Friday, 13 May 2005
صفحة الغلاف - مظاهرات بيزنيس ولا كارت
نعتذر عن التأخير في إصدار العدد لأسباب مرضية
- صاخب المخل كان عيان عندو واخد برد -
واليكم العدد
التضامن مع القضاة من فوق السطوح
لم يبدأ اليوم داخل نقابة الصحفيين في القاهرة بل بدأ اليوم عندما ذهبت لمحطة قطار سيدي جابر لأستقل القطار و أرى قضاة مصر الشرفاء يقبلون واحدا تلو الأخر و تجمعوا ليستقلوا نفس القطار إلى القاهره ...
المزيد - إضغط هنا
هل هنا حقا مفرخة الجيل الثالث من الارهاب
الوعي المصري في شبرا الخيمة
في هذا الشارع يعيش من يزعمون انه ارتكب حادث تفجير عبد المنعم رياض
المزيد - إضغط هنا
مظاهرات بيزنيس ولا كارت
في مواجهة مؤتمر كفاية الصحفي
ثم اقترب منا مرة اخرى والقي ورقة صغيرة مكورة وقال هذا تليفوني ثم ابتعد فوضحت حذائي على الورقة على الارض حتى لا يلاحظ احد ثم انحنى داريو فالتقطها ...
المزيد - إضعط هنا
في باب الشعرية
بدون تعليق
انتظرونا الأسبوع القادم
العمال يتظاهرون
لكن بالتاكيد ليس مناصرة لما قاله السيد راشد
المزيد - إضغط هنا
كاريكاتير
كاريكاتير المهندس محمد ابراهيم
كاريكاتير كريم إبراهيم
معرض كاريكاتير عن حرية الصحافة
بنقابة الصحفيين المصرية
المزيد - إضغط هنا
إستغلال إسم عمرو خالد
للنصب على الفقراء والمحتاجين والأغنياء المتبرعين سواء
الضحايا من الفقراء - عزبة مرسي خليل بالزيتون وغيرهم
الضحايا من الاغنياء - مارديني وأبو شقرة وغيرهم
الفضيحة كاملة - إضغط هنا
مقالات هذا العدد
ونعتذر عن نشر جميع ما وصلنا من مقالات ونعد بالنشر لاحقا
23:55 Posted in صفحات الغلاف | Permalink | Comments (13)
المليطة للجميع - رامي يحي
بعد مهزلة تعديل المادة 76 والخاصة بتفاصيل ترشيح رئيس للجمهورية المصرية
... لم يعد هناك من يعد هناك من يستطيع أن ينكر أن الشلة الحاكمة و المسماه بالحزب الوطني بتتمرقع
.. أيوه هو ده التوصيف الوحيد المناسب للحالة العجيبة دي ، واللي مش عارف يقرا ويعرف
أو زي ما بنقول بالبلدي : اللي ما يشتري يتفرج
مبارك يصدر أوامره بتعديل المادة 76 من الدستور المصري والخاصة بضوابط الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية حتى يسمح لآخرين بترشيح أنفسهم للمنصب الرئاسي معلناً بذلك نهاية عصر الاستفتاءات وتاريخنا المجيد مع نعم / لا
. عاش مبارك قائد ثورة تعديل المادة 76 من الدستور
لافتة من ضمن الآلاف التي نشرها رجال الحكومة في شوارع البلاد
.. وهكذا صار تعديل مادة من الدستور ثورة لها قائد عظيم تفرد له اللافتات في الشوارع ، ولا عزاء لـ
لينين / جيفارا / عمر المختار / تروتيسكي / لومومبا / غاندي / ماو / شارل ديجول
. تجتمع لجنة من - السلطة التشريعية – لصياغة مشروع التعديل ، وأعضائها من كوادر الحكومة والحزب أو الموالين على أقل تقدير
:تصدر التعديلات بعد موافقة مجلسي الشعب والشورى عليها لتقول
على المرشح المستقل الحصول على توقيع 250 عضو من المجالس المنتخبة (شعب / شورى/ محليات) منها 65 عضو من مجلس الشعب
. تحديداً و 25 من الشورى
يستثنى من هذه التوقيعات – ولهذه الدورة فقط – مرشحي الأحزاب ، ولكن يتعين عليهم في الدورات المقبلة الحصول على توقيع 5 % من
. أعضاء الشورى 9 مقاعد ونسبة مماثلة من مجلس الشعب حوالي 25 مقعد
. علماً بأن أكبر تكتل معارض يمثله في البرلمان المصري 15 عضو فقط أما في الشورى فكل من يمثل المعارضة هو عضو واحد فقط
لم يعد هناك سوى أن تشترط اللجنة " التشريعية – الحكومية " في المرشح أن يقدم شهادة خبرة في قيادة البلاد لمدة لا تقل عن 20 سنة أو
الخدمة 10 سنوات في حزب نجح في تشكيل الحكومة أكثر من 5 مرات
. وهكذا يتضح لنا مما سبق أن الحكومة بتشتغلنا وفي رواية أخرى بتتمرقع علينا
قال الناس قديماً : لا يفل الحديد إلا الحديد
.......... يبقى أفضل طريقة نواجه بيها المرقعة الحكومية أننا نعلن حالة المليطة الشعبي
يعني نفُكنا بقى من كلام السياسة العريض ونقلبها لهم مراجيح
. الصحفيين يكتبوا بالعامية – على قد ما يقدروا – ويتكلموا في كل نايبة .. من أول طفح المجاري لغاية دمنا اللي مالي بنوك أوروبا
. أما رسامين الكاريكاتير فعيب جداًُ أن أي حد يوصيهم
..المظاهرات و الاعتصامات وخلافه
تعالوا نخلي قدام عينينا دايماً شعار الدين لله والمليطة للجميع
الشلة الحاكمة دلوقتي ما ياكُلش معاها المظاهرات الصامتة ومسيرات الشموع والوقفات الاحتجاجية
الناس دي لازم نتحزم لهم وننزل لهم المظاهرة بالصاجات ، أيوه تعالوا نكتب أغاني عن كل حاجة وجعانا
الجوع / الحرية / الفقر / البطالة / العنوسة / الأقليات / المواصلات / ... الخ
ونلحنها على السقفة وننزل بيها الشارع
حتى الناس ممكن يتم الإعلان عن يوم ويضرب فيه كل الناس بمب وماحدش يروح الشغل أو الدراسة بس الشعب كله ينزل يتفسح
. ممكن كمان اليوم اللي بعده الشعب كله يقعد في البيت .. وهكذا لغاية ما يلاقونا في يوم نزلين الشوارع بالمايوهات وشماسي البحر
. وإن كانوا همة محترفين تفصيل قوانين فإحنا شعب غاوي مليطة
23:50 | Permalink | Comments (3)
مستفيد فوزي - حسين متولي
حديثه فى تليفزيون الريادة يزعج كل المدينة ...
مستفيد فورى : مذيع أم ضابط مباحث أم مرشد مؤقت؟؟؟
لم اتعجب كثيرا حينما سمعت الحاج يسرى يس -والد الأرهابيين على حد زعم سطور هامش البرنامج المزعج- قائلا: نعم يا باشا ..فهذه الكلمة التى تتردد على لسان المواطن البسيط فى شتى المواقف مع ضباط وامناء الشرطة المزعجين لا يمكن ان يمنحها مثل هذا المغلوب على امره سوى لمذيع وكاتب تمكن بحسه الغتيت وافتعالاته المثيرة وتمثيله البايخ امام الكاميرا ان يكسب كراهية المشاهدين له بقدر لا يقل عن كراهيتهم لجهاز التعتيم الذى يقدم برنامجه من خلاله ، فقد خرجت الكلمة على لسان الرجل رغما عنه مؤمنة انها فى طريقهاأْْْْْْْْْْالى محقق من جهاز مباحث امن الدولة او الى مرشد مؤقت اعتاد كسب كافة الأطراف فى أحلك الظروف وبشتى الأساليب طالما ان الضحية سقطت ودفعت الثمن . مستفيد لا يتوان لحظة عن الشماتة فى ضحايا ظروف اجتماعية ومجتمعية واقتصادية وسياسية غاية فى السوء ، ولديه القدرة الواهنة على تجميل حياة سوداء وعهد اسود واختلاق مبررات تجبر الضحية على الاعتراف بجريمة نفذتها من الباب للطاق ، وفورا تراه ينقض على الضحية باستجواباته البايخة مؤمنا او واهما بأن جهاز الأمن سيبنى خطط البحث فى القضية المتناولة تليفزيونيا المنتهية جنائيا على أركان حواره المتدنى اعلاميا مع الضحية المذعورة عبر أسئلة معتادة ومكررة فى مواقف سابقة مماثلة مثل : كنت فين وعيالك ماشيين فى طريق التطرف ؟... انت عارف ان الصلاة دى حاجة حلوة وانهم كانوا بيصلوا .. يبقى ازاى بقوا ارهابيين ؟؟ وازاى لما جهاز الأمن سأل عنهم من سنة ونصف لم تقل لنفسك ان أكيد فيه حاجة غلط .. انت مش عارف ان الحكومة لما بتسأل عن حد وتيجى لغاية بيته ان أكيد فيه حاجة غلط ..يعنى أما يكون بتاع مخدرات أو دعارة أو تطرف ؟ ....لكن السؤال الذى ظل على لسان مستفيد دون أن ينطق به لوالد شهداء الحكومة وارهابيي هذا المحاور النفعى هو :ازاى تسيبهم يشيلوا التليفزيون من البيت ؟.. انت مش عارف ان ده تليفزيون الحكومة صاحب الريادة اللى انا باطلع فيه وسمحت لواحد زيك من قاع المجتمع وعياله كمان ارهابيين انه يظهر على شاشته والأولى كمان ؟؟ زز لازم تعرف يا أسطى يسرى أن عيالك أخذوا جزائهم ويستاهلوا اللى جرى لهم .
16:05 | Permalink | Comments (5)
ممكن - شعر - عماد رجب
هل ممكن يجى تغيير
ونحس يا ناس بالخير
ولا هتموت زهرتنا
ويموت فينا التعبير
محبوس للرأى الاخر
محبوس لقلم وضمير
بيضحى باهلة ومالة
وحياتة فدا للغير
دابن الخطاب علمنا
انك تسمع للغير
وكتير قبلنا قالوها له
عندك اسمع يا امير
محبوس اتعلم منه
ما الحر يحب الطير
والصقر ان يوم قال اسمه
هيقول انا اسمى ضمير
انتهى عهد الطواعية
وبدا عهدك يا اسير
اليوم هنقولها بقوة
هنقول اسمع يا امير
وان شكى تجيلك مرة
هتقول حقق يا وزير
والعدل يسود والرحمة
ويعم بلدنا الخير
16:00 | Permalink | Comments (22)
حكم الجبان - شعر - مروة دياب
يحكي الزمان..
عن بلدة من حيث ما وئد الأمان
من حيث ما انتحر الزمان
من حيث ما ذاب الجميع
في كأس وهم من هوان
في بلدتي..
لا دين يحكم أو شريعةُ أو نظام
كل سواء في الحلال و في الحرام
و الكل ذُبِّح و انقضى
من بعده زمن الكلام
في بلدتي..
لا الشمس تشرق أينما ثقف النهار
لا العدل ينصف طالما انسدل الستار
لا حق لا إيمان لا عدل
و لا غير القمار
لا تسألوني حاكمًا
فالحاكمون بنو الدولار!
في بلدتي..
قد زجت الأخلاق أسرى في السجون
و ألقيت كتب السماء على ميادين المجون
و أعدمت كل المبادئ و الضمائر و الحكم
بل كلهم لا يصلحون
من بعدما
قد قلد الجلاد محكمة الجنون
و السيف ظلم و اندلع
و الحق في قبر هرع
و الرعب يسكن في العيون
قد بات سلطان الزمان
يعيق رمْشات الجفون
لا الحق يعلو صوته
غير المجون
و غدت شعوب العُرْب تلهث
في الشوارع و الحصون
و تصارع الفئران بحثًا
عن لقيماتٍ
تسد دويِّ زجْرات البطون
نحن الشعوب الغارقة
في بحر قمع نستقي ذل الضياع
في بحر وهم من نسيج الحق
في بحر الخداع
في حينما..
يتمتع السلطان بالرقص العريق
بالعهر بالأخمار بالشعب الغريق
و الناس في الطرقات تشدو
عاش سلطان حنون
يا أمتي..
القمع يملأ جعبتي
جسدي مليءٌ بالجراح
و هناك في الأفق البعيد
أشباح تعصف قريتي
و مدينتي..و عشيرتي
لأنني قد قلت لا
فلتأخذوا مني الحياة
لكنكم لن تسلبوا حريتي
حتى تُغَسَّل جثتي..
يا أمتي..
نحن البداية و النهاية
قصة الشعب الغريق
و ثم يرتفع الستار
عن مشهد التاريخ تروي
أسطر الكتب الدمار
ضاقت بحبر القمع يومًا
أن يخلدها انكسار
كي تكشف الرق الذي
قد عاد فينا بالدولار
كي تكشف الإرهاب في حق العذارى
و العجائز و الصغار
عبد الدولار أقرها
فليعدم التاريخ في عهر القمار..
هذا شعار الحكم في وضح النهار
لا فرق فينا..بين ليل أو نهار!!
فالظلم أرخى سدله
و الحق في زمن انهيار
و العين تنطق بالأسى:
أعروبة أم وشم عار؟!
فالسيف يذكر رقْبتي
و السوط يعرف أنتي
و الخوف في عينيَّ عار
و اليوم أبغي جنتي
أنا لست عبدًا من رقيق بني كلاب!
أنا لست عهرًا في الجواري
لست ملك بني الصحاري
لست سكرًا في كؤوس الخمر يجري
لست ذلاً يمتطي أرضي و داري
إنني عبد الإله
و لست أعبد من سواه
لست في طيات صمتي
قد رضيت الذل سمتي
بل بعزمي فاقتلوني
بل لعشقي فادفنوني
في ثرى أرضي امزقوني
في ترابي..
أمتي..
لن ينجلي سيف الظلام
عن قلب أوصال الأنام
حتى تغرد ملتي
يا أيها السلطان..
لست سوى قناع
سيزول فيه الحق
يطمره الخداع
لا يخدعَنَّك صوتنا..تهليلنا و هتافنا
و لئن تغنى
في العلا لك كل راع
فستدرك الحق المبين
و لسوف تأتي تستكين
إن همَّ شعب و انتفضْ
أو ثار فيها من رفضْ
من ثائرٍ أو من سجين
فَسَلِ السيوف لأن تدوي
بعدما رمنا الكفاح
و سل الرماح لأن تسعَّر
بعدما خط الفلاح
و سل السجون و كل أحقاد الطغاة
و اشحذ جيوشك من غرابيب الشياه
لا قد مضى قهر السلاح
لن يخدع الجلاد شعبي
إن درب العز دربي
ضوؤه وشم النجاح
لن يخدع الجلاد شعبي
إنَّ فحر الحلْم لاح
و الزهر يبسم عن براعم أمتي
تنساب من شمس الصباح
يا أيها السلطان قد آن الأوان
لأن تعي..
أن الكراسي و القصور
و العهر من خمر و حور
يذهبون إلى الهوان
آن الأوان لأن تعي..
تتغير الأزمان و الأبدان دومًا
هل بقى منهم جبان؟؟
أم هل بقى للذكر منهم
غير شتم والتعان؟!
أما هنا
فالشعب باقٍ إن فنى
رفع الأسنة مقسمًا
لن أرتضي حكم الجبان
لن أرتضي حكم الجبان
و لئن أراد الشعب يومًا
لاستجاب له الزمان
14:30 | Permalink | Comments (1)
يا فرحتنا - شاهيناز عبد السلام
فلنصفق جميعا لمجلس الشورى فقد قام بالموافقة على تعديل المادة 76 في يوما مشهودا
و جلسة تاريخية وثق فيها تاريخا مجيدا في الحياة السياسية سوف تتوقف أمامه الأجيال كثيرا !!! كما ذكر رئيس المجلس و انا لست متأكده هل ستتوقف أمامه الأجيال كثيرا لأنها حتكون مش فاهمة التعديل
و لا لأنها حتكون مش شايفة هو فين التعديل حيث قام المجلس في جلسته التاريخية بإدخال تعديل
على تعديل المادة 76 من الدستور و التي أعدها مجلس الشعب فأزاد عدد أعضاء ما يسمى ب"لجنة الأنتخابات الرئاسية" ليصبح عددهم 10 بدل 9
و أما "لجنة الإنتخابات الرئاسية" فطبقا لتعديل الدستور فهي لجنة غير واضحة المعالم وستلعب دورا هاما في فيلم الإنتخابات حيث ستكون المسئولة عن تلقي الترشيحات و الإشراف على إنتخابات الرئاسة و هي مكونة من 5 قضاة و 5 من الشخصيات العامة و تكون قرارتها بأغلبية 7 أعضاء و لا يمكن الطعن في قراراتها من اي جهة !!!
و لا أعرف ما المقصود ب "الشخصيات العامة" و ما هي ضوابط إختيارها و من سيختارهم أصلا , فالشخصيات العامة كثيرة فمثلا لدينا في الإسكندرية شخصية عامة مشهورة قد تصلح لعضوية اللجنة (اللي مبيطعنش فيها دي)
و هو "جمال الدولي" مشجع فريق الإتحاد المتحمس و هو فدائي قام بخلع ملابسة أمام كاميرات التلفزيون
في مبارة نهائية خسر فيها فريق الإتحاد السكندري و جرى جمال عاريا ليخطف الكأس قبل تسليمه للفريق المنافس
و بذلك أصبح من الشخصيات العامة في مصر و ربما يكون الآن نزيل مستشفى المعمورة للأمراض العقلية .
في رأي يكفي وجود تلك اللجنة "لجنة الإنتخابات الرئاسية" و بهذا التشكيل العجيب حتى نتأكد أن التعديل
ما هو إلا مزيد من الديكتاتورية و الإلتفاف على الديموقراطية و حرية الإختيار و لذلك فهو تعديل مرفوض
ظهرت صورة أعضاء مجلس الشورى في جريدة السلطة الأهرام و هم يوافقون جميعا على تعديل المادة 76 من الدستور و ده طبعا بعد إضافتهم الكريمة عشان الطبخة تكمل .
و الغريب أن من بين أعضاء المجلس الذين ظهروا في الصورة و هم يجلسون في المقدمة و يرفعون أيديهم
لفوق فوق أوي معلنين الموافقة و بصمين بالعشرة على نص تعديل الماده 76 كانوا وزراء
الداخلية و الشباب و الاوقاف و البترول و الهجرة .
هو مش كفاية إنهم وزراء في الحكومة الحالية و أعضاء في الحزب الوطني وكمان قاعدين في مجلس الشورى
لا ده كده كتير أوى .
وأتساءل حقا عن جدوى وجود مجلس الصورى ..عفوا مجلس الشورى
فما جدوى مجلس عدد أعضاؤة طبقا لأخر تعديل دستورى 264 عضوا يعين منهم رئيس الجمهورية الثلث أي 88 عضوا و الباقي المفروض انه يتم إنتخابهم بالإقتراع السري المباشر و لا أعتقد انه حدث في يوم من الأيام أي إقتراع
أو أي سري مباشر !!!!
يا فرحة مصر بولادها في مجلس الشورى و الشعب و المجالس المحلية فإلى الأمام يا مجالس و إلى مزيد من و الديمودكتاتورية
14:25 | Permalink | Comments (3)
سنة أولى رشوة - مصطفي قيسون
بداية أحيى كل شرطى شريف فى هذا الوطن فمازالت مصرنا بخير ولايعيبها مثل هذه الحالات التى تمثل نقطا سوداء فى ثوب ناصع البياض أتمنى لها البتر لأنها حالات لاتسئ للشرطة
فحسب بل تسئ لوجه مصر.. إن الأساليب الشيطانية التى يلجأ إليها عسكرى المرور المرتشى على الطرق بين المدن لفرض إتاوته على السائقين قد حيرت قيادات الشرطة على مر العصور ولم تستطع إستئصالها حيث مرت هذه الأساليب بعدة مراحل كانت أولها تسليم الرشوة يدا بيد ولما ضاق عليهم الخناق استعانوا بصبي صغير يقف ليس بعيدا من نقطة المرور ليلتقط ما يقذف به قائد السيارة من عملات وبعد أن يطمئن الجميع يقوم الصبي بتوصيل الأمانات!.. وعندما إكتشفت القيادات اللعبة ابتدع المرتشون فكرة جديدة هى (البرميل)!.. وهو برميل نفط فارغ يقبع بجوار بوابة المرور وعلى مرمى من يد سائق السيارة فيرمى فيه الرشوة (ع الطاير) بلغة الكورة!.. إستمرت هذه الفكرة إلى أن اكتشف المرتشون أن بعض السائقين يتلاعبون فمنهم من يرمى خمسة قروش أو عشرة قروش ورقية رغم أن المتفق عليه هو الربع جنيه! ومنهم من يقطع الربع جنيه إلى نصفين فيرمى نصفه فى البرميل ويدخر النصف الآخر لسفرية أخرى! لذا فقد عاد المرتشون إلى عهدهم الأول وأصبحت الرشوة تـُسلم يدا بيد!..
أما عن حكايتى مع الرشوة فكانت فى شهر يوليو 1972 عندما بدأت المعاناة للخلاص بسيارتى من براثن الجمارك أيام أن كان العائد من الخارج لص ضليع فى الإجرام مالم يثبت غير ذلك وكان عليه أن يتنقل بين القاهرة والإسكندرية حيث ملفات الجمارك وما كان يطلق عليه (ولازال) الدفتر الأزرق لتثبت أنك لاتمتلك أو أى أحد من أهلك سيارة أخرى.. وإن كنت جاهلا للأساليب الشيطانية ولم ترفع الراديو وولاعة السجاير من السيارة فسوف يضاف مبلغا لابأس به كضريبة عن هذه الرفاهية التى تتمتع بها دون خلق الله!.. وقد أراد أحد الزملاء من العائدين لأرض الوطن أن يكون فطنا ومن العالمين بأمور الفهلوة فرفع ولاعة السجاير والراديو والهوائى (الأنتنا اوالإيريال) ودسهما فى إحدى حقائبه لكنه فوجئ عند تقدير الرسوم الجمركية بإضافة بند عن راديو السيارة.. صرخ فى وجه (المثمن) "لكن العربية ما فيهاش راديو" فرد عليه المثمن "يعنى شركة الفيات عاملة (خـُرم) فى رف العربية ديكور؟!" فأسقط فى يده..
بعد أن طفح الكيل من كثرة التنقلات بين أروقة المصالح الحكومية وأقسام المرور وورقة من هنا وورقة من هناك ولم تصبح (روحى فى مناخيرى) كما يقولون بل أن الروح ظلت تتذبذب بين الحلق واللسان ويمنعها عن الخروج القبض عليها بالنواجز حتى يتم الإفراج عن السيارة.. كان المشوار قبل الأخير هو الدخول إلى ساحة مرور (الدرًاسة) حيث تحصل على خطاب إلى المرور الذى يتبعه عنوان السكن..
الحمد لله أجلس الآن على (دكة) فى (تراس) أحد الأدوار فى مواجهة قاعة كبيرة تعج بالعسكر الذين يجلسون على مكاتب يؤدون عملهم فى صمت ومن إحدى نوافذ القاعة التى تطل على التراس تستطيع رؤية أحد العسكر منكبا على مكتبه ويوحى من مظهره أنه الآمر الناهى فى هذه القاعة فيذكرنى ذلك بأفلام نجيب الريحانى ذات اللونين الأبيض والأسود إلا أنها بلون واحد داخل القاعة هو اللون الأصفر.. كنا نصطف على الدكة خمسة من الرجال العائدين من الخارج والذين يحدوهم الأمل فى عيشة مستقرة على أرض الوطن بعد سنوات الغربة.. لاحظت (كونستابل) تزين ساقيه زوج من الجوارب الجلدية السوداء اللامعة والتى لا أعلم لها إسما كان يسير فى التراس ذهابا وعودة كمن يتمشى على كورنيش البحر وعندما يقترب من موقع (الدكة) يتفحص الجالسين خلسة فألمح فى عينيه ما يوحى بأنه يبحث عن فريسة وحركات السير الذى يؤديها ويديه خلف ظهره يذكرك ببرنامج عالم الحيوان عندما يؤدى النمر بعض الحركات قبل الإنقضاض على فريسته ولاأدرى لماذا اختارنى بالذات من بين الخمسة رجال الجالسين!..
- لك ورق جوًه؟
- أيوه..
- شايف ح الصول اللى قاعد هناك ده؟
- أيوه..
- خـُش له جوه وصبًح عليه!
قمت من مكانى على الدكة ودلفت من باب الحجرة الكبيرة التى تشبه إحدى قاعات المزادات إلا أننى لم أكن مرتاحا للحركة بين المكاتب التى ينكب عليها عسكر منهم بشريط ومنهم من يزين كتفه بأربع إذ لم يكن قد ظهر على ساحة الأمن من يُطلق عليه الآن أمين الشرطة.. وصلت إلى الهدف فوجدت وجها تعلوه السماحة يختلف تماما عن الوجه الذى كان يبدو لى من النافذة المطلة على (التراس) ومما جعلنى أتأخر قليلا فى إلقاء السلام أنى وجدته منهمكا بشدة فى الأوراق التى أمامه مما أوحى لى أنه يتظاهر بالإنشغال وأن وقته ثمين وكأنه يقول "خلصنى!" ويدعونى للدخول فى الموضوع ولسان حاله يقول "عايز أشوف غيرك!"..
- صباح الخير يا ح الصول..
إذ لم يكن لقب (باشا) قد انتشر بعد فى محيط الشرطة!.. وغالبا هذه (التصبيحة) تتكرر كثيرا أثناء العمل فلم يكلف نفسه برد التحية لابأحسن منها ولابمثلها ودخل هو فى الموضوع مباشرة كأنه يعلم علم اليقين سبب وصولى إلى عقر مكتبه!.. فبادرنى بقوله:
- اتفضل اقعد.. الإسم إيه؟
جلست على مقعد ملاصق تماما لصف من الأدراج يقع على الجبهة اليمنى من مكتبه وأخبرته عن إسمى وفى لحظات كانت أوراق سيارتى فوق كل الأوراق على سطح مكتبه وكأنها هليوكبتر هبطت فجأة على ساحة المعركة.. وفى توقيت واحد سحب أحد أدراج الجبهة اليمنى من المكتب الذى بدا لى وكأنه فم كبير قد انفرج إلى النصف وهو يقول:
- تحب تاخد ورقك باليد أونبعته بالبوسته؟
- ياريت والله آخد الورق معايا عشان نخلص..
قلت ذلك وأنا أنظر إلى الدرج الفارغ الذى تم فتحه إلى النصف فنشط ذاكرتى وتذكرت على الفور حكايات الأقارب والأصدقاء فى مسألة سيناريو الدرج وطريقة فتحه التى تتصل بعملية (تفتيح) المخ ونظام (فتح عينك تاكل ملبن)! لكنى ترددت لحظات فالمكان يعج بالعسكر.. أفقت على همهمة ونحنحة ترجمتها إلى "خلصنى.. المكان آمن!".. فعرفت يدى طريقها إلى جيب البنطلون أتلمس أوراق النقد بداخله وقد كنت على علم مسبق بما يحويه هذا الجيب إذ كانت ورقتين إحداهما جنيه كامل والأخرى من فئة الخمسين قرشا ولما كانت أصابعى ليست مدربة بما فيه الكفاية للتمييز بين الورقتين بحاسة اللمس فخرجت يدى تحمل بين أصابعها المرتعشة إحدى الورقتين فقذفتها فى الدرج وبدنى كله ينضح بالعرق وكأنى أتخلص من حشرة زاحفة عرفت طريقها إلى ظهرى فقد كانت أولى تجاربى مع الرشوة.. وبعد أن استقرت الورقة فى قاع الدرج نظرت إليها بطرف عين فوجدتها الورقة ذات الخمسين قرشا فأسقط فى يدى لأننى كنت أود أن أبدأ المزاد بجنيه كامل.. أما الرجل فقد كان رد فعله أسرع من تقديرى للموقف فقال على الفور:
- دا كده الورق مايوصلش خالص!!
وقبل أن ينهى تهديده كانت يدى تمتد إلى جيبى لتخرج الجنيه من مكمنه وتضعه بجوار صاحبته من ذوات الخمسين قرشا فتوالت الأحداث سريعة.. أغلق الدرج.. امتلأت الأوراق بالتوقيعات اللازمة.. صوت ضربات ختم (النسر) وهى تهبط على الأوراق اهتز لها المبنى وأشعر أنها أصابت سكان حي الدراسة بالأرق!..
وحتى لايتعجب القارئ العزيز من تدنى مبلغ الخمسين قرش أو الجنيه الكامل الأوصاف كرشوة فى تلك الأيام أذكر له أن هذا (الجنيه) كنت تشترى به كيلوجرام ونصف من اللحم المشفى!.. أى أن الجنيه ونصف بحساب هذه الأيام يعادل أكثر من 60 جنيه بالتمام والكمال إذا ما وضعنا سعر اللحمة محل اعتبار!..
خرجت من القاعة أتأبط كنزى من الأوراق أستمتع بنظرات الحسد من الوجوه التى اتخذت الدكة مجلسا لها وكأنهم يتساءلون "عملت إيه يا ابن الإيه!".. سرت فى خيلاء ولسان حالى يقول "ياأرض اتهدى ماعليكى أدى" فقد حصلت أخيرا على صك عتق سيارتى وبعد أن وصلت إلى نهاية التراس حيث قمة السلم وقبل أن أهبط ألح عليً حب الإستطلاع فنظرت خلفى لأجد الكونستابل يقترب من أحد الرجال الجالسين على الدكة!..
بعد هذا الموقف تعلمت الكثير.. كيف تـُنهى مشكلة بالطريق المباشر الذى لم يعرفه (إقليدس) طيب الله ثراه وظل طول عمره يردد أن الخط المستقيم هو أقصر بعد بين نقطتين.. فإما أنه كان رجل أهبل أوأنه لم تكن على أيامهم رشوة ولو امتد به العمر إلى يومنا هذا كانوا (زفوه) فى الشارع مرددين "العبيط أهه"!.. ومنذ ذلك التاريخ تولد لدي إحساس خاص أستشف به طلب المرتشى بمجرد أن يبدأ فى سرد المعوقات.. عليك فقط أن تقدر منزلة المرتشى واعلم أن الخطأ فى تقدير حجم الرشوة قد يوقظ الضمائر فجأة وتجد نفسك ضيفا على أقرب (تخشيبة) وتصبح مشكلتك بلاحل!!
14:25 | Permalink | Comments (0)
الاخوان والتقية السياسية - د. عمرو اسماعيل
يعلو صوت أنصار تيار الاسلام السياسي وعلي راسهم جماعة الأخوان هذه الأيام ويقومون بدور مرسوم لكل منهم بعناية... جزء يرهب الآخرين فكريا باتهامات التكفير والعمالة وجزء يدعي الاعتدال ويصرح علنا بما يختلف تماما عن مباديء
وأهداف الاخوان الحقيقية والتي يحاولون طمس معالمها كنوع من التقية السياسية اعتمادا علي ضعف ذاكرة الشعوب واستغلالا لحب الشعب المصري الحقيقي والفطري للأسلام.. وفي محاولة فجة لمد أواصر الود مع الغرب.. ولهذا أتمني أن يتوقف أنصار هذا التيار عن التقية السياسية التي يمكن قبولها من حزب سياسي ولكن لا يمكن قبولها من جماعة تدعي أنها تمثل الأسلام.. وليقل لنا أنصار هذا التيار بوضوح لا يقبل الجدل ماهو شكل الدولة التي يريدونها بالضبط..
ماهي طريقة اختيار الحاكم ومدة حكمه وكيفية تغييره دوريا وسلميا أم أنه سيصبح مثل منصب المرشد العام.. حتي يتدخل عزرائيل.. وكيفية الفصل بين السلطات واختيار المجلس التشريعي الذي يسن القوانين وماهية هذه القوانين.. وماهو موقفهم الحقيقي من الاحزاب العلمانية في مصر مثل حزب التجمع والحزب الناصري وحزب الغد.. أم أنهم يؤجلون هذه القضية لحين التمكن ثم القضاء علي كل مخالف في الرأي السياسي بحجة أنهم يتعارضون مع تفسيرهم للدين والاسلام..
أم ان القوانين عندهم جاهزة واقتصرت علي رجم الزانية و قطع يد السارق دون أن يكون هناك تعريفا محددا للسرقة التي تقطع يد من يقوم بها.. وهل اختلاس أموال الدولة والشعب تدخل في السرقة التي تستحق أن تقطع يد من يقوم بها وهم يعلمون كما نعلم جميعا أن هذه النقطة فيها اختلاف فقهي كبير.. أم أن نسبة العاملون عليها حلال مباح..
ليقولوا لنا أي فقه سيعتمدون.. فقه أبو حنيفة أم مالك أم الشافعي.. أم فقه ابن حنبل..
وهم يعرفون كما نعرف جميعا.. أنه هناك اختلاف بينهم حتي في أحكام الطلاق.. وهل عندهم الشجاعة ليقوموا بما تقاعس عنه السابقون ايام الخديوي اسماعيل وكان السبب في تبني مصر القانون المدني الفرنسي لعدم قدرة أو خوف علماء الأزهر حينئذ من تحويل الفقه الاسلامي الي قوانين واضحة يسهل تطبيقها وفهمها في دولة عصرية ولا يوجد حولها اختلاف فقهي..
ثم يقولون لنا بوضوح ما هو موقفهم من الاقتصاد العالمي الذي يقوم علي النظام المصرفي الذي يعتبرونه نظاما ربويا،،، وهل يمكن التوقف عن التعامل معه.ز أم سيقاطعونه..
ليقولوا لنا ما هو موقفهم الحقيقي من المؤسسات الدولية ومواثيقها التي تنص علي احترام حقوق الانسان واحترام حرية العقيدة والدين واحترام حقوق المرأة ومساواتها التامة مع الرجل.. وهي مواثيق تتعارض تماما مع ما ينادون به،، هل سينسحبون من هذه المؤسسات احتراما لمصداقيتهم.. أم يستمرون في عضويتها وبالتالي يضطرون الي تنفيذ القوانين الدولية ويفقدون مبرر وجودهم اساسا.. هل سيقبلون أن تترشح امرأة أو قبطي لمنصب الحاكم..
ليقولوا لنا بوضوح ماهو موقفهم من الفن سواء كان الموسيقي والسينما والغناء وحتي الرقص.. وما موقفهم من الادب والابداع الفكري..وهل سيكممون الافواه ويصادرون حق كل من يكتب كلمة لا ترضيهم كما حدث من قبل مع كل مفكرينا و أدبائنا ابتداءا من طه حسين ومرورا بنجيب محفوظ..أم سيفرقون كل من يفكر مخالفا لما يعتقدون عن زوجته كما حدث مع نصر أبو زيد أم ينفذون فيه حد الردة كما حدث مع فرج فودة....
وليقولوا لنا موقفهم من العلم وقضايا البحث العلمي التي لا تتوقف عن النمو وما تثيره من قضايا مع الدين..ألا يكفيهم انه بسبب البعض منهم مصر اصبحت من البلاد القليلة التي لا تجري فيها عمليات زرع الاعضاء من المتوفيين حديثا رغم ما في هذه العمليات من مساعدة لمرضي كثيرين منهم من هم في عمر الشباب ولأسباب غير منطقية وغير مقنعة ولكنها دليل علي تأثير قلة ممن يستخدمون الدين وسيلة لارهاب ومصادرة حق الآخرين في التفكير...
أن القانون في مصر يمنع قيام الأحزاب علي اساس ديني سواء كانت أحزاب اسلامية أو مسيحية وهو قانون صائب وسيظل ساري المفعول الي أجل غير مسمي... وبالتالي آن الاوان لكل جماعات التيار الاسلامي السياسي أن تعي الحقيقة وتتوقف فعلا عن هذا العبث وتعرف أنها بمحاولة أقحام الاسلام في السياسة تضر الاسلام كدين ولا تفيد السياسة.. وآن الاوان أن تعرف هذه الجماعات ويعرف الشعب أن الدولة التي ينادي بها هؤلاء في النهاية لن تختلف عن نظام طالبان في شيء أو في أحسن الاوضاع لن تختلف عن النظام الموجود في جزيرة العرب او في ايران..قلة تستخدم الدين لتتحكم في باقي الشعب وعقله وتصادر حقه الطبيعي في التفكير والاختيار المستقل و الاستمتاع بمباهج الحياة البريئة.. ولايهمها كما عبر البعض في زلة لسان انتشار البطالة بين الشباب أو غلاء الاسعار أو عدم القدرة علي توظيف الخريجين طالما تتحجب المرأة وتنتشر مظاهر الاسلام الطقوسي في المجتمع...
واقول لهم ولجميع ناشطي هذا التيار وعلي راسهم جماعة الاخوان المسلمين فلتتوقفوا فعلا عن هذا العبث.. ولترجعوا الي دوركم الحقيقي وهو الدعوة لبناء الفرد المسلم الحق.. الفرد الذي يؤمن يالاسلام الوسطي المعتدل المتسامح ويتحلي بمكارم الاخلاق،، أقول لهم فلتتوقفوا عن هذا العبث وارفعوا أيديكم عن التدخل في السياسة واطمئنهم أن الاسلام كدين هو قوي في نفوس اتباعه و أنهم في الحقيقة بنظرتهم الضيقة للأمور ومحاولة فرض أنفسهم سياسيا هم من يلحقون أكبر الضرر به.
كفانا تقية.. وكفانا صراخا وارهابا لكل مخالف في الراي.. أن حرية الاختيار وحرية العقيدة وقوانين حقوق الانسان التي يمثلها الاعلان العالمي لحقوق الانسان.. اصبحت هي القانون الدولي التي يجب ان تحترمها اي دولة وألا عرضت نفسها للعقوبات بل والتدخل العسكري من قبل المجتمع الدولي..
أن مجال عمل الدين.. أي دين والاسلام لايختلف في ذلك هو علي مستوي الدعوة السلمية وعلي مستوي الفرد..
لقد مضي الوقت الذي يستطيع أي فرد أو جماعة أو حتي حكومة ان تجبر أنسانا آخر علي شيء.. طالما لم يخالف القانون المدني..
ألا تنظرون حولكم..
هل يستطيع أحد أن يجبر فيفي عبده عن التوقف عن الرقص أو نانسي عجرم عن التوقف عن الغناء أو ايناس الدغيدي عن التوقف عن أخراج الأفلام ألا بشنقهن في الميادين العامة.. أم الأسهل كان أجبار نجيب محفوظ عن التوقف عن الكتابة.. ورغم منع روايته أولاد حارتنا فقد قرأها الملايين في العالم العربي..
وأخذ عنها جائزة نوبل.. ولو نجحت محاولة قتله لانتشرت أكثر وحظي اسمه علي تقدير عالمي أكبر..
الحقيقة أحيانا مؤلمة.. ولكن الحقيقة التي لا يعيها البعض أنه لن يسمح في مصر بقيام حزب علي أساس ديني وستظل جماعة الاخوان جماعة محظورة قانونا أن لم ترجع الي دورها الذي أخذت علي اساسه تصريحا عند قيامها.. جماعة دعوة دينية... ليس لها أن تتدخل في السياسة.. وهي لا تعي أنها لو كانت استمرت في أداء دورها الذي أخذت عليه التصريح ولم تحاول التحول الي السياسة والوثوب الي السلطة لكانت نجحت أكثر في تحقيق أهدافها الغير معلنة.. أنه قصر نظر سياسي..
وفي النهاية.. أريد أن أقول أنه بعد حرب 73 لم أكن أتخيل أن هذا سيكون حالنا.. مازلنا نناقش قضايا تم حسمها في أوائل القرن العشرين عندما تبنت مصر فكرة الدولة المدنية ونجح ساستها ومفكريها في أجهاض محاولة الملك فؤاد في وراثة مايسمي بالخلافة العثمانية التي انهارت علي يد الزمن والتقدم وأجهز عليها كمال أتاتورك.. لقد عبرنا القناة.. ولكن للأسف رجعنا للخلف سياسيا وفكريا وحضاريا.. والسبب للأسف كان محاولة السادات القضاء علي بقايا الناصرية عن طريق احياء هذه التيارات والجماعات ففقد حياته ثمنا لقصر النظر السياسي وثمنا لغيرته من عبد الناصر وشعبيته..
ولهذا السبب وحتي تتضح الأمور فأني أرشح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أكثر أصوات الاخوان عقلانية واعتدالا لمنصب رئيس الجمهورية .. وأتمني أن يكسب وأتمني أن ينجح ويطبق ما يقوله الآن والذي أري أنه يختلف جذريا مع مبادي وأهداف ووسائل جماعة الاخوان .. ولكنه بلا شك لا يختلف مع المفهوم الحقيقي للديمقراطية ..
14:20 | Permalink | Comments (7)
مرة واحد دكتور - زينب بنداري
فى عصرنا يوجد مصاصو دماء.. وعلى كل شكل ولون.. يتلذذون بتسخير الناس
وبإحساسهم المزيف ان رقباهم فى أيديهم.. وبرغم زيف الإحساس.. فانهم ينجحون لأن
الناس لا ترى الزيف بل ترى الحاجة التى من أجلها ترضخ لمصاصى الدماء
و من اهم أنواع مصاصى الدماء فى زمننا.. دكاترة الجامعات
طبعا صددت نفسك وقد لا تكمل قراءة الموضوع, وعندك حق أكيد أنك قضيت فترة
من عمرك بين قبضتهم ولا تريد أن تتذكر الأيام الجميلة حين كنت تضطر لدفع
ثمن الكتاب الذى يفرضه عليك الدكتور لتحصل على شيت الأسئلة "قال يعنى هتعرف
تجاوب" ثم تسلمه مرة أخرى "قال يعنى الدكتور هيقرأ الشيت" وبذلك لا يضعك
الدكتور فى القائمة السوداء للراسبين فى مادته لهذه السنة ولكنك "يا حلو"
لا تضمن أنك ناجح.. هو فقط أمل فى النجاح.. والذى لا يعتمد على عبقريتك فى
أجابة أسئلة أمتحان أخر التيرم ولكن على الكمية التى كتبتها والتذويق
والترويق فى ورقة الإجابة
يالها من أيام.. رائعة كنسائم الربيع مرت... و يا عم اكسر قله وراها
أتتذكر الأبحاث التى كان يطلبها مصاص دمائك.. وتدخل فى بلاهة إلى المكتبة
تبحث عن كتب "تنقش" منها المراد أو تنتظر أن ينتهى شطورة دفعتكم من عمل
"الشغلانة كلها" وتوزيعها على الرفاق.. "وفى بطنك بطيخة صيفى" فمصير الأبحاث
إلى سلة المهملات و تحصلون على درجات أعمال السنة ويا دار ما دخلك شر
أما المحاضرات.. فلا فائدة كانت ترجى منها وانت أعلم بكفاءة الدكتور فى
شرح المادة وقدرته الرائعة على الكلام المتواصل وأنت فى آخر المدرج "هذا إذا
كان حضرت المحاضرة مجبرا لأن الدكتور يأخذ الغياب" المهم أنك فى آخر
المدرج سارح فى ملكوت الله.. ونهارك لن تعرف له لون إذا فجأة طقت فى دماغ
الدكتور وسألك "هو كان بيقول إيه".. شوف سؤال سهل خالص
تذكرت حكاية.. حدثت بحق لدفعتى فى إحدى سنوات الدراسة المجيدة
قال إيه.. قرر علينا الدكتور فصلين من كتاب مادة شعر.. و دورنا يتلخص فى
حفظ الفصلين بأشعارهما وتحليلات الدكتور المذكورة فى الفصلين
وفى اليوم المنتظر دخلنا لجنة الإمتحانات.. وهى بالمناسبة خيمة كبييييييرة
منصوبة فى أرض خالية بجانب الكلية.. يتواجد فيها كل لجان الدفعة بأقسامهم
المختلفة
و تم توزيع ورق الأسئلة علينا.. وكانت عادتى أن أخذ الورقة مقلوبة و أقرأ
أولا الدعاء المأثور "اللهم لا سهل إلا جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إن شئت
سهلا" ثم أقلب الورقة و أبدأ فى قراءة الأسئلة
...ولكن
الورقة الكريمة تشتمل على .. سؤالان فقط... دا عادى يا جماعة.. دا الطبع
الدكتور
طيب.. أين المشكلة؟
المشكلة أنى لما قرأت السؤالين.. لم أتعرف عليهما.. ولا أعرف إجابة ولو
سؤال واحد منهما.. مع إنى والله يا ناس داخلة الإمتحان وأنا مذاكرة المادة
كلها.. الفصلين يعنى.. فى حين أن هناك من زملائى من لم يذاكر غير فصل احد
طيب يعنى إيه.. أكون اخدت المنهج غلط؟؟
نظرت حولى.. ولاحظت أن الجميع مضطرب مثلى وبدأت الاصوات ترتفع.. الأسئلة
دى مش علينا..الحمد لله.. مش انا لوحدى.. و ارتفعت أصوات الجميع فى كل
لجنة.. وطبعاً اللجان كلها مفتوحة على بعضها
حاول المسئولون عن مراقبة الإمتحان تهدئتنا.. وقالوا انهم سيبعثوا للدكتور
أن يأتى
..وفعلا هدأنا وقعدنا نتكلم شوية .. فى إنتظار بطلنا المنتظر
ودخل الدكتور واثق الخطى كأنه كان ولد فى عز الشتاء وأخذت برودته تسرى فى
الدم القرمزى لدكتورنا الحبيب
"سلامو عليكو يا ولاد.. إيه فى إيه بأه".. الصراحة الراجل كان ذوق معانا
أوى على غير العادة
"قلنا" يا دكتور الأسئلة دى مش علينا
"قال والبرود قطرات متلئلئة تنزل من جبينه الوردى" إنتو سنة كام؟
"قلنا "إحنا سنة تانية يا دكتور
"قال" قسم إيه؟
"قلنا "إنجليزى يا دكتور؟
ثم صمت قليلاً.. وأطلق علينا قذيفته المدوية " طيب.. إنا قررت عليكو كتاب
إيه السنة دى؟"
"قلنا" الكتاب الفلانى
"قال" طيب.. انا قررت علكيكو إيه السنة دى منه؟
"قلنا" الفصل الفلانى والفصل العلانى
"ثم.. سألنا الدكتور واللطف والرقة كأنهما غلاف سوليفان لكلماته.. "طيب..
أكتبوا الفصل الفلانى
"والحقيقة أن الفصل العلانى كان أسهل من الفلانى.. فاتدلعنا على دكتورنا
حبيبنا وقلنا له " لأ يا دكتور عايزين نكتب الفصل العلانى
وابتسم الدكتور ووافق على طلبنا المتواضع... وبسرعة البرق قام المراقبون
بتجميع أوراق الأسئلة ورقة ورقة
وجلسنا فى هدوء نكتب ما نحفظه من الفصل بأشعاره وتعليقات الدكتور
وبينما كنا نكتب جاءت ورقة الأسئلة تحمل سؤالا واحدا كما وعد الدكتور
وانتهى الامتحان الجميل.. واطبخت العملية وكأن شيئا لم يحدث.. وفى هذه
السنة أكرمنا الدكتور آخر كرم كما لم يكرم الدكتور أى دفعات سابقة أو تالية
14:15 | Permalink | Comments (0)
هدايا الحكومة - أميرة الطحاوي
كان يمكن ألا تحظى بتركيز إعلامي تلك التظاهرة التي دعت لها الحركة المصرية للتغيير-كفاية- يوم الجمعة الماضي دعماً للجمعية العمومية لنادي القضاة و مطالبهم بضمانات جادة لمراقبة الانتخابات الرئاسية المتوقعة في سبتمبر القادم،لكن الحزب الحاكم أبا إلا أن يصنع لها دعاية مجانية بتكراره "فعلته" قبلها بيومين عندما أتى بنساء و رجال و حتى أطفال و مراهقين لشتم ناشطي كفاية و منعهم من عقد مؤتمر صحفي بنقابة الصحافيين فكان أن احتل موفدو الحزب الحاكم سلالم النقابة،و ربما لم يكن يعرف معظمهم قبل ذلك اليوم أي نقابة تلك أو عنوانها أو ما معنى نقابة أصلاً، و هذا ليس ذنبهم فالإعلام المصري يقدم للمواطن معلومات فياضة في أمور لا تهم 90% منهم مثل آخر صيحات الموضة و لون العدسات اللاصقة المناسبة لفترة الصباح و تلك التي لا يصح أبداً وضعها سوى في السهرة،الإعلام الذي يهتم بتغييب وعي المواطن المصري في قضايا خلافية مملة مثل فتوى "تحريم زغرودة الفرح على لسان امرأة" أما رفع مستوى المشاركة السياسية فهذا ما يتجنبه، و بالتالي عندما يأتي من يقول للمواطنين البسطاء تعالوا هنا خونة اشتموهم فإن البعض سيأتي مصدقاً، و طالما استمرت القبة الأمنية الطاغية بالبلاد فإن البعض الآخر سيأتي مجبراً، و طالما استمر الوضع الاقتصادي المتدني فإن كثيرهم سيأتي طامعا في جنيهات معدودة.
يوم الجمعة الماضي إذن أصبحت المقابلة الثانية بين الفريقين - فاصلاً بينهما هذه المرة أسوار نقابة المحامين - مادة جيدة للإعلام الغربي الذي لم يكن ليستمر في إعطاء مساحة كبيرة في تغطيته لتظاهرات كفاية المكررة الإيقاع و المطالب لو لم يكن هناك جديد كالذي أهداهم إياه الحزب الحاكم.
كما أضاف النظام الكريم هدية أخرى لمعارضيه في نفس اليوم و ذلك عندما احتجز طاقم قناة الجزيرة الفضائية و منعهم من نقل وقائع مؤتمر نادي القضاة ،رغم أن نفس النظام قد رحب قبل 3 أيام بنقل القناة ذاتها لجلسة مجلس الشعب المصري و قبلها مؤتمر للحزب الحاكم،و أصبح خبر الاحتجاز و التعدي "متوازياً" مع مظاهرة كفاية و مؤتمر قضاة مصر الخبر الأول لمعظم وكالات الأنباء التي من حقها بالطبع أن تهتم بإبراز مواقف العواصم التي تدعي الريادة الإعلامية من المراسلين الموجودين على أراضيها و على "الميديا" أدبياً أن تتعاطف مع زملائهم على الأقل بإبراز خبر الاعتداء عليهم، كما ستكون مضطرة مهنياً أن تورد مناسبة و مكان و زمان ذلك الاعتداء بما يعني اهتماما أكبر بتظاهرة كفاية و مؤتمر القضاة حتى قبل أن يعلن الأخير عن قراراته.
الغريب أن الانتقاد الذي وُجه سابقاً لتظاهرة معارضة كونها ترفع شعارات بالإنجليزية، وقعت فيه تظاهرات الحزب الحاكم نفسه إذ كُتبت بعض عبارات تأييد النظام و شتم و تخوين معارضيه بالإنجليزية،بل و بلغة ركيكة و بأخطاء حتى في اسم الرئيس مبارك الذي هتفوا لأجله و رفعوا صورا قديمة له تعود لأوائل الثمانينات،و هذا التناقض و التخبط هدية ثالثة من الحكومة المصرية لمعارضيها.
و لست أخفي شخصياً تعاطفي الشديد مع بعض البسطاء ممن أُستخدمهم النظام للشتم و الردح نيابة عنه،فإذا استثنيت البلطجية،فإن هناك من بين المتظاهرين مواطنون مغيبون و نماذج صارخة للتردي العام الذي تشهده مصر الآن، لحد أن يخرج مواطنون من منازلهم يوم العطلة مقابل جنيهات قليلة و وجبة طعام و زجاجة مياه غازية غير مثلجة لأنها موضوعة في الباص الذي نقلهم منذ الصباح الباكر و حتى أُذن لهم بالرحيل في نحو الخامسة، فرغم أن تظاهرة كفاية داخل مقر النقابة انتهت قبل الثالثة عصراً موعد انعقاد الجمعية العمومية لنادي القضاة لعدم التشويش عليهم ولعدم تفسير التظاهرة المؤيدة "لهم"بأنها ضغط سياسي "عليهم"، فقد استمر متظاهرو الحزب الحاكم في التطبيل و الضجيج بالشارع على مسافة أقرب لنادي القضاة، فظهروا كمن يعطلون الاجتماع و يزعجون القضاة، و هذه أيضاً نقطة رابعة تُحسب لفريق كفاية، و كما ترون فالنقاط كلها و الهدايا أجمعها جاءت بسبب حسن تدبير الحزب الحاكم.
ومظاهرات الحزب الحاكم هي الثالثة من نوعها التي ينزل فيها للشارع المصري منذ ربع قرن لشأن داخلي و كلها ردا على مظاهرات مناهضة و تطويقاً لها، و يبدو أن تقدما طفيفا يمكن رصده في أداء هذا الحزب بالشارع، فبينما اكتفت المظاهرة الأولى له في 20مارس من هذا العام بترديد عبارات كنا نرددها صغاراً لسائقي باصات رحلاتنا المدرسية مثل " شيكايٌّو يا شيكايٌّو..مبارك مافيش زيه"، أو رددوا شعارات كان يغيظنا بها الأطفال في سن الحضانة مثل " يا محتاسين " و يا ميمون –قرد يعني-يا مجنون " و لم نكن نرد عليهم لأننا تعلمنا في بيوتنا أنه عيب و ما يصحش، أو هتافات كنا نطلقها ضد أعدائنا من الفرق الرياضية المنافسة من المدارس الأخرى مثل"قاعدين ليه ما تقوموا تروحوا مهما تقولوا موش ها تفلحوا " فإنني أرى تقدما كبيرا يصل لحد القفزة أو الطفرة في شعارات الحزب الوطني بمظاهراتيه الأخيرتين في شهر مايو الحالي، فقد هتف أحدهم" العبيط أهوه.. العبيط أهوه"و هو تطور على أي حال،كما أن 3 أيام بين مظاهرة و أخرى لحزب استمر27عاما وراء الجدران ربما سيجده البعض نوعا من"حلاوة الروح" و ربما..غير ذلك ، و إذا استمر الحال هكذا فسوف تحظى حركة كفاية و الإخوان المسلمين و أي حزب سياسي معارض لنظام الحكم في مصر بالمزيد من النجاحات –الإعلامية- اعتمادا على مستوى أداء الخصم،لكن يبقى أن النصر لا يتم فقط بالمعارك الإعلامية.
10:30 | Permalink | Comments (0)















