Friday, 29 April 2005
صفحة الغلاف - عدد دوبل - مظاهرات كفاية ومفاجآت مبارك
مظاهرات لحركة كفاية في محافظات مصر
مظاهرة كفاية في القاهرة
27 أبريل

كنت اعرف انه ستكون هناك مشكلات ضخمة ستواجه مظاهرة اليوم خصوصا وان بوتين موجود
بالقاهرة في اول زيارة روسية من ايام خروشوف والحقيقة الناس بتلعن ابو خاش بوتين
لانه قفل وسط البلد امبارح باصراره على العشاء في عابدين ... حيث نامت عابدين من
المغرب زي الفراخ والناس قفلت محلاتها ... والحقيقة انا كنت في روكسي وقتها وبتاع
الميني باص ...
المزيد ... إضغط هنا

إضغط هنا لمشاهدة لقطة فيديو من المظاهرة -
غير متاح مؤقتا

إضغط هنا للاستماع الى بعض هتافات المظاهرة -
غير متاح مؤقتا
مظاهرة كفاية في الاسكندرية

تصوير وتغطية شاهيناز
عبد السلام
إستقليت تاكسي ووصلت في الثانية عشرة و
النصف لكن التاكسي لم يستطع حتى أن يصل للمحكمة فنزلت على بعد أمتار منها و هذة
المرة رايت ما لم أتوقعة كان المنظر مرعبا حقا هذة المرة كانت اعداد العسكر مهوله و
على الصفين بأيديهم حبال برتقالية اللون لم أعرف لما هذة الأحبال حتى رأيتهم ...
المزيد ... إضغط هنا
مظاهرة كفاية في بورسعيد

الصور مهداة من الاستاذ حمدي جمعة
المزيد من الصور إضغط هنا
إقرأ وقائع الإعتداء يكتبها الاستاذ حمدي جمعة
شباب من أجل التغيير في أولى فعالياتها

شباب من اجل التغيير تشارك في المظاهرة الصامتة بجامعة القاهرة
لا للتدخلات الامنية في الجامعة
شباب من اجل التغيير تعلن تضامنها مع اعضاء هيئة التدريس المتظاهرين
المزيد إضغط هنا
إستفتاء الوعي المصري على جريدة الدستور
كتب الصحفي هاني الأعصر موضوعا على الصفحة الاخيرة من عدد
جريدة الدستور الصادر يوم الاربعاء 20 أبريل 2005 وهو العدد الخامس للجريدة بعد
عودتها للصدور ... كتب موضوعا عن التصويت الذي تجريه جريدة الوعي المصري
الالكترونية حول أفضل من حكم مصر في العصر الحديث تناول فيه نتائج التصويت وتعليقات
المعلقين عليه

إضغط على الصورة لتكبيرها وقراءة الموضوع
ورئيس التحرير ايضا
كما كتب الصحفي محمد الدريني موضوعا آخر على نفس الصفحة تناول
فيه رئيس تحرير جريدة الوعي المصري الالكترونية وائل عباس اللي ربنا يستر عليه
وبيقولكم مع العيش والحلاوة ما تنسوش رغيفين كبده اسكندراني

إضغط على الصورة لتكبيرها وقراءة الموضوع
كاريكاتير

كاريكاتير شريف عرفة

كاريكاتير كريم إبراهيم
الدكتور حمدي الحناوي يكتب للوعي المصري

كما وعدنا الدكتور حمدي الحناوي والد هند الحناوي بان يكتب مقال خصيصا لجريدة الوعي
المصري الالكترونية يرد به على ما نشر من مقالات ويوضح وجهة نظره فقد اوفى الدكتور
الحناوي مشكورا بوعده ... يتحدث الدكتور الحناوي عن ثقافة المجتمع والديمقراطية
والزواج العرفي
لقراءة المقال إضغط هنا
عدد دوبل ومقالات بالدوبل
لكتابنا
في هذا العدد
إحصاءات موقع الوعي المصري
تخطى عدد زائري موقع جريدة الوعي المصري
الالكترونية السبعون الفا - 72409 - من كافة انحاء العالم للفترة من أول ابريل حتى كتابة هذه السطور بالمقارنة مع
اربع وعشرون الفا لشهر مارس منهم أربعة الاف قاموا بوضع الموقع في قائمة المواقع
المفضلة لبرامج التصفح الخاصة بهم ... كما بدأ الموقع في الظهور على محركات البحث
الشهيرة بدون تسجيل ومنها جوجل وياهو وإكسايت وإم إس إن ولايكوس ونتسكايب كما اشترك الموقع
في مشروع الأوبن دايريكتوري وهو اول محرك بحث يقوم على مجهودات بشرية وليس
اوتوماتيكية
وتصدرت مصر قائمة الدول التي زارت الموقع تلتها السعودية ثم امريكا ثم الامارات ثم
كندا ثم الكويت ثم انجلترا ثم السويد ثم بلجيكا

| Egypt | 57% |
| Unknown | 18% |
| Saudi Arabia | 7% |
| U.S.A. | 5% |
| United Arab Emirates | 2% |
| Canada | 2% |
| Kuwait | 2% |
| United Kingdom | 1% |
| Sweden | 1% |
| Belgium | 0% |
وتراوحت نظم التشغيل التي استخدمها الزوار بين نظم تشغيل ويندوز بمختلف اصداراتها ثم نظم تشغيل اجهزة آبل ماكنتوش وصولا الى لينوكس والاوبن بي اس دي وطبعا تنوعت برامج التصفح من انترنت اكسبلورار ونتسكايب وفاير فوكس واوبيرا لويندوز الى موزيلا وكانكارار للينوكس
قراء الوعي المصري استخدموا نظم التشغيل التالية
|
قراء الوعي المصري استخدموا برامج التصفح التالية
|
23:55 Posted in صفحات الغلاف | Permalink | Comments (9) | Email this
كفاية أريد حقوقي - د. عمرو إسماعيل
سواء كان مسمي الدولة التي نعيش فيها اسلامية ام علمانية .. ملكية كانت أو جمهورية .. فلا اعتقد أن مطالب المواطن فيها تختلف وهي مطالب بسيطة من حقه كأنسان أن يحصل عليها والا أصبحت هذه الدولة ظالمة مهما كان اسمها
ومهما كان لون علمها ... ..مطالب بسيطة يتمناها اي مواطن .. رغم الصراع والسفسطة الفكرية والاتهامات المتبادلة بين من يعتبرون أنفسهم كتابا ومثقفين وساسة محترفين ....
صراع ليس له نهاية ندور فيه في حلقات مفرغة ثم نكتشف في النهاية أننا محلك سر .. والمواطن العادي لا يأبه بأي منا ولا حتي بالحكومة ولا القانون ولا حتي الدين .. يتوجه الي الله يطلب منه المغفرة لأنه مضطر أن يعيش ويطعم أسرته ويعلم أولاده ويعالج أمه المريضه أو والده المقعد وهو يعرف أنه وهو يفعل ذلك سيضطر لمخالفة القانون والدين ويعطي منوم للضمير ...
بينما أقطاب النظام مشغولين عنه بالحفاظ علي مناصبهم وتجديد وعمل الديكور لمنازلهم الشتوية والصيفية والعمل لليوم الاسود عندما يخرجون من السلطة بتكديس المال في الحسابات المصرفية في الداخل والخارج ..
والمثقفين والكتاب مشغولين عنه بمعاركهم التي يتم فيها تبادل الاتهامات كما لو كانت طلقات رصاص .. وكل المصطلحات اصبحت اتهامات.. العلمانية والليبرالية والعمالة والخيانة والاسلاموية والارهاب والرجعية والتقدمية .. لا يا سادة من الساسة والمثقفين مطالب المواطن بسيطة وأنا أدعي أنني أعرفها لأني أعرف هذا المواطن الغلبان:
كل ما يتمناه أن يعيش حرا في وطنه .., آمنا علي عرضه وحياة أولاده... مشاركا في اختيار من يحكمه وقادرا مع غيره من أبناء شعبه أن يغير هذا الحاكم سلميا و دوريا دون أن يضطر ألي قتله أو سحله.. وأن يكون قادرا علي أقامة شعائر دينه بحرية كما يقيم الآخرون شعائرهم بحرية دون أن يتقاتلوا ويتبادلون الاتهامات من منهم علي حق ومن منهم علي خطأ .. من منهم سيذهب للجنة ومن سيذهب الي الجحيم لأنه في الحقيقة قد ذاق جحيم الدنيا ..
يريد أن يكفي دخله الحد الادني من الحياة الكريمة حتي لا يضطر الي الكذب والغش والخداع لتوفير الغذاء والكساء والتعليم والعلاج لأولاده .. يريد ألا يعتدي أحد علي كرامته و حريته أو يتسلط عليه باي حجة كانت .. يريد أن يضمن له هذا النظام مهما كان اسمه أبسط حقوقه كأنسان ,, حق الامن والحياة والحلم والامل والامان .. وحق البحث عن سعادته طالما لا يؤذي الآخرين .. حق المساواة مع الآخرين في الحقوق والواجبات
هذا مايريده المواطن الغلبان مهما كان اسم الدولة التي يعيش فيها سواء كان هذا المواطن مسلما او قبطيا أو حتي بلا دين ....
فلتسموا هذه الدولة ما تريدون .. اسلامية او مدنية .. علمانية او ليبرالية .. ملكية دستورية او جمهورية .. ديمقراطية برلمانية او رئاسية .. حتي لو سميتموها الدولة الاسلامية الديمقراطية الليبرالية العلمانية .. حتي يرتاح الساسة والمثقفين من جميع الاتجاهات ..فلا يهم المواطن فيها كل هذه المسميات .. المهم أن تلبي مطالبه .. المهم أن يكون فيها حرا آمنا كريما .. وألا يضطره الجميع الي أن يخالف كل القوانين والاديان ليحصل علي قوت يومه ويضمن مستقبل أولاده ..
وهذا المواطن البسيط يقول للجميع كفاية ..كفاية ..وهي ليست فقط موجهة لرفض التجديد .. وليست فقط موجهة لرفض التوريث .. ولكنها و هو الاهم موجهة لرفض نظم الحكم الشمولية مهما رفعت من راية .. راية الثورية .. أو راية القومية أو راية الدين.. ..
كفاية تعبر عن صرخة الشعوب .. الشعب المصري خاصة .. والشعوب العربية عامة .. في سبيل الحرية .. والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون ..
كفاية هي صرخة الشعوب التي عانت من الظلم والقهر والاستبداد لقرون طويلة ..
كفاية هي صرخة ليست موجهة فقط للنظام أو الحزب الحاكم .. ولكنها موجهة لكهنة المعبد في كل موقع ..
تلك الطبقة التي احترفت السيطرة علي كل مسئول بالنفاق لتفسده مهما كانت نواياه حسنة وتفصله عن قواعده .. ,,
كفاية هي صرخة موجهة للجميع .. لرؤساء الاحزاب الذين لا يتغيرون..
و لرؤساء المؤسسات الصحفية .. الذين اصبحوا يعتبرون مؤسساتهم وكأنها عزبة اشتروها لأولادهم وأحفادهم وليست مؤسسات مملوكة للشعب ودافعي الضرائب
كفاية هي صرخة موجهة للجميع .. موجهة لاحتكار قلة من رجال الاعمال لكل شيء .. حتي مدخرات الغلابة من الشعب المطحون في الداخل والخارج ..
كفاية هي صرخة موجهة للظلم والقهر والطغيان .. الظلم الداخلي و الخارجي .. ظلم الحكومات وظلم النظام العالمي الجديد الذي تتحكم فيه دولة واحدة ..
كفاية هي صرخة الشعوب التي همش دورها كثيرا و آن الأوان أن تأخذ حقها الطبيعي .. حقها في اختيار من يحكمها وتغييره دوريا وسلميا .. حقها في اختيار نوابها في مجالس نيابية حقيقية ينتخب أعضائها بنزاهة وحرية تحت اشراف قضائي كامل .. وتحت رقابة دولية ممثلة في الامم المتحدة والمنظمات الحكومية ..
كفاية هي صرخة تحذير لكل الحكام .. ليس في مصر وحدها .. ولكن كل حكام المنطقه .. أنه آن الأوان أن يتوقفوا عن تجاهل صوت شعوبهم .. فهي شبت عن الطوق .. وأصبح لا يسهل خداعها.
كفاية هي صرخة عالية مدوية يجب أن يسمعها الجميع قبل فوات الأوان .. كفاية هي صرخة ليعرف الجميع في المنطقة .. أن العصر الحالي هو عصر الشعوب وليس عصر الافراد ..
....
كفايه .. هي صرخة المظلومين والمطحونين .. هي صرخة يجب أن يسمعها ويعيها الجميع في بر مصر قبل فوات الأوان ..
كفايه هي صرخة المواطن المصري للجميع .. أنا هنا واريد حقي و سآخذ هذا الحق من الجميع.. ....
حقي في ثروة هذا الوطن وخير أرضه وكد وعرق ابناءه .. عرق مواطنيه ..
حقي كمواطن في التعليم و الصحة والسكن .. حقي في استنشاق الهواء .. وحقي في الاستمتاع بشواطيء نيلي وبحري التي سرقها مني المحظوظين من المنافقين للسلطة والحاكم .. تلك الشواطيء التي وزعها وزير الاسكان علي الحبايب والخلان .. وحقي في ارض بلادي التي صادرتها الحكومة لتوزعها علي كل منافق وتابع .. ليبيعها لي باضعاف ثمنها ..
كفاية هي صرخة هذا الشعب العظيم .. وهي صرخة أن لم يسمعها الجميع .. فسيتحملون النتيجة .. نتيجة اصابتهم بالصمم ..
كفاية هي صرخة المواطن المصري للجميع .. كفاية .. أريد حقوقي
..
مع تحياتي لكل الاسلاميين والعلمانيين والليبراليين والديمقراطيين
23:50 Posted in د. عمرو إسماعيل | Permalink | Comments (1) | Email this
إحنا بتوع الأوتوبيس - مصطفى قيسون
- اطلع ياهندزة انت وهو.. محدش يقف لى ع السلم..
- حاسب ياسيدى انت دايس على رجلى!
- يا عم انا واقف على رجل واحدة!
- طيب وفين الرجل الثانية؟!
- شايلها لوقت عوزه!!
- حاسب يا اسطى.. كعب عالى!
- وسعوا يا اخوانا.. اطلع يابركة أدام شويه..
- بس ما تقولش بركة!
- ليه لامؤاخزه؟!
- أصل الراجل مننا قبل الأربعين مراته تقول "سبعى راح.. سبعى جه"!
- طيب وبعد كده؟
- وفى الخمسين مراته تقول "بعلى راح.. بعلى جه"!
- يا رايق!.. قسٍم يا وحيد!
- ولما يبقى فى الستين مراته تقول "البركة راحت.. البركة جت"!
- على كده كلنا بقينا بركة!!
- طيب وبتجيب بضاعتك منين؟.. ومين بيوصلك بيها؟
- أنا مليش دعوه بحاجة!.. أنا أروح أستنى فى المكان وبس!
- مش فاهم!
- إنت مش بتشوف عربية وعليها برتقال وموز من غير حصان؟!
- أيوه..
- أهو فيه واحد بيوزع العربيات على الشوارع بحصان أو اثنين!
- يعنى انت تستلم العربية فى الشارع؟!
- قبل الفجر!
- ومفيش حد م الحكومة يقول لك حاجة؟!
- صاحب البضاعة بيصًرًف!!
- ياولاد الجنية!!
- يا عم وسع شوية!
- أروح فين بس؟!
- يا عم العربية فاضية أدام!
- فا ضيه فين؟!.. دا زى ما يكون العربية ماليهاش أدام!!
- ما تخلى عندك دم يا قليل الأدب!!
- هو انا جيت جنبك يا ستى؟!
- فعلا اللى اختشوا ماتوا..
- يا راجل دى أد أمك!
- أد أمه؟!.. أد أمه إيه ياراجل ياناقص.. أما انت صحيح معندكش نظر!!
- يا عم اطفى السيجارة دى.. دا احنا مش عارفين نتنفس!
- أنا حر يا أخى!!
- هى دى بأه الحرية؟!
- مش عاجبك انزل خدلك تاكس!
- رجلى.. رجلى!.. حاسب ياعم فرمت رجلى!!
- هى باب اللوق ماجاتش يا ابنى؟
- لأ لسه يا حاج..
- أمال احنا فين دى الوقت؟
- فى باب الشعرية..
- حد له باقى يا اخوانا؟
- وسع لى يا خويا أنا نازل المحطة الجاية..
- دنا لما كنت فى برلين كان الأتوبيس حاجه تفرح..
- وبرلين دى يا خويا على خط المناشى؟!
- برلين دى يا وليًه فى بلاد برًه..
- هو فيه بلاد بره وبلاد جوًه.. والله حاجه تلخبط!!
- أيوه يا حضرات.. معانا امشاط وفلايات..
سرًح شعرك بربع جنيه.. فلاية عضم بربع جنيه..
دستة دبوس مشبك بربع جنيه.. نوته قلابه بربع جنيه..
قلم فرنساوى بربع جنيه.. كل حاجة بربع جنيه!..
- حاسب ياابنى.. رايح فين؟!
- هو الأتوبيس ناقص؟!
- أصل التجارة دى حسب المكان..
- إزاى يعنى؟
- فى الشارع يبيعوا مناديل.. وفى الأتوبيس امشاط وفلايات!
- الواد ياختى مش عايز يرضع!
- يااختى افطميه وأكليه مهلبية وصفار بيض..
- صفار بيض؟!.. انت عارفه البيضه دى الوقت بكام؟!
- واللبن.. دا الكيلو يااختى أكثر من تلاته جنيه!
- ما تشتريله معزة يا خاله عشان يطلع زى غاندى!
- فال الله ولا فالك! أنا محبش ابنى يطلع إرهابى! آل غاندى آل!!!
- صلوا ع النبى يا اخوان.. حسنة قليلة تشيل بلاوى كثيرة!..
لا ينقص مال من صدقة.. والحسنة بعشرة أمثالها..
اتبرع لمسجد الرحمن..
- الراجل ده بيجمع للمسجد من عشرين سنة!!
- تفتكر الإيصالات اللى معاه دى مضروبة؟!
- طبعا مضروبة.. هو فيه مسجد ينبنى فى عشرين سنة؟!
- والله حاجه تجنن.. دا كل حاجة يا جدع بأت مضروبة!
- أمال إنت بتسرح بإيه الأيام دى؟
- أنابيب غاز!
- بتوصلها بكام؟
- مرات بستة جنيه ومرات بسبعة!!
- ياابن المحنونة!
- ماهو فيه أفندية مش عارفين إن ثمنها أقل من أربعة جنيه!!
- تذاكر.. اللى طلع من أدام.. ابعت..
- لسه باب اللوق ياابنى؟!
- انت يابا بتسأل على باب اللوق م الصبح.. تنزل هنا!
- هى دى باب اللوق؟
- لأ.. دى باب الخلق.. تحب تنزل!.. أهو كله هــ ـ باب!!
- حلوة!.. الأخ بيشتغل فران لامؤاخزه؟!
- اطلع أدام شوية عشان تقرب م الباب..
- دا على بال ميقرب م الباب يكون وصلنا الجيزة!!
- أنا متهيألى الراجل ده من أيام هوجة عرابى!
- ياعم سيب الناس فى حالها.. حرام عليك..
- ماهى حاجة تفلق.. الواحد كره عيشته!
- وحد الله.. وحد الله..
- الشقة أوده وصاله.. أبويا وامى فى الأوده على سرير..
وجدى لسه ماسك فى الدنيا على سرير.. مع إنه قلب العداد!!..
وانا وأخويا بنام ف الصالة.. طيب اتجوز واكمل نص دينى ازاى؟!
- غريبة!.. أمال الناس دى كلها بتيجى منين؟!!
- زحمه يا دنيا زحمه.. زحمه وتاهوا الحبايب!
زحمه ولعدش رحمه.. مولد وصاحبه غايب!
- ياعم شوف لنا حاجه لشعبولا!
- المحفظة؟!!!
- حاسب ياعم بترفـًص ليه؟!
- محفظتى ياولاد الكلب!!
- أقف يااسطى..
- يقف ازاى.. على القِسم يااسطى!
ــــــــــــ المراجع:
1- خط أتوبيس 990 (مساكن عين شمس – ميدان الجيزة)
2- الموارد البشرية وذبح التنمية فى الدول النامية (باب: أفواه وأرانب)
3- رفع المعاناة عن الجماهير (باب: الدعم يصل إلى مستحقيه)
4- التنين يبتلع الطبقة المتوسطة (باب: عليه العوض منه العوض)
23:45 Posted in مصطفى قيسون | Permalink | Comments (2) | Email this
إنقذوا الإذاعة المصرية - علي منصور
أعزائى عايزين تعرفوا الفلوس إللى بندفعها ضرايب بتروح فين
إليكم لجنة واحدة من اللجان إللى بتتصرف عليها فلوسنا ، اسمها لجنة
الدراما فى
الإذاعة المصرية ، و اللجنة دى دورها قراءة المسلسلات إللى بنشوفها و طبعا
ً
بيقبضوا مبلغ مش بطال ، شوفوا اختيار اللجنة دى بيتم إزاى
انقذوا الإذاعة المصرية من ايناس جوهر التى تعتقد انها ميراث أهلها و لها
ان
تتصرف فيها كما تشاء ، فقد قررت ان تختار لجنة الدراما فى الإذاعة كما
يتوافق و
مصالحها الخاصة و إليكم هذا التصنيف تبعا ً لأعترفاتها للمقربين منها :
عمرو الليثى ( صحفى) : ليخدم عليها صحفيا ً و يساعدها فى تولى منصب بمدينة
الإنتاج الإعلام عند خروجها إلى المعاش بعد عامين من خلال ممدوح الليثى و
معارفه
ابراهيم العقباوى ( رئيس قطاع المتابعة باتحاد الإذاعة و التلفزيون):
ليساندها
داخل ماسبيرو إذا حاول أحد مهجامتها عند الوزير و ليساندها كذلك داخل
الحزب
الوطنى من خلال خاله السيد صفوت الشريف . . هذا غير انها ترد للرجل الجميل
فهو
السبب فى جلوسها على مقعد رئيس الإذاعة و غض البصر عن كل تجاوزاتها فى
الماضى
حسن شاه (صحفية و عضو هام بمجلس المرأة): لتوصل كامل أخبار ايناس جوهر
للسيدة
سوزان مبارك من خلال المجلس القومى للمرأة
ماجدة موريس ( صحفية و ناقدة سينمائية ) : لتخدم عليها صحفيا ً
رفيق الصبان ( ناقد سينمائى و صديق شخصى لإيناس) : ليوطدت علاقة ايناس
بوزارة
الثقافة و يوصل أخبارها للوزير فاروق حسنى الذى قد يجعل منها مستشارا ً
عقب
خروج إلى المعاش خلال عامين
سمير كامل ( مذيع) : رفيق درب قديم ، و ان لم تصونه سيشيع عنها كل اسرارها
الشخصية
محمد مشعل ( مخرج) : منتج لكل الإنتاج الإذاعى الذى يصدر لكافة الدول
العربية و
افضاله على إيناس كثيرة ، فهو الذى فتح منزلها قبل ان ترأس إذاعة الشرق
الأوسط
مجدى سليمان ( مخرج برامج خاصة ) : لأن زوجته ستخدم عليها صحفيا ً
عمر بطيشة ( مذيع و مؤلف أغانى) : لأنه ستر كل تجاوزات ايناس وقت ان كانت
رئيس
لشبكة الشرق الأوسط ، و لم يعلن عن ما كانت تتقضاه من تكاليف انتاج من
الشركات
المعلنة بالشرق الأوسط
طارق الشناوى ( ناقد سينمائى ) : لتتفادى أى نقد يحاول أو يفكر ان يوجه
طارق
لها ، ( مسكينة لا تعلم ان طارق متخصص فى النقد السينمائى و لا علاقة له
بالفن
الإذاعى) و لكنها ترى انها بذلك سيطرت على مؤسسة روزالله يوسف من بابها
و إسألوا أهل الإذاعة ليؤكدوا لكم ان الدراما الإذاعية مختلفة تماما ً عن
الدراما السينمائية من حيث الكتابة و التقنية و الأسلوب و حتى اختيار
القصة و
الموضوع و شكل النص فكيف لمثل هذه اللجنة ان تختار نصوص ناجحة
و فى حالة مثل التى نحن بصددها و اختيارات ايناس جوهر فهذا يعنى ان رجل
الشارع
العادى يمكنه أن يدخل لجنة الدراما الإذاعية و يدلى بدلوه من باب انه
مستمع جيد
و وفروا فلوسنا إللى بتتصرف فى الفاضى
23:35 Permalink | Comments (2) | Email this
تهنئة للرئيس عباس - د. إبراهيم حمامي - فلسطين
ما أن تناهى لمسامعي قراركم الشجاع وتهديدكم بأن "من يخرج عن هذا الاجماع (التهدئة) لا بد أن يضرب بيد من حديد" وبأنكم ستقومون بتنفيذ ذلك "ولو أدى الأمر لاستعمال القوة" حتى استبشرت خيراً بأنه وبعد طول انتظار أصبح لدينا دولة مستقلة ذات سيادة تمارس سلطتها الشرعية الوحيدة دون منازع بعد أن زال الإحتلال ورحل إلى غير رجعة، في ظل وجود رئيس يرغي ويزبد ويهدد ويتوعد كل من تسول نفسه حتى مجرد التفكير في مقاومة المحتل.
لم أستطع بعد هذا الإستبشار إلا أن أكتب مهنئاً ومباركاً عهدكم الجديد الذي بدأ يسير بخطى ثابتة بعد الإجهاز على بقايا العهد العرفاتي وانقلابكم الأبيض بتنحية كل من كان مقرباً من الرئيس الرمز الذي عاهدتمونا قبل أشهر بسيطة بأنكم ستسيرون على خطاه ووفقاً لخطابه الشهير أمام التشريعي والذي اعتبرتموه"وديعة" ومنهاج تسيرون عليه، لتنقلبوا بعدها عليه وهو في قبره فتبطلوا قراراته وتعزلوا المقربين منه وتنهشوا في عهده الفاسد الذي تحاولون وبكل شفافية ومسؤولية إصلاح ما أفسده من خلال أشخاص لا نشك أبداً في أمانتهم ونزاهتهم حتى وإن كانت هناك ملفات وعلا مات استفهام حولهم، فهم بطانة الخير والصلاح ممن اخترتموهم كدحلان والرجوب وشعث ونبيل عمرو وغيرهم من المصلحين الأبرار.
أهنئكم أيضاً أنه وبعد قراركم الحكيم الأخير باستعمال القبضة الحديدية تكونون قد حصلتم على الدرجة النهائية بدلاً من نسبة 80-85% التي سبق وأعلنتم عنها قبل أسبوع في معرض حديثكم عن الإنجاز العظيم الذي تحقق بوقف ومنع عشرات العمليات ضد الإحتلال، وهكذا وخلال أسبوع استطعتم ورغم كل الحاقدين أن تصلوا لمستوى 100% من حماية المحتل وحراسته، بل تفوقتم أكثر وأنتم تعلنون اعتقال اثنين من كتائب شهداء الأقصى، فياله من انجاز حق لنا أن نفخر ونفاخر به، دون أن نلتفت لمئات المسلحين الحاقدين من أعضاء الكتائب الذين تظاهروا احتجاجاً.
بقراراتكم الرائعة تلك تثبتون يوماً بعد يوم أنكم تستحقون الرئاسة وتثبتون أنكم الأجدر على تحمل المسؤولية، كيف لا وقد استطعتم في فترة وجيزة من عهدكم الميمون أن تصدروا شهادة الوفاة للإنتفاضة التي عجزت ترسانة المحتل عن وقفها، ولتقوموا بتغيرات "أمنية" واسعة النطاق تضمن هذه الوفاة حتى لانفاجأ بصحوة من الموت تعيد الأمور إلى ما كانت عليه، فالأمن والأمان الذي نعيشه واقعاً ملموساً الآن لايمكن أن نستبدله بكنوز الأرض، وبغض النظر عن استمرار الإجتياحات والإعتقالات والإرهاب اليومي المنظم من قبل الإحتلال، فهذا شأن خاص بهم حتى وإن كنا من يدفع ثمنه، فما يهمنا هو التزامنا الثابت الذي لايتزعزع بحفظ أمن الحدود والمستوطنات لسحب الذرائع من المحتل، حتى وان كان لايحتاج لذرائع، لأن أخلاقنا تفرض علينا أن نُضرب ولانصرخ، وأن نُقتل ولايسمع لنا صوت، وأن نُعذّب ونعض على الشفاه من الألم، المهم المبدأ.
ما قمتم به فخامة وسيادة وسعادة الرئيس المفدى تعجز عن وصفه الكلمات، فالخلق الكريم الذي كنا شهوداً عليه بتعزيتكم الحارة في موت وايزمان رسمياً واتصالاتكم بهذا الشأن مع المسؤولين ومع زوجته شخصياً كان له بالغ الأثر في نفوس شعبنا الذي أحس بأن في هذه التعزية عزاء له ولكل أسر الشهداء الذين سقطوا ويسقطون ولايتلقون أية مكالمة منكم أو من "قيادات" سلطتكم المباركة، شعبنا الذي يتفهم أولوياتكم واهتماماتكم والتي تشغله عن الشعب الذي تقودونه باقتدار وجدارة.
بعد هذه اللفتات الكريمة السمحاء لابد وأنكم حققتم مرادكم بإثبات حسن السيرة والسلوك والذي يعني دعوتكم التي تأخرت كثيراً للبيت الأبيض والتي كان من المفترض أن تتم هذا الشهر وتأخرت حتى تثبتوا جدارتكم في تحقيق أماني شعبنا الكبيرة والعريضة في الضرب بيد من حديد داخلياً، زيارتكم تلك التي نتطلع إليها جميعاً بأعناق مشرأبة وقلوب متهافتة، فربما حصلنا على وعد آخر بدولة أكثر "بحبحة" من الدولة الموعودة مكافأة لكم على إنجازاتكم، وتثميناً لمواقفكم الموالية والثابتة كرئيس شرعي منتخب، يسعى وبكل صدق وأمانة لوقف اعتداءات الإرهابيين على الآمنين.
الله الله يا سيادة الرئيس ما أروع عهدكم الميمون، أسابيع قليلة وإنجازات بحجم الجبال، والآتي أعظم، الله الله يا فخامة الرئيس كيف تديرون دفة الحكم بطريقة لم يسبق لها مثيل وكأن من اختاركم هو غير الشعب الفلسطيني، فعبارات الثناء والإعجاب تنهال عليكم من كل حدب وصوب، وهو ما يسعدنا ويثلج قلوبنا لأننا عاجزون عن توجيه مثل هذه العبارات لفخامتكم.
أرجو أن تسمحوا وتتعطفوا بالسماح لي بتوجيه هذا المقترح في نهاية هذه التهنئة دون تدخل من الأجهزة الأمنية الحريصة عليكم والتي لايهمها حتى ولا الصحافيين الذين تجاوزوا حدودهم في محاولتهم تغطية أخباركم قبل يومين فنالوا ما يستحقون من ضرب وركل واهانات، لأقترح أن تخطو خطوة جبارة أخرى بإعلان الشعب الفلسطيني ومن حيث المبدأ خارجاً عن القانون، على أن تقوم الأجهزة الأمنية بقيادة البطل دحلان وربيبه أبو شباك باستجواب أفراد الشعب فرداً فرداً للتأكد من نواياهم ولإثبات ما تفضلتم به يوم أمس بأنه "يجب أن تكون سلطة واحدة فقط، ومن أراد أن يحتج فليذهب إلى المستوى السياسي ليحتج، إنما على الأرض يجب أن تكون دائماً الأمور هادئة، ومن يريد أن يخرب، نمنعه ولو أدى الأمر لاستعمال القوة"، وبهذه الطريقة نضمن الإستمرارية لبرنامجكم المميز دون عراقيل ومفاجآت، ونضمن رضى جميع الأطراف الأخرى عنا.
هنيئاً لكم مرة أخرى ومن إنجاز إلى إنجاز ومن نصر إلى نصر وإنها لثورة حتى القصر!!
23:30 Posted in د. إبراهيم حمامي | Permalink | Comments (0) | Email this
حكاية المادة سبعة وسبعين - نصار عبدالله
الأخ الأستاذ وائل عباس
تحية ومحبة وبعد
ـ أشكر لكم ما تكرمتم به من نشر وقائع تعديل دستور جمهورية متغوريا، كما
. أحييكم على المادة التى تنشرها الوعى المصرى بوجه عام
، وفى العمود الأسبوعى 9/6/2004 ـ منذ ما يقرب من عام، وعلى وجه التحديد بتاريخ
و يومها 77، الذى أكتبه بجريدة صوت الأمة نشرت مقالا بعنوان حكاية المادة
تلقيت عددا لا بأس به من التعقيبات حول المقال ، وقد تخيرت من بينها ـ إذ
23/6. ذاك ـ ثلاثة تعقيبات تتسم بالطرافة قمت بنشرها فى عدد
فيما يأتى أضع بين أيديكم نص المقال والتعقيبات التى نشرتها فى حينها، انطلاقا
من اعتقادى بأنه قد يكون من المهم أن يتعرف قراء الوعى المصرى ( الذين هم
يتعرفوا 77وأن على الأرجح غير قراء صوت الأمة ) أن يتعرفوا على حكاية المادة
أيضا على نوعية ردود أفعال شريحة معينة من قراء صوت الأمة
مع خالص محبتى وتقديرى وأمنياتى للوعى
المصرى
نصار عبدالله
حكاية المادة 77 نصار عبدالله
الكثيرون من القراء لا يعرفون أن الدستور الدائم لجمهورية مصر العربية، لم يكن يسمح لرئيس الجمهورية أن يرشح نفسه لولاية رئاسية ثالثة، ولا يعرفون أن الأمر قد استمر كذلك منذ صدورالدستور فى 11سبتمبر1971وحتى تعديله فى 22مايو1980!، … والحقيقة أن الرئيس الراحل أنور السادات قد حرص فى أعقاب نجاح انقلابه السلمى فى مايو 1971، حرص على أن يبدو فى مظهر الرئيس الذى يرفع راية الديموقراطية، ..وقد رفعها بالفعل ولكن بطريقته الخاصة المميزة ، أعنى أنه كان يرفعها أمام وسائل الإعلام ثم ينكسها بمجرد انطفاء الكاميرات! ، وكان يؤكدها بالنصوص النظرية لكنه يهدرها من حيث الممارسة العملية، ومن هذا المنطلق : منطلق الأداء الإستعراضى الخالص ، فقد قام السادات فى أعقاب انقلابه سالف الذكر بتشكيل لجنة من الفقهاء الدستوريين لوضع مشروع لدستور ديموقراطى كان من المفترض أنه سوف يحل بشكل دائم محل دستورمارس 1964، وقد أنجزت اللجنة عملها على خير وجه وقدمت مشروعا لا بأس به فى مجمله بدليل تلك المادة التى لم تكن تجيز ترشيح الرئيس لفترة رئاسية ثالثة، وقد وافق مجلس الشعب على المشروع ، ثم طرح للإستفتاء العام حيث أقره الشعب بأغلبية ساحقة( لا يعنينا هنا أن نبحث فيما إذا كان المواطنون قد توجهوا إلى صناديق الإستفتاء فعلا أم لا ، فالواقع أن الدستور بصورته تلك لم يكن فيه ـ فيما أعتقد ـ ما يدفع أغلبية المواطنين إلى الإعتراض عليه)، وهكذا صدر الدستور مثلما أراده السادات ،ومثلما ارتضاه الشعب!،.. ثم تمر السنوات وتنقضى الفترة الرئاسية الأولى للرئيس ، فيرشح نفسه لفترة رئاسية ثانية،.. وتمر السنوات مرة أخرى وتوشك الفترة الثانية على الإنقضاء، ويجد الرئيس السادات نفسه فى هذه المرة فى مأزق، فهو إما أن يحترم الدستور ويترك الساحة لدماء جديدة وفكر جديد مؤكدا بذلك أن مصر بالفعل دولة الدستور والقانون والمؤسسات وهى العبارات التى كان يرددها فى كل مناسبة ، وإما أن يغير الدستور الذى كان يفاخر دائما بأنه دستور مصر الدائم بعد سلسلة من الدساتير المؤقتة!!، .. وسواء كان الذى حدث هو أن الرئيس السادات قد أوعز إلى بعض المقربين إليه فى مجلس الشعب بأن يطالبوا بتعديل الدستور، أم أن بعض الأعضاء قد أدركوا بحسهم الذى لا يخيب أن مثل هذا التعديل سوف يوافق هواه فبادروا إلى طرحه من موقع قناعتهم بأن لكل مجتهد نصيبا!! .. سواء كان هذا أم ذاك، فقد خرج إلى الوجود النص الحالى للمادة 77من الدستور المصرى (الدائم) ، الذى يقضى فى صيغته الراهنة بما يأتى :" مدة الرئاسة ست سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الإستفتاء، ويجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمدد أخرى"!، ثم تشاء المفارقات الغريبة ألا يستفيد السادات من هذا التعديل!!، ففى الوقت الذى كان فيه قد بدأ يعد العدة لترشيح نفسه لولاية ثالثة تعرض لجريمة اغتيال نكراء أودت بحياته، ولا شك أن السؤال الذى يفرض نفسه على الكثيرين هو: هل كان السادات سيتعرض لهذه الجريمة الآثمة لوأنه رفض أية محاولة لتعديل الدستور، وأعلن أنه سوف يغادر مقعده بمجرد انتهاء ولايته الثانية؟ .. الإجابة على هذا السؤال لا يعلمها إلا الله وحده!
(جريدة صوت الأمة عدد 9/6/ 2004)
حوار حول مقال حكاية المادة 77
... فى نهاية مقالكم "حكاية المادة 77" تساءلتم: هل كان الرئيس السادات سيتعرض لمحاولة الإغتيال الآثمة لوأنه رفض أية محاولة لتعديل الدستور، وأعلن أنه سوف يغادر مقعده بمجرد انتهاء ولايته الثانية؟ فهل هذه نصيحة ضمنية من جانبكم توجهونها إلى الحكام العرب الذين قاموا بتغيير الدستور لكى يتمكنوا من ترشيح أنفسهم لولاية جديدة أو أكثر( الرئيس زين العابدين بن على مثلا؟)
ع .م.م ـ القاهرة
ــ أولا:لا شأن لى بنصح الحكام العرب، فهذا هو شأن شعوبهم وكتابهم ومثقفيهم،...
ثانيا: رغم اعتقادى بأن فرصة الوفاة الطبيعية لأى حاكم عموما، وفى العالم الثالث خصوصا، سوف تكون أكبر لوأنه ترك الحكم فى وقت مبكر نسبيا، إلا أننى أعتقد أن الوضع فى مصر مختلف ولا يقاس عليه، حيث ظل الكثيرون من حكامها فى التاريخ الحديث والمعاصر يحكمونها طيلة حياتهم إلى أن أدركتهم الوفاة الطبيعية،..أما ذوو الحظ السىء منهم فقد تعرضوا فقط للعزل والنفى ولم يتعرضوا للقتل، وبالتالى فأنا أعتقد أن السادات حالة فريدة واستثنائية .
***
.. فى مقال لكم نشر منذ أكثر من عام أجبتم على سؤال وجهه إليكم طالب بكلية الهندسة ، عن أول قرار ستتخذه لو أ صبحت رئيسا للجمهورية، وكانت إجابتكم التى مازلت أذكرها : "سوف أستقيل فورا قبل أن تحلو فى عينى فأبقى فيها إلى الأبد" .. لماذا إذن تلومون السادات على أنه قام بتغيير الدستور ليبقى فيها؟
الجوكـــــــــــــــر!!
ــ أولا:أسعدتنى هذه المتابعة، وهذا التذكر لما أكتبه من جانب القارئ العزيز الذى أسمى نفسه ـ لا أدرىلماذا ـ بالجوكر!، ...
ثانيا أنا لا ألوم السادات ولكنى ألوم السادة والسيدات أعضاء مجلس الشعب الذين تقدموا باقتراح تعديل الدستور إرضاء للسادات، فكا نوا من بين العوامل التى ساعدته على إهدارالديموقراطية.
***
...لا أدرى من أين جاء هذا التفسير للمادة 77 التى نتباكى عليها رغم أنها لا تستحق البكاء، حيث كانت تنص قبل تعديلها على أن مدة الرئاسة ست سنوات سنوات ميلادية ، "ويجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمدة تالية متصلة" ، وهو نص مطاط، كان فى أحد تفسيراته يتيح للرئيس إذا شاء أن يرشح نفسه لمدة تالية كلما انتهت المدة السابقة،.. وهكذا إلى ما لا نهاية!
مهندس زراعى : هانى عبدالله
ملا حظتكم صائبة وفى محلهامن حيث أن نص المادة 77كان مطاطا يحتمل التفسير على أكثرمن وجه، لكن التفسيرالذى ساد والذى روج له السادات نفسه هوأن إعادة ترشيح الرئيس لا يجوزإلا لمدة تالية واحدة فقط، وقد كان من الصعب على السادات بعد أن روج لهذا التفسيرأن يأخذ برأى مختلف، بينما كان تعديل الدستور حلا سهلا للغاية فى ظل مجلس لم يكن فيه غير معارض واحد هو ممتازنصار .
(جريدة صوت الأمة عدد23/6/ 2004)
23:25 Permalink | Comments (19) | Email this
كلمة للولاية الخامسة - طارق جابر
كلمة الرئيس للتاريخ اختزلت الكثير من المعاني والدلالات وكانت أقرب في اخراجها ودوافعها إلى صورة الحملة الانتخابية منها إلى كونها شهادة للتاريخ أو حتى مقابلة أو حوار مع رئيس دولة يتعرض فيه – جديا - للقضايا الجارية التي تشغل الرأي العام والشارع السياسي.
لعل أول ما يسترعي الانتباه – قبل الدخول في صلب الحوار – هو ذلك التمهيد الدعائي المحموم الذي سبق اذاعة الحوار على مدى أيام مستميتا في محاولة حشد أو جذب المشاهدين حول شاشات التلفزيون لمتابعة كلمة الرئيس ليس فقط عن طريق الاعلان المتكرر والمفخم عن الحوار ولكن باستخدام بعض عناصر التشويق والاثارة الدعائية من نوع وجود مفاجأة أو مفاجآت كبيرة سوف يعلن عنها لأول مرة وكذلك الحديث عن أن الرئيس سيجيب بشكل مباشر عن سؤال ما إذا كان سيرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة.
كذلك يسترعي الانتباه استعانة الرئيس بكفاءات مشهودة في مجالات الدعاية والاعلام والموسيقى والتصوير والاخراج، الأمر الذي أوحي بدوره بقدر كبير من التشويق والاثارة، وهو ما أعطى ايحاء كبير مع اسلوب الدعاية بأن المتفرج مقبل على مشاهدة فيلم سينمائي مكتمل العناصر أكثر مما هو حوار رئاسي أو كلمة للتاريخ.
الحقيقة أن الملاحظتان السابقتان لا تخلوان من مؤشر ايجابي يتمثل في أننا بصدد حملة دعاية انتخابية رئاسية تختلف بهذا القدر أو ذاك عن الصورة التقليدية للحملات السابقة المصاحبة لاستفتاءات التجديد، وتكفي الاشارة هنا إلى شكل حملات التجديد السابقة والتي كانت مجرد تكثيف لنمط الدعاية المبتذل والمتصل عبر الجهاز أو المؤسسة الاعلامية البيروقراطية المصرية باستخدام وسائل بالية وممجوجة سواء في برامج أوأحاديث ومقالات الانجازات المعروفة على شاشة التلفزيون المصري وصفحات الصحف الرسمية، في حين أن تدشين ما نعتبره حملة الدعاية الانتخابية للرئيس مبارك في الانتخابات القادمة قد جرى بعيدا عن أساليب وأدوات الجهاز البيروقراطي العتيقة والمهترأة لصالح الاستعانة بكوادر على درجة كبيرة من الاحترام والمهنية والتطور في الاساليب والأدوات، وهذا في حد ذاته ملمح جديد يعكس درجة من التطور حتى وإن كان على مستوى الشكل في تعامل النخبة الحاكمة مع مسألة استمرار رأسها في مقعده وشكل الدعاية الانتخابية المطلوبة لتحقيق هذا الهدف.
ثم إذا تركنا هذه الملاحظات المبدئية التي سجلناها على التمهيد للحوار وعلى الأسلوب الجديد من حيث الشكل في اخراجه وتصويره وتقديمه، إذا تركنا هذا ودخلنا في صلب الحوار ذاته فقد يكون بامكاننا تسجيل بعض الملاحظات الاضافية أو لفت الانظار إلى بعض النقاط كمدخل لتحليل الحدث والوقوف على دوافعه وغاياته ومن ثم فهمه بأكبر قدر من الدقة والوضوح.
ومن الأهمية بمكان قبل أن نستطرد في تسجيل ملاحظاتنا أن ننوه إلى أننا لا نتناول أو نحلل هنا مسألة شخصية تتعلق بشخص الرئيس بقدر ما نتناول ونحلل مسألة موضوعية ترتبط بطبيعة النظام ومحاور فكره ومحددات سلوكه ومرتكزات فلسفته،. كذلك فقد نعرج خلال هذا التحليل على مسألة أخرى ذات صلة وهي دور وعلاقة المثقف بالسلطة ومدى تكريس كل من السياسي والمثقف لهذه العلاقة من أجل شبكة المصالح المشتركة، ولعلنا ننوه أيضا إلى أن هذا وذاك يضعنا في بؤرة صورة أكبر ومفهوم أكبر لكلمة النظام تتعدى حدود السلطة وتمتد لتشمل عموم الفكر والثقافة السائدة من رأس الدولة إلى أخمص قدمها.
إن أول ما يلفت نظرك وأنت تقوم بمراجعة بانورامية لحوار السبع ساعات هو أن القسط الأكبر من الحوار انصب حول مسائل وأحداث تنتمي كلها إلى الماضي، وربما ياستثناء الثلث الأخير من الحلقة الأخيرة من الحوار فإن الحوار اجمالا تمركز حول حدث واحد رئيسي هو حرب أكتوبر وأحداث أخرى رئيسية أيضا ولكن تالية كمسيرة السلام ومعاهدة كامب ديفيد ومحاولة الاغتيال الفاشلة في أديس أبابا وحرب تحرير الكويت، وقد تم غزل التناول لكل هذه المسائل حول محور واحد هو تتبع وبروزة السيرة المهنية للرئيس مبارك.
لعلنا لا نضيف إلى القراء معلومة جديدة إذا قلنا إن كثير من علماء ودارسي وباحثي العلوم السياسية والتاريخ المعاصر لبلادنا يقسمون هذا التاريخ السياسي المعاصر من حيث أنظمة الحكم والعهود المتتابعة إلى نظام ما قبل ثورة يوليو 1952 وكانت الشرعية فيه مستمدة من النظام الملكي البرلماني حتى أتت عليها حركة الجيش وانقلاب الضباط الاحرار، حيث تم تدشين نظام سياسي جديد اكتسب شرعيته من حدث الانقلاب العسكري والثورة الاجتماعية والاقتصادية التي ترتبت عليه، وظلت شرعية يوليو هي دعامة الحكم حتى أتت عليها نكسة 1967 فوضعت النظام بأكمله في مأزق البقاء والفناء، ثم تلت ذلك حقبة الرئيس الراحل أنور السادات الذي ورث مأزق نظام الحكم وتركة الهزيمة قبل أن يتمكن من قيادة العبور ليؤسس لحقبة جديدة اكتسبت شرعيتها من نصر أكتوبر ورد الاعتبار للشعب والقوات المسلحة.
والملاحظ هنا أن كل أسس شرعية الحكم منذ انقلاب يوليو العسكري كانت أسس ظرفية وزمنية لم يتمكن صناعها من تجاوزها قبل أن تتجاوزها وتتجاوزهم معها الأحداث، فنظام ما بعد يوليو 1952 ظل متكئا على شرعية الحدث التاريخي ولم يطورها إلى شرعية سياسية راسخة ومستقلة عن الحدث الذي كان شيئا فشيئا يتحول إلى تاريخ ومن ثم يفقد صلته بصيرورة الحياة ومن ثم أيضا قدرته على ادارتها والتعامل مع مشاكلها ومستجداتها.
ونفس القصور تكرر بعد صناعة شرعية أكتوبر التي استندت إلى حدث العبور والنصر وتوابعه من مفاوضات ومعاهدة سلام ومحاولات لتحقيق النهضة والتنمية والسلام، ولكن صناع أكتوبر لم يتمكنوا أبدا من تجاوز شرعية الحدث وتوابعه بتأسيس شرعية راسخة تقوم على فكر سياسي حقيقي ومتطور وعصري قادرة على ادارة موارد البلاد وتحقيق مصالح مواطنيه وتطلعاتهم.
ربما تحتاج هذه الفرضيات إلى تحليل مستقل، ولكن وحتى لا نخرج عن سياق الموضوع الرئيسي هنا وهو كلمة الرئيس للتاريخ تكفينا الاشارة إلى ما سبق باعتبارها محض فرضيات على أن نعتمد تحليلات كثير من الثقات بخصوص شرعية الحقب السياسية في تاريخنا المعاصر.
من هنا نجد أن شرعية النظام في حقبته الحالية هي بالاساس مستمدة من ومرتكزة إلى حدث أكتوبر 1973 وتوابعه من أحداث كما سبق الاشارة، دون أن يحدث أي تأسيس منهجي وفكري وفلسفي لشرعية حكم مستقرة ومستقلة عن مفهوم الحدث الزمني مهما بلغ وزنه وضخامته وعمقه بل وأثره في سياقه التاريخي والمعاصر، ومن هنا نفهم ونفسر استحواذ موضوع اكتوبر والعبور على القسط الأكبر من كلمة الرئيس في حواره التلفزيوني.
نحن إذن هنا أمام محاولة واضحة – رغم أنها ليست بالضرورة صريحة أو مباشرة – لاستنطاق واحياء الحدث الذي يمثل مرجعية النظام والحقبة بأكملها ومحور شرعيتها السياسية واستمرارها في الحكم.
الملاحظة التالية لمضمون الكلمة والحوار هي منهج الحوار ذاته من حيث هو أداة في يد مجموعة من المحترفين المهنيين في مجالات الدعاية والاعلام والاخراج بكل عناصر هذه العلوم والفنون، وكيفية توظيف هذه القدرات ومن أجل أية غاية.
لن نختلف كثيرا في أن الساحة المصرية تشهد على كافة صعدها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل والدينية ملفات وقضايا ملتهبة ومفتوحة وتثير كما لا بأس به من الأسئلة التي كانت كلها كافية لبلورة حوار أو مقابلة تلفزيونية ثرية مع أكبر مسئول سياسي و تنفيذي في البلاد، وذلك لثلاث اعتبارات على الأقل، أولها أن الرئيس في غمرة معركة بقاء في السلطة شرسة ومشتعلة وهو بحاجة حقيقية إلى كسب الرأي العام على أسس معقولة ومنطقية، وثانيا أن الشعب يتطلع إلى اجابات شافية توضح له رؤية القيادة السياسية وتحل تلال علامات الاستفهام التي تربكه وتحيره وتسد أفق الرؤية والمستقبل أمام ناظريه، حتى وإن تم ذلك في اطار رؤية شخص الرئيس -الذي يفترض أن يكون مرشحا بين عدة مرشحين في انتخابات حرة - لهذه القضايا، أما الاعتبار الثالث الذي كان يفترض أن يضفي قدر أكبر من الجدية على منهج الحوار فهو حرفية القائمين عليه أنفسهم والذين ما كان لهم لو تحروا مضمون حرفهم وفنونهم كما تحروا أساليبها وأدواتها أن يحيدوا عن فتح كل الملفات الكبرى التي تشغل الناس.
والنتيجة التي تؤطرها هذه الشواهد هي أننا أمام نظام يلتمس البقاء وعينه على المستقبل بينما أرجله مغروسة في الماضي، أو بتحديد أكثر مطمورة في حدث كبير محوري من هذا الماضي، الأمر الذي يخلق التناقض البين بين تطلعه إلى المستقبل وصدور خطابه عن الماضي ومنه، وكأنه رجل يسير بظهره إلى الأمام، فلا هو قادر على تبين موقع رجله أو التمهيد لموطيء قدمه ولا هو من ناحية أخرى قادر على تجاوز الحدث التاريخي أو الماضي.
كذلك تؤطر هذه النتيجة طبيعة علاقة المثقف أو الحرفي أو الفنان بالسياسي بما هو انعكاس لقابلية كل من هو خارج دائرة السطلة للوقوع في أسرها وتسخير ما يملك من خبرة أو معرفة أو رصيد فني وثقافي لخدمتها، واستعداده للعب دور الأداة الطيعة لأغراض التدليس والتحايل دونما وعي حقيقي بطبيعة وتمايز دوره ودون ادراك لاملاءات الضمير سواء بدافع الانتماء الأكبر لهذا الوطن أو حتى الانتماء الأصغر للمهنة ووظيفتها، وهذا رغم أن المثقف يبقي في التحليل الأخير صاحب اليد السفلى في هذه الصيغة المشبوهة لعلاقته بالسياسي كما أنه – أي المثقف – لا يبرح كونه الضحية أو المطية بالنسبة للسياسي أو السلطان.
أخيرا وإذا وصلنا إلى الثلث ساعة الأخير من الكلمة والتي بدأ المحاور فيها يعرج على قضايا تنتمي إلى الحاضر وتقع في بؤرة اهتمام الناس، حيث يفترض أن تفرض طبيعة الموضوعات بعضا من الجدية على شكل الحوار ينعكس في نوعية الأسئلة وطريقة ادارة الحوار، ولكن حتى في هذا الجزء من الحوار سنجد أن صورة الحوار لم تتبدل جذريا كما توحي طبيعة المواضيع بحيث يقف المحاور في جانب المشاهد أو الرأي العام مقابل الضيف بحيث ينقل بشكل مبدئي أسئلة المشاهد ثم يتحرى أن يمثل ثانيا تداعي أفكاره – أي المشاهد – في مقابل الاجابات التي يتلقاها من الضيف والتي قد لا تكون على قدر كبير من الاقناع بالنسبة للمتفرج أو التي تفتح أبوابا لمزيد من الأسئلة لمحاصرة الضيف نحو مزيد من التفصيل أو التعمق بما يخدم غاية اقناع المتفرج بتغطية كافة الجوانب المطلوبة كما يفترض في دور المحاور المحترف الناجح.
لكن ما حدث أن المحاور لم يبرح موقعه – بالمنعنى المجازي لا المادي – إلى جوار الضيف وفي كتفه، فكان الضيف والمحاور في مربع والمشاهد في المربع المقابل يلعب دور المحاور الصامت الذي تكبت أو تجهض الأسئلة في قلبه بلا اجابة.
وقد بدى في القسم الأخير من الحوار واستمرارا لمنوال المحاور في الانحياز للضيف على حساب المشاهد – ولم لا والضيف رئيس مبجل بينما المشاهد مواطن نكرة – نقول أنه بقدر ما بدت بعض الأسئلة جريئة في صيغتها ومضمونها في الثلث الأخير من الحلقة الأخيرة من الحوار بقدر ما كانت الاجابات مكررة وغير كافية لتغيير قناعات المتفرج بحيث تختلف رؤيته أو موقفه من الضيف أو من المسألة المطروحة بعد الحوار عما كانت عليه قبله، وفي هذه اللحظات برز الدور الحقيقي للمحاور بشكل لا لبس فيه ومن ثم برزت دوافع الحوار وغاياته، إذ كان المحاور المحترف يتلقف المعنى المطلوب ابرازه من الضيف ليعيد بروزته وصياغته في الشكل الأدبي والاعلامي البراق، وقد تكررت هذه العملية بطول الحوار وعرضه حتى بدى أن المحاور يستنطق الضيف ليتلقف منه طرف خيط فيغزل به أكلاشيه دعائي رنان.
إن ما نريد أن نقوله هنا بعبارة أخرى هو أن الحوار في كل تفصيلاته وأجزائه ومن خلال كل الأسئلة المطروحة كان دائما يبدأ ويراوح و ينتهي حيث يريد الضيف لا حيث يريد المشاهد، وهذه أداة بسيطة وواضحة يمكن لكل قاريء تابع الحوار أن يطبقها عليه ليرى مدى صدقها من عدمه.
الآن إذا إنتهينا من حيث بدأنا بالعودة إلى حملة التشويق والاثارة التي سبقت اذاعة كلمة للتاريخ، وبعد أن أذيع الحوار فلم نجد لا مفاجأة كبرى ولا مفاجأة صغرى ولا حتى إجابة السؤال الذي أريد له أن يتحول بحد ذاته إلى أداة اضافية للتشويق والاثارة، السؤال حول ما اذا كان الرئيس قد اتخذ قراره في خوض الانتخابات الرئاسية والذي لعب عليها الاعلان ثم اتضح أنه المسألة لا تعدو ما تمارسه صحف الاثارة من اطلاق عناوين مثيرة لجذب انتباه القاريء حتى إذا تم استدراج الأخير للقراءة وجد أن موضوع المقال لا يمت بصلة لعنوانه، ولا ترتقي فوق ما خبرناه من أساليب دعاية مارسها منتجوا أفلام المقاولات لجذب جماهير الترسو بأفيشات ساخنة بها قمصان نوم ساخنة وقبلات ملتهبة فإذا دخل الزبون دار العرض لم يجد لا قصة ولا مناظر.
الغاية، نقول إنه ربما يكون مبتكري فكرة هذه الكلمة قد نجحوا في جذب الكثير من المشاهدين بما لهم من سمعة مهنية وبأساليب الدعاية التي استخدموها وقبل هذا وذاك بثقل ووزن الضيف طبعا، لكن الذي يبقي محل شك هو نجاح فكرتهم وتحقيقها لغايتها والمراد منها.
وأخيرا من أجل أولئك الذي انتظروا الحوار أملا في المفاجأة أو اجابة السؤال نقول لهم قد يكون الحوار خالي فعلا من المفاجآت وقد لا يكون الرئيس أجاب على السؤال، لكن المؤكد أن كلمة للتاريخ قد أجابت ووفت، وكل لبيب بالاشارة يفهم.
23:20 Posted in طارق جابر | Permalink | Comments (1) | Email this
الله يرحم السادات - شاهيناز عبد السلام
هذة اجزاء من خطاب السادات في الكنيست يوم 11 نوفمبر 1977
أعتقد ان الجميع كان لهم مصلحة في قتله من أول المتشددين و خالد الإسلامبولي لحد الأمريكان و لو لم يقتلوه أعتقد أنه كان حيخلي مصر شكلها حاجة تانية الله يرحمك يا سادات كنت تريد سلام قوي و لكن حوله من بعدك إلى ضعف و ذل و تبعية .
"لقد كان بيننا و بينكم جدار ضخم مرتفع حاولتم أن تبنوه على مدى ربع قرن من الزمان و لكنه تحطم في
عام 1973 ,كان جدار من الحرب النفسية المستمرة في التهابها و تصاعدها
كان جدار من التخويف بالقوة القادرة على إكتساح الأمة العربية من أقصاها لأقصاها.
كان جدارا من الترويج بأننا أمة تحولت إلى جثة بلا حراك بل أن منكم من قال
أنه حتى بعد مضي خمسين عاما مقبلة فلن تقوم للعرب قائمة من جديد .
و علينا أن نعترف معا بأن هذا الجدار قد وقع و تحطم في عام 1973
إن عليكم أن تتخلوا نهائيا عن أحلام الغزو و أن تتخلوا أيضا عن الإعتقاد
بان القوة هي خير وسيلة للتعامل مع العرب
و إن عليكم أن تسوعبوا جيدا دروس المواجهة بيننا و بينكم فلن يجديكم التوسع في شيء
و لكي نتكلم بوضوح فإن أرضنا لا تقبل المساومة و ليست عرضة للجدل.
لا معنى لاي حديث عن السلام الدائم و انتم تحتلون أرضا عربية بالقوة المسلحة فليس هناك سلام يستقيم او يبنى
من إحتلال أرض الغير .
و إذا كنتم قد وجدتم المبرر القانوني و الأخلاقي لإقامة وطن قومي على أرض لم تكن
كلها ملكا لكم فأولى بكم أن تتفهموا إصرار شعب فلسطين على إقامة دولته من جديد في وطنه.
فيا كل رجل و إمرأة و طفل في إسرائيل شجعوا قيادتكم على نضال السلام
و يأ أيتها الأم الثكلى.
و يا أيتها الزوجة المترملة.
و يا أيها الإبن الذي فقد الأخ و الأب.
و يا كل ضحاياالحروب .
إملاءوا الصدور و القلوب بآمال السلام و إجعلوا الأنشودة حقيقة تعيش و تثمر
إجعلوا الامل دستور عمل و نضال و إرادة الشعوب هي من إرادةالله
الهم أني أردد مع زكريا قوله (( أحبوا الحق و السلام))
و أستلهم آيات الله العزيز الحكيم حين قال "قل آمنا بالله و ما أنزل علينا و ما أنزل على ابراهيم و اسماعيل و اسحق و يعقوب و الاسباط و ما أوتى موسى و عيسى و النبيون من ربهم قل لا نفرق بين أحد منهم و نحن له مسلمون"
23:15 Posted in شاهيناز عبد السلام | Permalink | Comments (0) | Email this
هل أتاك حديث الباستيل - محمد الدريني - معتقل وادي النطرون
يعيب علينا بنو صهيون بأننا لا نقرأ التاريخ و لا نستفيد من عبره رغم أننا
أمة
القرآن حيث ضرب لنا الأمثال و ساق لنا القصص للتعلم و الاتعاظ لكننا كما
يصرح
قادة الصهاينة مع كل مناسبة كبيرة تقتضي حثهم على ؟؟التنقيط؟؟ لنا !! يرد
بنو
صهيون بأننا لا نقرأ التاريخ ؟
و ثمة مقولة لفولتير تقول " من لم يقرأ التاريخ محكوم عليه أن يعيشه مرة
أخرى "
،.. و يقينا فإن البلهاء و الخونة و رجال حرب العصابات من مصاصي دماء
الشعوب
لا يعرفون قراءة التاريخ كما لا يعرفون الأخلاق و أبجديات الرحمة و حقوق
الإنسان و يقينا أيضا أنهم لا يعرفون مصير الطغاة و الجلادين.
لقد سجل التاريخ آلاف المظالم و الجرائم عبر العصور المختلفة ،و لن أذهب
بعيدا
لأذكر ما فعلته دولة بني أمية أو الدولة العباسية أو التتار و غيرهم بل
سأسوق
نماذج من نفس مدارس الثقافة الجديدة علهم يتذكرون !! و ينقذون ما يمكن
انقاذه
ليس من أجل المعذبين فقط و إنما من باب الأمل في أن يتخلى الظالم عن ظلمه
و أن
يراجع أصحاب الفجور و الآثام أنفسهم و يمسحون دموع الأبرياء و المعذبين
ظلما و
عدوانا مع أهلهم المعذبين أيضا!!
و إذا كان التاريخ سجل لنا المآسي التي تعرض لها المظلومون على أيدي
الطغاة
فإنه سجل أيضا مصيرهم الأسود حيث لاقوا عقابهم و قذف بهم إلى مزبلة
التاريخ غير
مأسوف عليهم لاتتذكرهم إلا في مناسبات البؤس !! و نقدمهم كنماذج لا تنتمي
إلى
الإنسانية ... و في المقابل سجل التاريخ ملاحم المظلومين في غياهيب السجون
و
المعتقلات و كيف تحلوا بالصبر و العمل على محنهم و كيف كانت محنهم دافعا
لأن
يكونوا علماء و مخترعين على النحو الذي ورد في سجون الغرب " سجين زندا "
كما أن
آلامهم و مآسيهم كانت سببا في ثورات عظيمة بعضها رفع شعار " أعدموا آخر
قسيس
بأمعاء آخر نبيل " و لا يزال البستيل شاهدا على فجور المجرمين و انتصار
المظلومين؟
و ها هو المعتقل سيء السمعة " شاوشنك " تأتينا منه العبرة و الاتعاظ حين
تمكن
المظلوم من الانتصار على الجلادين و هو داخل المعتقل فألحق بهم شر هزيمة و
كان
نصيبهم الانتحار بينما نعم هو بالحرية؟
و ها هي قصة كتيبة الإعدام _ اليابانية _ و ليست المصرية رغم أوجه التشابه
لكن
اليابانية قدمت نموذجا يستحق الوقفة !! حين كانوا يستخدمون المعتقلين في
عمليات إرهابية و انتهت الأسطورة المجرمين و تمكن المغرر بهم من الإفلات
من
الجحيم و نعموا بالحرية .
كما أن السجن الحربي في تاريخنا المعاصر و ما حدث فيه و مصير المجرمين و
ما لحق
بهم خير دليل على أن الظلم و الجبروت و السرقة و النهب و التعذيب و
الاعتقال
سياسات عقيمة محكوم علي مرتكبيها بالإعدام
23:10 Permalink | Comments (0) | Email this
كلمة للتاريخ وللبطيخ - محمد زهدي المعلم
- سيادة الرئيس محمد حسني مبارك
انا مواطن مصري
وعاوز اشتري جزمة بني
وياريت حضرتك ما تزعلشي من اللي هاقوله
- لا لا أنا ما بازعلشي ابدا
- وعايز بعد ما اشتري ليا اشتري لابني كمان جزمة
وانا باكلمك بصفتك محمد حسني مبارك المواطن
مش الرئيس
- قرار شرا الجزمة ده قرار مش سهل ابدا .. انا عمري ما اخدت قرار في حياتي بسرعة .. و لو جيت اشتري جزمة لازم الأول ادرس القرار ده كويس و اجيب لجان متخصصة احسن ناس من كل حتة .. مش مهم انتمائتهم ايه لو واحد بيحب اللوتو واحد بيحب النايك المهم انه يكون واحد فاهم و نبتدي ندرس الجلود و نوعياتها و النعال و نوعياتها و الجزمة ديه حتضيق و حتتملع ازاي .مش اشتري جزمة و بعد شهرين الاقيها مبتتلمعش .. لازم الواحد يكون عنده نظرة لقدام .. ميبقاش واخد قرارته الا وهوه عارف و متأكد تماما هوه حيعمل ايه
- وسيادة الرئيس الراحل محمد انور السادات
ما كانشي بيعمل كده؟
- لا ما كانشي هو من النوع ده
كنت بنصحه طبعا و بقوله يعمل كده قبل ما يشتري اي جزمة
بس كان بيقولي ده كله كلام فارغ
- بيقولوا .. ساعة الثغرة .. ان السادات اتضايق .. و فيه كتاب كتبوا .. انه انهار .. و ناس تانية قالوا انه .. قعد على ترابيزة العمليات .. و قعد يعيط .. عشان .. الجزمة .. كانت .. ضيقة؟
- لا السادات عمره في حياته ما انهار و لا حس بقرص الجزمة بتاعته .. السادات ده كان راجل مش سهل
السادات كان في موضوع الجزم ده ميعرفش حد
- طب ده ها يفتح تساؤل وهو ازاي السادات عرف حضرتك
بس ها نأجل الموضوع ده لحلقة قادمة
- مافيش مانع
- سيادة الرئيس محمد حسني مبارك
ماذا كان شعورك
وجسد السادات راقد على بعد سنتيمترات منك؟
- دول مش كانوا سنتيمترات
دول كانوا مليمترات
- شفت السادات وهو ميت؟
- انا مشفتش اي حاجة خالص في الموضوع ده .. انا بصراحة من اول ما شفت العربية من بعيد كنت عارف ان ده حيحصل .. كنت يمكن عارف من زمان الموضوع ده .. و قلت للسادات البس بدلة واقية من الرصاص قالي لأ.. قلتله طب نأجل حفل اكتوبر لبعدين قاللي لأ .. يعني حاولت المستحيل لأني كنت عارف .. كان فيه احساس
فلما شفت العربية جاية من بعيد .. رحت نزلت تحت الكرسي قبليهم كلهم و قلت استناهم تحت
بعد دقيقتين سمعت صوت رصاص .. و لقيت حاجة وقعت جنبي قلت ده يبقى اكيد السادات
بعدين سمعت صوت واحد بيتقبض عليه .. فرحت قالب الكرسي .. و منغير ما ابص ورايا رحت المستشفى استنى جثمان الرئيس هناك فملحقتش صراحة اشوف اي حاجة
- سيادة الرئيس محمد حسني مبارك
انت كنت الرجل الأول في مصر بعد رئيس الجمهورية
ماذا كان يمكن ان يحدث لو
راحت عليك نومة
يوم سته اكتوبر الصبح؟
- شوف انا طول عمري بصحى بدري .. و بعدين يا اخوانا اللي بياخد قرار الحرب .ده قرار مش سهل ابدا .. بيبقى حاسب كل حاجة و عامل حساب كل حاجة .. احنا قعدنا قترة طويلة بنحط خطط و الخطط بيتوافق عليها نقوم ناخد قرارات و بعد كده نعدل و نبتدي من الاول مش موضوع سهل .. فمسألة الصحيان بدري دي خططنا اننا نضمنها تماما .. اول حاجة خلينا الضرب الساعة 2 الضهر علشان اللي ميصحاش بدري و تروح عليه نومة ميفتوش الضرب
و بعدين انا كنت عاملي حسابي فقلت للمشير احمد اسماعيل يبقى يتصل بيا يتأكد اني صحيت .. و بعدين قلت الله ما ممكن هوه كمان بالصدفة تروح عليه نومة.. فاتصل بالسادات و رجيته انه يبقى اول مايصحى الصبح بدري يوميها يتصل بالمشير احمد اسماعيل يتأكد انه صحي بدري.. و قلت طب افرض لأبعد الظروف احنا التلاتة راحت علينا نومة فاتصلت بعاطف السادات و قلتله يا عاطف .. اول ما تصحى يوميها بدري اتصل بالريس و اتأكد انه صحي و عاطف طبعا قال لناس تانية و الناس قالت لناس لغاية ما البلد كلها ما تكاتفت في اليوم ده عشان نتأكد اننا صحينا بدري .. و كل ده حدث في سرية تامة .. متعرفش بقى اليهود عرفوا يوميها اننا حنضرب ازاي في الوقت ده
- وقت ما صحيت ما حسيتش بخوف ؟
- شوف انا مبخفش ابدا .. انا موضوع الخوف ده يعني . .. اصلو انا كنت طيار .. من ساعة ما اتخرجت و انا بطير.. و الطيار ده بيبقى راكب الطيارة و معرض للخطر في اي وقت .. المسألة مش سهلة على الاطلاق يعني .. ممكن الطيار ايده تيجي غلط في زرار يقوم يطلق صاروخ الصاروخ ييجي في جبل .. ينفجر .. حجر طايش من الجبل ييجي يعور صباغ رجله الصغير
فموضوع مش سهل و الموت ده احنا كنا بنواجهه على طول .. و بقينا خلاص متعودين عليه
موسيقى تصويرية .. صورة واضحة للريس و هوه ينظر للشعب عبر شاشات التلفزيون بهدوئه المعتاد .. و يا ترى بيفكر في ايه و هوه باصصلنا دلوقتي
كان معكم مواطن مصري من جوار تلاجة عم عبده بتاع البيبسي و بيتفرج على التلفزيون المتشاف بوضوح من القهوة الصغيرة المجاورة للتلاجة
23:05 Permalink | Comments (6) | Email this




















