« 2005-05 | HomePage
| 2005-07 »
Friday, 24 June 2005
صفحة الغلاف - شبرا رايح جاي

إضغط هنا
إضغط هنا للحصول على خريطة بالقمر الصناعي لمكان الكنيسة
-
شبرا رايح جاي
مظاهرة دوران شبرا - شبرا يا وحدة
22 يونيو 2005
أول مظاهرة ضخمة متحركة أخذت شارع شبرا رايح جاي
إضغط هنا لمشاهدة باقي الصور وقراءة التغطية
-
صورة هدية
لأول مرة تلجأ الوعي المصري الى النقل من مصادر أخرى
ولكن لأن الصورة متميزة جدا أتينا لكم بها
هذه الصورة طيرتها وكالة الأسوشيتدبرس ونشرتها سان فرانسيسكو كرونيكل
شكرا لمحمد توفيق على المساهمة
-
-
قصة إختيار كنيسة العذراء بالزيتون لمظاهرة الأربعاء القادم
في 2 أبريل 1968 وبعد ما يقارب من العام من هزيمة يونيو وحرمان المسيحيين من زيارة القدس كان الخفراء حسن عواد وعبد العزيز علي ومأمون عفيفى مدرب السائقين وياقوت علي وهم من العاملين فى جراج عام تابع لهيئة النقل العام و يقع فى شارع طومنباى أمام كنيسة العذراء بالزيتون وقد لفت نظرهم وجود ضوء باهر يخرج من القبة الرئيسية للكنيسة .. وإذا بهم يرون فتاة بثياب بيضاء وساجدة فوق القبة فتسمرت أقدامهم وفتحوا أفواههم وأصيبوا بالدهشة من هول المنظر وإذا بالفتاة التى رأوها تسير على سطح الكنيسة بالقرب من حافتها فتصور فاروق محمد عطوة أنها فتاه تريد الإنتحار بإلقاء نفسها من فوق سطح الكنيسة وكانت تقف فى بعض الأحيان على القبة الشديدة الإنحدار فاشار إليها بأصبعة المربوط وصاح بأعلى صوته : " حاسبى يا ست . . حاسبى ياست .. حاسبى لحسن تقعى " ... والبقية معروفة
إضغط هنا لتكبير الخريطة
-
الوعي المصري ... في الاهرام ويكلي
على الصفحة الخامسة من العدد 748 الصادر هذا الاسبوع كتبت أميرة هويدي في تحقيق بعنوان People here are moving too مايلي عن موقع جريدة الوعي المصري الإلكترونية ودورها في إطار تأريخ للتحركات الشعبية السياسية الأخيرة
Misr Digital (http://misrdigital.blogspirit.com), the first independent political digital newspaper, is launched. Over the months to come it becomes the main source of information on the activities of the expanding movement for change.
إضغط هنا
-
كاريكاتير
-
يسقط طارق العريان ملط
مصر مش كده يا سفلة !!!
كاريكاتير من د. أحمد المصري
-
مقالات حول الموضوع
مصر مش كباريه ولا مؤاخذة - محمد هشام عبيه
دعوة للحم الرخيص - ليزا كمال
-
القطط السمان مستخسرين فينا النيل كمان
تحقيق مصور جديد للوعي المصري
الوعي المصري تفضح مافيا الأمن ورجال الأعمال للإستيلاء على مراسي الفقراء
إضغط هنا
-
مظاهرة تليق بكوندليزا
اطباء من اجل التغيير وشباب من اجل التغيير
20 يونيو 2005 - دار القضاء العالي
إضغط هنا
-
مظاهرة صحفيين من أجل التغيير
في يوم الصحفي
-
صور جديدة من مظاهرة السيدة زينب
تصوير نورا يونس
إضغط هنا
-
جديد
الان وصلات الفيديو لمهزلة الاستفتاء تعمل
الملفات على سيرفر جديد
Windows Media (1.2 MB)
Windows Media (9.5 MB)
Windows Media (52 MB)
Windows Media (331 MB)
-
قراء الوعي المصري إختاروا هؤلاء لرئاسة مصر
إريل شارون - أيمن نور - محمد مهدي عاكف - أحمد زويل - نادر فرجاني - إبراهيم عيسى - مجدي مهنى - عبد الحليم قنديل - عبدالله السناوي - عمرو خالد - سلامة احمد سلامة - وائل عبد الفتاح - فهمي هويدي - صلاح عيسى - جورج اسحق - مجدي احمد حسين - عبد العزيز الحسيني - زكريا عبد العزيز - احمد مكي - هشام البسطويسي - حمدين صباحي - سامح عاشور - ابو العلا ماضي - جودة عبد الخالق - عمرو موسى - ابو غزالة - كمال الجنزوري - محمود شريف - أحمد جويلي - مصطفى الفقي - عصام العريان - عبد المنعم ابو الفتوح - طارق حجي - سعد الدين ابراهيم - حافظ ابو سعدة - نبيل عبد الفتاح - عمرو الشوبكي - نجاد البرعي - هشام قاسم - اسامة الغزالي حرب - مصطفى كامل السيد - البدري فرغلي - فوزية عبد الستار - نادية مكرم عبيد - عمر الرفاعي - عمر الشورى - مجدي قرقر - محمد حسني مبارك - أيمن الظواهري - عبد السلام المحجوب - صنع الله ابراهيم - الريان - سعد الدين الشاذلي - عمرو دياب - حمد بن خليفة - أنور السادات - كمال الشاذلي - طارق البشري - عدلي ابادير - فيفي عبده - زغلول النجار - مصطفى محمود - عصمت عبد المجيد - عادل امام - نوال السعداوي - عبد الوهاب المسيري - وائل عباس - حسين الشافعي - سمير رجب - علي جمعة - ديفيد بيكهام - رونالدو - ابو تريكة - جمال مبارك - احمد رشدي - خالد محي الدين - محمود اباظة - فاروق الباز - محمد حسنين هيكل - توني بلير - جورج بوش - محمد السيد سعيد - زكريا عزمي - سوزان مبارك - احمد نظيف - حسين عبد الرازق - حسام حسن - عمر سليمان - اسامة الباز - عطا خليل ابو رشتا - يحي الرفاعي - ابو المعاطي محمود - يحي الجمل - جيهان السادات - الجمسي - يحي عبد القادر سلطان - رفعت السعيد - زكريا عبد العزيز - محمد ابو الغار - الليمبي - صفوت الشريف - احمد عز - شعبان عبد الرحيم - فوزي عطية - محمد جمال حشمت - محمد فريد حسنين - خالد عبد الناصر - علاء مبارك - رشيد محمد رشيد - اسامة بن لادن - روبي - دينا - نانسي عجرم - محمد عمارة - محمد عطية - زيزي - دكتاتورية البلوريتاريا - حد مش مصري - لا احد - مجالس عمالية او سوفيتات - كوندليزا رايس - عبد الفتاح القصري - جمال عبد الناصر - عبد العزيز الهواري - حسن حسني - اسامة شتا - محمد صبحي - محمد سليم العوا - هيفاء وهبي - حسب الله الكفراوي - البابا شنودة - ضياء الدين داود - معمر القذافي - المشير طنطاوي - عاطف عبيد - بطرس غالي - مرتضى منصور - البرادعي - خيرت الشاطر - توفيق بركات - لطفي الدريني - نبيل الهلالي - يوسف ندا - محمد مرسي حشمت - طلعت السادات - علي شيخون - محمد سليمان - محمد المرسي - احمد عبد الله رزة - محمد حسان - مصطفى البنا - احمد نبيل - مصطفى بكري - ماهر الجهني - الامير احمد فؤاد - علي عبد الفتاح
-
مقالات هذا العدد
بصل فرخندة حسن - حسين متولي
ما هي جبهة سلام
الرقابة والثقافة في مصر - أحمد الخميسي
استغاثة من معتقل - أحمد المندوه
تتجوزيني يا كوندليزا - عبد الوهاب خضر
مهرجان مشبوه - عثمان عثمان
يعيش الكشري - كريم الشاعر
23:55 Posted in صفحات الغلاف | Permalink | Comments (6) | Email this
بصل فرخندة حسن - حسين متولي
تريد فرخنده حسن - أمين عام المجلس القومى للمرأة - بتصريحاتها المشينه فى حق المعتدى عليهن يوم الاربعاء الاسود 25 مايو عودة المرأه للبيت والطبيخ وتربيه العيال وريحة البصل التى طالما عششت طويلا فى جلبابها
ولا تبتعد معانى كلماتها عن دعوه المرأه لاستهبال الرجل والاستخفاف به , فى زمن استخفت فيه حكومتنا بكل الرجال , بكلمات لاتنتمى ولو لافكار العصور الوسطى مثل (يامهنينى يامستتنى) فقد تجاهلت دور كل فتاه نالت جرعه كافيه من الديمقراطيه يوم الاستفتاء على شرف النساء وليس على تعديل الماده 76 التى ظلت تنتظر عدلها الى ان جاء من يفقدها عذريتها ويتركها منبوذه اجتماعيا وسياسيا , وذهبت فرخنده بعقليتها(الوطنيه الخالصه) الى غياب قضيه حقيقيه تتعلق بمشاكل المرأه عن فكر اولئك النسوه اللاتى شاركن فى رفض ارتكاب جريمه فى حق البلاد ألا وهى الشهاده الزور بنعم او لا , وبررت غياب دور مجلسها الموقر عن عمليه الدفاع عنهن بذلك , مؤكده ان دور الانثى فى بلدنا المغضوب عليه مجرد كلمتيين فى مجلس نسائى حكومى مطلى بمساحيق وماسكات النفاق فى حضره ولية النعم دون درايه منها لان اشد درجات العنصريه التى نالتها المرأه المصريه فى هذا العهد الاسود توجت بتصريحاتها المشكوك فى عذريتها .........
ليس مطلوبا من (امرأه) مثل فرخنده (غريبة الاسم والشكل) الاعتذار لجنس من البشر يفترض فيها الانتماء اليه , وليس مطلوبا منا نصحها بقراءة التاريخ لمعرفة دور عائشه التيموريه او صفية زغلول وقبلهما اسماء بنت ابى بكر التى خاضت حروبا مع الرسول والصديق ابيها بلا خشيه من أسر او موت , ولكن مطلوب منها ان ترحم عشره ملايين من العوانس بأسم شاب ينتمى لجيل من الرجال الاشقياء لايرى فى أمية شريكة حياته المجهوله ولا فى ريحة بصلها دعما لجهاده فى هذا الزمن ال.............. استغفر الله العظيم
23:30 Permalink | Comments (4) | Email this
مصر مش كباريه ولامؤاخذة - محمد هشام عبيه
لا أعرف هل رأيتم هذا الإعلان المستفز الذي اختصر مصر في المايوه البكيني والراقصات والأهرامات وحصان ؟
هو إعلان فيما يبدو سياحي أخرجه طارق العريان ويستعرض في لقطات سريعة معالم مصر البكينية!
وكأن مصر لايوجد فيها إلا دينا الراقصة ويسرا وأميرة فتحي "مين دي أصلا" وخالد النبوي..
الإعلان أغفل الإشارة إلى معالم مصري الحقيقية وناسها الحقيقيين ..
ولم يركز إلا على أطقم المايوهات البكيني !
طيب لوعاوز ينقل صورة مصرية الحقيقية ينقلهم بقى مظاهرات كفاية!
على إيه حال
الإعلان المستفز حرك الكثيرون ..ومنهم الصحفية غادة محمود التي صممت بانر على مدونتها الخاصة
الأمر أزعم أنه لايقل أهمية عن مظاهرات كفاية وشباب من أجل التغيير..
زوروا هذه المدونة
http://ma3nafsi.blogspot.com
ولنفكر معا مالذي يمكن أن نفعله لنكنس أيضا- السيدة زينب على هؤلاء الذين أظهروا مصر كـ"كبارية" ممتد لمليون كيلو متر مربع!
23:25 Permalink | Comments (19) | Email this
دعوة للحم الرخيص - ليزا كمال
استفزنى جدا الاعلان الى المفروض بيعكس صورة مصر للدول العربية والعالم الواضح من الاعلان هوة الدعوة للحم الرخيص
كلة بالبكينى على البحر والعجل والرقاصة كلة كدة عريان وفى الاخر بيقلك البيت بيتك تعالى وبراحتك بقى
يعنى الاعلان استفزنى جدا اصبحت السياحة دلوقتى بيعلن عنها بصور البنات العرى
يعنىوزارة السياحة اختفت من عندها الاثار والمناظر الطبيعية واصبحت تروج لزيارة البلد بالبكينى ماشين على طريقة الفيديو كليب الجديد ولا اية النظام ولا اباحو فى مصر تجارة البنات ولا اية والبيت بيتك بردو تعالى براحتك واختار الى انت عايزة
اعتقد كل الى بيتفرج على القنوات الفضائية اكيد شاف الاعلان
دة تركيا الى بنقول عليها كلام كتير اعلنها مش كدة خالص
اوحتى اعلان ماليزيا البنت الى فى محجبة او اعلان الهند الى مفهوش بنات خالص وكلة عبارة عن مناظر طبيعية
مفيش دولة اعلنت عن السياحة بالمنظر المخل دة غير احنا المصريين
اظاهر ان اللحمة الرخيصة لعبت فى دماغ المسؤولين بتوع السياحة
القاهرة السهرانة بالرقاصات والرياضة الى بالبكينى
اة والمساج الى بالبنات الفلبنيات بردو فى الاعلان
اعلان مستفز جداا اظاهر كدة انة البلد اختفت منها الاثار او اصبحت مش بتجذب السياح علشان كدة وزارة السياحة فكرت انها تروج لبضاعة جديدة واهو كلة فى صالح البلد بردو دى خدمة وطنية لتنشيط السياحة وتقلى عايزين حال البلد يتعدل ابقى سلملى على
22:25 Permalink | Comments (6) | Email this
ما هي جبهة سلام
تم إنشاء الحركة في شهر فبراير لعام 2004 علي يد مجموعة صغيرة من شباب وفتيات مصريين , وكان اول مشروع لهم هو استطلاع رأي العامة في مسألة الانتخابات الرئاسية المصرية لعام 2005 , حيث قاموا باجراء استطلاعات الراي علي الانترنت وفي اماكن التجمعات المختلفة حول من يرشح الشعب المصري ليخوض بالنيابة عنه انتخابات الرئاسة المصرية
وفي ذاك الوقت كان كل استطلاع راي ينتج نفس النتيجة الا وهو اسم عمرو موسي كمرشح قوي ومحترم يصلح ان يكون مرشحا للانتخابات الرئاسية
وتحركت المجموعة وقامت بعمل عريضة تطالب فيها عمرو موسي بترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة المصرية بناءا علي ينتائج هذه الاستطلاعات التي قام بها اعضاء الجبهة انفسهم او قام بها اخرون مستقلون من مجموعات اخري
http://www.petitiononline.com/mod_perl/signed.cgi?justegy4
وبعدها بأشهر قامت الجبهة بوضع استطلاع راي كامل في اكثر من ستين موضوعا تهم الشعب المصري ومنها نفس السؤال مرة اخري
من تنتخب رئيسا لمصر لو اتيحت لك الفرصة
وفي هذه المرة تم وضع اكثر 20 اسم مقترح
http://salamegypt.org/survey.htm
وكان عنوان هذا الاستطلاع :
رأيك الحر يغير الواقع المر..أول استطلاع رأي حر في أهم القضايا التي تهم كل مواطن ومواطنة مصرية
قامت جبهة سلام بعمل اول اذاعة حرة علي الانترنت وقامت بعمل لقاءات اذاعية مع مواطنين مصريين عاديين وتسجيل برامج متنوعة تتحدث عن مواضيع تغييرية مختلفة , بل اضافت الي مكتبتها اصدارات مرئية وملفات فيديو تعبر عن مشاريعها واحلامها واساليبها وانجازاتها
http://salamegypt.org/IZA3AH.htm
http://salamegypt.org/moqtatafat.htm
http://salamegypt.org/vid.htm
ثم قامت الجبهة بتكوين مجموعات عمل وفرق اعضاء في مختلف المحافظات , ولازالت حتي الان ..حيث يقوم مندوبو سلام بمقابلة الاعضاء القدامي والجدد في محاولة لتكوين القاعدة التي تفهم المعاني التغييرية ولا ترفعها شعارا فقط
لذا فنحن نمارس نقد الذات ونسمح بحرية الراي فيما بيننا ولا نقوم بحذف المعارضين في اي وقت او مكان سواء علي الانترنت او علي ارض الواقع
كما اننا حركة مفتوحة المصدر " بلغة البرمجة " حيث انه يتاح لكل عضو او عضوة او اي شخص ان يضيف ويشارك بل ويوجه سياسات جبهة سلام بدون خطوط حمراء او ترهيب او مضايقة واعاقة حيث اننا نرغب دائما في سماع الاراء والنصح والنقد والتوجيه بمختلف صوره
بعد استطلاعات راي كثيرة ومحاورات مع اعضائنا في مختلف المحافظات , وصلت الاغلبية الي ان مرجعية جبهة سلام يجب ان تكون مؤسسة علي اصول الاسلام
ولكن هذه المرة بشكل يختلف تماما عن سائر الحركات التي تسمي نفسها او يسميها الناس اسلامية ....والاختلاف الكبير بيننا وبين الاخرين يكمن في اننا لا نحتكر هذا الفهم ولا التفسير للاسلام ولا نعتبر انفسنا ممثلين له , كما اننا نقبل ملامح المدارس الليبرالية واليسارية والاشتراكية في بعض التفسيرات والتطبيقات باعتبارها مدارس تفكير مشروعة وتحوي كثيرا من الحق .
نحن نقر بحقوق المواطنة الكاملة بين كل مواطني مصر بغض النظر عن العرق والدين او الانتماء الفكري
ونقر حرية الراي واحترام الراي الاخر
ونسعي لتطبيق العدالة الاجتماعية بكل صورها مستمدة من اصول الاسلام ومحترمة لسائر الاديان ويهمها حقوق الانسان البسيط
نرفض احتكار راس المال في يد مجموعات قليلة من الناس
نريد حلا واقعيا لمشاكل الفقر والبطالة والعلاج والسكن وحقوق العمال والموظفين
نريد تربية جيل لا يخاف في الله لومة لائم ويعتبر ان كلمة الحق امام السلطان الجائر من اعظم الجهاد وافضل التضحيات
نريد تكوين جيل يقدر حرية الراي والراي الاخر ولا يسحق المعارضين ولا يهون من شأنهم ولا يعتبر اي راي مخالف رايا شاذا , بل يحتوي كل الاراء
نريد ان نجعل الامة المصرية تشارك في ابداء رأيها في جميع المشاكل سواء الداخلية او الخارجية السياسية والاقتصادية والاجتماعية
قد نسعي لتكوين حزب في يوم ما اذا ثبت لنا ان هذا هو حل جيد للمشاركة في التغيير ولذا قمنا كعادتنا بوضع استطلاع راي حول جدوي هذه الفكرة او عدم جدواها :
http://www.salamegypt.org/hezb.htm
نتعاون مع جميع الحركات الاصلاحية حتي لو اختلفنا مع بعضها في بعض التفاصيل لكننا لا نقبل باي شكل استبداد اي اتجاه علي الاخر او فرض الراي بالقوة
ان حركتنا سلمية وتسعي لتحقيق التغيير سواء قصير الامد اوبعيد الامد بالطرق السلمية من كتابة واذاعة وتجمعات وتظاهرات ومشاريع مختلفة واستطلاعات راي ومؤتمرات وندوات واعتصامات وعصيان مدني او اي اسلوب سلمي اخر ايا كان.
اننا كنا من اول من حاول التحدث مع الناس لفهم مطالبهم ومشاكلهم ولكي نلمس بحق حقيقة ما هم فيه بعيدا عن الشعارات والافكار والايديولوجيات
اننا نرحب في عضويتنا جميع ابناء وبنات الشعب المصري من مسلمين ومسيحيين وجميع الايديولوجيات من اسلاميين وليبراليين واشتراكيين ويساريين ..الخ
لازلنا في مرحلة كتابة منهج كامل للجبهة ..الا انه هناك بعض بدايات لافكارنا تجدونها علي موقع سلام تحت فلسفتنا وافكارنا واهدافنا وميثاق الجبهة
نؤمن بالحرية والعدل والسماواة والتكافل وحرية الراي والراي الاخر والتعددية واحترام الاديان وحقوق الانسان
ونؤمن ان هذه المعاني اصيلة في الاسلام وفي سائر الاديان السماوية
وان هناك مساحة كبيرة للاتفاق والاشتراك مع جميع الراغبين في النغيير
شعارنا
فلنخلق الامل ولنصبر عليه ..فهو خير من الصبر علي الذل
العبد لا يحرر العبد ...والجر لا يرضي بذل العبودية
الجبهة الشعبية السلمية لانقاذ مصر
سلام
www.salamegypt.org
12:45 Permalink | Comments (0) | Email this
الرقابة والثقافة في مصر - أحمد الخميسي
من وقت لآخر يطفو على سطح الحياة الثقافية موضوع " الرقابة على التعبير " بعد أن ارتفعت القبضات الملوحة وعلت الصيحات أواخر عام 2004 تطالب بمنع فيلم " بحب السيما " ، ورواية" سقوط الإمام" لنوال السعداوي ، وكتاب " يسقط سيبويه " لشريف الشوباشي . وهكذا نجد أنفسنا مرة أخرى في مواجهة وحش الرقابة وهو يمد أذرعه إلي التعبير : السينمائي ، والأدبي ، والفكري ، مهددا بقطف زهرة من كل بستان ، ليؤكد لنا أن الحقول كلها تحت سطوته .
إلا أن لحظة الزهو التي يعيشها وحش الرقابة هي مجرد لحظة من عمر طويل ومديد حافل بالإنجازات . فقد اعترض الخديوي إسماعيل عام 1870 على مسرحية يعقوب صنوع " الضرتان " لأنها اشتملت على تعريض بمن يتزوج بأكثر من واحدة ، فمست الخديوي ذاته وعلاقاته النسائية المتعددة دون قصد . وفي أكتوبر عام 1881 صدر قانون معاد للديمقراطية بعد شهر ونصف من مظاهرة الجنود بقيادة أحمد عرابي أمام سراي عابدين ، وأشار القانون إلي حق الحكومة في مصادرة كل عمل مكتوب أو مرسوم أو معروض يحمل رأيا مغايرا " للنظام العمومي والآداب أو الدين " . وتوالى بعد ذلك صدور القوانين التي تمكن للرقابة ،
وفي عام 1909 كتب خليل مطران محتجا على قانون المطبوعات قصيدته الشهيرة الجميلة :
كسروا الأقلام هل تكسيرها .. يمنع الأيدي أن تنقش صخرا ؟
قطعوا الأيدي هل تقطيعها .. يمنع الأعين أن تنظر شزرا ؟
أطفئوا الأعين ، هل إطفاؤها .. يمنع الأنفاس أن تصعد زفرا ؟
أخمدوا الأنفاس هذا جهدكم .. وبه منجاتنا منكم .. فصبرا !
وفي عام 1926 ، وعام 1927 صودر ومنع كتاب على عبد الرازق " الإسلام وأصول الحكم " ، وكتاب طه حسين " في الشعر الجاهلي " ، إلي أن أصبحنا في عهدنا هذا الذي منعت فيه رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ عام 1960، ومازالت ممنوعة رسميا ، وصودرت فيه مؤخرا صحف مثل الشعب والدستور والموقف العربي ثم حصل بعضها على أحكام قضائية بحقه في الصدور. وهو عهد تمنع فيه من حين لآخر مقالات بعض كبار الكتاب في جريدة الأهرام فينشرونها في صحف أخرى تحت عنوان " المقال الممنوع " . كما تمنع يوميا عشرات المسرحيات والأغاني والأفلام وتجرى عليها التعديلات بشكل ودي بين الكتاب والرقابة دون أن نعلم عنها شيئا . إنها رقابة بكاتم للصوت يتولى بعض الكتاب في ظلها ومن تلقاء أنفسهم مراعاة كل شروط الرقابة مسبقا ، لتهوين عبء العمل على الرقباء الرسميين !
تاريخ الرقابة في مصر ، وفي العالم طويل جدا ، وقديم ، وعريق جدا ، لأن الرقابة تعبير عن اختلال القوى لصالح طرف على حساب طرف آخر . والرقابة التي يتحدث عنها المثقفون هي في نهاية الأمر ذلك الشكل الخاص من القمع الذي يناسب مجال الفكر والتعبير ، بينما تظل للقمع ذاته – وهو جذر المسألة – وسائل عديدة تتعدد وفق المجالات المطلوب ضبطها : فالمعتقلات هي شكل القمع للمنظمين في حركات سرية ، والسجن للبؤساء الذين تسوقهم الحاجة إلي تدمير أنفسهم والآخرين ، وأخيرا هناك طبيعة العلاقات الاقتصادية والقوانين التي تؤبد رقابة الأثرياء على الفقراء والمعدمين .
وخلافا لأشكال الرقابة العنيفة المتعلقة بحماية مصالح الطبقات ، فإن الرقابة في مجال التعبير وحرية الفكر تكتسب أحيانا كثيرة طابعا أعم ، ذا صلة بحالة الرأى العام ، وتوجهاته ، وميوله ، وتقاليده ، ودرجة تطوره الفكرية . وللتدليل على ذلك ، يحدث أحيانا أن تطلق السلطة فكرة ، أو مبادرة ، أو رأيا ، فيتولى الرأى العام الهجوم عليه ومصادرته ، وهنا يصبح الرأى العام خلافا لما هو مألوف هو مصدر الرقابة ! وبعبارة أخرى فإن ما كان ضحية يغدو مجرما ! وأذكر أن الكثيرين شنوا حملة شرسة على القناطر الخيرية حين انتهى محمد على من بنائها ، وأشاعوا أن الوضوء من مياه القناطر حرام لأنها مياه راكدة ! هنا لم تكن السلطة هي التي تصادر وتهاجم ، ولكن المجتمع بحالته المتخلفة . وليس محتوما أن تنجم فكرة المصادرة من منابع دينية ، فقد تكون من نظرة اجتماعية متحجرة ، والدين الذي عادة ما تنسب إليه الكثير من دعوات فرض الرقابة ، هو الذي سمح على لسان الإمام محمد عبده بكاميرا التصوير الفوتوغرافي في مواجهة حالة عامة تنادي بأن التصوير حرام . وقد اضطرت ثورة يوليو في سنواتها الأولى أن تواجه بالمقالات والأفلام والأغنيات الرأي العام الذي كان مازال متمسكا بأن مكان المرأة الوحيد هو البيت . وشاعت حينذاك أغنية للمطربة نجاة ، بثتها الإذاعة ليل نهار ، تقول فيها : " كانوا بيقولوا الست ح تفضل زي ما هي .. ييجوا يشوفوا الست أهي نجحت ميه الميه " ! وهنا كانت السلطة تكافح ضد رقابة المجتمع !
أقول ذلك لأوضح أنه ليس للرقابة شكل واحد ، ولا مضمون واحد ، ولا توجه ثابت محدد ، وأنها – أي الرقابة – قد تعبر في كل مرة عن مصالح مختلفة ، ومن ثم فإن علينا في كل مرة ونحن نتحدث عن الرقابة أن نفكر : أية رقابة؟ من الذي يسعى لمصادرة من ؟ بأية أهداف ؟ وأين ينبغي لنا أن نقف من هذه القضية ؟
ولنأخذ على سبيل المثال كتاب شريف الشوباشي " يسقط سيبويه " الصادر عن هيئة الكتاب ، والذي طالب أحد أعضاء مجلس الشعب بمصادرته مدعوما بصيحات أخرى كثيرة مماثلة في مختلف المنابر المطبوعة والمرئية . وجذر الحملة على الكاتب والكتاب يقوم على الإدعاء بأن اللغة العربية لغة مقدسة لمجرد أن القرآن الكريم نزل بها ، ومن ثم لا يجوز عليها أي تجديد تقوى به وتصح وتزدهر ، بينما يدعو الشوباشي إلي إعادة النظر في قواعد تلك اللغة الصعبة لكي نضمن لها أن تستمر بين المتكلمين بها . ويشير الشوباشي إلي أنه لا يوجد في القرآن الكريم ولا في السنة ما يشير من قريب أو بعيد إلي اصطفاء اللغة العربية وقدسيتها ، بل ولا حتى إلي امتياز العربي عن الأعجمي إلا بالتقوى !
بالنسبة لنوال السعداوي علينا أن نقر أولا أن كتابها " سقوط الإمام " ليس رواية ، وأنها لا تحسب على الروائيات المصريات ، ثانيا إن عملها المذكور يشتمل على عبارات كثيرة جارحة للشعور الديني العام ، على حين يثبت تاريخ الأدب الحقيقي أن كبار الأدباء مثل نجيب محفوظ ، ويحيي حقي ، والحكيم ، وبهاء طاهر، وغيرهم قد تناولوا دائما تلك القضية بما يكفي لتبيان موقفهم المستنير ، ولكن دون الخوض في تجريح الشعور العام . ثالثا إذا كان الأديب والكاتب مهتما حقا بتوصيل رسالة إلي القراء ، فأية رسالة يمكن توصيلها إذا كنا نبصق في وجوه الناس ؟ ونبصق في تصوراتهم عن العالم والحياة ؟ . رابعا هل يمثل الموضوع الديني حقا حجر الأساس في أن أوضاعنا الراهنة أصبحت بالصورة التي هي عليها الآن ؟ أم أن هناك أسبابا أشمل سياسية واجتماعية واقتصادية ؟ وحقيقة الأمر أن الكتاب أمثال نوال السعداوي المغرمين باختزال الوضع العام الذي نعيشه في إطار القضايا الدينية ، أو الجنسية ، أو الذاتية ، كتاب بلا مستقبل ، لأن موقفهم مبني على تشويه واختزال تركيبة اجتماعية واقتصادية كاملة في زاوية واحدة ، بينما لا يعرف تاريخ الأدب أعمالا كبيرة حقا من غير أن تكون متسمة بنظرة شاملة ومترابطة لما يحدث في الكون والمجتمع . أخيرا فإن ما تكتبه نوال السعداوي يثير في نفسي الحذر ، نظرا لعلاقتها بمؤسسات التمويل الأجنبي ، وهو أمر يجعلني لا أدري إن كان ما يكتبه الكاتب نابع من عنده ، أم استجابة لمستلزمات أخرى . ومع ذلك فإنني أظل ضد منع أي كتاب لنوال السعداوي أو غيرها .
إذن أجدني مرة مع كتاب شريف الشوباشي ، ومرة ضد شبه رواية نوال السعداوي ، مرة مع فيلم " بحب السيما " ، وأخرى ضد فيلم " سبع ورقات كوتشينة " لروبي ، مرة مع نشر كتب نصر حامد أبو زيد ، ومرة ضد كتب أخرى كثيرة . ولكن علينا في كل الحالات أن نقف بشدة وبشكل مبدئي وإلي النهاية ضد الرقابة أيا كان نوعها ومصدرها أوركائزها الفكرية التي تنطلق منها . لقد فرضت ثورة 1917 في روسيا ذات يوم الرقابة على الصحف مؤقتا ، ثم استمر هذا الوضع المؤقت للأسف سبعين عاما ! وكان فرض الرقابة من منطلق تقدمي ، بدعوى حماية الثورة من الرجعية . سأظل دائما أدعو للوقوف ضد أية وكل رقابة . ولكن ثمة فارقا كبيرا بين اعترافي بحق الجميع في أن يكتبوا وأن ينشروا ما يريدون ، وبين دفاعي عما يكتبونه وينشرونه . فالدفاع عن حق الآخرين في التعبير يتضمن الدفاع عن حقي أنا أيضا في التعبير وفي الاختلاف مع ما يطرحه الآخرون . من الضروري أن يتضح أننا ضد الرقابة دائما ، ولكننا قد نكون ضد المادة ذاتها التي تمنعها الرقابة ، ولابد أن نقول في ذلك كلمتنا كل مرة ! وسأضرب مثالا أخيرا بما أقصده : فسوف أدافع إذا دعت الضرورة عن حق من يريد في إصدار مجلات دينية أو جنسية . وسأقف معه ضد الرقابة على هذه المجلات ، وضد منعها ، ولكني في الوقت ذاته سأكتب كثيرا ، جدا ، لأفضح الطابع الرجعي والضار لهذه المجلات !
12:35 Permalink | Comments (1) | Email this
استغاثة من معتقل - حسن أمين المندوه
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
نداء الى العالم اجمع ..... نداء الى كل من تبقى لدية معنى للانسانية
وايضا الى كل من يريد ان يتيقن من زيف النعرات الاصلاحية بمصر ومن ظلمات غياهب السجون المصرية الظالمة.
فانا رجل ابلغ من العمر 50عاما اسمى حسن امين المندوة يوسف الزهيرى المكنى بابى الاشبال الزهيرى.
اختطفت من بيتى من قبل السلطات المصرية منذ ثلاثة اعوام وتم اعتقالى بتاريخ 7/7/2002بقضية ملفقة امن دولة عليا رقم 382 لسنة 2002 وقد اخلى سبيلى بتاريخ 25/1/2003 .
وقد تعرضت لجميع اصناف التعذيب الغير أدمية حتى أصبت بأذن الوسطى قناة أستاكيوس انفصال السمع التوصيلى .
فاين قلوب هؤلاء رغم انهم يعلمون اننى مصاب أصلا بلقلب والكبد والعمود الفقرى .... ومنذ تلك الفترة والامراض تتزايد على كاهلى.... وليعلم الجميع أننى لدى جميع الاوراق الرسمية التى تثبت كلامى.
وحدث معى ذلك كلة رغم ان تصنيفى الامنى عندهم هو سلفى معتدل ؟؟؟؟ وكنت امارس دعوتى فى مساجد انصار السنة والجمعية الشرعية بجميع المحافظات المصرية والدول العربية وامريكا.
فهل لمجرد دعوتى يحدث معى ذلك
ولذلك فانا افوض حضراتكم من ذلك المكان { سجن استقبال طرة} استرداد حقوقى المعنوية من ظلم الداخلية المصرية برفع دعوى قضائية على وزير الداخلية المصرى حبيب العدلى
12:25 Permalink | Comments (1) | Email this
تتجوزيني يا كوندليزا - عبدالوهاب خضر
عقب عودة السيدة كونداليزا رايس وزيرة خارجية الولايات المتحدة الامريكية الى بلادها عقب زيارة الى الشرق الاوسط شملت عدة دول منها مصر وافقت لجنة المخصصات بمجلس النواب الامريكى على طلب الرئيس بوش بتقديم 1,3 مليار جنيه كمساعدات عسكرية الى مصر و535 مليون دولار كمساعدات اقتصادية خلال العام المالى 2006, وقد دافع القس جيس جاكسون عضو مجلس اللجنة من الحزب الديمقراطى عن هذه المساعدات وقال يجب ان ننظر الى مصر كشريك !!!).. فما هى الحكاية بالضبط ؟؟؟..
فى حديث مع اللواء فؤاد علام مساعد وزير الداخلية الاسبق عن حالة الاحتقان السياسى فى مصر ربط بين ما يحدث وبين زيارة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية الى مصر , وتعجب علام من إشتراط " كوندى " مقابلة عددا من رموز المعارضة فى مصر مثل أيمن نور وسعد الدين إبراهيم وغيرهما وذكر علام بأن ذلك منتهى الاختراق !! وقال لى ساخرا : إتجوزها يا أستاذ عبدالوهاب وريحنا منها بقى !!
وفكرة الزواج من " كوندى " ليس فقط بالمفهوم الذى يقصده اللواء علام ولكن يجعلك تفكر كثيرا حول ما بين السطور , وخاصة تلك العلاقة الكاثوليكية بين مصر والولايات المتحدة , والتغيرات التى طرأت عليها , وتأثيرها على أحوالنا هنا فى مصر فى إطار هذه الزيارة التى وصفها الكتيرون بأنها إختراق بمعنى الكلمة
وفى تصرف إستفزازى وجهن وجهت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس نداء ملحا من اجل تغييرات ديموقراطية في الشرق الاوسط، واكدت للقادة العرب ان "الخوف من الخيارات الحرة لا يمكن ان يكون بعد الان مبررا لرفض الحرية".
ووجهت رايس هذا النداء في محاضرة تلقيها في الجامعة الاميركية في القاهرة ووزعت وزارة الخارجية الاميركية مقتطفات منها على الصحفيين. وقالت رايس، وفق نص المحاضرة التي دعي الى حضورها الف شخصية مصرية، "اننا نساند التطلعات الديموقراطية لكل الشعوب". واضافت "في مختلف انحاء الشرق الاوسط لم يعد ممكنا بعد الان ان يكون الخوف من الخيارات الحرة مبررا لرفض الحرية".
وتعد هذه اشارة قوية الى ان الولايات المتحدة لم تعد تقبل بحجج الحكومات العربية التي تلوح بخطر وصول تنظيمات اسلامية او قومية متشددة الى الحكم في حال اجراء اصلاح ديموقراطي جذري في العالم العربي.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش جعل من احلال الديموقراطية في العالم العربي احدى اولويات ولايته الثانية باعتبارها افضل وسيلة لمواجهة التطرف الاسلامي والارهاب.
وقالت رايس "هناك من يقولون ان الديموقراطية تقود الى الفوضى والصراع والارهاب والحقيقة ان العكس هو الصحيح: ان الحرية والديموقراطية تشكلان الفكر الوحيد الذي يملك قوة التغلب على الكراهية والانقسام والعنف".
ولكنها اكدت استمرار معارضة الولايات المتحدة لمشاركة حركات اسلامية في العملية السياسية مثل حزب الله الذي حقق نجاحا ملحوظا في الانتخابات اللبنانية الاخيرة وحماس التي يتوقع ان تحقق كذلك نجاحات خلال الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة.
وقالت "ان النظام الديموقراطي لا يمكن ان يعمل اذا كانت بعض المجموعات تضع قدما في الساحة السياسية والقدم الاخرى في معسكر الارهاب".
وفى لقاء رايس مع حسني مبارك دعته الى اجراء انتخابات رئاسية "حرة ونزيهة" في سبتمبر المقبل واكدت ان العالم كله "سيتابع ما يجري في مصر لانها دولة مهمة في المنطقة وهي منطقة تتغير بشكل كبير جدا".
ووصف مسؤول كبير طلب عدم ذكر اسمه يرافق رايس في جولتها في الشرق الاوسط محاضرة بوش بانها "بيان هام" ولكنه رفض الاجابة على سؤال حول ماذا يمكن ان يحدث لو ان الانتخابات المصرية لم تلب المعايير الديموقراطية الاميركية.
سورية
من جهة أخرى دعت رايس سورية الى "ان تأخذ بجدية التغييرات التي تجري في المنطقة" وذلك بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك.
وقالت رايس في مؤتمر صحفى مشترك مع نظيرها المصري احمد ابو الغيط في شرم الشيخ "قد كانت الولايات المتحدة واضحة للغاية بشان قلقها من السلوك السوري ونريد ان تاخذ سورية بجدية التغييرات التي تجري في المنطقة". واضافت "يجب ان توقف سورية دعمها للتنظيمات الرافضة للتسوية في النزاع العربي-الاسرائيلي"، مشيرة الى حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ومؤكدة انها ما زالت لديها مكاتب في سورية .
وتابعت "يتعين على سورية ان تسيطر على حدودها وان تتاكد من ان حدودها لا تستخدم من قبل متمردين في العراق". والقت على سورية مسؤولية اخرى في مشكلات المنطقة اذ اكدت انها لم تسحب بشكل كامل قواتها ورجال امنها من لبنان.
وقالت "ينبغي على سورية ان تفي بشكل كامل بالتزاماتها بموجب قرار (الامم المتحدة) 1559 بشان لبنان فالشعب اللبناني يبدي رغبة في ان يكون له مستقبل مختلف تماما عما عاشه خلال الثلاثين سنة الاخيرة".
وكانت الامم المتحدة اوفدت الى لبنان مرة اخرة لجنة تقصي حقائق، بعد تقارير اشارت الى ان رجال امن سوريين مازالوا في لبنان وانهم متورطين في عمليات اغتيال في هذا البلد
المهم هنا أننى فكرت بجدية فى مقترح اللواء علام ولكننى إكتشف أن كوندى مرتبطة بجميع رجال حكومتنا الانفتاحية .. فما هى طبيعة هذه العلاقة :
.
أحدث البيانات تشير الى أن هيئة المعونة الأمريكية خصصت 557 مليون دولار هذا العام لمصر, منها200 مليون دولار تحويلات نقدية لتوفير العملة الصعبة للمشروعات الجد يدة , وقد قال لنا أحمد سيد النجار " خبير اقتصادى " أن هذة المعونة جاءت بالغراب على مصر وأن 70 % منها يعود مرة أخرى للولايات المتحدة , فهى















































































