Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

Wednesday, 25 May 2005

عدد عاجل خاص عن مهازل الإستفتاء

المتهمون

صور جديدة نادرة
إضغط هنا

ملحوظة
تم مسح أول صورتان للضباط من موقع الاستضافة يبدو بسبب شكوى كيدية بان الصور مسيئة او تستخدم لغرض التشهير وليس بسبب هاكرز والحمد لله لانهم متخلفون تكنولوجيا وما يعرفوش يعملوا الكلام ده واليكم الصور مرة أخرى


يوم الاستفتاء كان الإقبال شديدا جدا في الإسكندرية على ...

طوابير أفران الخبز !!! ها يكون على ايه يعني ؟؟؟

أما دي بقى فلجان الانتخاب !!!
زورونا خلال ساعات لتشاهدوا الموضوع


إنتظرونا
خلال ساعات
image0306ah.jpg
صور مظاهرة الإحتجاج على تدنيس المصحف على بحر الإسكندرية


عند النائب العام

المعتدى عليهن يوم الإستفتاء أمام النائب العام
إضغط هنا


كاريكاتير

عصام حنفي
جاليري عصام حنفي عن الاستفتاء خلال ساعات
-

د. شريف عرفة
-

كريم ابراهيم


صور حصرية تنفرد جريدة الوعي المصري الإلكترونية بنشرها لأول مرة
عدسة الزميل المصور جابر سيد رصدت الإعتداء وأهداها لنا الزميل
ونحن بدورنا نهديها الى جريدة الأهرام الغراء
هاهي نوال تمزق ملابسها بنفسها لكي تدعي ظلما على بلطجية الوطني !!!

إضغط هنا لمشاهدة الصور كاملة


مهازل إستفتاء وحريات مبارك المزعومة
الاستفتاء مش علشان يستفتونا لا علشان - يستفتأونا -
لم يسلم معارض اليوم من الضرب او الاعتقال او الاذي وصولا الى هتك عرض الاناث في الشارع
حتى المواطن العادي الغير مسيس لم تسلم ممتلكاته من سيارات ومحلات وحتى شخصه من الاذى
الاصابات من اول الخرابيش حتى كسر الارجل مرورا بالجروح القطعية والغرز وتقطيع ملابس الفتيات وهتك عرضهن
مؤيدوا مبارك يسرقون المصوغات الذهبية واجهزة المحمول والكاميرات
مصور هذه الصور تعرض للمطاردة والضرب و - العض - ومصادرة الكاميرا



إضغط هنا لمشاهدة لقطة فيديو للمظاهرة عند ضريح سعد زغلول
للتنزيل على جهازك
right click
save target as



والعسكري عمال يحاول يفك صوابعي ويخلصها وانضم اليه عسكري اخر وبقى واحد عمال يغرز ضوافره في ايدي وكانه بيفتح علبة سلمون والتاني عمال يعض في ايدي زي الكلب المسعور - اي والله كان بيعض !!! - ......

إضغط هنا لقراءة التغطية بالكامل ومشاهدة باقي الصور




صور جديدة من يوم الاستفتاء

إضغط هنا


الاسكندرية يوم الاستفتاء

تغطية وتصوير شاهيناز عبد السلام
إضغط هنا


هؤلاء كتبوا تجربتهم
-
مغامرات بيبو يوم الاستفتاء - بهاء شرف
سحل مناضلوا الامة امام بيت الامة - نيرمين خفاجي
الاستفتاء وفول الشبراوي - جعفر المصري
الدم في شوارع مصر - أميرة الطحاوي

قالولي خليك في نفسك - هاني محمد صلاح
معلومات طازة من شهود عيان - هشام نصار

نوال والأهرام - وائل عباس


شعر خالد الصاوي
-
لما يعني بمبياداتكم تضربونا..
وفي الشوارع تمزعوا هدوم البنات..
ولا لما تنهقوا في وش الحقيقة..
وفي لاظوغلي ولا غيره تعذبونا..
ولا لما تصقفولنا على خدودنا..
فكركم يعني حنركع عالركب؟
ولا يبقى الم واصل للركب؟؟
يللا خللي الدم يوصل للركب!
يللا خللي الدم يوصل للركب!


هذا الإعلان مدفوع مقدما
عشرين جنيه وسندوتش فول

سامي عمران
-

رابطة الأمهات المصريات
دعوة لإرتداء السواد الأربعاء 1 يونيو 2005

أيها المواطنون الشرفاء أبناء مصر
 
يوم 25 مايو -يوم الاستفتاء - تعرضت النساء والفتيات المشاركات في مظاهرات سلمية تطالب بالديمقراطية في القاهرة أمام نقابة الصحفيين في القاهرة للتحرش والانتهاك الجنسي في الشارع وعلى الملأ على يد بسطاء مأجورين من بلطجية الحزب الوطني وتحت إشراف من لواءات وزارة الداخلية. وقد قررنا نحن الأمهات المصريات اللاتي يحلمن بمستقبل أفضل للوطن وحياة أفضل لأولادنا أن ندعو الشعب المصري كله يوم الأربعاء القادم ا يونيو إلى الخروج من منازلهم كالمعتاد لكن وهم يلبسون السواد، في طريقهم مثل كل يوم إلى مصالحهم وأماكن عملهم أوقضاء حوائجهم اليومية، كل مواطن يستنكر ما حدث ولا يقبله مسئول أمام الله حتى لو لم يكن ناشط سياسي أو لا يهتم بالعمل العام، ندعوه فقط للخروجفي هذا اليوم من بيته ليوم عادي لكن مرتدياً الون الأسود.. وأن يخبر من حوله ويدعوهم ويشرح لهم أهمية هذا الإحتجاج العام الرمزي ، وأما النشطاء فندعوهم في كل محافظة من محافظات مصر إلى تنسيق التجمع السلمي الصامت أمام نقاباتهم أو في حرم جامعاتهم أو في الأماكن العامة التي يتفقون عليها- صامتين في وجوم تام في ملابسهم السوداء.
الأمهات المصريات ليست حركة سياسية ، إنها صوت الأغلبية الصامتة من النساء ربات البيوت والعاملات ، لكنهن يدركن اليوم أن الداخلية قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وأن الصمت اليوم جريمة ولا بد من وقفة صفاً واحداً وشعباً واحداً للدفاع عن المرأة والبنت المصرية.
مطلبنا واضح وهو مطلب واحد: إستقالة وزير الداخلية.
مصر كلها سترتدي السواد في صمت وهدؤ يوم 1 يونيو من أقصى بحري لأقصى الصعيد، رجالها ونساءها شبابها وكهولها ،في شوارعها حزن وفي قلبها جرح، والمطلب الشعبي هو ببساطة استقالة وزير الداخلية ، لقد وقفنا نشاهد ما يجري فترة طويلة لكننا قررنا أن نخرج الأربعاء القادم ، لأول مرة، وبقوة ، دفاعاً عن أعراض المواطنات المصريات من بنات وسيدات في أقسام الشرطة وفي الشارع وفي المظاهرات.
يوم 1 يونيو مصر كلها ستتشح بالسواد من أجل بناتنا اللاتي تم الإعتداء عليهن وتقطيع ملابسهن في الشارع لأنهن جرؤن على أن يقلن كفاية بدلاً من الصمت، سنخرج هذه المرة -ونحن لسنا من حركة كفاية- لنقول للداخلية التي كان دورها حمايتنا : اللعبة انتهت.
يوم حداد شعبي صامت ومطلب وحيد: إستقالة وزير الداخلية.
إما أن نعود بعدها لبيوتنا وحياتنا اليومية في هدؤ المصريات ونضالهن المعتاد من أجل لقمة العيش والأسرة والأولاد كما سارت الحياة منذ فجر هذه الحضارة وطوال تاريخ هذا الوطن المسالم الذي ينشد أهله الأمن ، أو نفكر في خطوة تالية إذا لم يتحقق مطلبنا هذا .
إننا نؤكد أننا لسنا من حركة كفاية ولا ننتمي لأية قوة سياسية شرعية أو محجوبة ، لكن حين تدفع المرأة المصرية ثمن مشاركتها السياسية حرمة جسدها وعرضها فإن كل أم مصرية بل مصر كلها ستخرج وهي ترتدي ملابس الحداد لتقول لوزير الداخلية :
نريد إستقالتك..اليوم..الآن.
موعدنا جميعاً الأربعاء 1 يونيو.يوم عادي ..لون ملابسنا أسود..في هدؤ..وصمت مر..من أجل مستقبل حر..

الاسكندرية يوم الاستفتاء - شاهيناز عبد السلام



كان الجو هادئا اليوم فبينما إنهمك العشرات بل المئات من أهل الإسكندرية البسطاء
في ممارسة عملهم و رياضتهم المفضلة في الصيد مستغلين الجو الجميل و البحر الهادى
و الشمس الساطعة لم تؤثر تلك الحملة التلفزيونية العاتية المضلله والسطحية على هولاء
الكل كان عاديا اليوم و عند سؤالي لبعضهم هل ستذهبون للإستفتاء كان ردهم بمعنى واحد و هو أنهم يفضلون الإبتعاد و"مفيش داعي للبهدلة"
و بالإضافة لأنصار الأحزاب التي قاطعت الإستفتاء فإن أعداد كبيرة من أهل إسكندرية لم يذهبوا للتصويت المزعوم أيضا وهم لم يفعلوا ذلك لانهم مقاطعون إحتجاجا بل لأنهم غير مهتمون و البعض
خائفون من البهدله كما ذكروا بالإضافة لأن الحكومة الموقرة الديموقراطية
لم تعلن بأي شكل من الأشكال عن اماكن اللجان و كأنها قد تعمدت إخفائها في أماكن مجهوله لا يعلمها إلا بتوع الحزب الوطني الذين كانوا وحدهم من ذهبوا للجان الإستفتاء بالإضافة للعمال المجبرون
تحت إغراءات مالية و أن كانت هزيلة أو تحت تهديدات كأن يقال لهم سوف تخرج الحافلات كلها من المصنع لأماكن الإستفتاء و من لن ياتي فليعود من "برج العرب" ماشيا على قدميه, حيث ان برج العرب و هي المنطقة الصناعية وبها معظم المصانع في الإسكندرية تبعد عن العمران بما يقرب من 50 كيلو على الطريق الصحراوي .
و اما في المناطق المزدحمة كالمنشية رأيت الجميع يعملون و يقضون إحتياجاتهم غير مبالون
بتلك السيارات التي كانت تمر و تزعق في أذنهم "الإستفتاء واجب وطني فتعالوا للمشاركة" فكان ذلك كله و كأنه هواء



ووقفت السيارات الكبيرة المليئة بعساكر الأمن المركزي وكانت تحاصر وسط المنطقة عند محكمة الحقانية حيث أحد
الأماكن التي كانت مرشحة لمظاهرة كفاية فقد تقرر أن يظل المكان سرا حتى أخر لحظة حفاظا على أمننا و سلامتنا

و لكن في الصباح علمت من مسئولين كفاية في إسكندرية أن اليوم سيكون خطرا علينا و لذلك تقرر
أنه لن يكون هناك مظاهرات و أن رجال أمن الدوله ال*** (دي شتيمة) قد علموا بأشياء عن المظاهرة كان
من المفترض أنها سرية و أنهم يشكون في أن التليفونات كلها تحت المراقبة و لذلك تم إلغاء المظاهرة و لنترك رجال الأمن يقفون في الشمس قليلا عشان يحرموا فقد إنتشروا في عدة أماكن رئيسية في الإسكندرية و لكنني ذهبت للمنشية بصحبة أحد الصديقات و هي غير مصرية لأشاهد ما يحدث
و أثناء محاولتي تصوير الجنود و العربات من على مسافة بعيدة لا أدري كيف رأني



أحد ضباط الأمن المركزي الذي لم ألحظه و و جدت أحد الرجال بملابس مدنية و هو مجند بالأمن
المركزي يقول لي "تعالي كلمي الباشا ,الباشا عوزك" فذهبت للباشا الذي كان يجلس متجعص
في كرسيه و حاطت رجل على رجل و يرتدي نظارة سوداء
ثم بدأ سعادته في توجيه الأسئله لي فسألني أنتي بتصوري إيه ؟ فردت عليه "أنا بصور التمثال ده" و كان هناك تمثال لإبراهيم باشا
في وسط الميدان و هو راكب حصان فقال لي "أنتي بتشغلي إيه وريني بطاقتك" قلت له" أنا معي سائحة
تزور منطقة المنشية " و عندما صمم على رؤية بطاقتي أبرزت له كارنيه أحد النوادي فإبتسم
ثم قال "طيب خديها و روحي أحسن لك إنهارده إنتي عوزة تفضحينا ولا إيه؟" ثم توجه لصديقتي قائلا "بكره"
فردت عليه بالعربي المكسر "بكرة" ثم دخل الباشا في نوبة ضحك عندما سمعها ترد عليه بالعربي
و ذهبنا نحن الإثنين و أنا ألعنه و ألعن هذا النظام الذي جعل عصرالباشوات يعود و لكن هذة المرة هم باشوات
حفاه عراه و أكثر فسادا و أكثر غباء و بلطجة
اللهم توب علينا منهم يا رب

نوال والأهرام - وائل عباس

هذا هو الكذب الذي نشرته جريدة الاهرام يوم الخميس 26 مايو على صفحة 26



كما ترون تقول الاهرام ان احدى المتظاهرات مزقت ملابسها وادعت ان متظاهري الوطني هم من مزقوها
والقاريء العادي البريء قد يظن ان حركة كفاية هي كمان مأجرة شراشيح من حارة - خبيني جوه - ونسوان بتقطع هدومها وترمي بلاها على يا حرام بتوع الوطني المسالمين
والحقيقة انني عاصرت هذا الموضوع بنفسي انا والصحفي حسين متولي
والمفاجأة هنا ان المتظاهرة التي قال الاهرام انها مزقت ملابسها علشان ترمي بلاها على بتوع الوطني ما هي الا سيدة محترمة متزوجة وتعمل صحفية واسمها نوال علي ولا علاقة لها من قريب او من بعيد بحركة كفاية وتعمل بجريدة الجيل التابعة لحزب الجيل وصادف حظها العاثر ان يوم الاستفتاء كان لديها كورس لغة انجليزية في النقابة لكنها وجدت صعوبة في الدخول وحدث شد وجذب خفيف في الكلام بينها وبين احد ضباط الشرطة لانه كان يريد منعها من الدخول ثم سمح لها بالدخول وما ان اعطته ظهرها حتى غمز لبعض البلطجية ان يهاجموها
وقد كان
الى ان تم تخليصها منهم وكانت هذه الصورة التي بثتها وكالات الانباء وكما ترون ملابسها من اعلى ممزقة ومفتوحة



وذهب معها زميلي الصحفي حسين متولي لتوصيلها الى سيارتها المركونة في موقف عبد المنعم رياض وخلع قميصه واعطاه لها لتربطه حول وسطها وتستر نفسها حيث ان بنطلونها كان ممزقا بشدة من الخلف وكما ترون في الصورة ملابسها من اعلى ايضا كانت ممزقة ثم لحقت بهم انا ايضا الى موقف عبد المنعم رياض والتقطت هاتان الصورتان


الصحفية نوال وحقيبتها الجلدية فارغة وممزقة وكانها حقيبة ورقية وليست جلدية !!!

وطبعا كانت النقود مفقودة وكذلك جهاز موبايل وبه خط جديد واسورة ذهبية وكوليه ذهبي
وكانت نوال في حالة انهيار وعدم تركيز وخائفة جدا حتى ان تقدم بلاغ خوفا من ان يتم القبض عليها
وقالت انها شاهدت مصوغاتها مع احد رجال الامن 
ولم تكن قادرة على القيادة فقدت سيارتها وتوجهنا الى لواءات امن الدولة الجالسين على الرصيف المقابل للنقابة لنطالب بالمصوغات لكن كل ما فعلوه هو التنصل من الامر وكل ما كان يهمهم هو ابعادنا وابعاد السيارة من امامهم حتى لا يتجمهر الناس حولنا واجبرونا على ركوب السيارة والرحيل وقد حاول بعض الصحفيين من لجنة الحريات بالنقابة مساعدتنا ومنهم الاستاذ احمد حلمي مشكورا لكن نوال كانت في حالة انهيار تام وعدم تركيز فتخوفت منهم وظنت انهم من الامن يريدون اختطافها واعتقالها وانا اعتذر لهم بشدة وارجو ان يقدروا الموقف الذي كانت تمر به


السيدة نوال تقف مرتكنة على سيارتها في حالة انهيار تام وملابسها ممزقة الا مما يسترها


الزميل الشهم حسين متولي بالفانلة الداخلية بعد ان اعطى قميصه للزميلة نوال علي

ويستمر كذب صحيفة الاهرام فتدعي ان رجال الشرطة اصطحبوها لتحرير محضر والحقيقة انه لم يحدث شيء من ذلك فقد كان كل ما يهمهم ابعادها فتوجهنا الى جريدة الجيل لترتاح قليلا ثم نصحنا بعض الزملاء الذين كانوا يطمأنون علينا بالتليفون بعد ان شاهدونا مع ضباط امن الدولة نصحونا بالتوجه الى مركز هشام مبارك لحقوق الانسان ثم انفصلت عنهم انا بعد ذلك ثم اتصل بي الزميل حسين ليخبرني انهم الان في قسم قصر النيل

ثم تكذب الاهرام في موقف اخر وتقول ان اعضاء كفاية بدأوا بقذف الحجارة من داخل نقابة المحامين والحقيقة ان بلطجية مبارك هم من خلعوا الرخام من نقابة الصحفيين وقذفوا به من هم بداخل نقابة المحامين ومنهم زميلي الصحفي بجريدة الدستور هاني الاعصر الذي اصيب بجرح قطعي في ذراعه وتوجهت معه الى مستشفى العجوزة حيث تم خياطة اربع غرز في ذراعه وكم كنت اتمنى تصوير الجرح في ذراعه الا ان ذاكرة الكاميرا كانت قد امتلأت وقتها ...

وائل عباس

الاستفتاء وفول الشبراوي - جعفر المصري

السلام عليكم

أما انتم عالم مفترية فعلاً يعني الحكومة نزلت النسب علشان خاطركم من 99% الى 82% وبرده مش عاجبكم !.

مشاهد سريعة

اللجنة الأنتخابية بمحطة مدكور الهرم امام داري للبناء ، وجامع السلام ، بجوار مباحث غرب الجيزة ، إقبال رهيب على الأنتخابات 47 مواطن خلال ساعتين ، شوفوا الإقبال ! ، احد اعضاء المجلس المحلي وواضح جدا انه مثقف لأقصى درجة بيقول للسواق بتاعه هات الشنطة من المرشيدش .

كانوا بيشحتوا على اي حد يدخلوه اللجنة !.

لجنة نجيب محفوظ بفيصل:

استاذ جامعة يقدم رقمه القومي لرئيس اللجنة فيجد امام اسمه صح ، يعني انتخب ! الأستاذ يثور فيهدئه رئيس اللجنة قائلاً ولا يهمك دي غلطة من عندنا خد استمارة اهه وحط صوتك ولا تزعل نفسك !!!!!.

ش الهرم

ميكروباصات فولكس بالأمر تضع لافتات تأييد لحسني مبارك.

شوارع جانبية من ش الهرم

مساعدين بالحزب الوطني يرتدون الملابس الخضراء يدعون الناس للمشاركة في الأنتخاب " ملحوظة في الأنتخاب مش الأستفتاء " يعني حتى دول مش عارفين حاجة !.

اول لجنة انتخابية ب ش فيصل الجيزة
مؤيدوا الحزب الوطني يرتدون لافتات على ملابسهم تأييد للرئيس مبارك ، ومعظمهم يرتدي اللافتة بالمقلوب ، سواء الأمام في الخلف ، او حتى يرتديها علىالوجه الآخر!.

على ش الهرم ، محطة ومبي.

لافتات تأييد الرئيس ومش عارف كام 700 مليار يؤيدوا الرئيس ، وواحد خبيث حاطط اعلان صالة بلياردوا وفيديو جيم.

للأسف مكانش معايا كاميرا فيديو اصورلكم بيها صورة سيدة مسنة حاجة و60 او 70 سنة ترتدي ملابس سوداء ، ممسكة بلوحة مكتوب عليها تأييد للرئيس باللغة الفرنسية !!!! ، طب انت ايه موقفك يا حاجة؟ قالت رايحة اجيب فول وطعمية من الشبراوي !!!!!!!!

ولا عزاء للمصريين.

بالمناسبة كل الضرب اللي شفته ده في كل الأماكن مالوش غير معنى واحد فعلا النظام بيحتضر.

ش الهرم يوم الأستفتاء خالي تماما بمعنى الكلمة .

كل اللي اضرب معلش صوركم وانتم بتضربوا شجعت ناس أكتر على الوقوف بجواركم.

واحد قالي بتوع كفاية كان كبيرهم قوي 150 واحد ، بس يا جماعة هما 150 واحد بس ساعة الأنتخابات مش حيبقوا 150 واحد بس.

ايمن نور ان استقبله الناس وكان عددهم 1000 فاللي حينتخبوه وحينتخبوا ممثلي الحزب لمجلس الشعب في الدورة القادمة اكتر بكتير. ، مش لازم كل اللي موافق حيظهر في نفس اللحظة.

مغامرات بيبو يوم الاستفتاء - بهاء شرف

بين فكي الموت ...ليله الامتحان

في البدايه عندما وصلت الي المكان انا و صديقي وائل سمعنا انهم القوا القبض علي البعض " بمجرد وصولهم " تذكرت علي الفور كلمه رامز في فيلم الباشا تلميذ " انا مش متفائل " و تمشينا قليلا الي ان عرفت المنفذ الوحيد للدخول مع ا كمال و الاخرين الذين كانوا محاصرين و بالفعل دخلنا و اخذ وائل في ممارسه هوايته المفضله و اخذت انا اتفقد تمركز القوات و موقعنا فوجدت العمليه مش مطمئنه خاصه بعد بدء توافد " نواب سميحه " باللافتات و الشعارات التي لا يعرفون معناها اصلا المهم ابتدت الهتافات من الجانبين و اشتدت العمليه بالاحتكاكات التي كان بطلها الشرقاوي و الضحيه هو استاذ و . خليل فجاء لم انتبه الي زياده اعدادهم و تقلص اعدادنا نحن " مش عارف ازاي ؟؟؟ " و كانت النتيجه 100 : 6 لصالح نواب سميحه ...رجاء ان تتخيلوا الموقف احنا هنا كنا 6 افراد بينهم 2 نساء و الامن الي اليسار و الخلف وهم من الامام و اليمين بصراحه كانت " مدعكه " و لم يسلم احد من الضرب و فوجئت ان الحيوان المؤل عن افراد الجاموس المركزي الذين يحيطون بنا يضرب هو الاخر ..؟؟ طبعا يا اولاد هو ده شعار " الشرطه و نواب سميحه في خدمه الوطن " الي ان فتحوا لنا متنفس بس مش مجاني طبعا .. ده كل اللي بيخرج كان بيتختم عليه و مابيعرفش قفله النور ضربت عنده فين بالظبط؟؟؟
ولما خرجنا من علي الرصيف كانو يمينا و يسارا و الراجل الحليوه ابو سيفين و نسر البطل الثاني معي يومها قال لاستاذ كمال " ياكمال تعالي من هنا " و مشينا بهروله لم نصدق اننا نجونا من الموت .. اما بالنسبه لي فكانت الجوله الاولي !!!!

هتف استاذ كمال في الشارع فجاه بحماس و رددنا خلفه و اسرعت الفضائيلت الي الوقوف امامنا و صوروا كل شيئ , ثم سمعت من يهتف لاستاذ كمال قائلا فلنتوقف ..قلت له لا يلازم نمشي لانهم جايين ورانا .. وصدق ظني فبعد ثواني سمعت صوت قطيع الثيران علي الارض فالتفت لاجدهم قادمين في مشهد رهيب فتفرقنا ووجدنا علي يميننا محل عرفنا فيما بعد انه صيدليه
دخلناها و احتمينا فيها و الصراحه في ناس ما لحقتش تتدخل زي سيد الذي انهالوا عليه لولا ان راني و دخل علينا الصيدليه و تجمعنا بداخلها سبعه او سته افراد " بدون ذكر اسماء " انضمت الينا د ليلي بعد ذللك و واضح ما فعله الكلاب بها حتي انا نسيت متعلقاتها تماما " اطمني يا دكتوره في امان " وشوفوا بقي اللي حصل جاء لنل واحد حليوه واطي من " fbi "قل لهم عيب ياولاد لا لا كده انت وحش خالص مش هجيبك معانا المره القادمه و سالنا عن بطاقاتنا و اسامينا و طماننا ان الشرطه في خدمه الشعب ؟؟؟؟ ابن الكلب
و ظللنا داخل الصيدليه حواي 40 دقيقه و حاولنا التصال بكل من نعرف منهم من رد ومنهم من لم يرد و استعددنا للمبيت في عربيه امن الدوله التي كانت ع وصول و ذكرنا بعض ببعض الاجراءات ع التليفونات و خلافه " مش مهم التفاصيل هنا " ثم
جاء لنا الراجل الحليوه ابو سيفين و حدايه او كتكوت ..مش فاكر و اتلكك لد ليلي و سابها و مشي و انا اساسا مش عارف ليه ماكنتش مرتاح له ..بس عرفت اخر اليوم ؟؟؟؟؟
وجاء حليوه اخر بالملابس المدنيه و طلع لنا بطاقته وقال لنا ان مساعد الوزير لشؤن الاغتيالات و انتهي الموضوع في الاخر علي انني هنخرج " بس مع بعض " و فعلا خرجنا في خندق يمناه و يسره جاموس مركزي و هو امامنا مع واد حليوه كده انا ارتحت له و فعلا كان افضلهم وخرجنا في مشهد مهيب ... تخيلوا سبعه افراد امامهم مساعد وزير داخليه و حولنا كل ظباط الداخليه و 40 مخبر لدرجه انني احسست بالرعب في عيون احدي السيدات التي راتنا ...المهم قالو ا لنا بصوا بقي احنا هنسبكوا هنا ..زعقت و قلت لهن لازم تركبونا تاكسي نخرج من هنا فورا و فعلا بس لما التفت كان الموقف رهيب بكل المقاييس...فاكرين حادث المنصه لما كانوا بيدوروا للنائب علي عربيه تخرج به من الجحيم ..هو ده اللي حصل لقيت 6 افراد ع الاقل " مش بيوقف تاكسي لا ده بينط علي يوقفه " و بينما كنت اتاكد ان الكل ركب التفت لاجد الراجل الواطي يهمس للسائق " تقريبا " نزلهم بعد ناصيه و لا اتنين " نهرنا السائق الذي كان راجل طيب اوصلنا للنقابه التي صعدنا اليها نتنفس الصعداء غير مصدقين اننا نجونا من الموت المؤكد...اما بالنسبه لي فكانت الجوله الثانيه!!!!!2
مكثنا قليلا ع السلم نطمئن ع الباقين و بعد قليل و جدنا نفس العيال جت و الامن بيدخلهم علينا في منظر سافل يبين حقيقه الداخليه .. احسست ان حد هيقول كلاكيت تالت مره و لما كان المن محاصر 95 % من السلم عرفت المخرج فين ...ة
اتزحلقت اقصي يسار السلم و نزلت تحت " عندما دخل كل من له مكانه الي النقابه و سابونا بره كاننا كلاب ضاله مش من دقائق كانت هتافاتنا واحده " ما علينا.. بعد ما نزلت قلت لسيد نزل البنات لي الاول و بسرعه قبل ما الامن ياخد باله و فعلا تمت عمليات الانزال بنجاح الا .. الي ان ظهر الحليوه ابو حدايه و شفطني بعنف للخلف و " صعقني " مش ضربني و بعد ان انتهي اعطاني لاحد كلابه الذي ختم هو الاخر ثم اعطاني هو الاخر لكلب من كلابه الذي ختم بعنف و قال له سيبهولي يا باشا و اقتادني الي عربه الترحيلات و في الطريق انهالت الختام و القنابل علي دماغ اهلي و الصداع فيها حتي الان
وحصلني زميل اخر اعرفه و لبسونا شبكه فضه عيار 9 لانها كانت ضيقه قوي و دخلونا العربيه عن طريق الانزال الجو ارضي ومكثت انا و زميلي داخل الصندوق في رهبه احسست ان العمليه كده غوطت اوي و ان مافيش امل احضر لا امتحان بكره ولا امتحانات بقيه السنه و جاستا فيه 20 دقيقه ثم جاء احدهم و سالنا هو احنا من بلد و انتوا من بلد ياابني ..هنا فقط احسست انني ساحضر امتحان بكره بكل تاكيد .. الا ان صاحبي كان يريد الجدال بفرض انه من حزب التجمع لكن العمليه تمت و ربنا ستر و فكوا قيودنا غير مصدق انني نجوت من الموت المحقق ثلاث مرات ...و ليله الامتحان

سحل مناضلوا الامة امام بيت الامة - نيرمين خفاجي

دعت حركة كفاية وكل القوى السياسية المعارضة الى مقاطعة الاستفتاء ودعت حركة كفاية المصرية الى تنظيم تظاهرة سلمية بالقرب من ضريح سعد زغلول

وهناك كانت المهزلة فقد انشقت الارض عن اوتوبيس يقل حوالى 50 بلطجى استعان بهم الحزب الوطنى الحاكم لتأديب حركة كفاية وكسر عينها فى مكان لا يزال بنبض بصوت ثورة 1919 .

فى البداية لوحظ حرص الامن على "زنق" المتظاهرين على رصيف ضيق مع قسم المتظاهرين الى مجموعتين يفصل بينهما حوالى 7متر ويحيط بكل مجموعة من المتظاهرين "حبة" بلطجية شكلهم "يخض" ولم يكتف بلطجية الحزب الحاكم بالهتاف لمبارك بل كالوا السباب لحركة كفاية ثم بدأوا بالاستفراد بالعديد منهم حيث تعرض الكثيرين للضرب المبرح والاعتقال اما ما حدث للفتيات والسيدات ومنهم بعض المراسلات الصحفيات هو ما يندى له الجبين بحق فقد هجمت كلاب الحكومة السعرانة على الكثيرات منهن ومزقن ملابسهن وتحرشوا بهن جنسيا كما سحلوا بعضهن على اسفلت الشارع جرا من شعورهن وقد تعرضت الكتورة ليلى سويف (50 سنة) "استاذة بعلوم القاهرة للضرب بالاقدام والسحل وبالاضافة الى التحرش والضرب والسحل لم يسلم الكثيرون من السرقة بالاكراه وخاصة لمن للهواتف المحمولة والكاميرات كما تم سرقة جهاز كمبيوتر محمول لاحد المتظاهرين .

واستطاعت فلول حركة كفاية الخروج بمعجزة من المجزرة لتحتمى بقابتى الصحفيين والمحامين وهناك استمرت المهزلة والتى راح ضحيتها بعض الصحفيين ممن ليس لهم اى انتماء او نشاط سياسى ومنهم صحفية بجريدة الجيل كانت متواجدة بالنقابة لتلقى "دورة فى اللغة الانجليزية وعندما هجم البلطجية على النقابة قاموا بتمزيق ملابسها وسرقة ذهبها وتمزيق الاوراق بحقيبتها وهنا تبرع لها احد الزملاء بقميصه لها "لتستر نفسها"ولانها شخص طيب وساذج كانت لا تزال تظن بعد كل ما حدث لها ان الشرطة هى التى تحمى المواطنين وتستعيد لهم حقهم لذلك توجهت بعد خروجها بالسلامة من مبنى النقابة الى الرتب المتمترسة امام النقابة لتشكو اليهم ما حدث لها فكان الرد " احنا امن دولة ومالناش دعوة بالسرقة والتحرش " طبعا رد هايل

واخيرا بوصفى مواطنة مصرية شاهدت بام عينى هذه المسخرة وتعرضت للمطاردة والخوف والجرى فى شوارع القاهرة خوفا من اعتداءات البلطجية المأجورين

ولانى اتعرض لكل ما يتعرض له هذا الشعب من افقار وتجويع

كما اننى من المتضررين جدا من حالة اللاتعليم فى مدارسه وجامعاته ومن حالة اللاصحة فى مستشفياته الحكومية ،ولاننى شربت من مياه هذا الوطن التى لوثها الحزب الوطنى ، واكلت من خيرات ارضه المسرطنة بأيدين يوسف باشا والى

اعلن من "اميلى المتواضع"

كفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

كفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــايـــــــــــــــــــــــــــــــة

كفـــــــــــــــــــــــــــــــايـــــــــــــــــــــــــــة

كفـــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــة

كفــــــــايــــــــــــة

كفايــــــــة

كفاية

كفاية

كفاية مبارك وعيلة مبارك وحزب مبارك

الدم في شوارع مصر - أميرة الطحاوي

قد تتساءل.. لماذا لا يتحدث

الشاعر عن الأحلام وأوراق الشجر..؟

عن البراكين العظيمة في موطنه..؟

تعالوا انظروا الدم في الشوارع.

تعالوا انظروا الدم في..!

تعالوا انظروا...

- بابلو نيرودا



في السادس من مايو الجاري أطلقت الشرطة المصرية عبوات مسيلة للدموع على متظاهرين في مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية فاستشهد "طارق طه مهدي غنام" أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.

و في صباح اليوم ذاته توفي المواطن محمد من أهالي كفر صقر بمحافظة الشرقية بعد أن صدمته سيارة شرطة كانت تطوق في اليوم السابق أعضاء حزب الغد المعارض.

و في يوم الاستفتاء على تعديل المادة76 من الدستور المصري، تعرضت ناشطات و ناشطون للضرب و الإهانة و هتك العرض، و تعرض قبلها بأيام و حتى يوم الاستفتاء صحافيون للحبس و الضرب و التهديد.

في كل هذه الحوادث نزفت دماء مصريين حتى الموت على يد مصريين، مثلما كان هناك عدد من الجرحى سالت دماؤهم الغالية على يد من يفترض أنهم حماتهم و أشقائهم بالشرطة المصرية أو من استأجروهم لهذا الغرض، و مع ذلك -و لذلك- لم يعاقب مسئول رغم أن من أعطى الأمر بإطلاق العبوات في حالة الشهيد غنام قد أعلن عن اسمه من قبل جماعة الإخوان في إشارة ذات مغزى، مثلما سائق سيارة الشرطة و من أعطاه الأمر بـ "دهس" مواطن الشرقية معروفان أيضاً،و أخيراً صور المعتدين من الشرطة و فتوات يوم الاستفتاء و الاستقواء معروفون بالصوت و الصورة و ستجد صورهم في وكالات الأنباء مثلما تتبادلها الهواتف النقالة الآن، إذن فالشهيد معروف و الجاني أيضاً.

التعذيب بالوكالة

و هناك ظاهرة أخرى ربما تخص مصر مع عدد محدود من نظام العالم و هي "التعذيب بالوكالة"؛ فعندما يُسأل خبير أو محلل في التلفزيون المصري عن أسباب الحادثة الإرهابية التي شهدها ميدان عبدالمنعم رياض قبل أسابيع فإنه إطلاقا لا يشير لواقعة موت"محمد سليمان يوسف" تحت التعذيب قبل ساعات من الحادثة الإرهابية،و يوسف هو ابن عم أحد الهاربين المطلوبين على ذمة حادث الأزهر ،و من السهل معرفة من قام بعملية قتله سواء من أعطىالأمر بالتعذيب الوحشي أو نفذه، قتل هذا المواطن إذن - ثم قريب آخر للمتهم قتل بقسم الشرطة قبل أيام - بعد أن اعتقل و أشقاؤه وعائلته يكرس ما أصبح عرفاً بمصر و هو أن يتفانى رجال الشرطة المصرية بأدوات تعذيبهم العديدة على مواطنين لديهم صلة "ما" بمتهم"ما"في قضية قد تكون غير جنائية و قد يكون المتهم بريئا بالفعل أو افتراضاً حسب القاعدة الشهيرة(المتهم بريء حتى تثبت إدانته).

و الحاصل أن التعذيب الذي يلقاه المواطنون من أقارب متهمين "قد"يجعلهم أكثر تعاطفا مع جرائم كانوا يرفضونها تماماً من قبل، و أكثر نقمة على الشرطة المصرية، و عندما لا يجد المواطن من يرد له كرامته التي ضاعت أمام عائلته و أهله أو عندما لا يستطيع الدفاع عن عرضه الذي ينتهك - مثل الانتهاكات الجنسية التي تتعرض لها النساء من ذوي المتهمين، أو أطفاله الذين يروعون من عسكر الشرطة و رجال الأمن عند تفتيشهم البيوت الىمنة، فستزداد الهوة النفسية بين المواطن المصري و الشرطة، و ستضيع الهيبة القديمة لهم، تلك التي كانت تظهر أحد معالمها في الأفلام فعندما يهاجم رجال الشرطة هدفاً ما فنادرا ما يتعرض لها رجال العصابات أو البلطجية مثلا، بل غالباً ما يحاولون الهرب و ربما أطلقوا رصاصتين في الهواء لزوم التمويه و التغطية، لكن بعد تمادي الشرطة المصرية في استعباد المواطنين العاديين ستكون مقاومة هؤلاء للشرطة (ممثلةً للدولة) واردا أكثر،بينما سيصبح المجرمون أكثر جرأة في الرد على المفترض أنهم قانوناً هم أصحاب الحق القسري في استخدام القوة لحفظ امن الوطن و المواطن، و هذا السيناريو لن يخدم أحداً بل سيزيد من مشاكل مصر الآمنة مشكلة خطيرة ربما لم تعهدها منذ زمن.

لم يفكر رجال الشرطة المصرية فيما يحدث لزملائهم ببلدان أخرى كالجزائر و العراق وأنهم يتعرضون لموت منظم هم و عوائلهم أحيانا دون ذنب جنوه، لكن الجناة هنا في الشرطة المصرية لا يحاكمون أو يعاقبون قانونياً فهل هذه الحصانة ستمنع للأبد انتقام ذوي الضحايا منهم ؟و من عوائلهم ؟ هذا سيناريو لا نقره لكننا نتوقعه، و له سابقة إذ حدث من قبل في التسعينات في موجة الإرهاب التي ضربت مصر أن كانت بعض الأسر تنفذ "حكمها" في ضباط ساموا أحد أبنائها صنوف العذاب أو قتلتهم.

ثم دعونا نسأل السيد وزير الداخلية المصري : هل يقبل أن تتعرض " حريم" رجال شرطته لكل أنواع التحرش الجنسي و الاغتصاب و الضرب و القتل كالذي تعرضت له النساء المصريات في قرية سراندو مارس الماضي ،و قبلها في العريش و ليس نهاية لما تعرضت له نساء مصريات في يوم الاستفتاء الأخير؟؟ هل أجساد نسائك – بدء من والدتك و حتى ابنتك مرورا بزوجتك- أشرف و أكرم من جسد الصحفية التي جرجرت و جردت من ملابسها على رؤوس الأشهاد و صورتها الكاميرات ؟.

محاكمات لجنجاويد مصر!

لذا نتوقع من وزارة الداخلية أن تحفظ دماء أبنائها و عوائلهم بتحويل كل ضابط مخالف- و هم نسبة ليست بالقليلة لكنهم بالطبع ليسوا كل نصاب جهاز الشرطة المعلن – و من معهم من بلطجية و فتوات إلى محاكمة جادة و سريعة، و لا نريد أن تنتهي المحاكمات بتجميد لأشهر أو بخصم أيام من الراتب للضباط،و قد سمعنا مساء يوم الاستفتاء أن هناك تحقيق بالفعل مع اثنين فقط من المعتدين على متظاهرات و متظاهري كفاية، و كل من تابع اليوم مباشرة أو عبر أي وسيط إعلامي يعلم أن عدد المعتدين أكبر بكثير بدليل الصورة الحية التي نقلت وقائع الضرب و السحل في هذا اليوم المشئوم ، و هو ما يذكرنا بما حاولته مؤخراً حكومة البشير عندما سلمت بعض الأسماء ككبش فداء للمحاكمة في قضايا العنف بدارفور باعتبار هؤلاء فقط هم "الجنجاويد" القتلة، أما في مصر فنحن نعلم جيدا بالاسم و الصورة من هم الجنجاويد الذي ضربوا و قتلوا، و لن نرضى بكبش فداء لمحاكمة صورية أو سؤال لشخص أو اثنين أمام النيابة (و يا دار ما دخلك شر) و في كل الأحوال نتوقع محاكمات سريعة قبل أن تصح مقولة أن الدم يستدعي الدم التي لم تصل بعد لأذهان كثيرين، و التي لا نتمنى أن تشهدها بلادنا.

قالولي خليك في نفسك - هاني محمد صلاح

كنت بوسط القاهرة لإنهاء بعض الأعمال و لدى العودة مررت بالقرب من نقابة الصحفيين حيث وجدت مظاهرة لحركة كفاية محاطة بقوات الشرطة من كافة الجوانب .. أحببت أن أقترب قليلاً لأسمع ما يقولون و لكن قوات الأمن منعتني و غيري من الاقتراب و أبعدونا لمسافة كبيرة عن موقع التجمع ,,

حتى الآن يبدو الأمر طبيعياً خاصةً في الظرف الراهن ..

و لكن حين هممت بالإنصراف ـ مثل غيري من الناس الذين يتوقفون بعض الوقت قليلاً لمشاهدة الأمر ثم ينصرفون إلى أعمالهم ـ شاهدنا بدء اعتداءات على بعض الشباب و لفت نظرنا أن معهم فتيات .. ثم فهمنا أنهم من الصحفين .. و كان من الممكن أن ينتهي المشهد عند هذا الحد .. فهذه ظاهرة ليست جديدة أن تعتدي قوات أمن السلطة على أمناء " الصحفيين " نقل الحقيقة ..

و لكن ما دفعني للانتظار و عدم الانصراف تكاثر حضور رجال الأمن من جهة و اعتداءات وحشية على الفتيات التي تعمل في الإعلام أدى لتمزق بعض ملابسهن .. مما أعطانا انطباع أنه ربما تجري مجزرة هنا نتيجة هذه المقدمات الوحشية .. و لكن حتى الآن الأمر ما زال في حيز المتوقع و لا يوجد جديد ..

إذن أين المشكلة ؟ و ما هو الجديد الذي لطخ الشرف في وسط القاهرة قلب العالم الإسلامي على أيدي رجال أمن الفزع الوطني ؟

التفاصيل :

حين فتح الطريق أردت الانصراف و مشيت من جهة " وسط البلد " إلى طريق " رمسيس " و مررت من أمام مقر نقابة الصحفيين مباشرة و وسط رجال الأمن كغيري حيث فوجئت بأن المظاهرة التي كانت لحركة كفاية تم إنهائها من قبل عشرات من بلطجية " الحزب الوثني الغير ديمقراطي " و توقفت أتحدث مع بعض رجال الأمن عما يحدث و أشاهد هذه المظاهرة التي حلت مكان الأولى بالقوة .. و فجأة :

سمعنا صراخ إحدى الفتيات و هي تقف أما باب النقابة و خلف المظاهرة .. و عشرات من شباب الحزب الوطني و بالعصي يجرون ورائها و هي تصرخ و تقع على الأرض و تقاوم و تجري منهم .. إلا أنهم أحاطوها من كل جانب ثم حملوها إلى أسفل و من فوق رؤوس قوات الأمن المركزي تم تسليمها إلى عشرات من قوات الشرطة المرتدية الزى الرسمي و المدني .. و هي في حالة انهيار كامل تصرخ و تصمت ثم تصرخ و تصمت ... جرينا خلفها مباشرة مع آخرين و حولنا عشرات من قوات الأمن الرسمي و المدني .. و فوجئنا بملابس هذه الفتاة مقطعة بشكل فاضح و يمسك ذراعيها عدد كبير من رجال الشرطة لشل حركتها و هي تصرخ .. فلم أتحمل الأمر و قلت بصوت عال " هذه قلة أدب " .. فرد على من خلفي أحد رجال الأمن المدني قائلاً " خليك في نفسك " ثم بدأت قوات الأمن تفرق المارة عن موقع الحدث ...



هذه شهادة أقدمها للتاريخ و للتسجيل .. و لا نامت أعين الجبناء

معلومات طازة من شهود عيان - هشام نصار

معلومات بقى جيالي جديدة طازة يا رجالة..... لجان الإستفتاء بالأقاليم ( أعلى معدل بالجمهورية حسب التصريحات ) الظابط داخل اللجنة..... طبعا اللي مافيهاش قضاة ....

الضابط : كام واحد مقيد عندك هنا

الموظف : 800 أسم يا فندم....


الضابط : كام واحد جه و أتنيل على عينه و أستفتى؟

الموظف: 32 واحد من أمانة الجزب الوطني يا فندم

الضابط : لا ماينفعش كده طبعا.... عايزينهم 750 إسم.... هات ورق الأستفتاء الفاضي....

وهلم صح صح صح صح صح صح صح صح على كام مائة ورقة...... الأمين و الضابط و العساكر و و و وو....

بس المشكلة اللي قابليتهم يحطوا الورق في الصندوق بقى... ورقة ورقة تتني و تتحط...حوسة بعيد عنكوا..... عمل الضابط أيه..؟؟؟

الضابط : أفتح الصندوق يابني
الموظف :أزاي يا فندم ؟؟؟؟

الضابط : أنت أسمك أيه ؟ ... ( وبعد ما قاله أسمه ) حضر شنطتك أنهاردة بالليل مش حتبيت في بيتك ... أنت مش بتعارض مصلحة البلد و الريس....

الموظف: المفتاح أهو يا باشا.....

أقسم لكوا بالله ده حصل بالحرف الواحد في لجنة فرعية في أقليم من أقاليم الدلتا محافظة كبيرة و لا داعي لذكر الإسم لأسباب شخصية...... عرفت منين ؟؟؟ بلاش دي ... أحسن الضابط يتجازى فيها.....

وهو هو نفسه راح لواحد تاني في لجنة تانية... بس واضح أنه موظف عنده ضمير....

الضابط : كام أسم عندك و كام واحد جه ...

الموظف: 700 أسم و جه منهم 12 يا فندم .....

الضابط ماينفعش.... لازم يبقوا 600 على الأقل.....

الموظف : لا يا فندم أنا قفلت المحضر و هما حيفضلوا 12...

الضابط : أسمك أيه؟؟؟ حضر شنتطك بالليل عشان بلا بلا بلا.....

ومشي الضابط و هو مستغرب من موقف الموظف اللي ماعملوش حساب.... كلها ساعتين و والضابط في لجنة تانية لقى الموظف بيجري عليه... ( يا بيه أنا اللجنة عندي فيها 700 أسم كلهم جم و أستفتوا )

ولا حول و لا قوة ألا بالله..... بيعلموا الناس بيع الذمة و الكرامة .....

معلومة من مصدر موثوق منه ...... نسبة المشاركة الحقيقية من قوائم الإنتخاب ( لم تتعدي ال 11% ) واللعب كان على المكشوف في اللجان الفرعية اللي مافيهاش قضاة......

موظف كان قاعد في محل الحلاق معايا أنهاردة وأنا بحلق..... بيحكي مع الحلاق.... أنتوا عارفين بقى أكتر ناس رغاية في البلد هما الحلاقين.....وهو موظف بمصلحة ضرائب حلون تقربا على حد فهمي...

الراجل: يوم الأربع قالوا اللي مش رايح جزى 500 جنية .... وكل واحد أستلك علم وصورة للعارفينه طبعا وحط أمضاء أنه أستلمهم عهدة عليه و لازم يرجعهم...... وخدوهم فين...لجنة فيها تصوير عشان الأقبال الجماهيري..... ولا حول و لا قوة إلا بالله....



أللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا