Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

Friday, 08 April 2005

صفحة الغلاف - رأي مجنون حول انفجار الأزهر


الأزهر من الداخل - صورة أرشيفية - تصوير وائل عباس
هو الحقيقة رأي مجنون شوية ... بس استحملوه ... ماذا لو كان النظام السياسي وراء هذا الانفجار؟؟؟ منها يضمن عدم الغاء قانون الطواريء ... ويضمن منع المظاهرات بحجة ان البلد فيها ارهاب ... ويهدي الجو لغاية ما انتخاب مبارك يتم ويا دار ما دخلك شر ...
ممكن حد يرد يقول لي معقولة النظام يضرب السياحة ويضر الاقتصاد
اقول لهم هو فيه اغلى واعز واهم من ح. م. يحافظوا عليه
وتهون في سبيله كل التضحيات
بالمناسبة هذه ليست اول مرة في التاريخ
فجيراننا ابناء عمومتنا اول من اخترع هذا التكنيك
ويمكن الرجوع لهذا الرابط المتواضع وبه امثلة من مذكرات موشيه شاريت ...
يد الموساد تعبث في فرنسا
والى اي مدى يمكن ان تذهب النظم من اجل تحقيق اهدافها

وائل عباس


كاريكاتير شريف عرفة
-

كاريكاتير عصام حنفي

في هذا العدد
صفحة الغلاف - رأي مجنون حول انفجار الازهر
الانتفام من قتلة أحمد زكي - طارق جابر
لجوء سياسي الى جمهورية الرجال - طارق الحمش
طنط كوكي وتوته والعجلاتي - شاهيناز عبد السلام
زمن الواد لانجو والبانجو - محمد منير
الطليعة أولا والشارع ثانيا - أسامة الهتيمي
حل القضية الاسرائيلية - محمود صيام
ردا على مقال أوغلو - أمنية طلعت
ما زلت بالوم على هند - لايانا بهجت
البطيخة 76 - عبد الوهاب خضر
Dresden dogs & Fishawy - أمجد موسى
ضرة ماركة سنكلير - مصطفى قيسون
هل حان الوقت - الهامي الميرغني
دعاية انتخابية على نعش أحمد زكي - حمدي جمعة
حركة خلاص من أجل ليبيا - البيان الثاني
حركة كفاية تدين الارهاب

وردتنا رسائل كثيرة ومتنوعة من القراء وسنعلق على بعضها هنا
-
نشكر كل من هنأنا على اطلاق الموقع ونفخر باعتباركم لنا موقع حر متنوع ونعلن ان الفرصة متاحة للجميع للمشاركة معنا بأي شكل يرونه مناسبا سواء بالمقالات سياسية او اجتماعية او حتى ساخرة وخفيفة ونرحب كذلك بالاشعار واعمال التصوير والرسم والكاريكاتير كما سنرحب قريبا بابداعاتكم في مجال المالتي ميديا سواء فيديو او صوت او فلاش او اغاني مسجلة ...  كما نرحب باقتراحاتكم للاضافات والتطوير في الموقع
-
وردتنا اعتراضات على بعض الكتاب وسماحنا لهم بالنشر
ونحن نعلن استقلالنا عن اي تيار سياسي او فكري واتاحتنا الفرصة للجميع ليطرح رايه
-
طالب البعض بتغيير التصويت الموجود بالجريدة مع كل عدد
لكن الجريدة ترى انه ما زال هناك اقبال على التصويت وكتابة التعليقات لذا سيظل التصويت موجودا حتى يقل الاقبال عليه وفي نيتنا ان شاء الله افكار اخرى لتصويتات جديدة قريبا
-
اقترح اخرون اضافة اسماء اخرى للتصويت مثل صلاح الدين وقطز
لكن التصويت بشكله الحالي مخصص للعصر الحديث فقط
-
طالب البعض بوجود قسم لاستطلاع اراء الزوار
ونحن نعلن انه اسفل كل مقال ستجدون وصلة
comment
تسمح لكم بكتابة تعليقاتكم على المقالات اما ارائكم في الجريدة عموما فيمكن كتابتها كتعليق على صفحة الغلاف
-
اقتراح اخر بتنسيق وتبويب تعليقات القراء
وهو في الحقيقة اقتراح وجيه لكن التعليقات تكون خاصة بكل موضوع او مقال على حدة وتترتب اوتوماتيكيا على الصفحة الاولى حسب احدثها نشرا وحاليا لا تدعم الخدمة المجانية التي تستضيف موقعنا امكانية تنسيق وتبويب التعليقات للاسف ... ولكن كما يقول المثل الشعبي ... حمارتك العارجة تغنيك عن سؤال اللئيم
-
طالب البعض بتوفير خيار طباعة المقالات وتمريرها بالبريد وهو الامر الذي كان موجودا في جريدة صوت الشعب السابقة لكن كما في الاقتراح السابق لا تدعم الخدمة هذه الامكانية التي ضحينا بها في مقابل توافر تقنيات اخرى جديدة لم تكن متاحة لصوت الشعب مثل استضافة الملفات والصور وانشاء صفحات ويب وامكانية التلاعب بلا حدود في كود الاعمدة الجانبية ونشر اعلانات ووصلات وانشاء ابواب خاصة لكل كاتب وجاليريات للصور ... الخ
-
بالنسبة للشعار الذي يصل دائما مع رسائل الدعاية للجريدة وهو الوعي اولا ثم الاختيار فهو ما تؤمن به ادارة الجريدة لكنه ليس امرا ثابتا وقابل للتغيير عندما نتوصل الى شعار افضل ويناسب طبيعة الصحافة الالكترونية وما تهدف اليه الجريدة عموما
-
رسائل أخرى من القراء
-
منة الله علي - مصر
Dearest of all , Mr.Wael
just to introduce myself ; i m Mennatallah , a student in pharmacy cairo Univ. , Egyptian w el 7mdolelAllah:D
my mail is just to discuss with u the matter of publisicizing the internal egyptian affairs world wide , this is like a scandel , fedee7a:D
i m not sending that mail coz i m with whats going on in Egypt , akeed la2 no1 likes the situation neither is totally with it , u gotta look to some of the +ve points and give the chance for excuses to surround the circumstances , that doesnt mean we dont have to blame , bas msh in an international phase! , wht's egypt's picture now in the eyes of ur readers is very VERY dull! if u r a real patriot u should care abt ur country's picture world-wide.
that was just a notice and i wud have died if i didnt send u this remark:D
and anyways e7'telaf el ra2yy la yofsed lel wed kadeya.. thnx for reading my mail & waiting to read ur comments in a reply..
thnx once more..
-
كمال الدين - السويد
Assalamo alaikum dear writer
Before you read the mail : sorry for bad english
I´m amazed becuase of what I read from you in Arabtimes..let me say that I respect allmost every word you write . You have the spirit and the answer .Not many in elmahroosa Egypt have this spirit....Many arab writers did "wash the floor" with our writers becuase of our writers´s habala in the last 10-15 years, therfor I do salut e you . I think to translate some of your words into swedish and norwegian if you don´t mind.
Wassalamo alaikum
Kamal Eldin
PS. I like that you work with graphics too ! This is what I did for living in many years.
-
رد من وائل عباس
شكرا جزيلا يا استاذ كمال على كلماتك المشجعة واتمنى دائما ان اكون عند حسن ظنك بي ولك مطلق الحرية في ترجمة مقالاتي الى السويدية والنرويجية كما تريد بس ياريت تقول لي ها يتنشروا فين علشان يعني افرج صحابي وحبايبي وكده يعني :)
-
محمد مسعد
Dear Mr. Wael Abbas,
Today morning I accidentally came to one of your articles, which are published on Internet. I liked it very much that I spent hours later on searching for the rest of your interesting articles. I am sending this short message to thank you for your brave ideas and the style you write with. Bravo!
Keep the good work!
All the best,
Yours,
Mohamed Mosaad
-
نهى حسين
Dear Wael Abbas,
Please allow me to express my admiration for the amazing articles you wrote in arabtimes. I found the online Journal less than i month ago, and ever since i have been reading it regularly.
you really express what we moderate hard working egyptians feel and think. i just wish that there were more writters like you who would help make a change and give us a chance to fight off the ignorance and retardation that was imposed upon us from oil diggers. all we want to is be left in peace to build was was torn down, and to heal our community from the social, and intellectual diseases imported, and that has nothing to do with our culture asegyptians ( muslims and christians).
May God protect you and help you always to reply and fight back those who dare insult us.
Thank you, and best wishs

الانتفام من قتلة أحمد زكي - طارق جابر

الإنتقام لأحمد.



لا أريد أن أسهب كثيرا في تفصيل مدى حزني الشخصي لرحيل الأستاذ أحمد زكي، ولا حجم الخسارة التي أشعر بها لوداعه، ففي النهاية أنا مجرد واحد من معجبيه وعشاقه، كما أنني في النهاية مؤمن بقدر الله وسنة الموت مهما كان الفراق أليما وكانت الخسارة مفجعة.



ما يهمني هنا بالمقام الأول والأخير بعد أن أصبح رحيل أحمد – أناديه أحمد مع حفظ مقامه ولقبه ومنزلته ملتمسا شعورا بالقرب والحميمية معه – واقعا مرا مرارة العقلم والحنظل في نفسي وقلبي، حتى وحواسي لم تتقبل بعد – استغفر الله العظيم – تلقي وصف الفنان الراحل في تقديم أعماله أو الحديث عنه، ما يهمني هنا شيء واحد فقط هو أن أشفي صدري من ضيق وغل يصعب على الكلمات أن تصفه وأنا أتابع معاناة أحمد طوال العام الماضي مع المرض ثم أراه يذهب غيلة في نهاية رحلة المعاناة.



أشعر بغيظ وكمد رهيب لأنني أشعر أن أحمد قتل ومثل به بيننا دون أن يلتفت أحد لقاتليه أو يرفع في وجههم صحيفة إتهام.



أشعر بغيض وكمد بشع لأنني كنت أرى أحمد ثروة بكل معاني الكلمة، ليس فقط لأنه ممثل مبدع أو فنان موهوب، وهو كذلك، ولكن لأنني أرى فيه نموذجا للإنسان كما يجب أن يكون، الإنسان صانع الحضارة والتقدم وملهم الخير والجمال، الإنسان المتفاني في عمله وفي اتقانه وتجويده وابداعه والارتقاء به دون حد أو مدى أو سقف.



وأشعر بغيض وكمد لأنني كنت أريده أن يكمل فيلم حليم ويراه بيننا، وكنت أرجو أن أراه في رسائل البحر وأن يراه معنا، وكنت أتوق أن أراه في ألف ودور، أن أرى وجهه على الشاشة الفضية وقد حال توهجه وحضوره بيني وبين أن أرمش بعيني حتى لا توفتني لحظة مع هذا الحضور الطاغي والمتعة الصافية والتواصل الساحر.



لا أعرف كيف نخسر أحمد بهذه الطريقة وبهذا السبب دون أن نصب جام غضبنا ولعنتنا على من قتله وإغتاله خسة ووضاعة وحرمنا منه.

نعم الأجل والعمر بيد الله وحده، ولكن هذا لا يمنع حقيقة أن التدخين والتبغ الذي كان يدخنه الأستاذ أحمد في كل صوره وأشكاله وبكل شراهة كان سببا واضحا ومباشرا فيما آلت إليه نهايته.



إنني أطالب وأدعو إلى حملة شرسة ضد التدخين وصناعه وتجاره، وأدعو إلى تحريك قضية رأي عام ضد عادة التدخين، وقضية تعويض ضد شركات انتاج التبغ والسجائر بأقصي تعويض مادي متاح، وإن كانت بليونات الدنيا لن تعوضني عن لحظة كانت تمد في عمرك يا أحمد.



عقلي يرفض أن يرى جريمة واضحة ترتكب على هذا النحو، ويروح ضحيتها إنسان مثل أحمد زكي دون أن ينوه أحد مجرد تنويه بالقاتل المجرم وراءها.



وإذا كان قتل الأستاذ أحمد هو الذي حشد طاقة الغضب لإثارة هذه القضية فإن استمرار القاتل في جرمه واستمرار وتكرار وقوع الجريمة دافع أقوى لتغذية هذه الحملة وتوجيهها ضد هؤىء المجرمين.



لقد جسد فقدنا لأحمد حقيقة الخسارة والكارثة التي يلحقها بنا التدخين، في كل إنسان في بلدنا يدخن السجائر يوعرض نفسه ويعرضنا معه لهذه الخسارة.



إنني أرجو أن يتحرك من يملك الوسائل لشن حرب شاملة على التدخين، بلا هوادة ولا رحمة، كما أرجو أن نبدأ جميعا في حملة ضغط لسن تشريعات جديدة لمحاصرة هذه الصناعة الخبيثة أسوة بما تنتهجه الدول التي تقع أكبر مصانع التبغ والسجائر على أراضيها.



كتن أكره السجائر والآن أمقتها، وأعتبر أن الأستاذ أحمد رحمه الله مات مقتولا، وأن كل من يحب أحمد يجب أن ينتقم من قتلته بكل وسيلة ممكنة، وأتمني من كل قلبي أن يبدأ فريق من المحامين بتحريك قضية ضد شركات التبغ وتوجيه الإتهام لها بمسئوليتها المباشرة عن قتل أحمد زكي وضرورة تحملها للعواقب القانونية والمادية والأخلاقية عن هذه الجريمة الشنعاء في حق أحمد وكل إنسان كأحمد.



كما أدعو وأصلي إلى الله أن يأتي يود لا أرى فيه سيجارة واحدة ولا مدخن واحد في مصر.

أضع الإقتراح أمام كل من يهمه الأمر، وأرجو أن نتخذ من فاجعة رحيل أحمد دافعا للتعامل مع القضية بالجدية والصرامة التي يستحقها.



ولاحول ولا قوة إلا بالله.

لجوء سياسي الى جمهورية الرجال - طارق الحمش

السيد المبجل رئيس الجمهورية الرجالية المتحدة المستقلة العظمى
اتقدم لسيادتكم بخالص حبى وتقديرى وإعجابى بتأسيسكم واستقلالكم الكريم بتلك الجمهورية الوليدة وأتمنى من الله كبرها وتوسعها لتشمل كل الغلابة المساكين اللى زى حلاتى وعلى فكرة الراجل مننا ضاع حقه بين القبائل لدرجة انه مش لاقى حد ينصفه وإن كانت هناك بوادر أمل فى جمهوريتكم وكل المنتمين لها سرا وجهرا
أتشرف بالتقدم لكم بطلب اللجوء السياسى هربا من ديكتاروية المرأة العظمى تلك الديكتاتورية التى عجز عندها أدهى الرجال وأشرفهم والتى انكسرت على أسوارها كرامة الرجل وشخصيته فى ظل قوانين شاذة تهيأ فى الخفاء لمحو صورة الراجل الصحيحة ولو لزم الأمر محوه من الوجود ولكن ما باليد حيلة النسوان محتاجين الرجالة لزيادة النسل ولجلب النقود وبعدين معاملة السيد آسف السيدة للعبد والعياذ بالله
أما سبب اللجوء فهذا أمر يرجع بالزمن إلى 10 سنوات سبقت
كنت مهندسا معماريا شابا أى والله زى الفل وحصلت على بعثة للدراسات العليا فى دولة من دول اوروبا ولله الحمد عصمت من فتنة الوقوع فى الحرام نظرا لتيقنى من أن الحياة الزجية الشرعية هى المرفأ الدافئ للرجل الصالح الذى يخاف الله تعالى المهم كانت الامور فى متناول يدى اشى يونانية واشى فرنسية واشى والمهم انا برضه عاوز واحدة تفهمنى وتفهم تفكيرى المهم كان لى واحد صاحبى من زمان واعرفه واعرف عيلته واعرف ان له اخت قمورة قوى الخلاصة رجعت الاجازة على بيتهم وخطبتها وكان كل شئ سهل ولذيذ وابوها متوفى وكان اتفاقاتى مع امها وهنا بدأت المشكلة قبل أن أفهم
الست قالتلى امكانياتك ايه قلتلها انا يا طنط ماليش غير شغلى لا انا بتاع خمرة ولا سجاير ولا حشيش ولا باعرف نسوان انا من البيت للشغل ومن الشغل للشغل وهكذا وانا مش حاقدر ادفع مهر انا ممكن ادفع شبكة كويسة واساهم فى تأثيث المنزل على شرط انكم تعملوا غرفة النوم ردت الهانم طب والفرح قلت لها ممكن نعمله فى أى دار من دور الجيش انا خالى ضابط كبير ممكن يجيبلى تخفيض كويس الست ضحكت وقالت انها تفضل عدد محدود من الطاولات فى اى فندق شهير حاجة كدة على القد انا قلت ياسلام على الناس اللى بتفهم المهم قالتلى بس الفستان عليك وهو حايكلف 2500 جنيه اصلى حانعمله عند واحدة مصممة صاحبيتنا مشهورة وحاتخدمنى فى السعر طبعا انا زى الاهبل قلت ماشى وراحت سألانى طب ومؤخر الصداق قلتلها اللى تقولى عليه مش حانختلف
لحد هنا وانا سعيد بالتفاهم السهل بتاع الست دى كل مرة اجى اخطب كانوا يطلعونى من الجلسة مقطع الهدوم والمرة دى زى الفل وماحدش قاوح
المهم مرت الايام وحدث ما يلى:
الفرح اتعمل فى فندق مشهور جدا بدعوة 120 شخص معظمهم من عائلة العروسة مضحية فى المقابل بتأثيث الشقة
المؤخر 20000 جنيه
الست مراتى قالولى انها مالهاش فى الطبيخ قلت مش مشكلة كل بنت قبل الزواج مالهاش فى الطبيخ وبعده حاتتعلم غصب عنها بس النتيجة اننى لو ماطبختش ابقى مجوعها
الهانم بقالها 5 سنوات لا تغسل غسيلى فى الغسالة مع غسيلها بحجة ان رائحة عرقى وحشة وانها خايفة تبهت على هدومها
ولو غسلت انا الغسيل ونسيت انشره تسيبه لما يعفن فى الغسالة
اول ماتجوزنا الهانم كانت بتشتغل وانا قلت خليها تتسلى لحد ما الولاد تجيى وبعد ما خلفت ابنى البكرى وانا مرتبى لا يتجاوز 300 جم والهانم عاوزة طباخة تتطبخ لنا ب25جم فى الأسبوع يعنى ثلث المرتب ده طبعا غير الأكل وبعدين عاوزة عربية توصلها وبعدين أخدت العربية خالص وانا باروح شغلى بالمواصلات
أما موضوع البيت فحدث ولا حرج لا هى بتنضف ولا تعرف تنضف والفرشة تتهوى يوم الجمعة بس لو افتكرت والعبد لله هوة اللى يهويها اصلها مش بتقدر تشيل اللحاف مسكينة ضعيفة وأما موضوع الأودة اللى اتفقنا عليها فتم اغفاله فى طى النسيان واللذيذ ساعات كنت اسافر مؤتمرات برة على حساب الشركة والست الهانم تصر انها تسافر معايا تتفسح ولو أدى الأمر اننا نستلف وبلاش عفش فى البيت ونسافر نتفسح مرة واللا اتنين بل خمسة مرات الخلاصة كل دة من غير شكرا
اما الموضوع الحساس بين الرجل وزوجته بالنسبة لها هو وسيلة للحمل فاذا تم الحمل أو ان لم يكن لديها النية للحمل فلا داعى له على الإطلاق بكل ممهداته ابتداءا من القبلة ومرورا بالحضن البسيط بين الرجل ومراته وكافة الحجج اللى ربنا خلقها سمعتها بداية من الوقت مش مناسب مرورا بأنا تعبانة أو انت عرقان (مع انى اكون لسة خارج من دش منعش) يعنى من الآخر زوجا مع إيقاف التنفيذ
الولد كبر وراح الحضانة نوديه حضانة ب300 جنية على حسابى (مرتبى أول عن آخر بقى 400) يعنى ب100 نكمل الشهر طب أعمل ايه اشتغل بعد الظهر يعنى اروح الساعة 11 وهى بتنام الساعة 9 يعنى انا باجى اقلقها حتى لو دخلت على طراطيف صوابعى
اللذيذ انها ساعات تلبس حاجة ماتعجبنيش مكشوفة لو قلتلها ايه اللى انتى لابساه ده تقولى ليس لديك الحق فى ابداء أى تعليق على لبسى انت اتجوزتنى وعارف انا بالبس ايه كويس وانت كدة قصدك انى واحدة وحشة
ده غير الإمارة والأوامر والزعيق والتعليق على كل شئ باعمله على انه غلط ومش مناسب وانى سوفاج وانى باعمل كدة علشان اغيظها وانى مش مريحها
وطبعا انا صابر وباقول حديث الرسول انه كان فى خدمة أهله إذا كان فى بيته وكله بثوابه بس ثوابه ده مش فى الدنيا والله اعلم
المهم كل اللى انا قلته ده وحدث فى يوم بعد مشاحنات عدة حول حقوقى وواجباتها انى ثرت عليها واعلنت العصيان وانها لو مانشرتش الغسيل بتاعى ماهياش رايحة الشغل ونزلت وسيبتها فى البيت بعد ما رفضت تنفيذ طلباتى يوم والتانى راحت الشغل لوحدها ورجعت مع اخوها بيقولوا لى انهم رفعوا قضية طلاق ليه يا ستى قال ايه مافيش بينا حوار
ابنى دلوقتى 8 سنوات وباعلمه الصلاة وباقوله تصلى معايا كل يوم قاللى انا باصلى يوم الجمعة بس قلت له لا ده كلام غلط قاللى ماما مابتصليش هى ماما غلط قلتله ايوة هى غلط وطبعا هى مثل أعلى لديه
الهانم ليس لديها مانع انى ازنى لتفريغ شحناتى العاطفية بعيد عنها أما إذا اتجوزت فى الحلال مخافة الله ابقى باخونها واستاهل القتل
امها قالت انى متخلف وافكارى رجعية وعاوز اطبق افكار بالية عفى عنها الزمن وترجع لزمن استعباد المرأة
رديت عليها معلش ياهانم ماهى أميرة بنت ملك وانا العبد الأسود اللى اشتراه ابوها قبل مايموت لخدمة بنته
بعد شهور وانا بالف حولى اشوف القضية فين لاقيتها رافعة قضيتين الاولى نفقة لأنى بقالى سنة متوقف عن الإنفاق الملبس والمأكل والمشرب على فكرة هى مازالت تسكن فى بيتى وترفض أن تأكل من الطعام اللى باجيبه فى البيت المهم اثبت فى المحكمة انى باصرف على البيت وبعتلها كمان النفقة على المحكمة علشان مش عاوزة تستلم منى فلوس على ورقة
كل ده وانا لا اتخذ أى اجراء مقابل سوى اتقى الله يا بنت الحلال الولاد حايضيعه المهم هى عندها رد واحد كلم المحامى بتاعى وانا مش عارف له عنوان او تليفون
المهم وصلنا للمحامى بتاعها وعرض الصلح قلت له انا ماعنديش مانع بس لى طلبين الاول لو لقيتها لابسة حاجة مش عاجبانى تسمع الكلام وتغيرها ولو قلتلها انا ماليش دعوة بشغلك اصرفى انتى عليه وعلى حضانة الولاد والموبايل بتاعك ما تزعلش لانها مقصرة فى حق البيت وانا فلوسى على قدى قاللى الراجل طلباتك معقولة ومافيهاش حاجة انا حاكلمها رجعلى قايل انها مصرة على الطلاق
المحامى بتاعى كلم اخوها وعرض الصلح وقلتله نفش طلباتى رد البيه انى كدة عاوز احبسها فى البيت وده كلام فارغ
المهم اتفقنا على الصلح على الطلاق والمحامى بتاعى مع المحامى بتاعها عملوا عقد بعد طول مفاوضات راحت الست رافضة الاتفاق وامها طردت المحامى بتاعهم
اللذيذ ان امها انكرت كل الاتفاقات اللى كنا اتفقنا عليه ساعة الجواز وانكرتها بالكامل
والمحامى الجديد بتاعها عمللى محضرين فى القسم انى باعتدى عليها بالضرب يوميا امام الولاد وكان ردى لو كنت ضربتها ما كانش ده بقى حالى
واول انبارح روحت لاقيتهم هى واختها بيغيروا كالون البيت محاولة منهم لاقصائى من شقتى التمليك بحجة انها لا تأمنى على حياتها
على فكرة المحكمة لسة بتنظر فى القضية وهى لسى على ذمتى
رحت جايب الشرطة وقضينا سوا سهرة حلوة فى القسم كانت كمالتها العرض على النيابة تانى يوم يعنى من الآخر حاجة جميلة جدا
اعتقد انى حاولت اوجز لكم الموقف الذى قررت بعد اللجوء السياسى لعالم سى السيد الله يكرم أخلاقه الفاضلة دون أخلاقة الوحشة بتاعة النسوان والرقاصات
الشهامة والنخوة والحزم دى صفات انقرضت من الفصيلة الرجالية واستبدلت بالاسبور والتكبير (كبر دماغك) والطناش ومشى المركب علشان ماتغرقش وطنش علشان تعيش والحاجات الجديدة دى
إننى من هذا المنبر أطالب بانهاء الاحتلال النسائى للعقل البشرى واطالب بمؤازرة الجنس الضعيف (الخشن سابقا) على الجنس المفترى (اللطيف سابقا) وازالة كل العواقب التى اتخذت بحجة تحرير المرأة على رأسها القانون الشاذ المخنث الأخير والذى يقضى بأن سن الحضانة للولد للأم حتى 15 عاما وللبنت حتى سن الزواج ولو طلب الولد انه يفضل مع امه لحد سن الرشد المحكة توافق فورا وليس للأب أن يرى الأولاد إلا ساعتين فى الأسبوع
سيادة الرئيس أتمنى من الله طول عمرك وعمر الجمهورية السيادية الرجالية العظمى ويغفر الله لآخر الرموز القوية التى امتعتنا فى الرعيل السابق للامبراطورية سى السيد كما كتبه نجيب محفوظ وشهامته وأخلاقه والست أمينة مثال الأم والزوجة الصالحة التى بنت أجيال من الرواد

ولنا لقاء فى حلقة أخرى اصف لكم ثلاث نساء فى حياتى يعدوا نماذج لنساء حلوين أو وحشين ولنا لقاء إذا أذن المولى

طنط كوكي وتوته والعجلاتي - شاهيناز عبد السلام

واحدة: أنا حروح ل"توتة" عشان هشام العجلاتي ما تيجي معايا

صاحبتها : بس أنا معرفش أركب العجله و معنديش عجلة أصلا

واحده: هي ها هاها هي ,عجلة إيه يا بنتي بقولك هشام العجلاتي متعرفيهوش؟

صاحبتها : لا ,هو مش بتاع العجل ؟

واحدة:لا يا بنتي ده اللي بيدي دروس الدين في بيت "توته" كل أسبوع

صاحبتها :و مين بقى بيحضرالدروس دي؟

واحده : كل الناس ,طنط كوكي مامت "توته" و أونكل "هيما" باباها و خلاتها و صحابهم و الجيران .

صاحبتها: و ده بيشتغل إيه هشام العجلاتي؟

واحده:ده كان أخد دبلوم تجارة و كان شاطر فدخل كلية التجارة و بيشتغل محاسب و مثقف أوي في الدين و بيقرا كتير
,ده بيحكلنا حكايات تشيب
كل مرة بيحكلنا حكاية و أخر مرة حكلنا حكاية البنت اللي مرضتش تلبس الحجاب الا في الصباحية بتاعت دخلتها و يوم الدخلة
ماتت هي و عريسها و أمها صممت تحطلها الحجاب مع كفنها .

صاحبتها:يا ساتر يا رب لا حول و لا قوة إلا بالله ليه كده, بس أنا أعرف واحده زيها كده و ما ماتتش ولا حاجة
و إتجوزت وإتحجبت و حملت و خلفت و لسه عايشة ,أنتو بتقعدو تسمعوا الحكايات دي كل مرة.

واحده:أيوة و أكتر ده عنده كتب و شرايط كمان .

صاحبتها : كمان كتب و شرايط ؟!!و بيديكو الكتب و الشرايط

واحده:أه هو بيبيع الكتاب الصغير ب 4 جنية و الكبير ب7 و الشرايط كلها ب5 للشريط
والمرة اللي فاتت اونكل هيما
إشترى ب200 جنيه كتب عشان يوزعهم صدقه جارية على الناس .

صاحبتها: صدقة جارية؟!!!

واحده:ها يلا مش حتيجي معايا؟

صاحبتها: لا شكرا أوي مش حقدر

واحده : طب عن إذنك بقى عشان ألحق أجيب تورتايه من "لا بوار" لزوم القاعده .


ملحوظة:بعض من هذه الفوضى في الخطاب الديني هي واقع عايشته كاتبة الحوار مع بعض التغيير في الأسماء
و الأماكن و لذلك فالكاتبه غير مسئوله إذا تشابهت الأحداث أو الأسماء مع أشخاص أخرون عايشوا أو يعايشوا
نفس الفوضى .

زمن الواد لانجو والبانجو - محمد منير

أعترف ان قدرتى على قراءة الواقع المحيط قد تضاءلت الى حد كبير ، وعذرى الوحيد أن هذا الفشل لم يكن بسبب جهل أو كهولة فى العقل بقدر ما كان نتيجة لتفاؤل ساذج وايمان عميق بأن " الدنيا لسة بخير " و " القطة ماكلتش ولادها " ، هذه السذاجة هى التى جعلتنى اعتقد وانا عضو بنادى الزمالك ان النجاح لا يمكن ان يكون حليف للمرشح على رئاسة النادى الذى اعتمد فى معركته على الابتزاز والابتذال ، والتهديد بتاريخه فى البلطجة ، فكان نهاراً يتحدث عن الشرف والفضيلة و مساءً ينطلق لتذكير الناخبين بتاريخه وقدرته على " تلبيس " أى معارض له فى قضيه تقضى على شرفه وشرف اسرته حيث انه يمتلك بصفته قاض سابق القدرة على حباك الادلة كما يمتلك جيشاً من شهود الزور والبلطجية ، بالاضافة الى درع من الحصانة البرلمانية .

كل هذا لم يفقدنى الثقة فى أن الدنيا " لسة " بخير ، وان مثل هذه النماذج لابد وان يلفظها المجتمع ، وظلت قناعاتى الساذجة تتأكد لحظة تلو الاخرى ، حتى عند دخولى للجنة الانتخاب قابلنى احد حلفائه يدعوا اليه وهذا شئ طبيعى ولكن غير الطبيعى ان تكون الدعاية معتمدة على التهديد بوجود مستندات طعن فى هذه الانتخابات جاهزة فى مكتبة فى حالة فشلة !!! ، وقابلت آخرين من مريديه يستترون فى تأييده على موضة التغيير ، كما لوكان التغييرللاسوأ اشرف من الاستقرار !!! .

ورغم اندهاشى إلا اننى لم افقد ثقتى الساذجة ، حتى ظهرت النتيجة وايقنت اننى كنت انظر لما يحدث فى نادى الزمالك خارج سياق المجتمع ، ولمت نفسى ، وظلت الاسئلة الاستنكارية تلاحقنى مؤكدة غبائى تلسعنى كالسوط صارخة قائلة :

كيف لا ينجح ياغبى فى ظل زمن اختفت فيه اغانى ام كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم ، وظهر شعبان عبد الرحيم، وعصام كاريكا و...... ؟ !

كيف لا ينجح ياغبى وقد تحولت كلمات الاغانى من سمراء يا حلم الطفولة ، واراك عصى الدمع الى "كوز المحبة اتخرم" ، و"الواد كرم والواد لانجو ضاعت حياتهم فى البانجو" .

كيف لا ينجح ياغبى وقد انتقلت الحوارات الفلسفية فى التلفزيون من حوارات مع طه حسين ومحمود امين العالم الى حوارات مع فيفى عبده تشرح فيها فلسفتها مع الرجال وكيف انها لا تفتح ملفاً قبل اغلاق الاخر ( الملف ده يبقى الراجل ) .

كيف لا ينجح ياغبى وقد تحول مجلس الشعب من وظيفته الرقابية على الحاكم الى بوق دعاية له ، وومبرراً لنهب الغلابة، واحتلت مقاعده القيادية رموز السلطة وكبار موظفى الحكم مخالفين كل الاعراف والقوانين النيابية التى عرفتها مصر منذ قرن مضى ، واكبر دليل ما شهدته جلسة مجلس الشيوخ فى العاشر من يونيه عام 1926 من استقالة لمحمد توفيق نسيم باشا بسبب تعينه رئيساً للديوان الملكى ، فخشى ان يتأثر اداءه الرقابى فى مجلس الشيوخ بوظيفته الجديدة ؟!

كيف لا ينجح ياغبى ،وقد تضاءلت قيم الاحترام للمُعلم الذى تحول من رسول للعلم الى لص " يشرط الجيوب " لكى يستطيع الحياه ؟!

كيف لاينجح ياغبى وقد تحولت الفتاوى الدينية الى تبريرات لأصحاب المصالح والمنحرفيين ؟!

كيف لا ينجح ياغبى فى زمن اعتقل محتلوه نسمة الهواء وأسروا النيل ، واصبح التمتع حتى بالطبيعة رفاهية لا ينالها إلا الصفوة ؟!

كيف ...وكيف .... وكيف ... حقاً لقد كنت غبياً ، والف مبروك يا سيادة المستشار ، فهذا زمنك .

الطليعة أولا والشارع ثانيا - أسامة الهتيمي

منذ أكثر من عام ونحن نقول إن مصر سيحدث فيها شئ غريب في القريب العاجل فكل المقدمات كانت تشير إلى صورة الواقع السياسي الحالي والذي من المتوقع أن يشهد حدة وتوترا - مع تزايد الضغوط الأمريكية والشعبية التي بلغت حدها الأقصى منذ مايزيد على ربع قرن كامل – وذلك خلال الأيام والشهور القادمة .

فالمظاهرات والاحتجاجات اليومية والتصريحات السياسية التي تعالى سقفها إلى الدرجة التي بدأت تتلاشي معها قدسية الحاكم التي ترسخت وعبر عشرات القرون من الزمن في أذهان الجماهير المصرية كل ذلك أضحى عنوانا كبيرا عن حتمية التغيير وحتمية حدوثه .

مصر اليوم ليست هي مصر العام الماضي ولن تكون هي العام القادم فقد بدأت الحركة ولن تتوقف كما لن تستطيع أي جهة مهما كانت أن تعود بالبلاد إلى نقطة الصفر من جديد بعد أن تمكنت من البدء في لحظة المخاض التي طالما اشتاقت إليها قطاعات عريضة من الشعب المصري والتي قدمت من أجلها الكثير من التضحيات وتحملت في سبيلها العديد من الابتلاءات لذا فإن المصريين سيحرصون وبكل ما أوتوا من قوة ولآخر قطرة من دمائهم على الحفاظ على هذه المكتسبات التي أشعرتهم وللمرة الاولى عبر قرون طويلة بأن لهم حقوقا كبقية خلق الله .

الشارع المصري ربما ما زال يغط في سبات عميق ولم تتحرك منه إلا الطليعة التي هي المنوطة بالتحرك الأول وهذه سنة كونية لسنا أهل بدعة فيها غير أن ذلك سيتبعه يقظة تدريجية عندما تثبت الطليعة أنها تستحق أن تتبع وتستحق أن تقدم من أجلها تضحيات جديدة عندها سيتحقق الحلم ويكون التغيير .

فالكرة إذن في ملعب هذه الطليعة التي يمكن أن تثبت قدرتها على تحقيق تطلعات الجماهير أو أن تكون مخيبة للآمال .

ففي مصر ما يقرب من تسعة عشر حزبا هي الشكل القانوني والشرعي لممارسة العمل السياسي فضلا على المئات من جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني التي يختص كل منها بالتركيز على زاوية محددة من العمل ومع ذلك فلم تستطع كل هذه المؤسسات أن تحظى بثقة الجماهير أو حتى ثقة النخبة المثقفة في المجتمع .. وهو ما يبرر الزخم الحادث في طابور محاولات تأسيس أحزاب وجمعيات وهيئات جديدة يتشابه أو تتطابق أغلبها فيما تطرحه من برامج وجدول أعمال حتى ان تيارا واحدا يمكن ان يفرز عدة تيارات تختلف فيما بينها في جزئيات وتفاصيل اصطعنت من أجل الحصول على ترخيص بالوجود مع ان الدافع في الاستقلال إما أن يكون جو الشك والريبة الذي اصبح السمة الغالبة بين العاملين في حقل العمل العام أو أن يكون رغبة المستقل في إنشاء ما يسمونه بـ " الدكانة " السياسية التي تصبح مصدر للعيش الرغد .

واندلعت الكثير من معارك هذه المؤسسات فيما بينها لتحمل بين طياتها اتهامات بالتخوين والعمالة والتمويل بدلا من أن تتفرغ لمهمتها الرئيسية في الدفاع عن حقوق الشعب وتأصيل التداول السياسي وتحقيق مجتمع الحرية .. فكانت التربيطات والصفقات مع النظام السياسي والذي دفع الكثيرين إلى الهرولة وتقديم التنازلات

" البيع " مقابل الحصول على فتات حتى أضحى العيب مقبولا بل ومبررا .. واصبح الرافض الماسك على الجمر متهما بالعجز عن تحقيق ما حققه الآخرون وما نقده إلا فشلا في أن يصبح كالآخرين .

الجماهير ليست غبية وحس الشارع أصدق أنباء من الكتب وهي مدركة تماما أن النخبة السياسية هشة ينخر سوس الفساد في عظامها وأن وصولها لما تأمل إليه لن يزيد الطين إلا بله لذا فهي تتمهل وتتأني في أن تتحرك أو تتفاعل .. فهي في حاجة إلى أن تحدث عملية الفرز التي تذهب بالزبد وتبقي بما ينفع الناس .

فالجماهير ليست مع نوال السعداوي التي تعادي بافكارها عقيدة الناس وأفكارهم الدينية وليست مع سعد الدين إبراهيم الذي يجهر بمساعدة أمريكا العدو الاول وليست مع محمد فريد حسنين الذي خذلهم يوم أن تحدث عن السلام مع إسرائيل وليست مع أيمن نور الذي تتزايد الشكوك يوما بعد يوم في تلقيه الدعم الأمريكي .. الجماهير ليست مع هؤلاء ، كما أنها ليست مع نظام الرئيس مبارك .. الجماهير ما زالت تنظر متفحصة ومتطلعة إلى ذلك الذي لم يشتم رائحته بعد .. كما أنها ليست مستعدة إذا كانت هذه هي الطليعة .. فلا مانع من أن يبقى الوضع على ما هو عليه ولا مانع من أن تتحمل المزيد حتى يبزغ النور .

على الطليعة أن تستمر دون موافقات أو مراهنات أو انتظار الدعم والتمويل من الخارج إذا كانت فعلا تريد أن تتحرك الجماهير .. حقيقة الأمر أن الاوضاع وصلت إلى درجة لم يعد من السهل وصفها تستدعي التحرك لكن هذ الجماهير ليست مستعدة أن تعاني مرتين أو تراهن على الأسوأ .

لقد جاءت مطالبة الرئيس المصري حسني مبارك لمجلسي الشعب والشوري بتعديل المادة 76 من الدستور المصري والخاصة بالسماح بترشيح أكثر من شخص للانتخابات الرئاسية كقارب نجاة للتيارات والأحزاب السياسية في مصر ساهم بقدر كبير في انقاذها من الغرق الذي كاد أن يقع .. في الوقت الذي استقبلت فيه الجماهير هذه المطالبة بفتور وبرود شديدين حتى كأن شئيا لم يقع ودعك من التغطيات الإعلامية في التلفاز والإذاعة والصحف التي صورت سعادة المصريين وكأنها حققت الفوز بكأس العالم لكرة القدم .

وقد أثار ذلك عجب المراقبين والمحللين والمهتمين بالشأن المصري .. طارحين إزاءه العديد من التساؤلات من مثل : هل فقد المصريون معنى الانتماء إلى بلادهم ؟.. هل يأسوا من إحداث التغيير ؟.. هل يقبلون بالوضع الحالي ؟.. هل وهل وهل .... وردد الجميع ليس ذلك هو ما يمكن أن نتوقعه من الشارع إزاء قرار مصيري كهذا حتما هناك خلل .

والحقيقة أن الشارع كان أصدق أيضا هذه المرة فلم يتسرع في إصدار الحكم وإبداء الرأي فكانت الحكمة الشعبية تقتضتي النظر إلى الافعال لا الأقوال حتى تتكشف الحقائق وتظهر الصورة فكان أكثر رزانة من كل التيارات السياسية التي صرخت فرحة بما هو سراب .

لم تصل النخبة ولا الطليعة إذن إلى وعي الشارع وجاء إدراكها للحقيقة متأخرا بعد أن غشيتها السكرة وظنت أنها أستأسدت وتمكنت ، مع أن أقصى من يمكن أن تسفيده الطليعة من الحادث هو أن تردد في دعوتها صدقا أو زورا أن ما مارسته خلال عقود مضت هو ما أدى إلى ما تحقق .

وبذلك فستعود الطليعة مرة أخرى لتخدع الشارع ظانة سذاجته وجهله وغاضة الطرف عن إدراكه لواقع الضغوط الدولية والحراك السياسي الحادث في كل المنطقة العربية الذي ربما يكون مجرد مناورة يجريها القطب الأوحد للحصول على مزيد من تنازلات الأنظمة التي أدمنت التضحية من أجل البقاء .

فالشارع يعرف تماما أن المرحلة مرحلة المزاد العلني وأن المتهافتين على هذا المزاد كثرة وأن البضاعة هي الحكم وأن الثمن هو الحقوق .. حقوق هذه الشعوب المقهورة .. لذا فلن يشارك أبدا في التصفيق أو التهليل لأحد المشاركين في بيع حقوقه ولن يقبل أبدا بمن يأتي مدعوما بمن سفك دمه في العراق أو فلسطين وغيرهما حتى ولو رفع شعار الحرية والديمقراطية .

أين من يقدمون بلا مقابل وأين من يضحون وهم ماسكون بأيديهم وقلوبهم على ثوابت العقيدة والأمة والوطن .. حتما هم موجودون لكنهم في حاجة ماسة وحقيقية لفعل محاولات مكثفة لإجراء عمليات تطهير وتنظيف جواني وبراني حتى يمكن أن يضيئوا وتتوهج مشاعلهم .. ساعتها وساعتها فقط سيخرج الناس ويتحرك الشارع ويتحقق التغيير .

بئس الصمت في الوقت الذي لا يبرر معه أي صمت وبئس التبرير للقهر والرضا بالاستبداد ، وبئس التسليم في حين يعلن الكل المواجهة ، وبئس هؤلاء الذين يسخرون عواطف الناس ومشاعرهم الدينية ويجرونها إلى حيث لا يرضى الله ، وبئس الذين يتفرجون في الوقت الذي يجب أن يكونوا لا عبين .. فإلى متى تقف تيارات وقوى سياسية ضمت في صفوفها خيرة شباب الأمة صامتة فلا هي تحركت ولا تركت لهذه الطاقات أن تنطلق ؟ .

حل القضية الاسرائيلية - محمود صيام

الأخ / وائل عباس
المحترم

تحية طيبة..وبعد

ماذا يحصل لو قام الفلسطينيون في داخل
فلسطين بجمع الأوراق التي تثبت أنهم
فلسطينيون ووضعوها في كومة واحدة ووضعوا
فوقها علم فلسطين وسكبوا بعض البنزين
عليها
وأشعلوا فيها النار. وذلك أمام عدسات
جميع
محطات التلفزة والأخبار في الكرة
الأرضية

ثم عادوا لمنازلهم وهم يرفعون أعلام
إسرائيل ولافتات كتب عليها "إسرائيل
وطننا"
، "نريد أن نعيش بسلام مع بقية إخواننا
الإسرائيليين"، "أطلقوا سراح جميع
المعتقلين السياسيين الإسرائيليين"
ولافتات أخرى من هذا القبيل

ماذا يحدث لو قام الفلسطينيون في المنفى
بتسليم وثائقهم إلى أقرب مكتب إسرائيلي
مطالبين بوثائق إسرائيلية

بالنسبة لي..أعتقد بأن الفلسطينيين
الذين
يقتلون والمنازل التي تهدم والمعتقلين
الذين يسامون سوء العذاب داخل السجون
والمعتقلات أعداد كل أولائك سوف تنخفض
بشكل
كبير

فما رأيك

تحياتي

ردا على مقال أوغلو - أمنية طلعت

في الحقيقة أنا لم أشعر بالمهانة يوما ومدى تعاظم التمييز ضد المراة ومدى عنجهية وحمق الرجال لدرجة أنهم بحمقهم هذا ضيعوا البلاد وأفقروا العباد وشردونا جميعا رجالا وإناثا ، بل كانت دوما المراة وأطفالها هم اول المشردين والمقتولين من وراء حكم الرجل الإله على الأرض ، لم أشعر بالمهانة وكأن هناك من وقف في وجهي وسبني وعايرني بكوني امراة مثلما شعرت الآن وأنا أقرأ هذا المقال من الأستاذ المثقف العظيم الذي يعيش في الدنمارك ويكتبها متفاخرا،(أوغلو
ما هو شكل الشيطان الأخرق الذي أملى عليك هذه الكلمات المأجورة التي لا تؤدي إلا إلى كثير من الجهل والتخلف والانصياع للمستعمر ، من أي الأماكن عنصرية وتفاهة أتيت بكلماتك تلك؟ وكيف يمكنك أن تواجه زوجتك وأمك وأبنتك بعد أن أهنتهن بالغ الإهانة بكلماتك التي لا تقطر سوى ثما وعنجهية وصلف وكبر بلا سبب فأنا واثقة أن من هم مثلك لا يملكون أي قدر من الموهبة أو العلم ما يسمح لهم بهذا الصلف والكبر والمغالطة والعنف في الحديث، إن من هم مثلك هم سبب كل التخلف والخنوع الذي نعيشه فمن هم مثلك إذا وقف في معركة حقيقية جبن وتقهقر إلى الوراء، فأنت ممن قرأنا عنهم طويلا في التاريخ تعلو أصواتهم على لا شئ.
ما الذي يضيرك يا أستاذ في أن تأم المرأة الصلاة؟ ما العيب في الأمر؟ وهل أتى القرآن الكريم على ذكر آية واحدة تخص الرجل بالإمامة دون المراة؟ لا توجد آية واحدة وأتحداك بعمري لو أخرجتها لي من بين الآيات...أليس القرآن هو دستور المسلمين؟ أم أن الفقهاء والأئمة الأربعة الذين اجنتهدوا بآرائهم فيما بعد الرسول واتمام نزول القرآن هم اللذين أجمعوا على ذلك بما يوافق عصرهم آنذاك؟ كيف لي وأنا أعيش في القرن الواحد والعشرين أن أسمح لبعض العلماء في القرون الغابرة حوالي ألف سنة على الأقل أن يحكموني اليوم بآرائهم وأفكارهم؟ كيف لي والعالم كله نقض كل الأفكار الفلسفية والدينية التي أتى بها فقهاء أو رهبان بعيدا عن النص السماوي الأصلي ، كيف لي والعالم كل يوم يشهد تطورات عظيمة تشارك فيها المرأة كما يشارك الرجل أن اسمع كلام فقهاء كانوا على الأرض من مئات السنين وأنفذه؟
يا أستاذ أوغلو بيك.....يا من تظهر فقها وعلما دينيا هل لك أن تكذب تلك الآية التي تقول ( المؤمنين والمؤمنات بعضهم اولياء بعض) هذه الآية التي تقول بصريح العبارة أن النساء والرجال أولياء لبعضهم البعض أي أنه من الممكن أن تلي المراة الرجل وأن يليها هو بدوره بما فضل الله بعضهم على البعض في العلم والثقافة والدين، إن الله لم يات بمثل التفرقة العنصرية التي ابتدعها الرجال منذ أقدم العصور حتى يزيدوا من طغيانهم وتحكمهم في الأرض.
يا سيدي ما الذي سيضيرك لو أمت الصلاة امرأة...هل سينقص ذلك من شخصيتك وكيانك كانسان ؟ أم أنها عقد عنصرية أنت في حاجة فورية للعلاج منها...يا عزيزي ألم تصادف في حياتك امرأة أغزر علما وفقها من الرجال؟ أم أنك لم ترها لأنك لا تريد؟. وإن توفرت تلك المرأة العالمة الفقيهة المتفقهة في دينها لماذا لا تأم في الصلاة وتصبح والية على البلاد؟ ألم تكن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها أول معين وسند للرسول في رسالته ولولاها ولولا أبو طالب لقضى الكفار على الدعوة الاسلامية في مهدها؟ ألم يضطر الرسول للهجرة بعد وفاتها ووفاة عمه لأنه لم يستطع أن يواجه أهل قريش وحده دونهما؟ ألم تكن خولة بنت الأزور فارسة مغوارة دافعت عن أهلها في المعركة وحصدت من الرؤوس العديد حتى أنها أثارت الهلع في قلوب المشركين...أناأعطي لك أمثلة تفهمها لأن الأمثلة على أن المرأة لا تنقص عن الرجل في شئ بل هي بدعة ابتدعتموها أنتم الرجال لتخدموا مصالحكم الشخصية باستغلالنا واستغلال اجسادنا لمتعكم الرخيصة ، الأمثال كثيرة في جميع أنحاء الأرض ولن يتسع لي المجال هنا لأذكر لك خمسة في المائة منها.
يا أستاذ يا فقيه يا عليم اذهب واقرأ قرآنك ثم تعالى لتفتي أنت وفقهاءك الغابرين لا أعادهم الله وفقهاءك الحاليين خسف بهم الله الأرض ، وكفاكم ما حصل لنا من تفرقة عنصرية تعيشون فيها وتفرضوها علينا، تفرقة بين المرأة والرجل وتفرقة بين الأديان وتفرقة بين الأعراق ، مجتمع عنصري قائم على التفرقة وأنتم السبب، ياأخي بدلا من أن تفسر سبب ضياع العرب بان المرأة تطالب بالإمامة في الصلاة اذهب وحاول أن تجد الطريق الصحيح حتى تقوم أنت وغيرك من الصناديد باخراجنا من المصائب التي نعيش فيها بسبب حكم الرجال ورعاية الرجال وحروب الرجال ودنيا الرجال العقيمة التي أودت بحياة الملايين منا ومازالت تحصد، يا أخي فلتأخذوا الإمامة فهي ليست بالنصر العظيم وبإمكاني الصلاة في منزلي بعيدا عن إمامتكم أو حتى رؤيتكم من أصله، ولكن هلى لك أنت أن تحرر فلسطين والعراق و تقضي على الخطط الصهيونية والإمبريالية التي تتربص بمستقبلنا ومشتقبل اطفالنا....فلتذهب يا أستاذ لتجد شيئا حقيقيا تعول عليه سبب ضياعنا بدلا من تفسير كل المصائب باننا نحن النساء سببا فيها.
أنت تذكرني بالرجل الذي إذل فشل أبنائه قال لزوجته كله بسبب تربيتك الفاشلة ليهم وإذا نجح أولاده قال طبعا أمال ما هم ولادي....نحن لن نبقى الشماعة التي تعلقون عليها فشلكم يا استاذ أوغلو بيك، فنحن لسنا شرفكم الذي يجب أن تحموه بتخبئته ونحن لسنا سبب ضياع الأمة، أنتم السبب في كل هذا الدمار من كثرة صلفكم وغروركم الذي تفشى واستفحل حتى اقتربنا من الهاوية.
أعتقد أنه آن الأوان كي تختبئوا أنتم في المنازل وتتركوا لنا العالم كي نصلح ما أفسدتموه، صدقني إذا أمت المرأة وحكمت صار العالم أفضل بكثير لأننا لا نمتلك هذا الصلف والعنصرية والغباء وفقدان الذكاء والحكمة التي يفتقدها جل رجال العرب.

هنيئ لك الإمامة ولتبحث عن من يرغب أن يصلي خلفك

ما زلت بالوم على هند - لايانا بهجت

و النبى انت طيب يا وائل و ساذج و علانياتك و نيتك صافيااااااااا اكتر من مية نستلة :)))) و الله انا باتكلم بجد انت فعلا طيب و الله ....طيب انك تصدق ان فيه بنت فى الدنيا ساذجة ( منهم انا) ........بص انا هاقولك على حاجة.......البنت ( اى بنت) ممكن ينضحك عليها بكلمتين حلوين و شوية رومانسية .... و ساعتها تشوف اللى قدامها قمر اربعتاشر و اللى يقول غير كده ينضرب بالشوزة القديمة لأنه مش شايف ان العينين اللى عاملة زى عيون الضفادع شبه عيون مايكل دوجلاس و الشعر الأقرع زى شعر ليوناردو دى كابريو و التخن و القصر زى كيفين كوستنر و البطبطة فى الحركة هى هى خفة جيمس بوند بكل شخصياته!!!!! فى حالة الحب القصوى بس البنت بتكون فى اقصى درجات العمى السمعى و البصرى و ساعتها ممكن تعمل اى حاجة علشان ترضى اللى معاها ( حتى لو كانت فيزا لأى دولة اوروبية) هاهاهاها فاهم انت طبعا
انما حتى فى اللحظات دى بتفكر فى الإرتباط السليم هايكون ازاى و امتى .....لو هى بنت من عيلة ميسورة هاتقف موقف رجولى و تقول له انا عايزاك بشنطة هدومك و هاقف جنبك لحد ما تلاقى اللى يسد معاك....لو هى عادية هاتحارب وتعمل قردة علشان يعدوا سوا لبر الأمان اللى هو ايييييييه الجواز الشرعى و الزفة و الذى منه
اما بقى لو هى من البنات الفرى سايز و الهشك بشك و كله فى الموانى يابا هتلاقيها تعمل زى الست هند الحناوى هى و سى احمد الفيشاوى و يلا شباب نقضيها ويك اند.... و طبعا هى مش بينضحك عليها و لاحاجة دى بكامل ارادتها ( 27 سنة) خاصة و انها قالت انهم ما عرفوش بعض الا كام يوم بس و ان اللى جذبها ليه ( خفة دمه) اووه لا لا ياااااااى اصله واد روش طحن يا ماااامىىىىى
بس حتى لو هى فى اقصى حالات القذارة بتعمل حساباتها كويس انها تطلع من الموضوع من غير خسائر تذكر يعنى من غير حمل و الذى منه علشان لو حصل و جالها قرطاس جوافة عليه القيمة و يستاهل تعيش معاه فى الحلال ديتها زيارة لعيادة فلان الفلانى و كله يرجع فى السليم الأليم و يتقرطس الواد يا حسرتااه و لا من شاف و لا من درى
اما اذا كان الواد روش طحن و من عيلة ممكن تصرف عليها يبقى واى نوت انها تجيب منه بيبى و اهى تبقى تدبييسة و اهى تبقى ضربت عصفورين بحجر اتجوزت و خلفت ( ان نوتايم) ..... انا مش بادافع عن الفيشاوى لأنه بصراحة نزل من نظرى يوم ما مسك برنامج دينى و قعد يفتى فيها ...ماهو اصله لو كان حد فهمه ان شهرته هاتخلى الشباب الروش يروح يصلى بما انه واحد منهم اهو يبقى حمار لو كان صدقه لأن الدين مش فى حاجة الى واحد زيه يدعو اليه..... اما اذا كان عملها منه لنفسه يبقى غبى و بيصدق انه بصحيح ممكن يبقى داعية
عارفين انا كل لما اقرأ الموضوع ده بيجى لى احباط و ابافتكر مش عارفة ليه سميرة موسى اللى اغتيلت على ايدى اليهود..... مش عارفة ليه دايما بافتكرها كل لما اشوف صورة بنت اللذينا هند بنت عتبة دى
عارفين انا نفسى فى ايه؟؟ .....
قفلوا على الموضوع ده و النبى
اه وائل على فكرة ..تصدق بالله انى اول ماعرفت موضوع القنبلة البلدى اللى انضربت فى الأزهر قلت يبقى منهم فيهم و عاملينها مقلب فى الناس و لما فتحت النهارده لقيت كل الناس بتقول كده
ده ايه التليباثى اللى موجود فى البلد ده يا ربى

البطيخة 76 - عبد الوهاب خضر

لا حديث للناس فى كفر ثعلب مركز قطور غربية الا عن المادة 76 من الدستور والتى قرر الرئيس مبارك تعديلها بما يتيح إنتخاب رئيس الجمهورية من بين أكثر من مرشح , أصبحت هذه المادة محور

إهتمام كل أهل الكفر الغلابة والفقراء فى أقصى الريف المصرى لدرجة أن بعض الصغار إعتقد أن هذه المادة نوع من أنواع الطعام أو الشراب أو الالعاب !!
وقالوا هناك أن الطفل نحلة ذهب الى أبيه سعد الحبونى وهو يبكى ويقول : أنا عايز المادة 76 فقال الاب : دى مادة فى الدستور يا إبن ال ...... ! وهنا صاحت الزوجة مسعدة وقالت : إيه يا أبو العيال , مالك يا أخوية , هات للواد المادة 76 , متخليش فى نفسه حاجة , أعلن سعد الحبونى عن غضبه وهز رأسه مفتخرا أنه الفلاح الوحيد المثقف فى الكفر بدليل أنه أول وأخر مواطن يحمل بطاقة إنتخابية , وقال لمسعدة مراته : يا وليه إنت اتجننتى أنت كمان , المادة 76 دى حاجة فى الدستور مش حاجة بتتاكل , فأعلنت مسعدة عن فزعها وغضبها وقالت وهى تصرخ : يا لهوى , دستور يا أسيادنا , أشتاتا أشتوت , بلاش تجيب سيرة العفاريت دى يا أخوية , دالبت مسعدة بنت نبوية العمشة قعدت تتكلم عن الحاجات دى لحد ما ركبها عفريت ومش راضى ينزل لحد دلوقتى وكل أما يجيلها عفريت يطفش من أول يوم , ولا الواد سعدون إبن نورا قعد يتكلم عن دستور يا اسيادنا دول لحد ما ربطوه ليلية الدخلة من خمس سنوات ومش عارفين يفكوه لحد دلوقتى والبت مراته عايزه تتطلق .
وهنا صاح سعد الحبونى فى وجه زوجته وقال : عفاريت ايه يا وليه يا مجنونة , المادة 76 دى عاملها الرئيس مبارك علشان اللى عايز يرشح نفسه فى انتخابات الرئاسة يتفضل .
وهنا سرحت " مسعدة " بخيالها وقالت : والله فكره , طيب مترشح نفسك فى الانتخابات , وانت الكفر كله بيحبك , وهتنجح وتبقى رئيس , وانا ابقى مرات الرئيس ونركب العربيات ببلاش ونشترى الخضار ببلاش والعيال يشتغلوا , ونرجع الارض للفلاحين الغلابه , وناكل بط وفراخ , بدل الفقر ده .
قال سعد الحبونى ساخرا : بط ايه ورئيس ايه وارض ايه وفراخ ايه وشغل ايه يا وليه , انت بتحلمى , طيب والله منا قاعد الليلة فى الدار .
حاول الحبونى الخروج من الدار الا انه فى فشل فى البداية بسبب قيام ابنه نحلة بالتعلق فى جلبابه وهو يبكى ويقول : انا مليش دعوة انا عايز اكل المادة 76 .
نجح الحبونى فى الخروج الى شوارع الكفر , ونجح نحلة فى ان يظل ممسكا بجلباب ابيه وهو يبكى ويردد : انا عايز المادة 76 , وأخذ الحبونى يتجول فى شوارع الكفر الفقيرة ولفت إنتباهه شيئ خطير وهو وجود مجموعة من أهل الكفر من الفلاحين الغلابة يقفون هناك على شاطئ الترعة , وهى ظاهرة غريبة حيت أنه من المعروف أنهم ينامون مبكرا وربما نجد هنا الاجابة على سبب زيادة عدد السكان فى هذا الكفر بالمقارنة بالمناطق الاخرى , المهم إقترب الحبونى من هذا التجمع واستمع اليهم باهتمام , ولكن قبل ان يفعل ذلك وضع يديه على فم ابنه نحلة لمنعه من البكاء وتمسكة بمطلبه , وبينما كان الحبونى يقف خلف شجرة كبيرة دار هذا الحوار بين الفلاحين .. الفلاح الاول : المادة 76 دى الرئيس عاملها علشان تخفض الاسعار اللى قصمت وسطنا ووسط اولادنا بالذات التقاوى والبذور وغيرها , الفلاح الثانى : انا سمعت ان المادة 76 دى الرئيس عاملها علشان العيال يشتغلوا فى الحكومة , دا انا عندى عيال اتخرجوا من الجامعات من سنوات ولسه مشتغلوش فى الحكومة , دى حتى إن فاتك الميرى إتمرغ فى ترابه , فلاح اخر : المادة 76 دى الرئيس عاملها علشان الارض اللى اخذها كبار الملاك من الفلاحين وبالقانون ترجع تانى لاصحابها الحقيقيين والغلابة واللى محتاجينها , فلاح اخر : المادة 76 دى عملوها يا بقر علشان الناس تنام بدرى واللى مينامشى بدرى يروح النقطة والضباط والخفر والمخبريين يعشوه عشوة تمام واضاف : انا ليه واحد قريبى مسئول كبير عايش فى القاهرة من زمان وساكن فى الدور الخامس كمان قالى كده . وهنا خاف الناس وذهب كل منهم لينام .
وهنا ضحك سعد الحبونى ونظرالى ابنه نحلة وقال له : تصدق يا وله يا نحلة , انت اعقل واحد فى الكفر ده .. وهنا صرخ نحلة وقال : طيب والنبى يا ابه هاتلى المادة 76 انا جوعان , فقام الحبونى بقطع بطيخة صغيرة من الارض واعطاها لنحلة وقال له : هى دى المادة 76 يا ابن الكلب , فذهب نحلة مسرع الى أمه مسعدة التى قامت بدورها بقطع البطيخة ولكن للا سف إكتشفت انها قرعة .. وخلاص

Dresden dogs & Fishawy - Amgad Mousa

I think this controversy is because every body is reading the events from a different perspective to reach a decision on who is to blame for the misery of the poor toddler, the only victim in the case till now. Let us try to write a balanced account



1- Two adult persons had sex out of marriage or under an invalid form of married (declaration is a corner stone of marriage)

Conclusion both of them are adulterer with equal blame, remember non of them is a teenage



2- The women got pregnant and tell this to the man asking him to make their relation legal

Natural consequence



3- The man refuses to do this and denies the whole issue hoping that the woman will give up.

So the man is a liar in addition to an adulterer.

His denial means that the man ignores completely that this baby might be his and thus he must be responsible for him as any law or religion dictates.

This means that he behaves with complete recklessness toward his probable baby.

The man's motivations can be

He does not really like the girl so he does not want to marry her. If this is true, we can say that he was acting with her like the oriental playboy of ever

He does not want to admit his fatherhood to the girl because this will damage his image as the religiously committed actor.

If any of these is true we can say that he is a swindler



4- The woman decides to hold him accountable and carries the case to the courts and the TV channels



The girl's motives can be



She felt deceived and was bitter about this so she wanted to get revenge by exposing her sexual relations with him. If this is true, we can say that she is an unreserved girl. Actually this does not add much to her being an adulterer

She is afraid of the future of her girl and wanted to secure her a father. Is this is true she is simply a mother who wants what she thinks is good for her kids



5- After losing to the woman in the court of justice and both of them become scandalized the man admits the relation yet he continues to deny his fatherhood to the girl



He can be very angry at her because she did not yield to him and give up the whole issue, so he wants to harm her to the maximum by destroying whatever left of her and her family reputations, if this is true we can say he is a hateful person.



He can be sure that this woman used to have many relations and he was just one of many. If this is true, they are two persons worthless of being discussed.



This reading of events, hopefully a balanced one, says that we have a hateful, swindler, liar and adulterer against an adulterer. This in my opinion makes the men a much worse person.



Finally I wanted to mention something I heard in the news



The local authority of the city of Dresden planes to make a DNA base for all the dogs in the city, so whenever dog excrements are found in the city the dog which made them can be surely identified and his owner severely fined for not collecting his dog's excrement and putting it in the assigned bins.



In others words, dogs’ owners in Dresden are hold accountable for where their dogs’ shit and for some people in Egypt it seems excessive that a man should be hold accountable for where his p**** ejaculates.

ضرة ماركة سنكلير - مصطفى قيسون

فى يوم من أيام القرن المنصرم وبالتحديد فى منتصف السبعينيات دق جرس التليفون لتجيب زوجتى وكان المتحدث على الطرف الآخر السيدة الفاضلة حماتى رحمها الله وأسكنها فسيح جناته والتى كانت بالنسبة لى بمثابة الأم الحنون.. ومن بين الحديث الذى تم بين الزوجة والأم كان سؤالها عنى فأجابت الزوجة بتلقائية "دا هو نايم لأنه كان سهران لوش الفجر مع زوجته الثانية!".. وفجأة انقطع الإتصال وجاءت زوجتى ملتاعة تقطع عليً حبل النوم وتحرمنى من أكل الأرز مع الملائكة فقمت مذعورا مودعا أحلامى أملا فى لقاء مع سلطان النوم.. توقعت خطرا جسيما قد حدث فعلمت ملخصا للموقف من بين الحروف المتساقطة والكلمات المتقاطعة من شدة خوف زوجتى على أمها فربما أصابها مكروها للمفاجأة الغير سارة بالنسبة لها بأن زوج ابنتها أصبح له زوجة أخرى دون سابق إنذار.. دق جرس التليفون مرة أخرى فتسابقنا إليه لكن يد زوجتى قد اقتنصت السماعة من يدى لترد بلهفة فجاء صوت حماتى متهدجا مستفسرا ومعلنة بأن السماعة قد سقطت من يدها عند سماع الخبر فطمأنتها زوجتى بأن الأمر غير ما تظن وأن الزوجة الثانية أو(الضرة) كما تسميه ما هو إلا الكمبيوتر!..
إننى أحسد هذا الجيل على ما فيه من نعم وعندما أرى أحد أولادى أو أحفادى أمام هذا الجهاز العجيب والعالم كله بين يديه أتحسر على أيام خوالى وليالى طويلة قضيناها أمام (أجداد) هذه الأجيال من أجهزة الكمبيوتر الذى كان يعتمد على (المونيتور) أو جهاز تلفزيون فى العادة لإخراج البيانات المرئية من الكمبيوتر فى تلك الأيام وكان من الممكن أن تضيع منك ليلة كاملة وعيناك متسمرتين فى الشاشة من أجل البحث عن خطأ فى قائمة برنامج قمت بكتابته بإحدى لغات البرمجة ثم تكتشف أن من "ضيع فى الأحلام عمرا..." ما هو إلا فاصلة منقوطة فى نهاية السطر قد نسيتها سهوا أوقمت بتعريف مصفوفة ثم استخدمتها لتخزين عدد من العناصر يزيد على حجم المصفوفة!.. أو قوس قمت بفتحه وغاب عنك أن تغلقه رغم أننا لم نكن نسرف فى كتابة الأقواس مثل بعض الكتاب الأفاضل فى جريدة شباب مصر!..
كان على من يقتنى جهاز كمبيوتر أيامها أن يكون ملما بإحدى لغات البرمجة مثل BASIC أو Pascal أو اللغة الرشيقة C بالإضافة إلى لغة التجميع حتى يستطيع أن يغوص كبحار فى وحدات الذاكرة لجهازه ويكتشف أى منها يؤدى له خدمة وأى منها يمكن أن يجعله مخزن مؤقت لبياناته مع دراية ببعض أنظمة العد غير العشرى كالنظام الثنائى والنظام السادس عشر فكانت المعاناة شديدة لكنها محببة إلى النفس..
أحيانا كنت أجوب شوارع القاهرة بحثا فى مكتباتها عن كتاب يعالج مشكلة ما ثم أعود يملأنى الإحباط لأنى لم أصل إلى ما تمنيت وما أكثر ماكان يزعجنا "فليس كل ما يتمناه المرأ يدركه!".. عندما كنت فى مرحلة محاولاتى لرسم الحروف العربية حتى يمكن إخراجها على الشاشة والبحث عن مكان مناسب من الذاكرة يستضيف هذه الحروف لحين وقت استدعائها حمدت الله على أن محاولاتى تمت بنجاح وعندما قمت بضغط أحد المفاتيح وظهر على الشاشة حرف من اللغة العربية كان الليل والسكون يلف المكان وكنت الوحيد المستيقظ فى شقتى وشعرت أنى ملكت الدنيا وكدت أهم بإيقاظ زوجتى وأطفالى لتقديم التهانى لكنى كتمت شعورى خوفا من اتهامى بالجنون وخشية رد الفعل بكلمة مثل "يعنى فتحت عكا!" ولم أجد أمامى غير أن أهرول إلى المطبخ وأحتفل وحدى فأكافئ نفسى بكوب من الشاى مع قطع البسكويت المحشو بالكريمة والمغطى بالشيكولاته! وبرزت مشكلة جديدة هى أن أجعل الحروف تتوالى من اليمين إلى اليسار عند كتابتها فتبدأ معاناة جديدة!..
لم تكن ألعاب الكمبيوتر أو الرسم قد تطورت بالشكل الذى نعهده هذه الأيام فقد كانت فى معظمها مجموعة من الأشكال الهلامية تتحرك على الشاشة مثل أى حرف وكانت تسمى Sprite فاستخدمت هذه الأشكال مع بعض الحروف لعمل برنامج لتعليم الحروف الأبجدية وعندما جلس أحد أطفال الأسرة أمام الشاشة أصابته الدهشة وانبهر لحركة الأشباح على الشاشة والتى تشكل صورا لبعض الحيوانات التى يألفها مصاحبة للحروف والكلمات فكان من الصعب أن نرفعه من أمام جهاز الكمبيوتر لمدى استمتاعه بما يرى فينعكس عليً ذلك بسعادة غامرة.. هذا كان حال طفل السبعينيات الذى كان يقنع بالقليل مقارنة بطفل هذه الأيام الذى نجد صعوبة فى إشباعه بألعاب الفيديو.. أتذكر ذلك فأبتسم لحالنا أيامها والمعاناة الشديدة من أجل أن نكيف جهاز الكمبيوتر على رغباتنا فتذكرت (الكعب الداير) على مكتبات القاهرة فى السبعينيات والثمانينيات وقارنت ذلك بما حدث منذ عامين تقريبا حيث أردت أن أستخدم Visual Basic لعمل برنامج لمعرفة عمر القمر فى أى يوم لكنى اصطدمت بعدم معرفتى للتاريخ الجوليانى وأحتاج معادلة لذلك.. دخلت إلى (النت) وكتبت فى خانة البحث كلمة Julian ففتح العالم كل نوافذه أمامى مثل عفريت إسماعيل يس "شبيك لبيك Julian بين إيديك!" وفى لحظات استطعت أن أنسخ المعادلات اللازمة وأكملت برنامجى!..
تعرفت على جهاز الكمبيوتر للأسف بالصدفة فقد شغلتنا الحياة وأزمات فترة اللاسلم واللاحرب ومعارك الإستنزاف والتى قصد منها استنزاف العدو لكنها كانت تستنزف منا أيضا الكثير.. ففى صباح يوم دراسى من عام 76 وبعد أن خرجت من باب الفصل لحقنى أحد طلابى والذى لاحظت عليه دائما أنه يتمتع بفكر متميز ينبئ بالتفوق وطلب منى أن أصحح له برنامج بلغة BASIC من أجل حل المعادلة التربيعية لأن الكمبيوتر لايستجيب له فدار بيننا حوار:
- ليه ماسألتش المهندس المتخصص المسئول عن الكمبيوتر؟
-- المهندس مين ياأستاذ؟!.. دا الكمبيوتر عندى فى البيت!
- نعم.. إحنا هنهزر؟!
-- أبدا ياأستاذ.. الكمبيوتر بتاعى على مكتبى فى البيت!
- بقول لك إيه.. إرحمنى.. أنا عندى حصة دى الوقت.. تعالى حجرة المدرسين وقت الفسحة...
كان ذلك بمثابة المفاجأة التى شلت تفكيرى تماما كما لو كان تلميذى يدعى بأنه يحتفظ بجمل فى حقيبة كتبه أوبقرة تجلس على مكتبه!.. لأن آخر معلوماتى عن الكمبيوتر وقتها مع الأسف كانت حجرة كبيرة مكيفة وتسمع خارجها أزيز الصمامات فإذا دخلناها نجد أجهزة عملاقة يشرف عليها أناس يذكروك بأفلام الخيال العلمى!.. وكنت أظن أن تلميذى قد لجأ لمثل هؤلاء لكتابة برنامجه لكن أن يقول أن فى منزله كمبيوتر فقد كان هذا فوق تصورى فإما أن الطالب قد ألحت عليه أحلام اليقظة أو أنى مدرس متخلف!.. وكأننا دائما وكالعادة نصل إلى محطة التقدم متأخرين!..
لم أذهب هذا اليوم من عملى إلى منزلى كعادتى بل أخذتنى قدماى إلى المكتبات وإلى المحلات حيث تباع الآلات الحاسبة التى بدأت تنتشر وقتها ومن محل إلى محل ومن شركة إلى أخرى فاكتشفت أنى فعلا تخلفت عن المعرفة ليس أقل من عشر سنوات وعدت إلى منزلى وفى حقيبتى ماتيسر من الكتب عن هذا الجهاز العجيب وفى اليوم التالى كان فى بيتى أول (ضرة) لزوجتى ماركة (سنكلير) ذو الـ48 كيلوبايت من الذاكرة! ليتصل بجهاز التلفزيون مما أدى إلى حرمان الأسرة من الإستمتاع ببرامج التلفزيون (الهايفة) لفترات طويلة.. وبعد أقل من ستة أشهر طورت نفسى بجهاز (كومودور128) وفضلته عن (كومودور64) فكنت موقع حسد من زملائى الذين مازالوا فى مرحلة الـ 48 كيلو أما العبد لله فقد سبق عصره ويتبختر فى مساحة من الذاكرة ذات الـ128كيلوبايت فى وقت لم نكن نتوقع أبدا أن يأتى يوما توجد فيه شرائح للذاكرة ذات 128ميجا!.. وبدلا من مسجل صغير لزوم تسجيل البيانات اقتنيت سواقة اسطوانات ذات الخمسة وربع بوصة التى انقرضت الآن بسبب انتشار الديسكيت 3.5 والديسكيت عالى الكثافة وكان (الهارد ديسك) فى علم الغيب حيث تعرفنا عليه فى وقت لاحق عندما كانت سعته تقترب من العشرة ميجا فكان ذلك يمثل طفرة هائلة ولا يمكن وقتها أن يستوعب العقل أن المستقبل يدخر لنا (الهارد) ذو الثمانين جيجا!!!
والآن عندما نستخدم Word أو أى برنامج لمعالجة الكلمات لنكتب رسالة ما ونفتح بجوار الرسالة نافذة أخرى لسماع أغنية أو نافذة ننظر إليها بنصف عين لنشاهد فيلم فيديو فى وقت كتابة الرسالة علينا أن نتذكر هؤلاء الجنود من العلماء الذين قاموا بالتطوير فربما نغار وتصيبنا الحمية فننهض من ثباتنا لنشارك على مائدة العلوم الحديثة ولا نكتفى بالفرجة!

هل حان الوقت لنتحرك - الهامي الميرغني

الزميلات والزملاء الأعزاء

تحية طيبة وبعد

منذ سنوات كانت مصر تريد بناء مشروع تنموى تنتقل به من الاقطاع الى الرأسمالية وكانت تحتاج الى تعبئة الفائض الاقتصادى من اجل دفع التطور الاقتصادي لذلك اممت المصارف الأجنبية حتى تضمن تعبئة المدخرات تحت الإدارة المصرية دون تدخل من البنوك الأجنبية ودولها والتى تختلف مصالحها عن مصالح التنمية فى العالم الثالث .

ولكن مع بدء الانفتاح الاقتصادي بدأت عودة البنوك الأجنبية وبدء تسرب المدخرات المصرية للخارج بل ان بعض البنوك الوطنية توظف جزء من محفظة استثماراتها فى الخارج اى لدعم التنمية خارج الوطن بينما هناك مشروعات تتعثر ولا تجد التمويل اللازم.

ولقد ظلت الحكومات المتعاقبة لسنوات تتحاشى خصخصة بنوك القطاع العام الأربعة رغم تهيئة الأوضاع لذلك وتفكيك بنوك القطاع العام وتحجيمها ، ولكن حكومة الدكتور نظيف وضعت نصب عينيها خصخصة بنوك القطاع العام . وها هي تبدء ببنك الاسكندرية باعتباره اضعف الأربعة الكبار .

إن خصخصة القطاع المصرفى هو خطوة كبيرة نحو فقدان مصر لسيطرتها على الجهاز المصرفى وفقدان القدرة على تمويل التنمية بغض النظر عن سيطرة القطاع العام اوالخاص . إنها خطوة كبيرة وتحتاج لتجميع الصفوف والتصدي لها.

هل يمكن للمعارضةبكافة فضائلها التى تسعى لبناء مشروع تنمية بديلة للقائمة حالياً أن تتصدي بكافة الوسائل لهذه الخطوة ، لنخرج الى الشوراع لنعلنها بصراحة " لا لبيع البنوك العامة" " لا لخصخصة الثروة الوطنية ". أما أن الآون لتقييم تجربة الخصخصة قبل استكمال البيع وحساب الأرباح والخسائر .

إذا لم نواجه ما يحدث بجدية ونتصدي له فلا يجب ان نلوم بعد ذلك الا انفسنا.

مع خالص حبى وتقديري

دعاية انتخابية على نعش أحمد زكي - حمدي جمعة

لم يفوت الإعلامي الكبير (160 كجم ) الفرصة 0فيما كان المصريين يزرفون الدمع الثخين علي فتاهم احمد ذكي فإذا به يزج باسم الرئيس مبارك في ليلة المأتم 0 استغل عماد أديب أجواء الحزن ووضع علي خديه نقطتا دمع واستدعي تسجيل سابق للفتي احمد ذكي وهو يشكر الرئيس مبارك لاهتمامه بعلاجه علي نفقة الدولة 0 حالة ضعف أنساني من فنان مرهف المشاعر تجاه اهتمام واجب من الدولة استغلها عماد أديب في برنامج البيت "بيتهم " وأعاد بثها وهو يضمن تحلق المصرين الحزانى علي ضناهم حول التليفزيون0 أذا هذا هو" الفكر الجديد "للدعاية الانتخابية لوزارة الإعلام في عهد انس ألفقي انتهت الدعاية المباشرة 0 ألان تتسلل فقرات التأيد في كل مناسبة وعبر كل برنامج 0 حتى الإعلامية المخضرمة أمال فهمي استغلت أول ناصية في برنامجها لتقابل وبالصدفة ؟ مواطنة تحدثها عن تعديلات الدستور وتشبه السيدة أمال فهمي ما يجري في مصر بمناسبة تعديل طريقة اختيار رئيس الدولة بإحداث فيلم إمبراطورية ميم حينما طالب الأبناء بضرورة إجراء انتخابات منزلية وتضع السيدة فهمي خطوطا حول إجماع الأبناء في الانتخابات علي ماما 0معتبرة إن إحداث الفيلم شبيه بما يحدث في مصر 0 إما تكريم احمد ذكي كما أراد المصرين فهو أمر يخيف النظام 0 وما جري بميدان مسجد مصطفي محمود يقدم نوعا جديدا من الجنازات وهو الجنازة" البوليسية "وليست الرسمية أو الشعبية 0احيل بين المصريين وبين ابنهم الراحل وتعالت هتافات المواطنين المتجمعين حول المسجد " عازيين نصلي علية " وإمام الخوف الرسمي من الجموع يتم اختطاف النعش بخطة بوليسية محكمة ويضرب الراغبون في تشيع ابنهم وتحاصر سيارة تكريم الإنسان بمصفحات الشرطة 0 ماذا يخيفكم من نعش احمد زكي؟ ماذا تتوقعون من البسطاء الذين جاءوا لوداع ابنهم المخلص؟ لماذا تحجبون المحبين عن حبيبهم في رحلته الأخيرة ؟0 ما رأي السيد عماد أديب في الإصرار البوليسي عن منع التكريم الشعبي لفنان الشعب؟ وهل حلال علي النظام مصادرة النعش وتشويه بعبارات الدعاية الانتخابية الرخيصة وحرام علي المصريين الصلاة على فتاهم0؟ أفتونا ياأهل الفكر لامؤاخذة الجديد0 متي يصبح البيت بيت المصريين

حركة خلاص من اجل ليبيا - البيان الثاني

في ذكرى مذبحة 7 ابريل الطلابية فأننا وبعد الترحم على أرواح الشهداء؛ نحيي أبناء شعبنا البطل الذي تفاعل معنا بإيجابية.. وبعد ما اطلعنا على كتابات وردود الأفعال على انطلاقة الحركة فإننا ندعو إخواننا في الخارج لنبذ الخلافات جانبا فلكل الليبيين الحق في اختيار الوسيلة التي يرونا مناسبة للخلاص من الظلم و القهر دون أن يكون في ذلك السبيل أي خروج على ثوابت النضال الليبي ومن أهمها لا للهيمنة الخارجية لا لتدخل العسكري من الخارج لا للتطبيع مع اليهود في إسرائيل أو خارجها، و لأننا رأينا بأم أعيننا ما جرى في العراق فلن نقبل بذلك في ليبيا الحبيبة وهذا ما دعانا لأخذ زمام المبادرة وإطلاق الحركة لأنه لا يوجد لدينا إلا خيارين الأول نقعد في بيوتنا في ذلنا وننتظر الأجنبي بجحافله يدك بيوتنا ويقتل ويشرد الأسر ويغتصب الحقوق التي نناضل من أجلها ويدمر الوطن الغالي.. أو نخرج إلى الشارع ونكون نحن الليبيون أصحاب المبادرة ونكفي أهلنا شر القوى الأجنبية و شر النظام الجاثم على صدره فعلينا نحن الليبيين أن نختار بين اثنين لا ثلاث لهما أما التغيير أو الاستعمار.



و بالنسبة لرئاسة الحركة فنحن في خلاص قد سبق لنا اختيار رئيس للحركة وهو شعبنا الليبي الأبي.

أما بالنسبة لبيان الاتحاد الوطني للإصلاح حول اختيار المناضل الذي نجله كثيرا ونحترمه الأستاذ فتحي الجهمي فإننا نقول إن الأستاذ فتحي الجهمي ذلك المناضل البطل الذي قال كلمة الحق ولم يخف جبروت المتجبرين و الذي نسأل الله له الخلاص؛ قال قولته ليس طالبا لمنصب ولا جاه إنما قالها عن إيمان وصدق وإن مثل هذا الإعلان باتخاذه رئيسا لهذه الحركة أو تلك إجحافا بحق الرجل الذي رفض فكرة الرجل الأوحد بل دعا إلى إن يكون لليبيين الحق في اتخاذ من يرونه أصلح لإدارتهم فإن ليبيا ألام الحنون فيها من الرجال الذين ناضلوا وقدموا كل ما يملكوا من جهد ونحن نعلن أن هؤلاء وشعبهم رئيسا لحركة خلاص



أما بالنسبة للتهديدات التي تصل من بعض أفراد النظام فنقول لهم نحن أردناها سلمية ولن تستفزونا لنخرب بلادنا فأنتم قلة وستتلاشون تحت ضغط الشارع الليبيين الحي ونحن نعلم إنكم ستكونون أول الفارين لان روح الوطنية والضمير معدومة عندكم إنكم ما كدستم الأموال في الخارج إلا لمثل هذا اليوم لان تهديداتكم تخيفكم أكثر من أن تخيف شعبنا المقدام، فهي صادرة عن ضعف وخوف إنما تقومون بذلك حتى لا يقوم الشعب الليبي الأبي ويكشف زيفكم وأنكم لستم قادرين على المواجهة.. إنكم تهددون في العلن ولكن تقولون في سركم إنها النهاية وما تهديداتكم إلا محاولة يائسة للفرار من الواقع و المصير المحتوم (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) ونقول لشعبنا تدبر في قول الله تعالى ( اللذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالو حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو الفضل عظيم)

وما هذا إلا وعد من الله بالخلاص والنصر والسلامة.