Friday, 29 April 2005
صفحة الغلاف - عدد دوبل - مظاهرات كفاية ومفاجآت مبارك
مظاهرات لحركة كفاية في محافظات مصر
مظاهرة كفاية في القاهرة
27 أبريل

كنت اعرف انه ستكون هناك مشكلات ضخمة ستواجه مظاهرة اليوم خصوصا وان بوتين موجود
بالقاهرة في اول زيارة روسية من ايام خروشوف والحقيقة الناس بتلعن ابو خاش بوتين
لانه قفل وسط البلد امبارح باصراره على العشاء في عابدين ... حيث نامت عابدين من
المغرب زي الفراخ والناس قفلت محلاتها ... والحقيقة انا كنت في روكسي وقتها وبتاع
الميني باص ...
المزيد ... إضغط هنا

إضغط هنا لمشاهدة لقطة فيديو من المظاهرة -
غير متاح مؤقتا

إضغط هنا للاستماع الى بعض هتافات المظاهرة -
غير متاح مؤقتا
مظاهرة كفاية في الاسكندرية

تصوير وتغطية شاهيناز
عبد السلام
إستقليت تاكسي ووصلت في الثانية عشرة و
النصف لكن التاكسي لم يستطع حتى أن يصل للمحكمة فنزلت على بعد أمتار منها و هذة
المرة رايت ما لم أتوقعة كان المنظر مرعبا حقا هذة المرة كانت اعداد العسكر مهوله و
على الصفين بأيديهم حبال برتقالية اللون لم أعرف لما هذة الأحبال حتى رأيتهم ...
المزيد ... إضغط هنا
مظاهرة كفاية في بورسعيد

الصور مهداة من الاستاذ حمدي جمعة
المزيد من الصور إضغط هنا
إقرأ وقائع الإعتداء يكتبها الاستاذ حمدي جمعة
شباب من أجل التغيير في أولى فعالياتها

شباب من اجل التغيير تشارك في المظاهرة الصامتة بجامعة القاهرة
لا للتدخلات الامنية في الجامعة
شباب من اجل التغيير تعلن تضامنها مع اعضاء هيئة التدريس المتظاهرين
المزيد إضغط هنا
إستفتاء الوعي المصري على جريدة الدستور
كتب الصحفي هاني الأعصر موضوعا على الصفحة الاخيرة من عدد
جريدة الدستور الصادر يوم الاربعاء 20 أبريل 2005 وهو العدد الخامس للجريدة بعد
عودتها للصدور ... كتب موضوعا عن التصويت الذي تجريه جريدة الوعي المصري
الالكترونية حول أفضل من حكم مصر في العصر الحديث تناول فيه نتائج التصويت وتعليقات
المعلقين عليه

إضغط على الصورة لتكبيرها وقراءة الموضوع
ورئيس التحرير ايضا
كما كتب الصحفي محمد الدريني موضوعا آخر على نفس الصفحة تناول
فيه رئيس تحرير جريدة الوعي المصري الالكترونية وائل عباس اللي ربنا يستر عليه
وبيقولكم مع العيش والحلاوة ما تنسوش رغيفين كبده اسكندراني

إضغط على الصورة لتكبيرها وقراءة الموضوع
كاريكاتير

كاريكاتير شريف عرفة

كاريكاتير كريم إبراهيم
الدكتور حمدي الحناوي يكتب للوعي المصري

كما وعدنا الدكتور حمدي الحناوي والد هند الحناوي بان يكتب مقال خصيصا لجريدة الوعي
المصري الالكترونية يرد به على ما نشر من مقالات ويوضح وجهة نظره فقد اوفى الدكتور
الحناوي مشكورا بوعده ... يتحدث الدكتور الحناوي عن ثقافة المجتمع والديمقراطية
والزواج العرفي
لقراءة المقال إضغط هنا
عدد دوبل ومقالات بالدوبل
لكتابنا
في هذا العدد
إحصاءات موقع الوعي المصري
تخطى عدد زائري موقع جريدة الوعي المصري
الالكترونية السبعون الفا - 72409 - من كافة انحاء العالم للفترة من أول ابريل حتى كتابة هذه السطور بالمقارنة مع
اربع وعشرون الفا لشهر مارس منهم أربعة الاف قاموا بوضع الموقع في قائمة المواقع
المفضلة لبرامج التصفح الخاصة بهم ... كما بدأ الموقع في الظهور على محركات البحث
الشهيرة بدون تسجيل ومنها جوجل وياهو وإكسايت وإم إس إن ولايكوس ونتسكايب كما اشترك الموقع
في مشروع الأوبن دايريكتوري وهو اول محرك بحث يقوم على مجهودات بشرية وليس
اوتوماتيكية
وتصدرت مصر قائمة الدول التي زارت الموقع تلتها السعودية ثم امريكا ثم الامارات ثم
كندا ثم الكويت ثم انجلترا ثم السويد ثم بلجيكا

| Egypt | 57% |
| Unknown | 18% |
| Saudi Arabia | 7% |
| U.S.A. | 5% |
| United Arab Emirates | 2% |
| Canada | 2% |
| Kuwait | 2% |
| United Kingdom | 1% |
| Sweden | 1% |
| Belgium | 0% |
وتراوحت نظم التشغيل التي استخدمها الزوار بين نظم تشغيل ويندوز بمختلف اصداراتها ثم نظم تشغيل اجهزة آبل ماكنتوش وصولا الى لينوكس والاوبن بي اس دي وطبعا تنوعت برامج التصفح من انترنت اكسبلورار ونتسكايب وفاير فوكس واوبيرا لويندوز الى موزيلا وكانكارار للينوكس
قراء الوعي المصري استخدموا نظم التشغيل التالية
|
قراء الوعي المصري استخدموا برامج التصفح التالية
|
23:55 Posted in صفحات الغلاف | Permalink | Comments (9)
كفاية أريد حقوقي - د. عمرو إسماعيل
سواء كان مسمي الدولة التي نعيش فيها اسلامية ام علمانية .. ملكية كانت أو جمهورية .. فلا اعتقد أن مطالب المواطن فيها تختلف وهي مطالب بسيطة من حقه كأنسان أن يحصل عليها والا أصبحت هذه الدولة ظالمة مهما كان اسمها
ومهما كان لون علمها ... ..مطالب بسيطة يتمناها اي مواطن .. رغم الصراع والسفسطة الفكرية والاتهامات المتبادلة بين من يعتبرون أنفسهم كتابا ومثقفين وساسة محترفين ....
صراع ليس له نهاية ندور فيه في حلقات مفرغة ثم نكتشف في النهاية أننا محلك سر .. والمواطن العادي لا يأبه بأي منا ولا حتي بالحكومة ولا القانون ولا حتي الدين .. يتوجه الي الله يطلب منه المغفرة لأنه مضطر أن يعيش ويطعم أسرته ويعلم أولاده ويعالج أمه المريضه أو والده المقعد وهو يعرف أنه وهو يفعل ذلك سيضطر لمخالفة القانون والدين ويعطي منوم للضمير ...
بينما أقطاب النظام مشغولين عنه بالحفاظ علي مناصبهم وتجديد وعمل الديكور لمنازلهم الشتوية والصيفية والعمل لليوم الاسود عندما يخرجون من السلطة بتكديس المال في الحسابات المصرفية في الداخل والخارج ..
والمثقفين والكتاب مشغولين عنه بمعاركهم التي يتم فيها تبادل الاتهامات كما لو كانت طلقات رصاص .. وكل المصطلحات اصبحت اتهامات.. العلمانية والليبرالية والعمالة والخيانة والاسلاموية والارهاب والرجعية والتقدمية .. لا يا سادة من الساسة والمثقفين مطالب المواطن بسيطة وأنا أدعي أنني أعرفها لأني أعرف هذا المواطن الغلبان:
كل ما يتمناه أن يعيش حرا في وطنه .., آمنا علي عرضه وحياة أولاده... مشاركا في اختيار من يحكمه وقادرا مع غيره من أبناء شعبه أن يغير هذا الحاكم سلميا و دوريا دون أن يضطر ألي قتله أو سحله.. وأن يكون قادرا علي أقامة شعائر دينه بحرية كما يقيم الآخرون شعائرهم بحرية دون أن يتقاتلوا ويتبادلون الاتهامات من منهم علي حق ومن منهم علي خطأ .. من منهم سيذهب للجنة ومن سيذهب الي الجحيم لأنه في الحقيقة قد ذاق جحيم الدنيا ..
يريد أن يكفي دخله الحد الادني من الحياة الكريمة حتي لا يضطر الي الكذب والغش والخداع لتوفير الغذاء والكساء والتعليم والعلاج لأولاده .. يريد ألا يعتدي أحد علي كرامته و حريته أو يتسلط عليه باي حجة كانت .. يريد أن يضمن له هذا النظام مهما كان اسمه أبسط حقوقه كأنسان ,, حق الامن والحياة والحلم والامل والامان .. وحق البحث عن سعادته طالما لا يؤذي الآخرين .. حق المساواة مع الآخرين في الحقوق والواجبات
هذا مايريده المواطن الغلبان مهما كان اسم الدولة التي يعيش فيها سواء كان هذا المواطن مسلما او قبطيا أو حتي بلا دين ....
فلتسموا هذه الدولة ما تريدون .. اسلامية او مدنية .. علمانية او ليبرالية .. ملكية دستورية او جمهورية .. ديمقراطية برلمانية او رئاسية .. حتي لو سميتموها الدولة الاسلامية الديمقراطية الليبرالية العلمانية .. حتي يرتاح الساسة والمثقفين من جميع الاتجاهات ..فلا يهم المواطن فيها كل هذه المسميات .. المهم أن تلبي مطالبه .. المهم أن يكون فيها حرا آمنا كريما .. وألا يضطره الجميع الي أن يخالف كل القوانين والاديان ليحصل علي قوت يومه ويضمن مستقبل أولاده ..
وهذا المواطن البسيط يقول للجميع كفاية ..كفاية ..وهي ليست فقط موجهة لرفض التجديد .. وليست فقط موجهة لرفض التوريث .. ولكنها و هو الاهم موجهة لرفض نظم الحكم الشمولية مهما رفعت من راية .. راية الثورية .. أو راية القومية أو راية الدين.. ..
كفاية تعبر عن صرخة الشعوب .. الشعب المصري خاصة .. والشعوب العربية عامة .. في سبيل الحرية .. والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون ..
كفاية هي صرخة الشعوب التي عانت من الظلم والقهر والاستبداد لقرون طويلة ..
كفاية هي صرخة ليست موجهة فقط للنظام أو الحزب الحاكم .. ولكنها موجهة لكهنة المعبد في كل موقع ..
تلك الطبقة التي احترفت السيطرة علي كل مسئول بالنفاق لتفسده مهما كانت نواياه حسنة وتفصله عن قواعده .. ,,
كفاية هي صرخة موجهة للجميع .. لرؤساء الاحزاب الذين لا يتغيرون..
و لرؤساء المؤسسات الصحفية .. الذين اصبحوا يعتبرون مؤسساتهم وكأنها عزبة اشتروها لأولادهم وأحفادهم وليست مؤسسات مملوكة للشعب ودافعي الضرائب
كفاية هي صرخة موجهة للجميع .. موجهة لاحتكار قلة من رجال الاعمال لكل شيء .. حتي مدخرات الغلابة من الشعب المطحون في الداخل والخارج ..
كفاية هي صرخة موجهة للظلم والقهر والطغيان .. الظلم الداخلي و الخارجي .. ظلم الحكومات وظلم النظام العالمي الجديد الذي تتحكم فيه دولة واحدة ..
كفاية هي صرخة الشعوب التي همش دورها كثيرا و آن الأوان أن تأخذ حقها الطبيعي .. حقها في اختيار من يحكمها وتغييره دوريا وسلميا .. حقها في اختيار نوابها في مجالس نيابية حقيقية ينتخب أعضائها بنزاهة وحرية تحت اشراف قضائي كامل .. وتحت رقابة دولية ممثلة في الامم المتحدة والمنظمات الحكومية ..
كفاية هي صرخة تحذير لكل الحكام .. ليس في مصر وحدها .. ولكن كل حكام المنطقه .. أنه آن الأوان أن يتوقفوا عن تجاهل صوت شعوبهم .. فهي شبت عن الطوق .. وأصبح لا يسهل خداعها.
كفاية هي صرخة عالية مدوية يجب أن يسمعها الجميع قبل فوات الأوان .. كفاية هي صرخة ليعرف الجميع في المنطقة .. أن العصر الحالي هو عصر الشعوب وليس عصر الافراد ..
....
كفايه .. هي صرخة المظلومين والمطحونين .. هي صرخة يجب أن يسمعها ويعيها الجميع في بر مصر قبل فوات الأوان ..
كفايه هي صرخة المواطن المصري للجميع .. أنا هنا واريد حقي و سآخذ هذا الحق من الجميع.. ....
حقي في ثروة هذا الوطن وخير أرضه وكد وعرق ابناءه .. عرق مواطنيه ..
حقي كمواطن في التعليم و الصحة والسكن .. حقي في استنشاق الهواء .. وحقي في الاستمتاع بشواطيء نيلي وبحري التي سرقها مني المحظوظين من المنافقين للسلطة والحاكم .. تلك الشواطيء التي وزعها وزير الاسكان علي الحبايب والخلان .. وحقي في ارض بلادي التي صادرتها الحكومة لتوزعها علي كل منافق وتابع .. ليبيعها لي باضعاف ثمنها ..
كفاية هي صرخة هذا الشعب العظيم .. وهي صرخة أن لم يسمعها الجميع .. فسيتحملون النتيجة .. نتيجة اصابتهم بالصمم ..
كفاية هي صرخة المواطن المصري للجميع .. كفاية .. أريد حقوقي
..
مع تحياتي لكل الاسلاميين والعلمانيين والليبراليين والديمقراطيين
23:50 | Permalink | Comments (1)
إحنا بتوع الأوتوبيس - مصطفى قيسون
- اطلع ياهندزة انت وهو.. محدش يقف لى ع السلم..
- حاسب ياسيدى انت دايس على رجلى!
- يا عم انا واقف على رجل واحدة!
- طيب وفين الرجل الثانية؟!
- شايلها لوقت عوزه!!
- حاسب يا اسطى.. كعب عالى!
- وسعوا يا اخوانا.. اطلع يابركة أدام شويه..
- بس ما تقولش بركة!
- ليه لامؤاخزه؟!
- أصل الراجل مننا قبل الأربعين مراته تقول "سبعى راح.. سبعى جه"!
- طيب وبعد كده؟
- وفى الخمسين مراته تقول "بعلى راح.. بعلى جه"!
- يا رايق!.. قسٍم يا وحيد!
- ولما يبقى فى الستين مراته تقول "البركة راحت.. البركة جت"!
- على كده كلنا بقينا بركة!!
- طيب وبتجيب بضاعتك منين؟.. ومين بيوصلك بيها؟
- أنا مليش دعوه بحاجة!.. أنا أروح أستنى فى المكان وبس!
- مش فاهم!
- إنت مش بتشوف عربية وعليها برتقال وموز من غير حصان؟!
- أيوه..
- أهو فيه واحد بيوزع العربيات على الشوارع بحصان أو اثنين!
- يعنى انت تستلم العربية فى الشارع؟!
- قبل الفجر!
- ومفيش حد م الحكومة يقول لك حاجة؟!
- صاحب البضاعة بيصًرًف!!
- ياولاد الجنية!!
- يا عم وسع شوية!
- أروح فين بس؟!
- يا عم العربية فاضية أدام!
- فا ضيه فين؟!.. دا زى ما يكون العربية ماليهاش أدام!!
- ما تخلى عندك دم يا قليل الأدب!!
- هو انا جيت جنبك يا ستى؟!
- فعلا اللى اختشوا ماتوا..
- يا راجل دى أد أمك!
- أد أمه؟!.. أد أمه إيه ياراجل ياناقص.. أما انت صحيح معندكش نظر!!
- يا عم اطفى السيجارة دى.. دا احنا مش عارفين نتنفس!
- أنا حر يا أخى!!
- هى دى بأه الحرية؟!
- مش عاجبك انزل خدلك تاكس!
- رجلى.. رجلى!.. حاسب ياعم فرمت رجلى!!
- هى باب اللوق ماجاتش يا ابنى؟
- لأ لسه يا حاج..
- أمال احنا فين دى الوقت؟
- فى باب الشعرية..
- حد له باقى يا اخوانا؟
- وسع لى يا خويا أنا نازل المحطة الجاية..
- دنا لما كنت فى برلين كان الأتوبيس حاجه تفرح..
- وبرلين دى يا خويا على خط المناشى؟!
- برلين دى يا وليًه فى بلاد برًه..
- هو فيه بلاد بره وبلاد جوًه.. والله حاجه تلخبط!!
- أيوه يا حضرات.. معانا امشاط وفلايات..
سرًح شعرك بربع جنيه.. فلاية عضم بربع جنيه..
دستة دبوس مشبك بربع جنيه.. نوته قلابه بربع جنيه..
قلم فرنساوى بربع جنيه.. كل حاجة بربع جنيه!..
- حاسب ياابنى.. رايح فين؟!
- هو الأتوبيس ناقص؟!
- أصل التجارة دى حسب المكان..
- إزاى يعنى؟
- فى الشارع يبيعوا مناديل.. وفى الأتوبيس امشاط وفلايات!
- الواد ياختى مش عايز يرضع!
- يااختى افطميه وأكليه مهلبية وصفار بيض..
- صفار بيض؟!.. انت عارفه البيضه دى الوقت بكام؟!
- واللبن.. دا الكيلو يااختى أكثر من تلاته جنيه!
- ما تشتريله معزة يا خاله عشان يطلع زى غاندى!
- فال الله ولا فالك! أنا محبش ابنى يطلع إرهابى! آل غاندى آل!!!
- صلوا ع النبى يا اخوان.. حسنة قليلة تشيل بلاوى كثيرة!..
لا ينقص مال من صدقة.. والحسنة بعشرة أمثالها..
اتبرع لمسجد الرحمن..
- الراجل ده بيجمع للمسجد من عشرين سنة!!
- تفتكر الإيصالات اللى معاه دى مضروبة؟!
- طبعا مضروبة.. هو فيه مسجد ينبنى فى عشرين سنة؟!
- والله حاجه تجنن.. دا كل حاجة يا جدع بأت مضروبة!
- أمال إنت بتسرح بإيه الأيام دى؟
- أنابيب غاز!
- بتوصلها بكام؟
- مرات بستة جنيه ومرات بسبعة!!
- ياابن المحنونة!
- ماهو فيه أفندية مش عارفين إن ثمنها أقل من أربعة جنيه!!
- تذاكر.. اللى طلع من أدام.. ابعت..
- لسه باب اللوق ياابنى؟!
- انت يابا بتسأل على باب اللوق م الصبح.. تنزل هنا!
- هى دى باب اللوق؟
- لأ.. دى باب الخلق.. تحب تنزل!.. أهو كله هــ ـ باب!!
- حلوة!.. الأخ بيشتغل فران لامؤاخزه؟!
- اطلع أدام شوية عشان تقرب م الباب..
- دا على بال ميقرب م الباب يكون وصلنا الجيزة!!
- أنا متهيألى الراجل ده من أيام هوجة عرابى!
- ياعم سيب الناس فى حالها.. حرام عليك..
- ماهى حاجة تفلق.. الواحد كره عيشته!
- وحد الله.. وحد الله..
- الشقة أوده وصاله.. أبويا وامى فى الأوده على سرير..
وجدى لسه ماسك فى الدنيا على سرير.. مع إنه قلب العداد!!..
وانا وأخويا بنام ف الصالة.. طيب اتجوز واكمل نص دينى ازاى؟!
- غريبة!.. أمال الناس دى كلها بتيجى منين؟!!
- زحمه يا دنيا زحمه.. زحمه وتاهوا الحبايب!
زحمه ولعدش رحمه.. مولد وصاحبه غايب!
- ياعم شوف لنا حاجه لشعبولا!
- المحفظة؟!!!
- حاسب ياعم بترفـًص ليه؟!
- محفظتى ياولاد الكلب!!
- أقف يااسطى..
- يقف ازاى.. على القِسم يااسطى!
ــــــــــــ المراجع:
1- خط أتوبيس 990 (مساكن عين شمس – ميدان الجيزة)
2- الموارد البشرية وذبح التنمية فى الدول النامية (باب: أفواه وأرانب)
3- رفع المعاناة عن الجماهير (باب: الدعم يصل إلى مستحقيه)
4- التنين يبتلع الطبقة المتوسطة (باب: عليه العوض منه العوض)
23:45 | Permalink | Comments (2)
إنقذوا الإذاعة المصرية - علي منصور
أعزائى عايزين تعرفوا الفلوس إللى بندفعها ضرايب بتروح فين
إليكم لجنة واحدة من اللجان إللى بتتصرف عليها فلوسنا ، اسمها لجنة
الدراما فى
الإذاعة المصرية ، و اللجنة دى دورها قراءة المسلسلات إللى بنشوفها و طبعا
ً
بيقبضوا مبلغ مش بطال ، شوفوا اختيار اللجنة دى بيتم إزاى
انقذوا الإذاعة المصرية من ايناس جوهر التى تعتقد انها ميراث أهلها و لها
ان
تتصرف فيها كما تشاء ، فقد قررت ان تختار لجنة الدراما فى الإذاعة كما
يتوافق و
مصالحها الخاصة و إليكم هذا التصنيف تبعا ً لأعترفاتها للمقربين منها :
عمرو الليثى ( صحفى) : ليخدم عليها صحفيا ً و يساعدها فى تولى منصب بمدينة
الإنتاج الإعلام عند خروجها إلى المعاش بعد عامين من خلال ممدوح الليثى و
معارفه
ابراهيم العقباوى ( رئيس قطاع المتابعة باتحاد الإذاعة و التلفزيون):
ليساندها
داخل ماسبيرو إذا حاول أحد مهجامتها عند الوزير و ليساندها كذلك داخل
الحزب
الوطنى من خلال خاله السيد صفوت الشريف . . هذا غير انها ترد للرجل الجميل
فهو
السبب فى جلوسها على مقعد رئيس الإذاعة و غض البصر عن كل تجاوزاتها فى
الماضى
حسن شاه (صحفية و عضو هام بمجلس المرأة): لتوصل كامل أخبار ايناس جوهر
للسيدة
سوزان مبارك من خلال المجلس القومى للمرأة
ماجدة موريس ( صحفية و ناقدة سينمائية ) : لتخدم عليها صحفيا ً
رفيق الصبان ( ناقد سينمائى و صديق شخصى لإيناس) : ليوطدت علاقة ايناس
بوزارة
الثقافة و يوصل أخبارها للوزير فاروق حسنى الذى قد يجعل منها مستشارا ً
عقب
خروج إلى المعاش خلال عامين
سمير كامل ( مذيع) : رفيق درب قديم ، و ان لم تصونه سيشيع عنها كل اسرارها
الشخصية
محمد مشعل ( مخرج) : منتج لكل الإنتاج الإذاعى الذى يصدر لكافة الدول
العربية و
افضاله على إيناس كثيرة ، فهو الذى فتح منزلها قبل ان ترأس إذاعة الشرق
الأوسط
مجدى سليمان ( مخرج برامج خاصة ) : لأن زوجته ستخدم عليها صحفيا ً
عمر بطيشة ( مذيع و مؤلف أغانى) : لأنه ستر كل تجاوزات ايناس وقت ان كانت
رئيس
لشبكة الشرق الأوسط ، و لم يعلن عن ما كانت تتقضاه من تكاليف انتاج من
الشركات
المعلنة بالشرق الأوسط
طارق الشناوى ( ناقد سينمائى ) : لتتفادى أى نقد يحاول أو يفكر ان يوجه
طارق
لها ، ( مسكينة لا تعلم ان طارق متخصص فى النقد السينمائى و لا علاقة له
بالفن
الإذاعى) و لكنها ترى انها بذلك سيطرت على مؤسسة روزالله يوسف من بابها
و إسألوا أهل الإذاعة ليؤكدوا لكم ان الدراما الإذاعية مختلفة تماما ً عن
الدراما السينمائية من حيث الكتابة و التقنية و الأسلوب و حتى اختيار
القصة و
الموضوع و شكل النص فكيف لمثل هذه اللجنة ان تختار نصوص ناجحة
و فى حالة مثل التى نحن بصددها و اختيارات ايناس جوهر فهذا يعنى ان رجل
الشارع
العادى يمكنه أن يدخل لجنة الدراما الإذاعية و يدلى بدلوه من باب انه
مستمع جيد
و وفروا فلوسنا إللى بتتصرف فى الفاضى
23:35 | Permalink | Comments (2)
تهنئة للرئيس عباس - د. إبراهيم حمامي - فلسطين
ما أن تناهى لمسامعي قراركم الشجاع وتهديدكم بأن "من يخرج عن هذا الاجماع (التهدئة) لا بد أن يضرب بيد من حديد" وبأنكم ستقومون بتنفيذ ذلك "ولو أدى الأمر لاستعمال القوة" حتى استبشرت خيراً بأنه وبعد طول انتظار أصبح لدينا دولة مستقلة ذات سيادة تمارس سلطتها الشرعية الوحيدة دون منازع بعد أن زال الإحتلال ورحل إلى غير رجعة، في ظل وجود رئيس يرغي ويزبد ويهدد ويتوعد كل من تسول نفسه حتى مجرد التفكير في مقاومة المحتل.
لم أستطع بعد هذا الإستبشار إلا أن أكتب مهنئاً ومباركاً عهدكم الجديد الذي بدأ يسير بخطى ثابتة بعد الإجهاز على بقايا العهد العرفاتي وانقلابكم الأبيض بتنحية كل من كان مقرباً من الرئيس الرمز الذي عاهدتمونا قبل أشهر بسيطة بأنكم ستسيرون على خطاه ووفقاً لخطابه الشهير أمام التشريعي والذي اعتبرتموه"وديعة" ومنهاج تسيرون عليه، لتنقلبوا بعدها عليه وهو في قبره فتبطلوا قراراته وتعزلوا المقربين منه وتنهشوا في عهده الفاسد الذي تحاولون وبكل شفافية ومسؤولية إصلاح ما أفسده من خلال أشخاص لا نشك أبداً في أمانتهم ونزاهتهم حتى وإن كانت هناك ملفات وعلا مات استفهام حولهم، فهم بطانة الخير والصلاح ممن اخترتموهم كدحلان والرجوب وشعث ونبيل عمرو وغيرهم من المصلحين الأبرار.
أهنئكم أيضاً أنه وبعد قراركم الحكيم الأخير باستعمال القبضة الحديدية تكونون قد حصلتم على الدرجة النهائية بدلاً من نسبة 80-85% التي سبق وأعلنتم عنها قبل أسبوع في معرض حديثكم عن الإنجاز العظيم الذي تحقق بوقف ومنع عشرات العمليات ضد الإحتلال، وهكذا وخلال أسبوع استطعتم ورغم كل الحاقدين أن تصلوا لمستوى 100% من حماية المحتل وحراسته، بل تفوقتم أكثر وأنتم تعلنون اعتقال اثنين من كتائب شهداء الأقصى، فياله من انجاز حق لنا أن نفخر ونفاخر به، دون أن نلتفت لمئات المسلحين الحاقدين من أعضاء الكتائب الذين تظاهروا احتجاجاً.
بقراراتكم الرائعة تلك تثبتون يوماً بعد يوم أنكم تستحقون الرئاسة وتثبتون أنكم الأجدر على تحمل المسؤولية، كيف لا وقد استطعتم في فترة وجيزة من عهدكم الميمون أن تصدروا شهادة الوفاة للإنتفاضة التي عجزت ترسانة المحتل عن وقفها، ولتقوموا بتغيرات "أمنية" واسعة النطاق تضمن هذه الوفاة حتى لانفاجأ بصحوة من الموت تعيد الأمور إلى ما كانت عليه، فالأمن والأمان الذي نعيشه واقعاً ملموساً الآن لايمكن أن نستبدله بكنوز الأرض، وبغض النظر عن استمرار الإجتياحات والإعتقالات والإرهاب اليومي المنظم من قبل الإحتلال، فهذا شأن خاص بهم حتى وإن كنا من يدفع ثمنه، فما يهمنا هو التزامنا الثابت الذي لايتزعزع بحفظ أمن الحدود والمستوطنات لسحب الذرائع من المحتل، حتى وان كان لايحتاج لذرائع، لأن أخلاقنا تفرض علينا أن نُضرب ولانصرخ، وأن نُقتل ولايسمع لنا صوت، وأن نُعذّب ونعض على الشفاه من الألم، المهم المبدأ.
ما قمتم به فخامة وسيادة وسعادة الرئيس المفدى تعجز عن وصفه الكلمات، فالخلق الكريم الذي كنا شهوداً عليه بتعزيتكم الحارة في موت وايزمان رسمياً واتصالاتكم بهذا الشأن مع المسؤولين ومع زوجته شخصياً كان له بالغ الأثر في نفوس شعبنا الذي أحس بأن في هذه التعزية عزاء له ولكل أسر الشهداء الذين سقطوا ويسقطون ولايتلقون أية مكالمة منكم أو من "قيادات" سلطتكم المباركة، شعبنا الذي يتفهم أولوياتكم واهتماماتكم والتي تشغله عن الشعب الذي تقودونه باقتدار وجدارة.
بعد هذه اللفتات الكريمة السمحاء لابد وأنكم حققتم مرادكم بإثبات حسن السيرة والسلوك والذي يعني دعوتكم التي تأخرت كثيراً للبيت الأبيض والتي كان من المفترض أن تتم هذا الشهر وتأخرت حتى تثبتوا جدارتكم في تحقيق أماني شعبنا الكبيرة والعريضة في الضرب بيد من حديد داخلياً، زيارتكم تلك التي نتطلع إليها جميعاً بأعناق مشرأبة وقلوب متهافتة، فربما حصلنا على وعد آخر بدولة أكثر "بحبحة" من الدولة الموعودة مكافأة لكم على إنجازاتكم، وتثميناً لمواقفكم الموالية والثابتة كرئيس شرعي منتخب، يسعى وبكل صدق وأمانة لوقف اعتداءات الإرهابيين على الآمنين.
الله الله يا سيادة الرئيس ما أروع عهدكم الميمون، أسابيع قليلة وإنجازات بحجم الجبال، والآتي أعظم، الله الله يا فخامة الرئيس كيف تديرون دفة الحكم بطريقة لم يسبق لها مثيل وكأن من اختاركم هو غير الشعب الفلسطيني، فعبارات الثناء والإعجاب تنهال عليكم من كل حدب وصوب، وهو ما يسعدنا ويثلج قلوبنا لأننا عاجزون عن توجيه مثل هذه العبارات لفخامتكم.
أرجو أن تسمحوا وتتعطفوا بالسماح لي بتوجيه هذا المقترح في نهاية هذه التهنئة دون تدخل من الأجهزة الأمنية الحريصة عليكم والتي لايهمها حتى ولا الصحافيين الذين تجاوزوا حدودهم في محاولتهم تغطية أخباركم قبل يومين فنالوا ما يستحقون من ضرب وركل واهانات، لأقترح أن تخطو خطوة جبارة أخرى بإعلان الشعب الفلسطيني ومن حيث المبدأ خارجاً عن القانون، على أن تقوم الأجهزة الأمنية بقيادة البطل دحلان وربيبه أبو شباك باستجواب أفراد الشعب فرداً فرداً للتأكد من نواياهم ولإثبات ما تفضلتم به يوم أمس بأنه "يجب أن تكون سلطة واحدة فقط، ومن أراد أن يحتج فليذهب إلى المستوى السياسي ليحتج، إنما على الأرض يجب أن تكون دائماً الأمور هادئة، ومن يريد أن يخرب، نمنعه ولو أدى الأمر لاستعمال القوة"، وبهذه الطريقة نضمن الإستمرارية لبرنامجكم المميز دون عراقيل ومفاجآت، ونضمن رضى جميع الأطراف الأخرى عنا.
هنيئاً لكم مرة أخرى ومن إنجاز إلى إنجاز ومن نصر إلى نصر وإنها لثورة حتى القصر!!
23:30 | Permalink | Comments (0)
حكاية المادة سبعة وسبعين - نصار عبدالله
الأخ الأستاذ وائل عباس
تحية ومحبة وبعد
ـ أشكر لكم ما تكرمتم به من نشر وقائع تعديل دستور جمهورية متغوريا، كما
. أحييكم على المادة التى تنشرها الوعى المصرى بوجه عام
، وفى العمود الأسبوعى 9/6/2004 ـ منذ ما يقرب من عام، وعلى وجه التحديد بتاريخ
و يومها 77، الذى أكتبه بجريدة صوت الأمة نشرت مقالا بعنوان حكاية المادة
تلقيت عددا لا بأس به من التعقيبات حول المقال ، وقد تخيرت من بينها ـ إذ
23/6. ذاك ـ ثلاثة تعقيبات تتسم بالطرافة قمت بنشرها فى عدد
فيما يأتى أضع بين أيديكم نص المقال والتعقيبات التى نشرتها فى حينها، انطلاقا
من اعتقادى بأنه قد يكون من المهم أن يتعرف قراء الوعى المصرى ( الذين هم
يتعرفوا 77وأن على الأرجح غير قراء صوت الأمة ) أن يتعرفوا على حكاية المادة
أيضا على نوعية ردود أفعال شريحة معينة من قراء صوت الأمة
مع خالص محبتى وتقديرى وأمنياتى للوعى
المصرى
نصار عبدالله
حكاية المادة 77 نصار عبدالله
الكثيرون من القراء لا يعرفون أن الدستور الدائم لجمهورية مصر العربية، لم يكن يسمح لرئيس الجمهورية أن يرشح نفسه لولاية رئاسية ثالثة، ولا يعرفون أن الأمر قد استمر كذلك منذ صدورالدستور فى 11سبتمبر1971وحتى تعديله فى 22مايو1980!، … والحقيقة أن الرئيس الراحل أنور السادات قد حرص فى أعقاب نجاح انقلابه السلمى فى مايو 1971، حرص على أن يبدو فى مظهر الرئيس الذى يرفع راية الديموقراطية، ..وقد رفعها بالفعل ولكن بطريقته الخاصة المميزة ، أعنى أنه كان يرفعها أمام وسائل الإعلام ثم ينكسها بمجرد انطفاء الكاميرات! ، وكان يؤكدها بالنصوص النظرية لكنه يهدرها من حيث الممارسة العملية، ومن هذا المنطلق : منطلق الأداء الإستعراضى الخالص ، فقد قام السادات فى أعقاب انقلابه سالف الذكر بتشكيل لجنة من الفقهاء الدستوريين لوضع مشروع لدستور ديموقراطى كان من المفترض أنه سوف يحل بشكل دائم محل دستورمارس 1964، وقد أنجزت اللجنة عملها على خير وجه وقدمت مشروعا لا بأس به فى مجمله بدليل تلك المادة التى لم تكن تجيز ترشيح الرئيس لفترة رئاسية ثالثة، وقد وافق مجلس الشعب على المشروع ، ثم طرح للإستفتاء العام حيث أقره الشعب بأغلبية ساحقة( لا يعنينا هنا أن نبحث فيما إذا كان المواطنون قد توجهوا إلى صناديق الإستفتاء فعلا أم لا ، فالواقع أن الدستور بصورته تلك لم يكن فيه ـ فيما أعتقد ـ ما يدفع أغلبية المواطنين إلى الإعتراض عليه)، وهكذا صدر الدستور مثلما أراده السادات ،ومثلما ارتضاه الشعب!،.. ثم تمر السنوات وتنقضى الفترة الرئاسية الأولى للرئيس ، فيرشح نفسه لفترة رئاسية ثانية،.. وتمر السنوات مرة أخرى وتوشك الفترة الثانية على الإنقضاء، ويجد الرئيس السادات نفسه فى هذه المرة فى مأزق، فهو إما أن يحترم الدستور ويترك الساحة لدماء جديدة وفكر جديد مؤكدا بذلك أن مصر بالفعل دولة الدستور والقانون والمؤسسات وهى العبارات التى كان يرددها فى كل مناسبة ، وإما أن يغير الدستور الذى كان يفاخر دائما بأنه دستور مصر الدائم بعد سلسلة من الدساتير المؤقتة!!، .. وسواء كان الذى حدث هو أن الرئيس السادات قد أوعز إلى بعض المقربين إليه فى مجلس الشعب بأن يطالبوا بتعديل الدستور، أم أن بعض الأعضاء قد أدركوا بحسهم الذى لا يخيب أن مثل هذا التعديل سوف يوافق هواه فبادروا إلى طرحه من موقع قناعتهم بأن لكل مجتهد نصيبا!! .. سواء كان هذا أم ذاك، فقد خرج إلى الوجود النص الحالى للمادة 77من الدستور المصرى (الدائم) ، الذى يقضى فى صيغته الراهنة بما يأتى :" مدة الرئاسة ست سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الإستفتاء، ويجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمدد أخرى"!، ثم تشاء المفارقات الغريبة ألا يستفيد السادات من هذا التعديل!!، ففى الوقت الذى كان فيه قد بدأ يعد العدة لترشيح نفسه لولاية ثالثة تعرض لجريمة اغتيال نكراء أودت بحياته، ولا شك أن السؤال الذى يفرض نفسه على الكثيرين هو: هل كان السادات سيتعرض لهذه الجريمة الآثمة لوأنه رفض أية محاولة لتعديل الدستور، وأعلن أنه سوف يغادر مقعده بمجرد انتهاء ولايته الثانية؟ .. الإجابة على هذا السؤال لا يعلمها إلا الله وحده!
(جريدة صوت الأمة عدد 9/6/ 2004)
حوار حول مقال حكاية المادة 77
... فى نهاية مقالكم "حكاية المادة 77" تساءلتم: هل كان الرئيس السادات سيتعرض لمحاولة الإغتيال الآثمة لوأنه رفض أية محاولة لتعديل الدستور، وأعلن أنه سوف يغادر مقعده بمجرد انتهاء ولايته الثانية؟ فهل هذه نصيحة ضمنية من جانبكم توجهونها إلى الحكام العرب الذين قاموا بتغيير الدستور لكى يتمكنوا من ترشيح أنفسهم لولاية جديدة أو أكثر( الرئيس زين العابدين بن على مثلا؟)
ع .م.م ـ القاهرة
ــ أولا:لا شأن لى بنصح الحكام العرب، فهذا هو شأن شعوبهم وكتابهم ومثقفيهم،...
ثانيا: رغم اعتقادى بأن فرصة الوفاة الطبيعية لأى حاكم عموما، وفى العالم الثالث خصوصا، سوف تكون أكبر لوأنه ترك الحكم فى وقت مبكر نسبيا، إلا أننى أعتقد أن الوضع فى مصر مختلف ولا يقاس عليه، حيث ظل الكثيرون من حكامها فى التاريخ الحديث والمعاصر يحكمونها طيلة حياتهم إلى أن أدركتهم الوفاة الطبيعية،..أما ذوو الحظ السىء منهم فقد تعرضوا فقط للعزل والنفى ولم يتعرضوا للقتل، وبالتالى فأنا أعتقد أن السادات حالة فريدة واستثنائية .
***
.. فى مقال لكم نشر منذ أكثر من عام أجبتم على سؤال وجهه إليكم طالب بكلية الهندسة ، عن أول قرار ستتخذه لو أ صبحت رئيسا للجمهورية، وكانت إجابتكم التى مازلت أذكرها : "سوف أستقيل فورا قبل أن تحلو فى عينى فأبقى فيها إلى الأبد" .. لماذا إذن تلومون السادات على أنه قام بتغيير الدستور ليبقى فيها؟
الجوكـــــــــــــــر!!
ــ أولا:أسعدتنى هذه المتابعة، وهذا التذكر لما أكتبه من جانب القارئ العزيز الذى أسمى نفسه ـ لا أدرىلماذا ـ بالجوكر!، ...
ثانيا أنا لا ألوم السادات ولكنى ألوم السادة والسيدات أعضاء مجلس الشعب الذين تقدموا باقتراح تعديل الدستور إرضاء للسادات، فكا نوا من بين العوامل التى ساعدته على إهدارالديموقراطية.
***
...لا أدرى من أين جاء هذا التفسير للمادة 77 التى نتباكى عليها رغم أنها لا تستحق البكاء، حيث كانت تنص قبل تعديلها على أن مدة الرئاسة ست سنوات سنوات ميلادية ، "ويجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمدة تالية متصلة" ، وهو نص مطاط، كان فى أحد تفسيراته يتيح للرئيس إذا شاء أن يرشح نفسه لمدة تالية كلما انتهت المدة السابقة،.. وهكذا إلى ما لا نهاية!
مهندس زراعى : هانى عبدالله
ملا حظتكم صائبة وفى محلهامن حيث أن نص المادة 77كان مطاطا يحتمل التفسير على أكثرمن وجه، لكن التفسيرالذى ساد والذى روج له السادات نفسه هوأن إعادة ترشيح الرئيس لا يجوزإلا لمدة تالية واحدة فقط، وقد كان من الصعب على السادات بعد أن روج لهذا التفسيرأن يأخذ برأى مختلف، بينما كان تعديل الدستور حلا سهلا للغاية فى ظل مجلس لم يكن فيه غير معارض واحد هو ممتازنصار .
(جريدة صوت الأمة عدد23/6/ 2004)
23:25 | Permalink | Comments (19)
كلمة للولاية الخامسة - طارق جابر
كلمة الرئيس للتاريخ اختزلت الكثير من المعاني والدلالات وكانت أقرب في اخراجها ودوافعها إلى صورة الحملة الانتخابية منها إلى كونها شهادة للتاريخ أو حتى مقابلة أو حوار مع رئيس دولة يتعرض فيه – جديا - للقضايا الجارية التي تشغل الرأي العام والشارع السياسي.
لعل أول ما يسترعي الانتباه – قبل الدخول في صلب الحوار – هو ذلك التمهيد الدعائي المحموم الذي سبق اذاعة الحوار على مدى أيام مستميتا في محاولة حشد أو جذب المشاهدين حول شاشات التلفزيون لمتابعة كلمة الرئيس ليس فقط عن طريق الاعلان المتكرر والمفخم عن الحوار ولكن باستخدام بعض عناصر التشويق والاثارة الدعائية من نوع وجود مفاجأة أو مفاجآت كبيرة سوف يعلن عنها لأول مرة وكذلك الحديث عن أن الرئيس سيجيب بشكل مباشر عن سؤال ما إذا كان سيرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة.
كذلك يسترعي الانتباه استعانة الرئيس بكفاءات مشهودة في مجالات الدعاية والاعلام والموسيقى والتصوير والاخراج، الأمر الذي أوحي بدوره بقدر كبير من التشويق والاثارة، وهو ما أعطى ايحاء كبير مع اسلوب الدعاية بأن المتفرج مقبل على مشاهدة فيلم سينمائي مكتمل العناصر أكثر مما هو حوار رئاسي أو كلمة للتاريخ.
الحقيقة أن الملاحظتان السابقتان لا تخلوان من مؤشر ايجابي يتمثل في أننا بصدد حملة دعاية انتخابية رئاسية تختلف بهذا القدر أو ذاك عن الصورة التقليدية للحملات السابقة المصاحبة لاستفتاءات التجديد، وتكفي الاشارة هنا إلى شكل حملات التجديد السابقة والتي كانت مجرد تكثيف لنمط الدعاية المبتذل والمتصل عبر الجهاز أو المؤسسة الاعلامية البيروقراطية المصرية باستخدام وسائل بالية وممجوجة سواء في برامج أوأحاديث ومقالات الانجازات المعروفة على شاشة التلفزيون المصري وصفحات الصحف الرسمية، في حين أن تدشين ما نعتبره حملة الدعاية الانتخابية للرئيس مبارك في الانتخابات القادمة قد جرى بعيدا عن أساليب وأدوات الجهاز البيروقراطي العتيقة والمهترأة لصالح الاستعانة بكوادر على درجة كبيرة من الاحترام والمهنية والتطور في الاساليب والأدوات، وهذا في حد ذاته ملمح جديد يعكس درجة من التطور حتى وإن كان على مستوى الشكل في تعامل النخبة الحاكمة مع مسألة استمرار رأسها في مقعده وشكل الدعاية الانتخابية المطلوبة لتحقيق هذا الهدف.
ثم إذا تركنا هذه الملاحظات المبدئية التي سجلناها على التمهيد للحوار وعلى الأسلوب الجديد من حيث الشكل في اخراجه وتصويره وتقديمه، إذا تركنا هذا ودخلنا في صلب الحوار ذاته فقد يكون بامكاننا تسجيل بعض الملاحظات الاضافية أو لفت الانظار إلى بعض النقاط كمدخل لتحليل الحدث والوقوف على دوافعه وغاياته ومن ثم فهمه بأكبر قدر من الدقة والوضوح.
ومن الأهمية بمكان قبل أن نستطرد في تسجيل ملاحظاتنا أن ننوه إلى أننا لا نتناول أو نحلل هنا مسألة شخصية تتعلق بشخص الرئيس بقدر ما نتناول ونحلل مسألة موضوعية ترتبط بطبيعة النظام ومحاور فكره ومحددات سلوكه ومرتكزات فلسفته،. كذلك فقد نعرج خلال هذا التحليل على مسألة أخرى ذات صلة وهي دور وعلاقة المثقف بالسلطة ومدى تكريس كل من السياسي والمثقف لهذه العلاقة من أجل شبكة المصالح المشتركة، ولعلنا ننوه أيضا إلى أن هذا وذاك يضعنا في بؤرة صورة أكبر ومفهوم أكبر لكلمة النظام تتعدى حدود السلطة وتمتد لتشمل عموم الفكر والثقافة السائدة من رأس الدولة إلى أخمص قدمها.
إن أول ما يلفت نظرك وأنت تقوم بمراجعة بانورامية لحوار السبع ساعات هو أن القسط الأكبر من الحوار انصب حول مسائل وأحداث تنتمي كلها إلى الماضي، وربما ياستثناء الثلث الأخير من الحلقة الأخيرة من الحوار فإن الحوار اجمالا تمركز حول حدث واحد رئيسي هو حرب أكتوبر وأحداث أخرى رئيسية أيضا ولكن تالية كمسيرة السلام ومعاهدة كامب ديفيد ومحاولة الاغتيال الفاشلة في أديس أبابا وحرب تحرير الكويت، وقد تم غزل التناول لكل هذه المسائل حول محور واحد هو تتبع وبروزة السيرة المهنية للرئيس مبارك.
لعلنا لا نضيف إلى القراء معلومة جديدة إذا قلنا إن كثير من علماء ودارسي وباحثي العلوم السياسية والتاريخ المعاصر لبلادنا يقسمون هذا التاريخ السياسي المعاصر من حيث أنظمة الحكم والعهود المتتابعة إلى نظام ما قبل ثورة يوليو 1952 وكانت الشرعية فيه مستمدة من النظام الملكي البرلماني حتى أتت عليها حركة الجيش وانقلاب الضباط الاحرار، حيث تم تدشين نظام سياسي جديد اكتسب شرعيته من حدث الانقلاب العسكري والثورة الاجتماعية والاقتصادية التي ترتبت عليه، وظلت شرعية يوليو هي دعامة الحكم حتى أتت عليها نكسة 1967 فوضعت النظام بأكمله في مأزق البقاء والفناء، ثم تلت ذلك حقبة الرئيس الراحل أنور السادات الذي ورث مأزق نظام الحكم وتركة الهزيمة قبل أن يتمكن من قيادة العبور ليؤسس لحقبة جديدة اكتسبت شرعيتها من نصر أكتوبر ورد الاعتبار للشعب والقوات المسلحة.
والملاحظ هنا أن كل أسس شرعية الحكم منذ انقلاب يوليو العسكري كانت أسس ظرفية وزمنية لم يتمكن صناعها من تجاوزها قبل أن تتجاوزها وتتجاوزهم معها الأحداث، فنظام ما بعد يوليو 1952 ظل متكئا على شرعية الحدث التاريخي ولم يطورها إلى شرعية سياسية راسخة ومستقلة عن الحدث الذي كان شيئا فشيئا يتحول إلى تاريخ ومن ثم يفقد صلته بصيرورة الحياة ومن ثم أيضا قدرته على ادارتها والتعامل مع مشاكلها ومستجداتها.
ونفس القصور تكرر بعد صناعة شرعية أكتوبر التي استندت إلى حدث العبور والنصر وتوابعه من مفاوضات ومعاهدة سلام ومحاولات لتحقيق النهضة والتنمية والسلام، ولكن صناع أكتوبر لم يتمكنوا أبدا من تجاوز شرعية الحدث وتوابعه بتأسيس شرعية راسخة تقوم على فكر سياسي حقيقي ومتطور وعصري قادرة على ادارة موارد البلاد وتحقيق مصالح مواطنيه وتطلعاتهم.
ربما تحتاج هذه الفرضيات إلى تحليل مستقل، ولكن وحتى لا نخرج عن سياق الموضوع الرئيسي هنا وهو كلمة الرئيس للتاريخ تكفينا الاشارة إلى ما سبق باعتبارها محض فرضيات على أن نعتمد تحليلات كثير من الثقات بخصوص شرعية الحقب السياسية في تاريخنا المعاصر.
من هنا نجد أن شرعية النظام في حقبته الحالية هي بالاساس مستمدة من ومرتكزة إلى حدث أكتوبر 1973 وتوابعه من أحداث كما سبق الاشارة، دون أن يحدث أي تأسيس منهجي وفكري وفلسفي لشرعية حكم مستقرة ومستقلة عن مفهوم الحدث الزمني مهما بلغ وزنه وضخامته وعمقه بل وأثره في سياقه التاريخي والمعاصر، ومن هنا نفهم ونفسر استحواذ موضوع اكتوبر والعبور على القسط الأكبر من كلمة الرئيس في حواره التلفزيوني.
نحن إذن هنا أمام محاولة واضحة – رغم أنها ليست بالضرورة صريحة أو مباشرة – لاستنطاق واحياء الحدث الذي يمثل مرجعية النظام والحقبة بأكملها ومحور شرعيتها السياسية واستمرارها في الحكم.
الملاحظة التالية لمضمون الكلمة والحوار هي منهج الحوار ذاته من حيث هو أداة في يد مجموعة من المحترفين المهنيين في مجالات الدعاية والاعلام والاخراج بكل عناصر هذه العلوم والفنون، وكيفية توظيف هذه القدرات ومن أجل أية غاية.
لن نختلف كثيرا في أن الساحة المصرية تشهد على كافة صعدها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل والدينية ملفات وقضايا ملتهبة ومفتوحة وتثير كما لا بأس به من الأسئلة التي كانت كلها كافية لبلورة حوار أو مقابلة تلفزيونية ثرية مع أكبر مسئول سياسي و تنفيذي في البلاد، وذلك لثلاث اعتبارات على الأقل، أولها أن الرئيس في غمرة معركة بقاء في السلطة شرسة ومشتعلة وهو بحاجة حقيقية إلى كسب الرأي العام على أسس معقولة ومنطقية، وثانيا أن الشعب يتطلع إلى اجابات شافية توضح له رؤية القيادة السياسية وتحل تلال علامات الاستفهام التي تربكه وتحيره وتسد أفق الرؤية والمستقبل أمام ناظريه، حتى وإن تم ذلك في اطار رؤية شخص الرئيس -الذي يفترض أن يكون مرشحا بين عدة مرشحين في انتخابات حرة - لهذه القضايا، أما الاعتبار الثالث الذي كان يفترض أن يضفي قدر أكبر من الجدية على منهج الحوار فهو حرفية القائمين عليه أنفسهم والذين ما كان لهم لو تحروا مضمون حرفهم وفنونهم كما تحروا أساليبها وأدواتها أن يحيدوا عن فتح كل الملفات الكبرى التي تشغل الناس.
والنتيجة التي تؤطرها هذه الشواهد هي أننا أمام نظام يلتمس البقاء وعينه على المستقبل بينما أرجله مغروسة في الماضي، أو بتحديد أكثر مطمورة في حدث كبير محوري من هذا الماضي، الأمر الذي يخلق التناقض البين بين تطلعه إلى المستقبل وصدور خطابه عن الماضي ومنه، وكأنه رجل يسير بظهره إلى الأمام، فلا هو قادر على تبين موقع رجله أو التمهيد لموطيء قدمه ولا هو من ناحية أخرى قادر على تجاوز الحدث التاريخي أو الماضي.
كذلك تؤطر هذه النتيجة طبيعة علاقة المثقف أو الحرفي أو الفنان بالسياسي بما هو انعكاس لقابلية كل من هو خارج دائرة السطلة للوقوع في أسرها وتسخير ما يملك من خبرة أو معرفة أو رصيد فني وثقافي لخدمتها، واستعداده للعب دور الأداة الطيعة لأغراض التدليس والتحايل دونما وعي حقيقي بطبيعة وتمايز دوره ودون ادراك لاملاءات الضمير سواء بدافع الانتماء الأكبر لهذا الوطن أو حتى الانتماء الأصغر للمهنة ووظيفتها، وهذا رغم أن المثقف يبقي في التحليل الأخير صاحب اليد السفلى في هذه الصيغة المشبوهة لعلاقته بالسياسي كما أنه – أي المثقف – لا يبرح كونه الضحية أو المطية بالنسبة للسياسي أو السلطان.
أخيرا وإذا وصلنا إلى الثلث ساعة الأخير من الكلمة والتي بدأ المحاور فيها يعرج على قضايا تنتمي إلى الحاضر وتقع في بؤرة اهتمام الناس، حيث يفترض أن تفرض طبيعة الموضوعات بعضا من الجدية على شكل الحوار ينعكس في نوعية الأسئلة وطريقة ادارة الحوار، ولكن حتى في هذا الجزء من الحوار سنجد أن صورة الحوار لم تتبدل جذريا كما توحي طبيعة المواضيع بحيث يقف المحاور في جانب المشاهد أو الرأي العام مقابل الضيف بحيث ينقل بشكل مبدئي أسئلة المشاهد ثم يتحرى أن يمثل ثانيا تداعي أفكاره – أي المشاهد – في مقابل الاجابات التي يتلقاها من الضيف والتي قد لا تكون على قدر كبير من الاقناع بالنسبة للمتفرج أو التي تفتح أبوابا لمزيد من الأسئلة لمحاصرة الضيف نحو مزيد من التفصيل أو التعمق بما يخدم غاية اقناع المتفرج بتغطية كافة الجوانب المطلوبة كما يفترض في دور المحاور المحترف الناجح.
لكن ما حدث أن المحاور لم يبرح موقعه – بالمنعنى المجازي لا المادي – إلى جوار الضيف وفي كتفه، فكان الضيف والمحاور في مربع والمشاهد في المربع المقابل يلعب دور المحاور الصامت الذي تكبت أو تجهض الأسئلة في قلبه بلا اجابة.
وقد بدى في القسم الأخير من الحوار واستمرارا لمنوال المحاور في الانحياز للضيف على حساب المشاهد – ولم لا والضيف رئيس مبجل بينما المشاهد مواطن نكرة – نقول أنه بقدر ما بدت بعض الأسئلة جريئة في صيغتها ومضمونها في الثلث الأخير من الحلقة الأخيرة من الحوار بقدر ما كانت الاجابات مكررة وغير كافية لتغيير قناعات المتفرج بحيث تختلف رؤيته أو موقفه من الضيف أو من المسألة المطروحة بعد الحوار عما كانت عليه قبله، وفي هذه اللحظات برز الدور الحقيقي للمحاور بشكل لا لبس فيه ومن ثم برزت دوافع الحوار وغاياته، إذ كان المحاور المحترف يتلقف المعنى المطلوب ابرازه من الضيف ليعيد بروزته وصياغته في الشكل الأدبي والاعلامي البراق، وقد تكررت هذه العملية بطول الحوار وعرضه حتى بدى أن المحاور يستنطق الضيف ليتلقف منه طرف خيط فيغزل به أكلاشيه دعائي رنان.
إن ما نريد أن نقوله هنا بعبارة أخرى هو أن الحوار في كل تفصيلاته وأجزائه ومن خلال كل الأسئلة المطروحة كان دائما يبدأ ويراوح و ينتهي حيث يريد الضيف لا حيث يريد المشاهد، وهذه أداة بسيطة وواضحة يمكن لكل قاريء تابع الحوار أن يطبقها عليه ليرى مدى صدقها من عدمه.
الآن إذا إنتهينا من حيث بدأنا بالعودة إلى حملة التشويق والاثارة التي سبقت اذاعة كلمة للتاريخ، وبعد أن أذيع الحوار فلم نجد لا مفاجأة كبرى ولا مفاجأة صغرى ولا حتى إجابة السؤال الذي أريد له أن يتحول بحد ذاته إلى أداة اضافية للتشويق والاثارة، السؤال حول ما اذا كان الرئيس قد اتخذ قراره في خوض الانتخابات الرئاسية والذي لعب عليها الاعلان ثم اتضح أنه المسألة لا تعدو ما تمارسه صحف الاثارة من اطلاق عناوين مثيرة لجذب انتباه القاريء حتى إذا تم استدراج الأخير للقراءة وجد أن موضوع المقال لا يمت بصلة لعنوانه، ولا ترتقي فوق ما خبرناه من أساليب دعاية مارسها منتجوا أفلام المقاولات لجذب جماهير الترسو بأفيشات ساخنة بها قمصان نوم ساخنة وقبلات ملتهبة فإذا دخل الزبون دار العرض لم يجد لا قصة ولا مناظر.
الغاية، نقول إنه ربما يكون مبتكري فكرة هذه الكلمة قد نجحوا في جذب الكثير من المشاهدين بما لهم من سمعة مهنية وبأساليب الدعاية التي استخدموها وقبل هذا وذاك بثقل ووزن الضيف طبعا، لكن الذي يبقي محل شك هو نجاح فكرتهم وتحقيقها لغايتها والمراد منها.
وأخيرا من أجل أولئك الذي انتظروا الحوار أملا في المفاجأة أو اجابة السؤال نقول لهم قد يكون الحوار خالي فعلا من المفاجآت وقد لا يكون الرئيس أجاب على السؤال، لكن المؤكد أن كلمة للتاريخ قد أجابت ووفت، وكل لبيب بالاشارة يفهم.
23:20 | Permalink | Comments (1)
الله يرحم السادات - شاهيناز عبد السلام
هذة اجزاء من خطاب السادات في الكنيست يوم 11 نوفمبر 1977
أعتقد ان الجميع كان لهم مصلحة في قتله من أول المتشددين و خالد الإسلامبولي لحد الأمريكان و لو لم يقتلوه أعتقد أنه كان حيخلي مصر شكلها حاجة تانية الله يرحمك يا سادات كنت تريد سلام قوي و لكن حوله من بعدك إلى ضعف و ذل و تبعية .
"لقد كان بيننا و بينكم جدار ضخم مرتفع حاولتم أن تبنوه على مدى ربع قرن من الزمان و لكنه تحطم في
عام 1973 ,كان جدار من الحرب النفسية المستمرة في التهابها و تصاعدها
كان جدار من التخويف بالقوة القادرة على إكتساح الأمة العربية من أقصاها لأقصاها.
كان جدارا من الترويج بأننا أمة تحولت إلى جثة بلا حراك بل أن منكم من قال
أنه حتى بعد مضي خمسين عاما مقبلة فلن تقوم للعرب قائمة من جديد .
و علينا أن نعترف معا بأن هذا الجدار قد وقع و تحطم في عام 1973
إن عليكم أن تتخلوا نهائيا عن أحلام الغزو و أن تتخلوا أيضا عن الإعتقاد
بان القوة هي خير وسيلة للتعامل مع العرب
و إن عليكم أن تسوعبوا جيدا دروس المواجهة بيننا و بينكم فلن يجديكم التوسع في شيء
و لكي نتكلم بوضوح فإن أرضنا لا تقبل المساومة و ليست عرضة للجدل.
لا معنى لاي حديث عن السلام الدائم و انتم تحتلون أرضا عربية بالقوة المسلحة فليس هناك سلام يستقيم او يبنى
من إحتلال أرض الغير .
و إذا كنتم قد وجدتم المبرر القانوني و الأخلاقي لإقامة وطن قومي على أرض لم تكن
كلها ملكا لكم فأولى بكم أن تتفهموا إصرار شعب فلسطين على إقامة دولته من جديد في وطنه.
فيا كل رجل و إمرأة و طفل في إسرائيل شجعوا قيادتكم على نضال السلام
و يأ أيتها الأم الثكلى.
و يا أيتها الزوجة المترملة.
و يا أيها الإبن الذي فقد الأخ و الأب.
و يا كل ضحاياالحروب .
إملاءوا الصدور و القلوب بآمال السلام و إجعلوا الأنشودة حقيقة تعيش و تثمر
إجعلوا الامل دستور عمل و نضال و إرادة الشعوب هي من إرادةالله
الهم أني أردد مع زكريا قوله (( أحبوا الحق و السلام))
و أستلهم آيات الله العزيز الحكيم حين قال "قل آمنا بالله و ما أنزل علينا و ما أنزل على ابراهيم و اسماعيل و اسحق و يعقوب و الاسباط و ما أوتى موسى و عيسى و النبيون من ربهم قل لا نفرق بين أحد منهم و نحن له مسلمون"
23:15 | Permalink | Comments (0)
هل أتاك حديث الباستيل - محمد الدريني - معتقل وادي النطرون
يعيب علينا بنو صهيون بأننا لا نقرأ التاريخ و لا نستفيد من عبره رغم أننا
أمة
القرآن حيث ضرب لنا الأمثال و ساق لنا القصص للتعلم و الاتعاظ لكننا كما
يصرح
قادة الصهاينة مع كل مناسبة كبيرة تقتضي حثهم على ؟؟التنقيط؟؟ لنا !! يرد
بنو
صهيون بأننا لا نقرأ التاريخ ؟
و ثمة مقولة لفولتير تقول " من لم يقرأ التاريخ محكوم عليه أن يعيشه مرة
أخرى "
،.. و يقينا فإن البلهاء و الخونة و رجال حرب العصابات من مصاصي دماء
الشعوب
لا يعرفون قراءة التاريخ كما لا يعرفون الأخلاق و أبجديات الرحمة و حقوق
الإنسان و يقينا أيضا أنهم لا يعرفون مصير الطغاة و الجلادين.
لقد سجل التاريخ آلاف المظالم و الجرائم عبر العصور المختلفة ،و لن أذهب
بعيدا
لأذكر ما فعلته دولة بني أمية أو الدولة العباسية أو التتار و غيرهم بل
سأسوق
نماذج من نفس مدارس الثقافة الجديدة علهم يتذكرون !! و ينقذون ما يمكن
انقاذه
ليس من أجل المعذبين فقط و إنما من باب الأمل في أن يتخلى الظالم عن ظلمه
و أن
يراجع أصحاب الفجور و الآثام أنفسهم و يمسحون دموع الأبرياء و المعذبين
ظلما و
عدوانا مع أهلهم المعذبين أيضا!!
و إذا كان التاريخ سجل لنا المآسي التي تعرض لها المظلومون على أيدي
الطغاة
فإنه سجل أيضا مصيرهم الأسود حيث لاقوا عقابهم و قذف بهم إلى مزبلة
التاريخ غير
مأسوف عليهم لاتتذكرهم إلا في مناسبات البؤس !! و نقدمهم كنماذج لا تنتمي
إلى
الإنسانية ... و في المقابل سجل التاريخ ملاحم المظلومين في غياهيب السجون
و
المعتقلات و كيف تحلوا بالصبر و العمل على محنهم و كيف كانت محنهم دافعا
لأن
يكونوا علماء و مخترعين على النحو الذي ورد في سجون الغرب " سجين زندا "
كما أن
آلامهم و مآسيهم كانت سببا في ثورات عظيمة بعضها رفع شعار " أعدموا آخر
قسيس
بأمعاء آخر نبيل " و لا يزال البستيل شاهدا على فجور المجرمين و انتصار
المظلومين؟
و ها هو المعتقل سيء السمعة " شاوشنك " تأتينا منه العبرة و الاتعاظ حين
تمكن
المظلوم من الانتصار على الجلادين و هو داخل المعتقل فألحق بهم شر هزيمة و
كان
نصيبهم الانتحار بينما نعم هو بالحرية؟
و ها هي قصة كتيبة الإعدام _ اليابانية _ و ليست المصرية رغم أوجه التشابه
لكن
اليابانية قدمت نموذجا يستحق الوقفة !! حين كانوا يستخدمون المعتقلين في
عمليات إرهابية و انتهت الأسطورة المجرمين و تمكن المغرر بهم من الإفلات
من
الجحيم و نعموا بالحرية .
كما أن السجن الحربي في تاريخنا المعاصر و ما حدث فيه و مصير المجرمين و
ما لحق
بهم خير دليل على أن الظلم و الجبروت و السرقة و النهب و التعذيب و
الاعتقال
سياسات عقيمة محكوم علي مرتكبيها بالإعدام
23:10 | Permalink | Comments (0)
كلمة للتاريخ وللبطيخ - محمد زهدي المعلم
- سيادة الرئيس محمد حسني مبارك
انا مواطن مصري
وعاوز اشتري جزمة بني
وياريت حضرتك ما تزعلشي من اللي هاقوله
- لا لا أنا ما بازعلشي ابدا
- وعايز بعد ما اشتري ليا اشتري لابني كمان جزمة
وانا باكلمك بصفتك محمد حسني مبارك المواطن
مش الرئيس
- قرار شرا الجزمة ده قرار مش سهل ابدا .. انا عمري ما اخدت قرار في حياتي بسرعة .. و لو جيت اشتري جزمة لازم الأول ادرس القرار ده كويس و اجيب لجان متخصصة احسن ناس من كل حتة .. مش مهم انتمائتهم ايه لو واحد بيحب اللوتو واحد بيحب النايك المهم انه يكون واحد فاهم و نبتدي ندرس الجلود و نوعياتها و النعال و نوعياتها و الجزمة ديه حتضيق و حتتملع ازاي .مش اشتري جزمة و بعد شهرين الاقيها مبتتلمعش .. لازم الواحد يكون عنده نظرة لقدام .. ميبقاش واخد قرارته الا وهوه عارف و متأكد تماما هوه حيعمل ايه
- وسيادة الرئيس الراحل محمد انور السادات
ما كانشي بيعمل كده؟
- لا ما كانشي هو من النوع ده
كنت بنصحه طبعا و بقوله يعمل كده قبل ما يشتري اي جزمة
بس كان بيقولي ده كله كلام فارغ
- بيقولوا .. ساعة الثغرة .. ان السادات اتضايق .. و فيه كتاب كتبوا .. انه انهار .. و ناس تانية قالوا انه .. قعد على ترابيزة العمليات .. و قعد يعيط .. عشان .. الجزمة .. كانت .. ضيقة؟
- لا السادات عمره في حياته ما انهار و لا حس بقرص الجزمة بتاعته .. السادات ده كان راجل مش سهل
السادات كان في موضوع الجزم ده ميعرفش حد
- طب ده ها يفتح تساؤل وهو ازاي السادات عرف حضرتك
بس ها نأجل الموضوع ده لحلقة قادمة
- مافيش مانع
- سيادة الرئيس محمد حسني مبارك
ماذا كان شعورك
وجسد السادات راقد على بعد سنتيمترات منك؟
- دول مش كانوا سنتيمترات
دول كانوا مليمترات
- شفت السادات وهو ميت؟
- انا مشفتش اي حاجة خالص في الموضوع ده .. انا بصراحة من اول ما شفت العربية من بعيد كنت عارف ان ده حيحصل .. كنت يمكن عارف من زمان الموضوع ده .. و قلت للسادات البس بدلة واقية من الرصاص قالي لأ.. قلتله طب نأجل حفل اكتوبر لبعدين قاللي لأ .. يعني حاولت المستحيل لأني كنت عارف .. كان فيه احساس
فلما شفت العربية جاية من بعيد .. رحت نزلت تحت الكرسي قبليهم كلهم و قلت استناهم تحت
بعد دقيقتين سمعت صوت رصاص .. و لقيت حاجة وقعت جنبي قلت ده يبقى اكيد السادات
بعدين سمعت صوت واحد بيتقبض عليه .. فرحت قالب الكرسي .. و منغير ما ابص ورايا رحت المستشفى استنى جثمان الرئيس هناك فملحقتش صراحة اشوف اي حاجة
- سيادة الرئيس محمد حسني مبارك
انت كنت الرجل الأول في مصر بعد رئيس الجمهورية
ماذا كان يمكن ان يحدث لو
راحت عليك نومة
يوم سته اكتوبر الصبح؟
- شوف انا طول عمري بصحى بدري .. و بعدين يا اخوانا اللي بياخد قرار الحرب .ده قرار مش سهل ابدا .. بيبقى حاسب كل حاجة و عامل حساب كل حاجة .. احنا قعدنا قترة طويلة بنحط خطط و الخطط بيتوافق عليها نقوم ناخد قرارات و بعد كده نعدل و نبتدي من الاول مش موضوع سهل .. فمسألة الصحيان بدري دي خططنا اننا نضمنها تماما .. اول حاجة خلينا الضرب الساعة 2 الضهر علشان اللي ميصحاش بدري و تروح عليه نومة ميفتوش الضرب
و بعدين انا كنت عاملي حسابي فقلت للمشير احمد اسماعيل يبقى يتصل بيا يتأكد اني صحيت .. و بعدين قلت الله ما ممكن هوه كمان بالصدفة تروح عليه نومة.. فاتصل بالسادات و رجيته انه يبقى اول مايصحى الصبح بدري يوميها يتصل بالمشير احمد اسماعيل يتأكد انه صحي بدري.. و قلت طب افرض لأبعد الظروف احنا التلاتة راحت علينا نومة فاتصلت بعاطف السادات و قلتله يا عاطف .. اول ما تصحى يوميها بدري اتصل بالريس و اتأكد انه صحي و عاطف طبعا قال لناس تانية و الناس قالت لناس لغاية ما البلد كلها ما تكاتفت في اليوم ده عشان نتأكد اننا صحينا بدري .. و كل ده حدث في سرية تامة .. متعرفش بقى اليهود عرفوا يوميها اننا حنضرب ازاي في الوقت ده
- وقت ما صحيت ما حسيتش بخوف ؟
- شوف انا مبخفش ابدا .. انا موضوع الخوف ده يعني . .. اصلو انا كنت طيار .. من ساعة ما اتخرجت و انا بطير.. و الطيار ده بيبقى راكب الطيارة و معرض للخطر في اي وقت .. المسألة مش سهلة على الاطلاق يعني .. ممكن الطيار ايده تيجي غلط في زرار يقوم يطلق صاروخ الصاروخ ييجي في جبل .. ينفجر .. حجر طايش من الجبل ييجي يعور صباغ رجله الصغير
فموضوع مش سهل و الموت ده احنا كنا بنواجهه على طول .. و بقينا خلاص متعودين عليه
موسيقى تصويرية .. صورة واضحة للريس و هوه ينظر للشعب عبر شاشات التلفزيون بهدوئه المعتاد .. و يا ترى بيفكر في ايه و هوه باصصلنا دلوقتي
كان معكم مواطن مصري من جوار تلاجة عم عبده بتاع البيبسي و بيتفرج على التلفزيون المتشاف بوضوح من القهوة الصغيرة المجاورة للتلاجة
23:05 | Permalink | Comments (6)
دليل إدانة الفيشاوي - نيفين محمد
السلام عليكم و رحمة الله
طالعتنا الصحف اليوم 27/4/2005 علي مفاجأة في قضية الأمور أحمد الفيشاوي و هي ان الداعية المحترم أحمدالفيشاوي أمتنع عن التحليل المطلوب من جهة محكمة الأسرة و دا طبعا بعد ما أتأكد أن مفيش عليه أي مسؤولية في حالة الامتناع و دا طبعا اللي فهمهوله المحامي العقر بتاعه فما كان عليه غير انه راح مصلحة الطب الشرعي بتاريخ 26/4/2005 يعني امبارح و امتنع عن التحليل و كتب اقرار بالإمتناع و مش كد و بس ده وقف اقدام الناس كلها امام هند و قال انه كان علي علاقة غير شرعية بها علي الملأ مش في التليفزيون المرة دي و ما كان من البنت طبعا غير انها انهارت و هي تحضن ابنتها لينا و راحت في حالة هيستيرية تبكي
و طبعا الطب الشرعي رفض يأخذ عينة منها هي و ابنتها لأن مفيش لازمة للتحليل بعد ماالأفندي رفض التحليل و مشي وراء كلام المحامي و طبعا وراء كلام ابوه الفاسد
حسبي الله و نعم الوكيل بينتقم من الطفلة الصغيرة ابشع انتقام منه لله
23:00 | Permalink | Comments (43)
الشيخ محمد أنور السادات - سامي عمران - ميلانو
مبارك في حوار ( كلمة للتاريخ )
الضربة الجوية.. أكبر فرحة في حياتي
لم أعرف الوساطة والمحسوبية.. وطبيعة عملي حرمتني من أسرتي طويلاً
السادات سجل اسمي في مفكرته منذ 1950.. وظل يتابعني حتي اختارني نائباً
للرئيس
الله أكبر
السادات لم يكن القائد المؤمن فقط ، اتضح انه كان شيخ و ولي من الأولياء .. تخيلوا سبحان الله .. قادر على كل شيئ .. و هب السادات البصيره و التنبوء ماشاء الله
السادات اتاريه سنة 1950 كان عارف ان جماعة الضباط الأحرار كانوا حيعملوا انقلاب فى يوليو 1952 و كان عارف انهم حيدوا بومبه لمحمد نجيب ، و كان عارف ان جمال عبدالناصر حيمسك الرئاسه و يختاره نائب و حيموت سنه 1970 و انه حيمسك رئيس من بعده و حيجيب مبارك نائب سنة 1975
و فضل مخلي الأجنده معاه هي هي 25 سنه ... مكشوف عنه الحجاب سيدى السادات .. يبقى بقى لازم نعمل له ضريح و زياره و مولد و نجيب بتوع الطرق الصوفيه و القطنيه و الفيسكوسيه عشان يعملوا المولد
بس غريبه قدر يتنبأ بكل ده و فاته يتنبأ بأنه حياخد بومبه و يتباع سنه 1981
فوق كل ذى علم عليم... حييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
أيه الحلاوه دى ... محدش يقولي سنجام وسوراج و مارد و امتياب بشناب ..
22:55 | Permalink | Comments (2)
ثقافتان ومنظومتان من القيم - د. حمدي الحناوي
فى فترة نتطلع فيها إلى تغيير سياسى واجتماعى جذرى، يجدر بنا أن نراجع ما نسميه ثقافة المجتمع. وفى هذا السياق يبدو واضحا أن المجتمع لا يتبنى ثقافة واحدة وإن كان البعض لا يرى تلك الحقيقة. لا يبدو الفرق واضحا حين نتكلم عن الديموقراطية. ولكنه يتضح بجلاء حينما نتناول قضية حساسة مثل الزواج العرفى. بهذه المناسبة كتب البعض عن هند الحناوى فى "الوعى المصرى" دون أن يضعوا أيدينا على السياق الاجتماعى لقضيتها. اكتفى هؤلاء بالتهكم، ولم يروا خيوطا تربطها تلك القضية الشخصية بقضايا المجتمع. الأمر فى نظرهم لا يعدو أن يكون علاقة جنسية عابرة أثمرت طفلا. حدث روتينى صغير يتكرر مثله فى الحياة ملايين المرات دون أن يترك أثرا يستحق الذكر. لكن هناك رؤية مختلفة، حيث تابع الإعلام ما حدث وعرض جدلا ومناقشات لم يمل الناس منها عاما كاملا حتى الآن.
لا يرجع هذا إلى أهمية أطراف القضية فهم أفراد عاديون. صحيح أن أحدهم ممثل معروف وينتمى إلى عائلة من الممثلين لكن هذا لا يغير الصورة كثيرا، خاصة وأن هذا الممثل وأسرته نالهم نقد مرير بسبب موقفهم الذى استنكره معظم المتابعين للأحداث. يرجع السبب فى اعتقادى إلى أن الزواج العرفى صار يمثل ظاهرة لا يمكن تجاهلها، وأن هند وأسرتها لم يتخذوا الموقف التقليدى بل تعاملوا مع الموضوع بأسلوب مختلف.
وقد كنت أعتبر هذا الزواج نوعا من التمرد الساذج، إلى أن وصل إلى بيتى وفوجئت بابنتى منضمة إليه، وفوجئت بها تتعامل مع زواجها العرفى بجدية. واضح أنها رفضت أن تحتاط لمنع الحمل ثم رفضت إجهاض الحمل بعدما حدث وبعد تنكر الطرف الآخر لها. وحين جاء وقت الحساب لم أجد أمامى طفلة ساذجة بل امرأة تقول أنها لن تضحى بأمومتها لمجرد أن أب جنينها يرفض الاعتراف به. لم تزعم أن رجلا ضحك عليها بل قالت أنها أقامت العلاقة بكامل إرادتها. يجب أن أعترف أيضا بأنها لم تجئ إلينا منكسرة أو منهارة بل جاءت متحدية تقول أنها ستغادر البيت إذا كنا لا نريدها. سيقول البعض يالها من بجاحة، ولكن هذا تبسيط مخل.
الواقعة بهذه الصورة كانت تستدعى موقفا من جانبى. وموقف الأسرة يجب أن يتسق مع موقف المجتمع. ولكن ما هو موقف المجتمع؟ الأمر لا يتحمل الهزر الذى يتكلم عن DNA للكلاب أو "اللوم على هند". بعض الناس يرون عارا لا يغسله إلا الدم. وآخرون يتنكرون لبناتهم ويطردونهن من البيت كما قرأنا عن أب كويتى منذ أسابيع. وتحسبا لهذا تنتحر بعض البنات، أما غالبيتهن فيهربن إلى الإجهاض والترقيع، وبعد هذا يتزوجن كما لو كن أبكارا لم يمسسهن سوء. وكانت هند تستطيع أن تفعل مثل هذا لكنها شعرت أن احترامها لنفسها سينهار، وأنها لو فعلت هذا لوضعت نفسها فى موضع امرأة ساقطة. وهكذا تعاملت كأم محترمة تحمى جنينها وتدافع عنه وعن نفسها، وبهذا كسبت احترامى.
أعيد حساباتى وأتساءل ماذا كان على أن أفعل؟ لقد فعلت ما يرضاه ضميرى ولم أقبل حل المشكلة على حساب جنين أو طفل لا يملك الدفاع عن نفسه. وجدت أما صغيرة تتحمل مسئوليتها بكل ضخامتها ورجلا يتهرب، وقررت أن أرغمه على تحمل مسئوليته. لا يتصور أحد أن الرجولة هى القدرة على مضاجعة امرأة. الرجولة شهامة ونجدة. هنا حالة ثقافية، والسؤال المطروح ما هى القيم التى يجب أن نتمسك بها؟ أنا لا أضخم حالة عبثية، ومع هذا أتساءل لم لا نحيل العبث الذى يملأ حياتنا إلى سلوكيات جادة ومسئولة؟ ألسنا نتطلع إلى تغير إيجابى فى حياتنا؟ صحيح أن التغير الذى نسعى إليه ليس الزواج العرفى، ولكنى لم أخترع هذا الزواج ولا ينصح أب ابنته بالزواج العرفى، ولم يكتشف معظم آباء البنات المتزوجات عرفيا زواج بناتهم. والمؤكد أن من اكتشف هذا لم يوافق عليه. والبنات اللاتى سلكن هذا الطريق لسن مراهقات أو جاهلات بل هن على مستوى عال من التعليم ويعرفن بالتأكيد مغزى ما يفعلن. فهل نقتلهن؟
ثمة خطأ ما فى ذلك شك، ولكن ما هو الخطأ بالضبط؟ وكيف يمكن إصلاحه؟ لا نكتفى بالإدانة لأنها لا تحل أى مشكلة. إذا كنا نتحدث عن الوعى فالوعى لا يتجزأ، وهو ليس إلماما بمصطلحات عن الديموقراطية والاستبداد والنظم العادلة. الوعى مسئولية عن الأفعال، والمسئولية تجاه القرين هى مسئولية تجاه المجتمع، سواء كان القرين زوجة رسمية أو عرفية أو مجرد صديقة. المشكلة لا تخص الفيشاوى ولا تخص هند، بل تخصنا جميعا. ما هو موقفنا تجاه آلاف الشبان والفتيات اللاتى تزوجن عرفيا؟ هل ندين الفتاة ونسمح للشاب أن يتفاخر بفحولته؟
سأفترض على سبيل الجدل أن علاقات عابرة تنشأ وتنتهى، فكيف نعالج آثارها؟ هل نوافق على الترقيع وأن يجلس بعده رجل مخدوع يضع يده فى يد مأذون يقول البكر الرشيدة؟ وماذا نفعل فى آلاف الأطفال الذين يولدون وتتركهم أمهاتهم أو آباؤهم على أبواب المساجد أو فى دورات مياهها؟ يسميهم المجتمع أيتاما ويعترف الآن بعيد سنوى لهم فى أول إبريل من كل عام. ولكن ما هو الأفضل للمجتمع؟ أن يعترف كل أب بابنه سواء جاء من علاقة شرعية أو غير شرعية أم يضيفه إلى طابور الأيتام؟
هل ندعو المجتمع للتنازل عن قيم الشهامة والنجدة وتحمل المسئولية؟ هل ندرك أن تسامح المجتمع مع الرجل هو دعوة إلى ممارسة الرذيلة؟ لماذا نسخر من امرأة تعترف بخطئها، وتتحمل المسئولية عن نفسها وعن رجل لا يقوى على تحمل مسئوليته؟ ولماذا تسخر منها نساء مثلها؟ يظن أولئك النسوة أنهن يدافعن عن الفضيلة، والحقيقة أنهن يجارين المجتمع فى استرخائه وتنازله عن الفضيلة لصالح الرجل لكى يتمسك بها فقط فى مواجهة الأنثى.
والآن، أستعير مما نشرته فى "صوت الأمة" فى 17 إبريل، أن ما نسميه ثقافة المجتمع وقيمه إنما هو فى الواقع ثقافتان ومنظومتان من القيم. ثقافة ترفض التستر وتؤمن بأن الخطأ لا بد من تصحيحه بعد الاعتراف به. وثقافة أخرى تقبل ارتكاب نفس الخطأ سرا ثم تقبل التظاهر بالشرف. أين الفضيحة هنا؟ وهل يمكن التوفيق بين الثقافتين؟ كلتا الثقافتين نابعتان من قلب المجتمع، ولكن إذا تحدثنا عن ثقافة المجتمع فأى الثقافتين نقصد؟ وأيهما نريد أن تسود؟
22:50 | Permalink | Comments (29)
أنقذونا من ايناس جوهر - على عثمان المندوه
يتسآءل معدو الإذاعة المصرية عن سبب تقدم السيدة إيناس جوهر المنتدبة على
منصب
رئيس الإذاعة ــ يتسآءلون ما السر وراء تقدمها بمشروع إلغاء وظيفة معدى
البرامج
و على المعدين المعينين بالإذاعة المصرية ان يختاروا بين ثمانى وظائف بدلا
ً من
وظيفة معد و على سبيل المثال :
ــ أخصائى متابعة
ــ مصمم خريطة برامج
و الإجابة واضحة : و هى ان السيدة تنوى إلغاء هذه الوظيفة لتقوم
بالإستعانة
بمعدين من خارج ماسبيرو حيث ان هذا التصنيف سيصبح غير موجود بالإذاعة . .
و
عليه ستقوم هى شخصيا ً باختيار المعدين من الكوادر الصحفية اللذين سيضمنون
لها
تلميع هائل فى الصحف المصرية و براويز لا أول لها و لا آخر و قد ينسب
بعضهم لها
انجازات لم تنفذها و لا تجرؤ على تنفيذها
قررت إيناس جوهر الإطاحة بثلاثمئة معد أى الإطاحة بماديات و معنويات
ثلاثمئة
أسرة مصرية من أجل مصلحتها الشخصية ــ و الدليل انها تعمل لمصلحتها
الشخصية
انها لم تجرؤ ان تقترب من قريب أو بعيد بالمعدين المتعاملين مع الحزب
الوطنى و
أعدت لهم صيغة استثنائية
و أعظم ما فى هذا القرار هى تجمع الصحفين و وقوفهم إلى جوار معدين الإذاعة
و
مساندتهم فى رفع طلبهم إلى وزير الإعلام الذى رفض طلب إيناس و بقسوة شديدة
تحية للصحافة الشريفة . . و سحقا ً لكل شبيهات إيناس جوهر
22:45 | Permalink | Comments (2)
الفقر في بر مصر - الهامي الميرغني
يرتبط مفهوم الفقر بالتنمية ومدى نجاحها أو إخفاقها في تحقيق أهدافها ولقد دأبت أدبيات التنمية الاقتصادية على دراسة الفقر وتعريفاته المختلفة وطرق قياسه كما يعلمنا علم الاقتصاد
منذ عدة عقود بوجود مقاييس متعارف عليها لتوزيعات الدخل بين السكان مثل " معامل جينى ". كما أن هناك عدة أساليب لقياس الفقر وعدالة توزيع الدخول ، ومنذ مطلع التسعينات ومع انتشار تطبيق وصفات منظمات التمويل الرأسمالية الدولية خاصة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي حدثت انعكاسات كبيرة على اقتصاديات معظم الدول التي نفذت هذه الروشته والتي تزايدت مديونيتها الخارجية واتسعت الفروق بين دخول مواطنيها وحدث اختلال كبير في توزيع الدخل وعجزت الملايين عن تدبير احتياجاتها الأساسية وحدث حراك طبقي وانحدار في مستوى معيشة بعض الطبقات وتفاوت صارخ بين طبقة النصف في المائة التي تحدث عنها الرئيس عبد الناصر وجموع المواطنين المحرومين والمهمشين.
لذلك بدأ البنك الدولي يخصص أجزاء من تقاريره السنوية لدراسة تطور الفقر في العالم ويضخ ملايين الدولارات لمكافحة الفقر الذي جاء نتيجة تطبيق برامج البنك الدولي وزيادة اندماج اقتصاديات الدول النامية في الاقتصاد العالمي الذي تحركه مصالح الشركات الكبرى الدولية النشاط.
اهتمت الأمم المتحدة منذ سنوات بالتنمية البشرية من خلال البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والذي أصبح يصدر منذ سنوات تقرير سنوي عن أحوال التنمية البشرية ويهتم بقياسها في مختلف دول العالم بحيث ينتهي إلى تصنيف وترتيب دول العالم تبعاً لتطور الاهتمام بالتنمية البشرية داخل كل دولة.
مؤشر التنمية البشرية
يسهل قياس الدخل القومي كمؤشر للرفاه الإنساني ولكن يصعب قياس التنمية البشرية حيث أن القياس لا يعتمد فقط على النمو الاقتصادي ومستويات الدخل القومي بل يعتمد على أوجه استخدام الموارد وهل توجه لتطوير أسلحة أم لإنتاج الطعام ، هل لبناء القصور أم لتأمين المياه النظيفة ؟ ( تقرير التنمية البشرية للعام 2004 صفحة 127 ).
يركز دليل التنمية البشرية على ثلاثة أبعاد للتنمية قابلة للقياس : أن يعيش الإنسان حياة مديدة صحية ، ويكون حسن الإطلاع ، ويحصل على مستوى معيشة لائق . لذلك يجمع بين مقاييس متوسط العمر المتوقع عند الميلاد والالتحاق بالمدارس والإلمام بالقراءة والكتابة والدخل . من خلال استخدام هذه المؤشرات يتم قياس التنمية البشرية في 177 دولة و يتم تصنيف الدول إلى ثلاث مجموعات :
? دول بها تنمية بشرية مرتفعة .
? دول بها تنمية بشرية متوسطة .
? دول بها تنمية بشرية منخفضة .
تأتي مصر ضمن الدول ذات التنمية البشرية المتوسطة وترتيبها 120 بين 177 دولة يشملها دليل التنمية البشرية ويكفى أن نعرف أنه من بين الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة تأتى إسرائيل في المرتبة 22 والبحرين 40 والكويت 44 وقطر 47 والإمارات 49 وكوبا في المرتبة 52 ( وهى المحاصرة اقتصادياً منذ الستينات).
كما تسبق مصر بين الدول المتوسطة التنمية البشرية الجماهيرية الليبية والبوسنة والهرسك وفنزويلا والبرازيل ولبنان وجزر فيجى والمالديف وتركيا ثم الأردن وتونس والصين وسرى لانكا وإيران والأراضي الفلسطينية المحتلة( رغم كل معاناة الشعب الفلسطينى) والسلفادور وغينيا وسوريا والجزائر واندونيسيا وفيتنام وهندوراس ونيكارجوا ثم تأتي مصر في المرتبة 120 . بعدها تأتى المغرب والهند وكمبوديا وغانا وجزر القمر وبنجلاديش والسودان ثم الكاميرون آخر الدول المتوسطة التنمية البشرية.هذا نتاج تطبيق ما تسمية الحكومة بسياسات الإصلاح الاقتصادي وزيادة اندماج مصر في السوق العالمي وإطلاق حرية السوق وحرية القطاع الخاص وسحب يد الدولة من العديد من الخدمات والمرافق .
الفقر في مصر
يهتم التقرير ضمن مؤشرات التنمية البشرية بقياس الفقر وتطوراته المختلفة لذلك يخصص جزء لقياس الفقر البشري وفقر الدخل في البلدان النامية ، وقد ثار السيد وزير التخطيط من تقديرات التقرير حول الفقر في مصر كما جاء بجريدة الأهرام يوم 22 إبريل من اعتراض وزير التخطيط على كون الفقراء 34 مليون والموافقة على التقارير التي تقول أنهم بحدود 14 مليون وأن الفقراء فقر مدقع لا تتجاوز أعدادهم 400 ألف فقط وهنا لنا وقفة لتوضيح التالي :
1 ـ إن شرح وتوضيح المقياس المستخدم يجعل الأمور واضحة ولا يمكن الجدل حولها ومن ثم يمكن طرح طريقة القياس ولكن التشكيك في البيانات لن يغير من الحقيقة شئ فلا توجد عداوة بين البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والدكتور عثمان وزير التخطيط ولا توجد مصلحة في تقدير عدد الفقراء في مصر بشكل مبالغ فيه.
2 ـ إذا كانت الأمم المتحدة تكذب فهل البنك الدولي الممول الرئيسي لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الحكومي يكذب ليضر بسمعة مصر وهل يجرؤ عثمان ومن آتى به على تكذيب تقرير البنك الدولي . ولماذا الإصرار على إخفاء الحقيقة وتضليل الناس ، أليست هذه نتائج سياسات ما تسمونه الإصلاح الاقتصادي.إنني أطلب من وزير التخطيط ومن لف لفه أن يعودو إلى تقرير البنك الدولي عن مؤشرات التنمية في العالم عام 2000 والذي توزعه مؤسسة الأهرام ومنه تم أخذ عينة لقياس الفقر في مجموعة من الدول كما يتضح من الجدول التالي :
الفقر في بعض دول العالم
الدولة سكان تحت معدل 1 دولار يومياً فجوة الفقر عند 1 دولار يومياً سكان تحت معدل 2 دولار يومياً فجوة الفقر عند 2 دولار يومياً
بنجلاديش 29.1 5.9 77.8 31.8
بوليفيا 11.3 2.2 38.6 13.5
بوركينا فاسو 61.2 25.5 85.8 50.9
تشيلى 4.2 0.7 20.3 5.9
كولومبيا 11 3.2 28.7 11.6
مصر 3.1 0.3 52.7 11.4
اندونيسيا 15.2 2.5 66.1 22.6
كينيا 1.5 0.3 15.3 3.9
موزمبيق 37.9 12.0 87.4 36.8
نيكارجوا 3.0 0.5 18.1 5.4
النيجر 61.4 33.9 85.3 54.8
بنما 10.3 3.2 25.1 10.2
باراجوى 19.4 8.3 38.5 18.8
سيراليون 57.0 39.5 74.5 51.8
سيريلانكا 6.6 1.0 45.4 13.5
تركيا 2.4 0.5 18.0 5.0
المصدر :البنك الدولي للإنشاء والتعمير ـ مؤشرات التنمية في العالم 2000 ـ
الناشر مركز معلومات قراء الشرق الأوسط ( ميريك ) الطبعة الأولى مارس 2000 ـ صفحة 62 ـ 64.
يقصد بفجوة الفقر الهبوط تحت خط الفقر وهو ما يعكس عمق الفقر وشدة تأثيره وهذه هي بيانات البنك الدولي وليست بيانات الحكومة أو الأمم المتحدة .وأرقام الفقر في مصر مقارنة ببعض الدول توضح النتائج العظيمة التي حققتها سياسات الإصلاح الاقتصادي وهى في حقيقتها سياسات الإفقار والتبعية.
إن معدلات الفقر التي أعلنها البنك الدولي لا تختلف كثيرا عما جاء ضمن تقارير التنمية البشرية ومن المهم هنا أن نوضح عدد السكان في كل فئة من الفئات التي تحدث عنها التقرير فالأشخاص الذين يقل دخلهم اليومي عن 1دولار ( 5.8 جنيه يوميا أي 174 جنيه شهرياً ) هم فقراء ويقدر عددهم بنحو 2.1 مليون شخص وقد ارتفع عددهم بحوالى 205 ألف شخص تدهورت دخولهم خلال الفترة الماضية. وبالنسبة لمن يقل دخلهم اليومي عن 2 دولار ( 11.6 جنيه يومياً أي 348 جنيه شهرياً ) فيقدر عددهم بنحو 35.8 مليون شخص وأنه خلال الفترة الماضية تدهورت أوضاع 7.8 مليون انخفضت دخولهم الحقيقة إلى مستوى أقل من 2 دولار يومياً .
لذلك ثار وزير التخطيط وقال أن الفقراء فقر مدقع لا يتجاوز عددهم 400 ألف شخص ، وبذلك فالوزير يكذب ويتجمل في نفس الوقت!!!
كما يوجد تفاوت كبير في توزيع الدخل بين الطبقات حيث أوضح تقرير التنمية البشرية أن أغني 20% من السكان يحصلون على 43.6% من الدخل القومي بينما أفقر 20% لا يتحصلون سوي على 8.6% من الدخل القومي بما يعكس التفاوت الطبقي وسوء توزيع الدخل وتركز الثروات وانتشار الإنفاق الترفي في مواجهة انتشار الفقر وقد نشرت جريدة نهضة مصر في 31/12/2003 موضوع عن إنفاق المصريين على سهرات رأس السنة وجاء فيه " رغم حالة الكساد التي يعيشها الشارع المصري والتي زادت التهابا في ظل ارتفاع سعر الدولار، فشلت الحكومة المصرية في التعامل مع هذه الأزمة، إلا أن الموقف يبدو متناقضاً خاصة عندما نطالع تكلفة الاحتفال برأس السنة. فقد أكدت دراسة جديدة أن ليلة رأس السنة هذا العام قد تكلف الاقتصاد المصري ما يقرب من 5.5 مليار جنيه سنويا ينفقها رجال الأعمال علي إقامة الحفلات الصاخبة وتصل في بعض الحالات إلي إنفاق الفرد ما بين 20 إلي 30 ألف جنيه في هذا اليوم.
وأكدت الدراسة التي أجراها الدكتور حمدي عبد العظيم رئيس أكاديمية السادات أن احتفالات المصريين بليلة رأس السنة تكلف الاقتصاد المصري ما يقرب من 6.3 مليار جنيه سنوياً. مشيراً إلي تزايد هذه النفقات بمعدل 60% بعد تحرير سعر الصرف وارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري. أي أن الإنفاق حسب الدكتور حمدي سيصل هذا العام إلي حوالي خمسة مليارات جنيه ونصف المليار.
ويقول الدكتور حمدي عبدالعظيم في دراسته إن مظاهر الإنفاق في احتفالات رأس السنة تتمثل في الإنفاق علي الهدايا والفسح والسهرات في المطاعم والفنادق العائمة وكذا الفنادق العادية بما تتضمنه من صالات الديسكو والملاهي الليلية، وذلك بجانب المأكولات التي غالباً ما يتم استيرادها من الخارج وبالتالي تكون أسعارها مُبالغا فيها للغاية.
وتضيف الدراسة التي أجراها حول نفقات المصريين علي احتفالات رأس السنة أن مظاهر الإنفاق والبذخ علي هذه الاحتفالات تتضمن الهدايا التي يقدمها رجال الأعمال سواء لبعضهم البعض أو لأقاربهم وأصدقائهم وعادة ما تكون هدايا ذهبية ومجوهرات أو تحفا نادرة وتكون غالية الثمن. ونفقات الرحلات، مشيراً إلي أن البعض يفضل أن يقضي ليلة رأس السنة خارج القاهرة سواء في الغردقة أو شرم الشيخ أو أسوان والبعض قد يسافر إلي خارج مصر إلي لبنان أو أوروبا".هل توضح هذه الحقائق طبيعة التفاوت الطبقي وسوء توزيع الدخل وسوء توجيه الموارد وانعكاسهم على زيادة انتشار الفقر .
مؤشرات أخري لقياس الفقر
لقد اتهمت الحكومة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بالكذب ولكن هل البنك الدولي أيضا يكذب ؟!!! وهل لا توجد مؤشرات أخري يمكن القياس بها؟!!!
ـ جاء ضمن تقرير التنمية البشرية المصري والصادر عن معهد التخطيط القومي عن عام 2004 أن 16.7% من السكان يعيشون تحت خط الفقر أي 11.3 مليون نسمة فهل هذه الأرقام كاذبة وهى صادرة عن جهة يشرف عليها وزير التخطيط ؟!!!.وقد جاء ضمن التقرير أن حوالي 6 مليون مواطن لا تصلهم مياه مأمونة وان 4.4 مليون يعيشون بدون صرف صحي وأن حجم الأمية يصل إلى 21 مليون شخص ، ألا تعكس هذه الأرقام الفقر الذي تعيشه مصر وفق البيانات الحكومية المعلنة رغم اختلافنا معها.
ـ حدث نمو في مناطق الإسكان العشوائي في جميع أنحاء مصر وبمقارنة نتائج تعداد السكان في 1986 و1996 نجد أن مدينة القاهرة وحدها يعيش بها حوالي أثنين مليون نسمة في مناطق عشوائية ، وتضم المراكز الحضرية الكبرى في مصر والتي تضم محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية نحو 4.5 مليون نسمة يمثلون 17.6 % من إجمال سكان المناطق الحضرية في مصر وهم يعيشون ضمن مناطق المهمشين ، كما يوجد أكثر من نصف مليون نسمة يعيشون في مناطق عشوائية بمحافظات الفيوم والمنيا وقنا في صعيد مصر وهى التي كانت ولا تزال مناطق تفريخ العنف والانحراف والجريمة . ولو أضفنا إلى ذلك وجود العديد من المدن والقرى المحرومة من شبكة المياه العامة و الصرف الصحي لاتضحت أبعاد أخري لقضية الفقر وسوء توزيع الخدمات .
ـ توجد بعض الدراسات التي تقدر عدد العاطلين في مصر بحوالى 2 مليون شخص ( وفق البيانات الحكومية المعلنة) وتقدرهم دراسات أخري بحوالى 6 مليون ألا نعتبر هؤلاء العاطلين ضمن الفقراء؟!!.
ـ يوجد 7.6 مليون يعملون بالقطاع غير المنظم ( أهرام 25 ابريل 2005 ) ألا يعتبروا هؤلاء فقراء ؟!!.
ـ يوجد في مصر 7.1 مليون من أصحاب المعاشات الخاضعين لمختلف الأنظمة التأمينية وهم جميعاً ضحايا التضخم وتدهور الخدمات التعليمية والصحية أليس قطاع كبير منهم يعتبروا فقراء؟!!.
ـ صرحت وزيرة الشئون الاجتماعية ( أهرام 26 ابريل 2005 ) أنه يوجد مليون شخص يحصلون على معاش الضمان الاجتماعي الذي يبلغ 50 جنيه شهريا اى حوالي 8 دولار وبفرض أن متوسط الإعالة 4 أفراد للأسرة ، إذن نحن أمام 4 مليون مواطن متوسط دخل الفرد منهم 2 دولار شهريا أليس ذلك فقر مدقع . أم أنهم 400 ألف كما يقول الوزير!!!.
ـ يوجد في مصر 5.5 مليون موظف حكومي رواتبهم ثابتة منذ عام 1980 ويتراوح مرتب المدير العام وفق القانون الحالي بين 110 و 160 جنيه ويحصل على علاوة دورية 6 جنيه ألا يعد ذلك فقير ، ألا يفتح ذلك الباب للفساد بجميع أشكاله، ألا يعتبر موظف الحكومة وفق هذا الدخل فقير؟!.هل نتذكر المدير العام الذي حكمت له المحكمة ببيع الفول المدمس خارج أوقات العمل الرسمية فقد نشرت الأهرام خبر جاء به " قالت المحكمة إن العمل الذي يزاوله العاملون في غير أوقات العمل الرسمية طالما كان بعيدا عن موطن الشبهات والريبة، وما يمس الأمانة والنزاهة مع الأخلاق الكريمة والتعاليم الدينية فإنه يكون مباحا ولايؤاخذ العامل عليه تأديبيا. وأضافت أنه ثبت أن العامل يعمل بقسم الملفات بدائرة وسط الاجتماعية ويعمل علي عربة فول إلا أن هذا العمل يعد عملا شريفا لا ينطوي علي أي مساس بكرامة الوظيفة أو الانحراف أو مساسا بالنزاهة والأمانة. وانه ثبت أن المحال ـ الموظف ـ قد لجأ لهذا العمل حتي يستطيع توفير نفقات المعيشة له ولأسرته في ظل ارتفاع الأسعار الذي نشهده في الوقت الحالي، ومن ثم فإن هذا الموظف أولي وأجدر بالرعاية بدلا من أن يلجأ إلي وسائل أخري غير شريفة لتوفير نفقات المعيشة." ( جريدة الأهرام ـ 22 إبريل 2004).
أما حان الوقت لربط الأجور بأسعار سلة من السلع والخدمات لحماية محدودي الدخل وحفظ كرامتهم التي تمتهن بفضل السياسات الاقتصادية الحالية؟!!!.
ـ توجد دراسة منشورة للمجالس القومية المتخصصة عن الطبقة الوسطي جاء بها " إن الطبقة الوسطي خاصة فئتيها الوسطي والدنيا تواجه تدهورا في أوضاعها مما أدى بأعداد كبيرة منها إلى تغير مواقعهم الاجتماعية وحققت هبوطا إلى الطبقات الدنيا قياسا بمستوى دخولهم وعدم كفاية هذه الدخول لإشباع احتياجاتهم الأساسية " ( الأهرام الاقتصادي ـ العدد 1835 ـ 8/3/2004 صفحة 40 )
ـ إن تدهور مستوى الخدمات المجانية في التعليم والصحة هو نوع من المساهمة في تدهور القوى البشرية وزيادة وانتشار الفقر الذي يقول وزير التخطيط انه بحدود 400 ألف فقط.
ـ عند افتتاح مؤتمر الأبعاد الاجتماعية والجنائية للتنمية في صعيد مصر الذي نظمه المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، صرح الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب بأن الفقر في صعيد مصر وصل إلى 35.2% من سكان الصعيد ( جريدة الوفد ـ 19 إبريل ـ 2004 ).
ـ كما كشف الدكتور حامد مبارك المستشار ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن ارتفاع معدلات الفقر في محافظات الصعيد. أكد حامد مبارك أن نسبة الفقر في مصر تبلغ 20% من إجمالي السكان، وان 14 مليون مصري يقل دخلهم عن دولار واحد يوميا، منهم 6 ملايين مواطن في الصعيد. وأوضح أن الدراسات التي أجريت علي الفقر في مصر، أوضحت أن كل 10 فقراء مصريين منهم 7 في محافظات الوجه القبلي،وان كل 10 فقراء منهم أميون و5 لا يعملون. وأشار حامد مبارك إلي إجراء مسح لحوالي 451 مركزا في المحافظات. وتم اختيار حوالي 58 مركزا تمثل المراكز الأكثر فقرا في 10 محافظات. وكان حامد مبارك يشارك في ندوة وضع استراتيجية قومية لتمويل المشروعات متناهية الصغر، والتي نظمها المعهد المصرفي التابع للبنك المركزي.( جريدة الوفد ـ2 يونية ـ 2004 ).
ـ أكد تقرير الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة وجود 48 مليون مصري فقير يعيشون في 1,109 مناطق عشوائية. ووصف التقرير هؤلاء الفقراء بأنهم جوعي ومرضي. وأشار التقرير إلي تعرضهم لكل أنواع الحرمان من الغذاء والمأوي والتعليم الجيد والرعاية الصحية الكاملة. وأوضح التقرير أن شريحة الفقراء في مصر تمتد وتتسع كل يوم خاصة بعد استمرار سياسة فرض المزيد من الرسوم التي يتحملها الفقراء وحدهم.
وأكد تقرير آخر صادر عن لجنة الإنتاج الزراعي بمجلس الشورى أن 45% من سكان مصر يعيشون تحت خط الفقر. وكشف التقرير الذي أعده الدكتور إبراهيم سليمان المستشار الاقتصادي بوزارة التموين عن ارتفاع حاد في أسعار السلع الغذائية.
وأشار تقرير للأمم المتحدة حول التنمية الإدارية إلي وجود 5.2 مليون مصري يعيشون في فقر مدقع، وانخفض دخل 3.1% من المصريين عن 100 جنيه شهريا. وقالت التقارير أن 30% من أطفال الفقراء يعانون من التقزم خاصة في الريف و54% يعانون من الأنيميا. وكشف تقرير للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أن 12 مليون مصري يعيشون في العراء بلا مأوي. أوضح التقرير أن هؤلاء يعيشون في المقابر والعشش والجراجات والمساجد وتحت السلالم. أشار التقرير إلي أن 1.5 مليون مصري يعيشون بالقاهرة في مقابر البساتين والتونسي والإمام الشافعي وباب الوزير والغفير والمجاورين والإمام الليثي وجبانات عين شمس ومدينة نصر ومصر الجديدة
أكد التقرير أن الخارجين علي القانون يتخذون المقابر مسرحا لتنفيذ جرائمهم. وقال التقرير انه توجد في مصر 1,032 منطقة عشوائية في جميع المحافظات. وأشار التقرير إلي أن معظم هؤلاء مصابون بأمراض الصدر والحساسية والأنيميا والأمراض الجلدية. وكان أحد نواب مجلس الشعب قد تقدم بطلب إحاطة حول هذا الموضوع. وأكد أن الحكومة تتوسع في بناء الفيلات والقصور وتعقبها بفرض رسوم. وتسأل النائب أين تذهب وحدات الإسكان منخفض التكاليف ؟. ( جريدة الوفد ـ 9 يونية ـ 2004 ) .
إن انتشار الفقر هو انعكاس لرفع يد الدولة عن المرافق والخدمات وإطلاق يد القطاع الخاص للتحكم بالسوق والتباطؤ في إصدار قانون المنافسة ومنع الاحتكار وتوقف الدولة عن تعيين الخريجين وزيادة الخضوع لمنظمات التمويل الدولية بما يساهم في انتشار الفقر وتفجر العنف والجريمة بكافة أشكالها كنتيجة لما يسمونه بالإصلاح الاقتصادي ومن يتابع التحليلات التي أعقبت تفجير الأزهر الأخير سيجد عشرات التحليلات الهامة عن الحياة في العشوائيات وتأثيرها الاقتصادي والاجتماعي.
"السؤال الذي طرحه مؤخراً مركز البحوث والدراسات الاقتصادية بجامعة القاهرة: كيف يمكن للمواطن المصري أن يعيش في ظل هذه الأجواء.. وكيف يمكن لعائل أسرة أن يتحمل نفقات المعيشة مع اشتعال الأسعار يومياً، والتي تزداد في غياب رقابة الدولة، وفي ظل عجز الحكومة علي سبيل المثال عن تصنيع قرص الطعمية وساندويتش الفول من زراعات مصرية، خاصة أننا نستورد جميع مكوناته من الخارج؟!".( فقراء بلا حدود ـ جريدة الوفد ـ 9 يونية 2004 ) .
تحضرني نكته مصرية قديمة حين أعلن اللواء أحمد رشدي حين كان وزيراً للداخلية أمام مجلس الشعب انه خلال سنة سيقضى على تجارة المخدرات وإذا ضبطت اى مخدرات بعد ذلك يكون هو المسئول عن دخولها وهنا أعلن الرئيس انه خلال سنة إذا وجد مواطن مصري يملك جنيه واحد سيكون هو الذي أعطاه له!!!!.
22:30 | Permalink | Comments (0)
كل من له نبي يصلي عليه - شاهيناز عبد السلام
محمد نبي وعيسى نبي و كل من له نبي يصلي عليه .
كنت أتحدث مع زميلة لي ديناتها مسيحية فسألتها متى عيدكم عشان كنت عايزة أعرف تاريخ العطلات
فردت أنه يو م 1 مايو فقلت لها لكنه أجازة رسمية
فقالت لي في حسرة نعم لانه عيد العمال و ليس لأنه عيدا للأقباط
فحاولت أن أخفف عنها و قلت لها لكن يوم 7 يناير و هو عيد الأقباط أيضا
تكون مصر كلها أجازة أليس كذلك؟
فردت قائلة نعم و لكنها ليست كذلك في عيدنا الثاني
فحاولت أن أعرف ما السبب في تفضيل النظام في مصر
عيد الأقباط يوم 7 يناير على عيد القيامة و هو عيد المسيحيين الثاني
الذي ياتي عادة في الشهر الرابع أو الخامس من كل عام ميلادي
فقلت لها: عفوا في سؤالي و لكن هل العيد الأول أهم من الثاني؟ فردت و هل عندكم عيد الفطر
أهم من عيد الأضحى؟
فحاولت أن أخفف عنها مرة أخرى قائلة :معلش إنشاء الله السنة الجية تكون مصر كلها اجازة
لا أعرف لماذا لم يكن النظام في مصر من قبل يجعل من أعياد المسيحيين عطلة رسمية لمصر
و لا أعرف أيضا لماذاالآن يجعل أحد عيدي اللمسيحيين عطلة و الأخر لا؟
مات لنا جارا مسيحيا بعد أن صدمته سيارة و نقلوه فاقد الوعي لمستشفى حكومي حال كل المصابين
في الحوادث والذين لا يستدل على أهلهم ثم مات الرجل هناك فكان تعليق أحد أقاربه غاضبا"ايوه ما هو مسيحي و عشان كده سابوه يموت " لم يعجبني ما قاله و لكنني عذرته في قوله فالرجل الميت هو أخوه و لكن الحقيقة كانت أن
الميري و هي مستشفى حكومي أو مستشفى للموت فمعظم من يدخلوها لا يخرجون منها أحياء.
كنت أعمل في مكان رفض صاحبه شابا للعمل على الرغم من كفاءة هذا الشاب لان ديانتة كانت المسيحية وقد وجدت
إستحسانا و تشجيعا من الأخرين لصاحب العمل اما انا فقد ساءني هذا التصرف كثيرا و سألت الأخرون
لماذا تفرحون أنها عنصرية مرفوضة و حمد الله أنني إنتقلت لمكان أخر لم أجد فيه هذا السلوك(حتىالآن)
مكان أخر رفض قبول السيرةالذاتية لأي شخص مسلم ممن كانوا قد تقدموا للعمل و جعل كل من تقدموا
و تم قبولهم من الأقباط فقط.
و هذة ظاهره للأسف نجدها في مصر
فبعض أصحاب الشركات يقصرون العمل في شركاتهم على أصحاب ديانه معينه فتجد ضمنيا يافطة
"لمسيحيين فقط" أويافطة "للمسلمين فقط" , و يمكن أيضا ان ترى موظفا حكوميا مثلا يقرف
شخصا ما و لا يقضي له ما يحتاجة من إجراءات لمجرد أنه يختلف معه في الديانه و في نفس الوقت يخلص أوراق أخر
لانه يشاركه نفس الديانة و لكن كل ما فات هو سلوك شخصي متبادل يندرج تحت
الطبيعة الإنسانية التعصبية و التي قد تتفاوت من فرد لفرد او من جماعة لجماعة و لا يمكن أن نسمي هذا إضطهاد لأي طرف.
موقع أقباط المهجر على الأنترنت و لن أضع رابط له لانه لا يستحق الدعاية في رأيي
و القائمون عليه هم مجموعة ممن يطلقون على أنفسهم الأقباط المصريين في المهجر
و هم مقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية و لا يخفون في موقعهم أن الإدارة الأمريكية بقيادة جورج بوش
تموهلم و هم في موقعهم يتحدثون عن إضطهاد الأقباط في مصر و يحكون حكايات و أشياء أخرى اجدها وهما و خيالا
أرسل الموقع لي و لغيري إيميل يشجب فيه عرض فيلم "بحب السيما" و قالوا ان هذا دليلا صارخا على إضطهاد الأقباط في مصر حقا انا شخصيا لم أرى أي إضطهادفي ذلك و الفيلم جميل و لم أشعر و أنا أشاهده في السينما أنه يتحدث عن الأقباط بل كنت أحس انه يوصف ما يحدث في بيتي و بيت كل المصريين مسلمين و اقباط و قد إختلف عليه الجميع بين مؤيد ومعارض من المسلمين و المسيحيين
أتذكر عندما كنت طالبه بمدرسة للراهبات و أتذكر في رمضان عندما كانت زينة رمضان في الشارع المواجه للمدرسة و قد علقت إحدى طرفي الزينة على سور المدرسة الذي يحمل صليبا ,أتذكر كيف كنا نقيم إفطارا جماعيا تشاركنا فيه الراهبات و كيف كنا نصلي فروضنا في مسجد صغير بالمدرسة و كيف كان لنا حرية الحوار مع الراهبات في أي شيء يخص الحياة أثناء حصة خاصة تسمى "حصةالحياة" و كيف تعلمت منهن المبادىء و القيم التي تحث عليها كل الأديان
و تعلمت إحترام الاخرين وأن أحب الأخر و اتقبله لم أسمع يوما كلمة تسيء لي أو لديني
أشعر بالإمتنان الشديد لهؤلاء الراهبات و لتلك المدرسة التي قضيت بها أحلى أيام حياتي و لازلت أزورها حتى الآن
22:00 | Permalink | Comments (5)
مين بيضحك على مين - محمد الدريني - معتقل وادي النطرون
مساء الثلاثاء الماضي و على القناة الأولى شاهدنا من معتقلنا برنامج "
شاهد
عيان " و الذي استضاف السيد أحمد كمال أبو المجد - نائب رئيس المجلس
القومي
لحقوق الإنسان - و كان حديثه أشبه بوصلة تعذيب يقوم بالصعق بالكهرباء !!!
كنا نناقش قبل مشاهدة البرنامج التأشيرة الغريبة التي تدونها وزارة
الداخلية
على أوراق المفرج عنهم قضائيا إفراجا وجوبيا حيث تطلب وزارة الداخلية
تشديد
الحراسة على المفرج عنهم لخطورتهم !! بعد أن تبلغ إدارة السجن بأن
المذكورين
مفرج عنهم !! ... قتلنا المسألة بحثا .. فهل حكمت المحكمة بالأشغال الشاقة
علينا نحن المجرمين لكي يتم تشديد الحراسة ؟! أم حكمت بالإفراج إفراجا
وجوبيا
؟!
و بينما نستعرض معاناة كل منا حين يأتيه الإفراج القضائي !! سواء أثناء
الترحيلات و حشرنا في مصفحة ترافقنا الحراسة الشديدة أو عند اقامتنا في
فروع
أمن الدولة نسمع أصوات الذين تعرضوا للتعذيب !! و نعاني من اقامتنا هناك
حتى
أننا نتمنى أن يعيدونا فورا إلى معتقلاتنا !!
و تكون هناك فرحة غامرة حين يطلبوننا للترحيل !!
بينما نناقش هذه المسألة و إذا بالسيد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق
الإنسان
يلطمنا لطمة قوية على وجوهنا و يعذبنا معنويا إلى حد يقتضي مقاضاته حقا !!
لقد تحدث سيادته عن القانون و الدستور و نصوصهما المتعلقة بحريات و حقوق
عباد
الله - المجلودين و كيف أننا قفزنا قفزات نوعية إلى الحد أن وصل الأمر
بالمذيعة
لطرح مناقشة قضايا التعذيب في سجن أبو غريب و جوانتانامو لنصرة الإنسانية
!!
ألهذا الحد يصل الأستخفاف ؟! .. لماذا تصرون على فتح الجروح و ؟؟تلميح؟؟
ثم
؟؟تضعونها؟؟ بنا؟؟ أيها السادة ؟!
إن سجن وادي النطرون الجديد و غيره يسجل أعتى الجرائم التي تعرض لها شباب
مصر
من تعذيب و قسوة و اسألوا عن الذين لقوا حتفهم ؟! و هي حقيقة مظلمة قبل
مجيء
الوزير حبيب العادلي الذي أوقف هذه المهزلة .
إن هذا الملف حتما سوف يفتح و سوف يكون سبة في جبين كافة المشتغلين بقضايا
الرأي العام و حقوق الإنسان تحديدا.
و يا وزير الداخلية ما زالت الآمال الكبيرة تتعلق بكم و برئيس مباحث أمن
الدولة
الجديد اللواء حسن عبد الرحمن .. أنقذوا عباد الله بعيدا عن دكاكين حقوق
الإنسان التي أصبحت تجارة رابحة سوف تقضي على الأوطان !!! قبل أن تكون
سببا في
إيذاء بلادنا !!
22:00 | Permalink | Comments (1)
إفتح قلبك - يوسف فضل الله - فلسطين
في آخر الليل حاول أبو فلان أن يمط جسده المرهق على السرير فوجد نفسه أنه مستقلي في داخل مطبخ البيت أو أن هزة أرضية قذفت أدوات الطبخ إلى غرفة نومة . لم يطل به التفكير إذ عزا هذا الزلزال لأطفاله الصغار الذين يعلبون بادوات المطبخ دون رادع لهم من أم فلان . فهذه ملعقة معلقة على رأسية السرير وتلك مصفاة مدسوسة تحت اللحاف أما تلك القطعة الدائرية من الاستينلس استلس الملقاة في الركن الأيمن السفلي من السرير فهي غطاء طنجرة . اثارت هذه الالعاب العطف والتفهم الأبوي بأن أيدي أطفاله تطال ما يحفزهم على البحث والتغيير . وفي اللحظة التي بدأ سبات النوم يزحف إلى جفونه .....
أبو فلان : اللهم هديء ليلي بسلام و....
أم فلان : أنا من المغضوب عليهم
أبو فلان : حاشا لله ما بك يا امرأة ؟
أم فلان : متى تاريخ ميلادي ؟
أبو فلان : لا أعرف . كم تاريخ ميلادك ؟
أم فلان : مكتوب في جواز السفر .
أبو فلان : تريديني أن أنهض في منتصف الليل وأبحث عن تاريخ ميلادك .
أم فلان : أهذه طريقتك الحضارية في التهرب من إحضار الهدية .
أبو فلان : انتِ تعرفي أنني لا أهتم بمثل هذه الأمور .
أم فلان : الإهتمام عندك انتقائي ولربما تبريري . جاءت مناسبة زواجنا وطنشت . وجاء عيد الفطر وعيد الأضحى ولم تحضر أي هدية . وجاء عيد الشجرة ولم تَعلم عنه . وجاء العيد الوطني ولم تسمع به . وسيجيئ عيد ميلادي ولا أنت هنا .
أبو فلان : هل الاحتفال بالعيد واحضار هدية سيغير شيء ؟
أم فلان : إذا لم يغير شيء عندك فإن المُستَقبِل للهدية (أنا) يعني شيء لي .
أبو فلان : ما الهدية التي تريدينها ؟
أم فلان : أي شيء وردة أو حتى حذاء .
أبو فلان : قيمتك أرفع من الحذاء.
أم فلان : وهل ستحصل على الحذاء بدون فلوس . لربما ستتسوله .
أبو فلان : يا شيخه نامي وإن شاء الله الصباح أتصفح جواز السفر وأحضر لك هدية حسب تاريخ ميلادك . ألقاك في الصباح على خير .
أم فلان : تريد أن تنام بدون حل الوظيفة ؟
أبو فلان : عجيب أمرك يا إمرأة !
أم فلان : لماذا الناس يتزوجوا ؟
أبو فلان : سنبدأ بجدول الضرب وننتهي بقصيدة عتاب ولوعه . على صراحتك هذه يجب أن تعملي مذيعة .
أم فلان : ولماذا لا نذهب إلى برنامج افتح قلبك وخلي جورج قرداحي يقردح لنا حل .
أبو فلان : رأي مقبول . بس بدك ننشر فضائحنا ؟
أم فلان : الدنيا فرص وأنت فرصتي التعيسة التي أريد أن أزعج الآخرين بها .
أبو فلان : الله يجيب هذه الليلة على خير
أم فلان : طيب .......
أبو فلان : بلا طيب بلا بطيخ انخمدي ونامي .
أم فلان : هذا ما أنت فالح فيه مثل الحكومات العربية بياعيين حكي
21:55 | Permalink | Comments (1)
ها أحبسك واديك بالجزمة - محمد يوسف
شـــى الله يا صحـــفى
حد ضامن يمشى أمن .... طب يمشى فين
أثناء محاولتى المرور من الشارع المؤدى للمتحف المصرى أوقفنى ضابط بزيه الرسمى ملازم أول رايح فين ....وفجأة أتى أخر يرتدى تى شيرت رمادى فاتح وبنطلون رمادى ويضع كاسكيت كاجوال على جنب البنطلون متنمرا مستوصيا بإفتعال مشكلة وتدخل فى الحوار (فين النمر ) ...فأجبت ربما السيارة زنقت فى الرصيف ونزلت من السيارة وقمت بإستعدال نمر السيارةوإظهارها فسألته عايز الرخص عايز إثبات الشخصية عايز كارنيه النقابة فأجاب أركن على جنب ... والطريق فى تلك المنطقة يشبه الممر ويكثر فيه أفراد الامن بكافة أنواعهم وسيارات السياحة والسائحين .... فسلمت( إيصال سحب رقم 26362 مكان السحب أمام المتحف المصرى ) لان رخصة السيارة سحبت من قبل فى نفس المنطقة فى العاشر من أبريل 2005 ( 10 / 4 / 2005 ) فسلمته رخصة القيادة فسألته هل يجوز سحب الرخصتين بهذا الشكل .... فوجدت إنفجارا ( أحترم نفسك... انا هاحبسك ... ) وبدأ فاصل من الزغت السريع فى الكتفين وأمسك بيدى وركننى على جنب .... وبدأ يتصل فى الجهاز فأخبرته هاتحبس مين .... وهل تستطيع أن تأخذ قرار الحبس وأنت واقف فأجاب ( إنت هاتعملى فيها صحفى شى الله ياصحفى ) .... (انا هأحبسك وأديك بالجزمة) .... وألتف حولى السادة أفراد الآمن فى مشهد ترهيب ووعيد ومحاولة تخويف واضحة ... وحضر السيد عميد الشرطة ومعه أخر يرتدى قميص أبيض وبنطلون أبيض فأخبرتهم الاستاذ بيقول هاحبسك فردد أمامهم مرة أخرى وهأضربك بالجزمة فنهروه بود شديد( خلاص احنا واقفين ) وبدأت حالة السؤال والجواب فما كان من السيد العميد الا محاولة تلطيف الجو أما صاحب الزى الابيض لم يكن يهمه الا تحليلى نفسيا ( بس إنت عصبى لو صورتك فيديو هاتشوف انت عصبى قد ايه ) .... وتسلمت إيصال السحب لرخصة القيادة الخاصة بى المذكور فيها المهنة رئيس تحرير وسبب السحب إنتهاء إيصال سحب التسيير إلى هنا ينتهى موضوع سحب الرخصة لكن نأتى إلى موضوع الاعتداء على كرامة مواطن .... هل كل سحب رخصة سيارة إو قيادة يهدد صاحبها بالحبس والضرب بالجزمة فى وسط الشارع .... هل ضابط البوليس سواء فى زيه الرسمى او الملكى فوق القانون يمارس مايمارس من ارهاب وضغط على المواطنين لانه يدرك انه لايوجد رادع أو قانون يردعه ... ان القضية لمجرد معرفته اننى صحفى وكأن هناك عداء مسبق بين البيه الرب والصحفيين ..... هل عندما يعلن احكاما مسبقة ويعتدى بالضرب والشد واللكم والزغد على صحفى اليس فيها امتهانا لمهنة نعتبر لها قدسيتها ... هل ممنوع المرور من أمام المتحف المصرى وهل نحتاج إلى فيزا لدخول تلك المنطقة ..... نحن صحفيون نذهب ألى إى مكان دون تخطيط مسبق ودون الاعتداء على الآمن ولكن نحن العرضة للاعتداء والمهانة والضرب والسب .... هل الحاكم بأمره ظل الله على الارض له الحق فى سب وضرب وإهانة وتهديد صحفى لمجرد أنه سأل سؤال لايجوز أن يطرحه فى وجود ظل الله أمام المتحف المصرى ..... إن مايحدث هو تكرار سافر ومتعنت لمايحدث مع الصحفيين فى تلك الايام فى محاولة لارهاب الصحفى وبث الرعب فى أوصاله حتى يبتعد عن قضايا تهم الوطن من خلال قضايا حرية التعبير وحرية الاختيار ..... ان القانون فى يد التعنت لايصبح قانون لكنه يتحول الى هراوة تنزل على رأس المواطن ليذهب عن الوعى .... ليغيب عن الواقع .... هل يحتاج المواطن أن يحمل خطابات تزكية للسير فى شوارع الوطن ( طب إنت جى هنا ليه ) إن ماحدث تكرر كثيرا دون داعى لحدوثه لكن هناك من يحاول أن يطبق القانون من خلال فكره هو حتى يريح رأسه من المعاملة الانسانية مع المواطن ... الشئ الاخر ان منطقة المتحف المصرى هى حالة سياحية ينتشر فيها الاجانب بكثرة فهل هناك داعى أن يعتدى على مواطن امام السائحين بكل بجاحة ونحن متهمون بالقمع والتعسف والسحل على صفحات الجرائد الاجنبية والقنوات الفضائية فبدل أن يحمل السائح هدية لوحة بردى يحمل معه صورة ضابط شرطة وهو يعتدى على صحفى .... ويسمع تهديدات ضابط شرطة بضرب صحفى بالجزمة وسجنه على الواقف دون قرار قاضى او تحقيقات نيابة فقد عين نفسه كل هذا فى لحظة ..... وبعد كل هذا نسأل من يضرب السياحة فى مصر ..... انهم من يعتدون على الصحفيين على مرأى ومسمع من الجميع .
المضروب والمشتوم والمهدد بالحبس
الكاتب الصحفى محمد يوسف
عضو نقابة الصحفيين ـ رئيس تحرير جريدة الانباء الثقافية
رئيس مجلس إدارة جمعية راية التنوير للاعلام وتنمية الثقافة والحوار
3923534 ـ 0123369915
21:55 | Permalink | Comments (3)
الكل بيحبها - كريم زكي
بالفعل يا أصدقاء الكل يحب مصر
أهل الزمالك يحبون مصر
و اهل بولاق يحبون مصر
و لكل منهم مصره التي يحبها
رامي لكح رجل الأعمال الشهير الذي سرق من أموال البنوك أو بمعنى أدق أموال فقراء الشعب المصري أكثر من 4 مليار جنيه
رامي لكح كان يحب مصر !!! و لكن أتعلمين لماذا .. لأن هناك بعض الفاسدين فتحوا له بنوكها ليسرق و ينهب منها ما يشاء
و بعد ما اكتفى سافر إلى فرنسا و ضاعت على الفقراء أموالهم بعد أن سهل له النظام دخول مجلس الشعب ليستطيع من خلال حصانته أن يسافر أينما و وقتما شاء
هناك الكثير من الفقراء في مصر يحبونها أيضا و لكن اتعلمين لماذا لأنهم لم و لن يعرفوا أرضا أخرى ليسوا مثل رامي لكح لن يستطيعوا أن يعيشوا في فرنسا في أفخم الشاليهات و افخم السيارات مثله هؤلاء يحبون مصر الطين .. مصر الشعب .. مصر الفقراء .. مصر الحواري و المصانع و المزارع و المدارس و الجامعات
مثال آخر .. هل تسمعين عن شخص اسمه عبد الحميد شتا .. أتمنى أن تكوني قرأتي هذا الاسم على الاقل من قبل
تخرج هذا الشاب النابغة في كلية الاقتصاد و العلوم السياسية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، كان يعد رسالة الماجستير وقتها قرأ مسابقة لاختيار ملحق تجاري بوزارة الخارجية قرر الاشتراك و لم لا و هو من كانوا يطلقون عليه الموسوعه المتنقلة اجتاز المسابقة بتقدير امتياز و كان ترتيبه الأول و لكنه فوجئ امام إسمه مكتوب عبارة ( غير لائق اجتماعيا ) كل ذنبه في الحياة ان أبوه فلاحا .. و طالما كان أبوه فلاحا أو عاملا لا يستطيع أن يصبح في منصب مرموق
هذه هي مصرهم يا صديقتي لا مكان فيها للعمال و الفلاحين أو أبنائهم .. مصرهم لأحمد عز و نجيب ساويرس و أحمد بهجت و رامي لكح .. لأصحاب رؤوس الأموال فقط
ففي الوقت الذي سمح فيه النظام ( الذي يحب مصر أيضا ) لرامي لكح بسرقة المليارات و غيره الكثيرون بل و سهل له دخول مجلس الشعب و الهروب لفرنسا بأموال الفقراء لم يسمح لابن الفلاح برغم نبوغه أن يعمل بوزارة الخارجيه لأنه ( غير لائق اجتماعيا ) تأملي الكلمة يا صديقتي لم يسألوه إذا كان مصري ام لا .. لم يسالوه اذا كان يحب مصر ام لا .. بل سالوا عن شئ واحد و هو وضعه الطبقي
01:00 | Permalink | Comments (0)















