Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

Tuesday, 03 May 2005

كفاية تدين الارهاب

تدين حركة "كفايه" بكل قوة أعمال الإرهاب الإجرامية التي شنتها قوى الظلام اليوم 30/4/2005 ضد المواطنين والسائحين الأجانب، مُعتبرة أياها جرائم ضد مصر والإنسانية، وضد الإسلام وجميع الرسالات الدينية.



وتخشى "كفايه" أن تمثل تلك الأعمال الهمجية بداية لحملة إرهابية جديدة تستهدف إجهاض النضال من أجل الإصلاح الديمقراطي في بلادنا، ووضعها من جديد على خريطة الإرهاب المحلي والعالمي، فليس صدفة أن تتكرر تلك الجرائم الوحشية في وقت يتصاعد فيه النضال من أجل التغيير والإصلاح السياسي والدستوري وإلغاء حالة الطوارئ.



من هنا تنبه الحركة المواطنين للحقائق الأتية:



1- يشكل الإرهاب الأسود دائماً تهديداً خطيراً لمصر وللقيم الدينية والأخلاقية المشتركة بين جميع مواطنيها، خاصة وأن هذه الجرائم تتصاعد دائماً في مواجهة نموالنضال الديمقراطي والوطني، تعبيراً عن سعي قوى الظلام لسرقة نضال الشعب من أجل الوطن والديمقراطية، لتظهر وكأنها تنفرد بالساحة السياسية والثقافية المصرية.

2- أن التحركات الإجرامية المُفاجئة اليوم وفي الأسابيع الماضية، هي أعمال يائسة من قوى صارت معزولة تماماً عن المحيط الوطني، تهدف لإعادة إنتزاع زمام المبادرة السياسية بعد ان تخطاها الوعي الوطني المصري، الذي ينمو كل يوم طارحاً مشروعاً كاملاً للنهضة الديمقراطية والوطنية.

3- أن النضال ضد كل صور الإرهاب الأسود هو جزء لا يتجزأ من رسالة حركة"كفايه"، وغيرها من حركات الإصلاح الديمقراطي والنهوض الوطني عموماً.

4- تشدد "كفايه" على أن المواجهة الحاسمة للإرهاب هي قضية كل المصريين، وأن المشاركة الشعبية في النضال ضده هي الطريق السليم لمحاصرته وتصفيته وإقتلاعه من جذوره، وأن الإصلاح السياسي و الدستوري صارا ضرورة أشد الان لإلحاق هزيمة كاملة بالإرهاب.

5- لهذا تتمسك "كفايه" بمطالبها الإصلاحية، بداية من إنهاء حالة الطوارئ وفتح أبواب المشاركة الشعبية أما كل المواطنين، وإنتهاءاً بالإنجاز الفوري للإصلاح الدستوري كما جاء في بياناتها السابقة.