Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

Friday, 24 June 2005

صفحة الغلاف - شبرا رايح جاي


إضغط هنا
إضغط هنا للحصول على خريطة بالقمر الصناعي لمكان الكنيسة
-
شبرا رايح جاي
مظاهرة دوران شبرا - شبرا يا وحدة
22 يونيو 2005

أول مظاهرة ضخمة متحركة أخذت شارع شبرا رايح جاي
إضغط هنا لمشاهدة باقي الصور وقراءة التغطية

-
صورة هدية
لأول مرة تلجأ الوعي المصري الى النقل من مصادر أخرى
ولكن لأن الصورة متميزة جدا أتينا لكم بها

هذه الصورة طيرتها وكالة الأسوشيتدبرس ونشرتها سان فرانسيسكو كرونيكل
شكرا لمحمد توفيق على المساهمة
-

-
قصة إختيار كنيسة العذراء بالزيتون لمظاهرة الأربعاء القادم

في 2 أبريل 1968 وبعد ما يقارب من العام من هزيمة يونيو وحرمان المسيحيين من زيارة القدس كان الخفراء حسن عواد وعبد العزيز علي ومأمون عفيفى مدرب السائقين وياقوت علي وهم من العاملين فى جراج عام تابع لهيئة النقل العام و يقع فى شارع طومنباى أمام كنيسة العذراء بالزيتون وقد لفت نظرهم وجود ضوء باهر يخرج من القبة الرئيسية للكنيسة .. وإذا بهم يرون فتاة بثياب بيضاء وساجدة فوق القبة فتسمرت أقدامهم وفتحوا أفواههم وأصيبوا بالدهشة من هول المنظر وإذا بالفتاة التى رأوها تسير على سطح الكنيسة بالقرب من حافتها فتصور فاروق محمد عطوة أنها فتاه تريد الإنتحار بإلقاء نفسها من فوق سطح الكنيسة وكانت تقف فى بعض الأحيان على القبة الشديدة الإنحدار فاشار إليها بأصبعة المربوط وصاح بأعلى صوته : " حاسبى يا ست . . حاسبى ياست .. حاسبى لحسن تقعى " ... والبقية معروفة

إضغط هنا لتكبير الخريطة

-
الوعي المصري ... في الاهرام ويكلي
Al-Ahram Weekly Online
على الصفحة الخامسة من العدد 748 الصادر هذا الاسبوع كتبت أميرة هويدي في تحقيق بعنوان People here are moving too مايلي عن موقع جريدة الوعي المصري الإلكترونية ودورها في إطار تأريخ للتحركات الشعبية السياسية الأخيرة
Misr Digital (http://misrdigital.blogspirit.com), the first independent political digital newspaper, is launched. Over the months to come it becomes the main source of information on the activities of the expanding movement for change.
إضغط هنا

-
كاريكاتير

-
يسقط طارق العريان ملط

مصر مش كده يا سفلة !!!

كاريكاتير من د. أحمد المصري
-
مقالات حول الموضوع
مصر مش كباريه ولا مؤاخذة - محمد هشام عبيه
دعوة للحم الرخيص - ليزا كمال
-
القطط السمان مستخسرين فينا النيل كمان
تحقيق مصور جديد للوعي المصري
الوعي المصري تفضح مافيا الأمن ورجال الأعمال للإستيلاء على مراسي الفقراء

إضغط هنا
-
مظاهرة تليق بكوندليزا
اطباء من اجل التغيير وشباب من اجل التغيير
20 يونيو 2005 - دار القضاء العالي

إضغط هنا
-
مظاهرة صحفيين من أجل التغيير

في يوم الصحفي
-
صور جديدة من مظاهرة السيدة زينب
تصوير نورا يونس

إضغط هنا
-
جديد
الان وصلات الفيديو لمهزلة الاستفتاء تعمل
item image
الملفات على سيرفر جديد
Windows Media (1.2 MB)
Windows Media (9.5 MB)
Windows Media (52 MB)
Windows Media (331 MB)
-
قراء الوعي المصري إختاروا هؤلاء لرئاسة مصر
إريل شارون - أيمن نور - محمد مهدي عاكف - أحمد زويل - نادر فرجاني - إبراهيم عيسى - مجدي مهنى - عبد الحليم قنديل - عبدالله السناوي - عمرو خالد - سلامة احمد سلامة - وائل عبد الفتاح - فهمي هويدي - صلاح عيسى - جورج اسحق - مجدي احمد حسين - عبد العزيز الحسيني - زكريا عبد العزيز - احمد مكي - هشام البسطويسي - حمدين صباحي - سامح عاشور - ابو العلا ماضي - جودة عبد الخالق - عمرو موسى - ابو غزالة - كمال الجنزوري - محمود شريف - أحمد جويلي - مصطفى الفقي - عصام العريان - عبد المنعم ابو الفتوح - طارق حجي - سعد الدين ابراهيم - حافظ ابو سعدة - نبيل عبد الفتاح - عمرو الشوبكي - نجاد البرعي - هشام قاسم - اسامة الغزالي حرب - مصطفى كامل السيد - البدري فرغلي - فوزية عبد الستار - نادية مكرم عبيد - عمر الرفاعي - عمر الشورى - مجدي قرقر - محمد حسني مبارك - أيمن الظواهري - عبد السلام المحجوب - صنع الله ابراهيم - الريان - سعد الدين الشاذلي - عمرو دياب - حمد بن خليفة - أنور السادات - كمال الشاذلي - طارق البشري - عدلي ابادير - فيفي عبده - زغلول النجار - مصطفى محمود - عصمت عبد المجيد - عادل امام - نوال السعداوي - عبد الوهاب المسيري - وائل عباس - حسين الشافعي - سمير رجب - علي جمعة - ديفيد بيكهام - رونالدو - ابو تريكة - جمال مبارك - احمد رشدي - خالد محي الدين - محمود اباظة - فاروق الباز - محمد حسنين هيكل - توني بلير - جورج بوش - محمد السيد سعيد - زكريا عزمي - سوزان مبارك - احمد نظيف - حسين عبد الرازق - حسام حسن - عمر سليمان - اسامة الباز - عطا خليل ابو رشتا - يحي الرفاعي - ابو المعاطي محمود - يحي الجمل - جيهان السادات - الجمسي - يحي عبد القادر سلطان - رفعت السعيد - زكريا عبد العزيز - محمد ابو الغار - الليمبي - صفوت الشريف - احمد عز - شعبان عبد الرحيم - فوزي عطية - محمد جمال حشمت - محمد فريد حسنين - خالد عبد الناصر - علاء مبارك - رشيد محمد رشيد - اسامة بن لادن - روبي - دينا - نانسي عجرم - محمد عمارة - محمد عطية - زيزي - دكتاتورية البلوريتاريا - حد مش مصري - لا احد - مجالس عمالية او سوفيتات - كوندليزا رايس - عبد الفتاح القصري - جمال عبد الناصر - عبد العزيز الهواري - حسن حسني - اسامة شتا - محمد صبحي - محمد سليم العوا - هيفاء وهبي - حسب الله الكفراوي - البابا شنودة - ضياء الدين داود - معمر القذافي - المشير طنطاوي - عاطف عبيد - بطرس غالي - مرتضى منصور - البرادعي - خيرت الشاطر - توفيق بركات - لطفي الدريني - نبيل الهلالي - يوسف ندا - محمد مرسي حشمت - طلعت السادات - علي شيخون - محمد سليمان - محمد المرسي - احمد عبد الله رزة - محمد حسان - مصطفى البنا - احمد نبيل - مصطفى بكري - ماهر الجهني - الامير احمد فؤاد - علي عبد الفتاح
-
مقالات هذا العدد
بصل فرخندة حسن - حسين متولي
ما هي جبهة سلام
الرقابة والثقافة في مصر - أحمد الخميسي
استغاثة من معتقل - أحمد المندوه
تتجوزيني يا كوندليزا - عبد الوهاب خضر
مهرجان مشبوه - عثمان عثمان
يعيش الكشري - كريم الشاعر
 

بصل فرخندة حسن - حسين متولي

تريد فرخنده حسن - أمين عام المجلس القومى للمرأة - بتصريحاتها المشينه فى حق المعتدى عليهن يوم الاربعاء الاسود 25 مايو عودة المرأه للبيت والطبيخ وتربيه العيال وريحة البصل التى طالما عششت طويلا فى جلبابها
ولا تبتعد معانى كلماتها عن دعوه المرأه لاستهبال الرجل والاستخفاف به , فى زمن استخفت فيه حكومتنا بكل الرجال , بكلمات لاتنتمى ولو لافكار العصور الوسطى مثل (يامهنينى يامستتنى) فقد تجاهلت دور كل فتاه نالت جرعه كافيه من الديمقراطيه يوم الاستفتاء على شرف النساء وليس على تعديل الماده 76 التى ظلت تنتظر عدلها الى ان جاء من يفقدها عذريتها ويتركها منبوذه اجتماعيا وسياسيا , وذهبت فرخنده بعقليتها(الوطنيه الخالصه) الى غياب قضيه حقيقيه تتعلق بمشاكل المرأه عن فكر اولئك النسوه اللاتى شاركن فى رفض ارتكاب جريمه فى حق البلاد ألا وهى الشهاده الزور بنعم او لا , وبررت غياب دور مجلسها الموقر عن عمليه الدفاع عنهن بذلك , مؤكده ان دور الانثى فى بلدنا المغضوب عليه مجرد كلمتيين فى مجلس نسائى حكومى مطلى بمساحيق وماسكات النفاق فى حضره ولية النعم دون درايه منها لان اشد درجات العنصريه التى نالتها المرأه المصريه فى هذا العهد الاسود توجت بتصريحاتها المشكوك فى عذريتها .........
ليس مطلوبا من (امرأه) مثل فرخنده (غريبة الاسم والشكل) الاعتذار لجنس من البشر يفترض فيها الانتماء اليه , وليس مطلوبا منا نصحها بقراءة التاريخ لمعرفة دور عائشه التيموريه او صفية زغلول وقبلهما اسماء بنت ابى بكر التى خاضت حروبا مع الرسول والصديق ابيها بلا خشيه من أسر او موت , ولكن مطلوب منها ان ترحم عشره ملايين من العوانس بأسم شاب ينتمى لجيل من الرجال الاشقياء لايرى فى أمية شريكة حياته المجهوله ولا فى ريحة بصلها دعما لجهاده فى هذا الزمن ال.............. استغفر الله العظيم

مصر مش كباريه ولامؤاخذة - محمد هشام عبيه

لا أعرف هل رأيتم هذا الإعلان المستفز الذي اختصر مصر في المايوه البكيني والراقصات والأهرامات وحصان ؟
هو إعلان فيما يبدو سياحي أخرجه طارق العريان ويستعرض في لقطات سريعة معالم مصر البكينية!
وكأن مصر لايوجد فيها إلا دينا الراقصة ويسرا وأميرة فتحي "مين دي أصلا" وخالد النبوي..
الإعلان أغفل الإشارة إلى معالم مصري الحقيقية وناسها الحقيقيين ..
ولم يركز إلا على أطقم المايوهات البكيني !
طيب لوعاوز ينقل صورة مصرية الحقيقية ينقلهم بقى مظاهرات كفاية!
على إيه حال
الإعلان المستفز حرك الكثيرون ..ومنهم الصحفية غادة محمود التي صممت بانر على مدونتها الخاصة
الأمر أزعم أنه لايقل أهمية عن مظاهرات كفاية وشباب من أجل التغيير..
زوروا هذه المدونة
http://ma3nafsi.blogspot.com
ولنفكر معا مالذي يمكن أن نفعله لنكنس أيضا- السيدة زينب على هؤلاء الذين أظهروا مصر كـ"كبارية" ممتد لمليون كيلو متر مربع!

دعوة للحم الرخيص - ليزا كمال

استفزنى جدا الاعلان الى المفروض بيعكس صورة مصر للدول العربية والعالم الواضح من الاعلان هوة الدعوة للحم الرخيص
كلة بالبكينى على البحر والعجل والرقاصة كلة كدة عريان وفى الاخر بيقلك البيت بيتك تعالى وبراحتك بقى
يعنى الاعلان استفزنى جدا اصبحت السياحة دلوقتى بيعلن عنها بصور البنات العرى
يعنىوزارة السياحة اختفت من عندها الاثار والمناظر الطبيعية واصبحت تروج لزيارة البلد بالبكينى ماشين على طريقة الفيديو كليب الجديد ولا اية النظام ولا اباحو فى مصر تجارة البنات ولا اية والبيت بيتك بردو تعالى براحتك واختار الى انت عايزة
اعتقد كل الى بيتفرج على القنوات الفضائية اكيد شاف الاعلان
دة تركيا الى بنقول عليها كلام كتير اعلنها مش كدة خالص
اوحتى اعلان ماليزيا البنت الى فى محجبة او اعلان الهند الى مفهوش بنات خالص وكلة عبارة عن مناظر طبيعية
مفيش دولة اعلنت عن السياحة بالمنظر المخل دة غير احنا المصريين
اظاهر ان اللحمة الرخيصة لعبت فى دماغ المسؤولين بتوع السياحة
القاهرة السهرانة بالرقاصات والرياضة الى بالبكينى
اة والمساج الى بالبنات الفلبنيات بردو فى الاعلان
اعلان مستفز جداا اظاهر كدة انة البلد اختفت منها الاثار او اصبحت مش بتجذب السياح علشان كدة وزارة السياحة فكرت انها تروج لبضاعة جديدة واهو كلة فى صالح البلد بردو دى خدمة وطنية لتنشيط السياحة وتقلى عايزين حال البلد يتعدل ابقى سلملى على

ما هي جبهة سلام

تم إنشاء الحركة في شهر فبراير لعام 2004 علي يد مجموعة صغيرة من شباب وفتيات مصريين , وكان اول مشروع لهم هو استطلاع رأي العامة في مسألة الانتخابات الرئاسية المصرية لعام 2005 , حيث قاموا باجراء استطلاعات الراي علي الانترنت وفي اماكن التجمعات المختلفة حول من يرشح الشعب المصري ليخوض بالنيابة عنه انتخابات الرئاسة المصرية
وفي ذاك الوقت كان كل استطلاع راي ينتج نفس النتيجة الا وهو اسم عمرو موسي كمرشح قوي ومحترم يصلح ان يكون مرشحا للانتخابات الرئاسية
وتحركت المجموعة وقامت بعمل عريضة تطالب فيها عمرو موسي بترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة المصرية بناءا علي ينتائج هذه الاستطلاعات التي قام بها اعضاء الجبهة انفسهم او قام بها اخرون مستقلون من مجموعات اخري
http://www.petitiononline.com/mod_perl/signed.cgi?justegy4
وبعدها بأشهر قامت الجبهة بوضع استطلاع راي كامل في اكثر من ستين موضوعا تهم الشعب المصري ومنها نفس السؤال مرة اخري
من تنتخب رئيسا لمصر لو اتيحت لك الفرصة
وفي هذه المرة تم وضع اكثر 20 اسم مقترح
http://salamegypt.org/survey.htm
وكان عنوان هذا الاستطلاع :
رأيك الحر يغير الواقع المر..أول استطلاع رأي حر في أهم القضايا التي تهم كل مواطن ومواطنة مصرية
قامت جبهة سلام بعمل اول اذاعة حرة علي الانترنت وقامت بعمل لقاءات اذاعية مع مواطنين مصريين عاديين وتسجيل برامج متنوعة تتحدث عن مواضيع تغييرية مختلفة , بل اضافت الي مكتبتها اصدارات مرئية وملفات فيديو تعبر عن مشاريعها واحلامها واساليبها وانجازاتها
http://salamegypt.org/IZA3AH.htm
http://salamegypt.org/moqtatafat.htm
http://salamegypt.org/vid.htm
ثم قامت الجبهة بتكوين مجموعات عمل وفرق اعضاء في مختلف المحافظات , ولازالت حتي الان ..حيث يقوم مندوبو سلام بمقابلة الاعضاء القدامي والجدد في محاولة لتكوين القاعدة التي تفهم المعاني التغييرية ولا ترفعها شعارا فقط
لذا فنحن نمارس نقد الذات ونسمح بحرية الراي فيما بيننا ولا نقوم بحذف المعارضين في اي وقت او مكان سواء علي الانترنت او علي ارض الواقع
كما اننا حركة مفتوحة المصدر " بلغة البرمجة " حيث انه يتاح لكل عضو او عضوة او اي شخص ان يضيف ويشارك بل ويوجه سياسات جبهة سلام بدون خطوط حمراء او ترهيب او مضايقة واعاقة حيث اننا نرغب دائما في سماع الاراء والنصح والنقد والتوجيه بمختلف صوره
بعد استطلاعات راي كثيرة ومحاورات مع اعضائنا في مختلف المحافظات , وصلت الاغلبية الي ان مرجعية جبهة سلام يجب ان تكون مؤسسة علي اصول الاسلام
ولكن هذه المرة بشكل يختلف تماما عن سائر الحركات التي تسمي نفسها او يسميها الناس اسلامية ....والاختلاف الكبير بيننا وبين الاخرين يكمن في اننا لا نحتكر هذا الفهم ولا التفسير للاسلام ولا نعتبر انفسنا ممثلين له , كما اننا نقبل ملامح المدارس الليبرالية واليسارية والاشتراكية في بعض التفسيرات والتطبيقات باعتبارها مدارس تفكير مشروعة وتحوي كثيرا من الحق .
نحن نقر بحقوق المواطنة الكاملة بين كل مواطني مصر بغض النظر عن العرق والدين او الانتماء الفكري
ونقر حرية الراي واحترام الراي الاخر
ونسعي لتطبيق العدالة الاجتماعية بكل صورها مستمدة من اصول الاسلام ومحترمة لسائر الاديان ويهمها حقوق الانسان البسيط
نرفض احتكار راس المال في يد مجموعات قليلة من الناس
نريد حلا واقعيا لمشاكل الفقر والبطالة والعلاج والسكن وحقوق العمال والموظفين
نريد تربية جيل لا يخاف في الله لومة لائم ويعتبر ان كلمة الحق امام السلطان الجائر من اعظم الجهاد وافضل التضحيات
نريد تكوين جيل يقدر حرية الراي والراي الاخر ولا يسحق المعارضين ولا يهون من شأنهم ولا يعتبر اي راي مخالف رايا شاذا , بل يحتوي كل الاراء
نريد ان نجعل الامة المصرية تشارك في ابداء رأيها في جميع المشاكل سواء الداخلية او الخارجية السياسية والاقتصادية والاجتماعية
قد نسعي لتكوين حزب في يوم ما اذا ثبت لنا ان هذا هو حل جيد للمشاركة في التغيير ولذا قمنا كعادتنا بوضع استطلاع راي حول جدوي هذه الفكرة او عدم جدواها :
http://www.salamegypt.org/hezb.htm

نتعاون مع جميع الحركات الاصلاحية حتي لو اختلفنا مع بعضها في بعض التفاصيل لكننا لا نقبل باي شكل استبداد اي اتجاه علي الاخر او فرض الراي بالقوة
ان حركتنا سلمية وتسعي لتحقيق التغيير سواء قصير الامد اوبعيد الامد بالطرق السلمية من كتابة واذاعة وتجمعات وتظاهرات ومشاريع مختلفة واستطلاعات راي ومؤتمرات وندوات واعتصامات وعصيان مدني او اي اسلوب سلمي اخر ايا كان.
اننا كنا من اول من حاول التحدث مع الناس لفهم مطالبهم ومشاكلهم ولكي نلمس بحق حقيقة ما هم فيه بعيدا عن الشعارات والافكار والايديولوجيات
اننا نرحب في عضويتنا جميع ابناء وبنات الشعب المصري من مسلمين ومسيحيين وجميع الايديولوجيات من اسلاميين وليبراليين واشتراكيين ويساريين ..الخ
لازلنا في مرحلة كتابة منهج كامل للجبهة ..الا انه هناك بعض بدايات لافكارنا تجدونها علي موقع سلام تحت فلسفتنا وافكارنا واهدافنا وميثاق الجبهة
نؤمن بالحرية والعدل والسماواة والتكافل وحرية الراي والراي الاخر والتعددية واحترام الاديان وحقوق الانسان
ونؤمن ان هذه المعاني اصيلة في الاسلام وفي سائر الاديان السماوية
وان هناك مساحة كبيرة للاتفاق والاشتراك مع جميع الراغبين في النغيير
شعارنا
فلنخلق الامل ولنصبر عليه ..فهو خير من الصبر علي الذل
العبد لا يحرر العبد ...والجر لا يرضي بذل العبودية
الجبهة الشعبية السلمية لانقاذ مصر
سلام
www.salamegypt.org

الرقابة والثقافة في مصر - أحمد الخميسي

من وقت لآخر يطفو على سطح الحياة الثقافية موضوع " الرقابة على التعبير " بعد أن ارتفعت القبضات الملوحة وعلت الصيحات أواخر عام 2004 تطالب بمنع فيلم " بحب السيما " ، ورواية" سقوط الإمام" لنوال السعداوي ، وكتاب " يسقط سيبويه " لشريف الشوباشي . وهكذا نجد أنفسنا مرة أخرى في مواجهة وحش الرقابة وهو يمد أذرعه إلي التعبير : السينمائي ، والأدبي ، والفكري ، مهددا بقطف زهرة من كل بستان ، ليؤكد لنا أن الحقول كلها تحت سطوته .

إلا أن لحظة الزهو التي يعيشها وحش الرقابة هي مجرد لحظة من عمر طويل ومديد حافل بالإنجازات . فقد اعترض الخديوي إسماعيل عام 1870 على مسرحية يعقوب صنوع " الضرتان " لأنها اشتملت على تعريض بمن يتزوج بأكثر من واحدة ، فمست الخديوي ذاته وعلاقاته النسائية المتعددة دون قصد . وفي أكتوبر عام 1881 صدر قانون معاد للديمقراطية بعد شهر ونصف من مظاهرة الجنود بقيادة أحمد عرابي أمام سراي عابدين ، وأشار القانون إلي حق الحكومة في مصادرة كل عمل مكتوب أو مرسوم أو معروض يحمل رأيا مغايرا " للنظام العمومي والآداب أو الدين " . وتوالى بعد ذلك صدور القوانين التي تمكن للرقابة ،

وفي عام 1909 كتب خليل مطران محتجا على قانون المطبوعات قصيدته الشهيرة الجميلة :

كسروا الأقلام هل تكسيرها .. يمنع الأيدي أن تنقش صخرا ؟

قطعوا الأيدي هل تقطيعها .. يمنع الأعين أن تنظر شزرا ؟

أطفئوا الأعين ، هل إطفاؤها .. يمنع الأنفاس أن تصعد زفرا ؟

أخمدوا الأنفاس هذا جهدكم .. وبه منجاتنا منكم .. فصبرا !

وفي عام 1926 ، وعام 1927 صودر ومنع كتاب على عبد الرازق " الإسلام وأصول الحكم " ، وكتاب طه حسين " في الشعر الجاهلي " ، إلي أن أصبحنا في عهدنا هذا الذي منعت فيه رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ عام 1960، ومازالت ممنوعة رسميا ، وصودرت فيه مؤخرا صحف مثل الشعب والدستور والموقف العربي ثم حصل بعضها على أحكام قضائية بحقه في الصدور. وهو عهد تمنع فيه من حين لآخر مقالات بعض كبار الكتاب في جريدة الأهرام فينشرونها في صحف أخرى تحت عنوان " المقال الممنوع " . كما تمنع يوميا عشرات المسرحيات والأغاني والأفلام وتجرى عليها التعديلات بشكل ودي بين الكتاب والرقابة دون أن نعلم عنها شيئا . إنها رقابة بكاتم للصوت يتولى بعض الكتاب في ظلها ومن تلقاء أنفسهم مراعاة كل شروط الرقابة مسبقا ، لتهوين عبء العمل على الرقباء الرسميين !

تاريخ الرقابة في مصر ، وفي العالم طويل جدا ، وقديم ، وعريق جدا ، لأن الرقابة تعبير عن اختلال القوى لصالح طرف على حساب طرف آخر . والرقابة التي يتحدث عنها المثقفون هي في نهاية الأمر ذلك الشكل الخاص من القمع الذي يناسب مجال الفكر والتعبير ، بينما تظل للقمع ذاته – وهو جذر المسألة – وسائل عديدة تتعدد وفق المجالات المطلوب ضبطها : فالمعتقلات هي شكل القمع للمنظمين في حركات سرية ، والسجن للبؤساء الذين تسوقهم الحاجة إلي تدمير أنفسهم والآخرين ، وأخيرا هناك طبيعة العلاقات الاقتصادية والقوانين التي تؤبد رقابة الأثرياء على الفقراء والمعدمين .

وخلافا لأشكال الرقابة العنيفة المتعلقة بحماية مصالح الطبقات ، فإن الرقابة في مجال التعبير وحرية الفكر تكتسب أحيانا كثيرة طابعا أعم ، ذا صلة بحالة الرأى العام ، وتوجهاته ، وميوله ، وتقاليده ، ودرجة تطوره الفكرية . وللتدليل على ذلك ، يحدث أحيانا أن تطلق السلطة فكرة ، أو مبادرة ، أو رأيا ، فيتولى الرأى العام الهجوم عليه ومصادرته ، وهنا يصبح الرأى العام خلافا لما هو مألوف هو مصدر الرقابة ! وبعبارة أخرى فإن ما كان ضحية يغدو مجرما ! وأذكر أن الكثيرين شنوا حملة شرسة على القناطر الخيرية حين انتهى محمد على من بنائها ، وأشاعوا أن الوضوء من مياه القناطر حرام لأنها مياه راكدة ! هنا لم تكن السلطة هي التي تصادر وتهاجم ، ولكن المجتمع بحالته المتخلفة . وليس محتوما أن تنجم فكرة المصادرة من منابع دينية ، فقد تكون من نظرة اجتماعية متحجرة ، والدين الذي عادة ما تنسب إليه الكثير من دعوات فرض الرقابة ، هو الذي سمح على لسان الإمام محمد عبده بكاميرا التصوير الفوتوغرافي في مواجهة حالة عامة تنادي بأن التصوير حرام . وقد اضطرت ثورة يوليو في سنواتها الأولى أن تواجه بالمقالات والأفلام والأغنيات الرأي العام الذي كان مازال متمسكا بأن مكان المرأة الوحيد هو البيت . وشاعت حينذاك أغنية للمطربة نجاة ، بثتها الإذاعة ليل نهار ، تقول فيها : " كانوا بيقولوا الست ح تفضل زي ما هي .. ييجوا يشوفوا الست أهي نجحت ميه الميه " ! وهنا كانت السلطة تكافح ضد رقابة المجتمع !

أقول ذلك لأوضح أنه ليس للرقابة شكل واحد ، ولا مضمون واحد ، ولا توجه ثابت محدد ، وأنها – أي الرقابة – قد تعبر في كل مرة عن مصالح مختلفة ، ومن ثم فإن علينا في كل مرة ونحن نتحدث عن الرقابة أن نفكر : أية رقابة؟ من الذي يسعى لمصادرة من ؟ بأية أهداف ؟ وأين ينبغي لنا أن نقف من هذه القضية ؟

ولنأخذ على سبيل المثال كتاب شريف الشوباشي " يسقط سيبويه " الصادر عن هيئة الكتاب ، والذي طالب أحد أعضاء مجلس الشعب بمصادرته مدعوما بصيحات أخرى كثيرة مماثلة في مختلف المنابر المطبوعة والمرئية . وجذر الحملة على الكاتب والكتاب يقوم على الإدعاء بأن اللغة العربية لغة مقدسة لمجرد أن القرآن الكريم نزل بها ، ومن ثم لا يجوز عليها أي تجديد تقوى به وتصح وتزدهر ، بينما يدعو الشوباشي إلي إعادة النظر في قواعد تلك اللغة الصعبة لكي نضمن لها أن تستمر بين المتكلمين بها . ويشير الشوباشي إلي أنه لا يوجد في القرآن الكريم ولا في السنة ما يشير من قريب أو بعيد إلي اصطفاء اللغة العربية وقدسيتها ، بل ولا حتى إلي امتياز العربي عن الأعجمي إلا بالتقوى !

بالنسبة لنوال السعداوي علينا أن نقر أولا أن كتابها " سقوط الإمام " ليس رواية ، وأنها لا تحسب على الروائيات المصريات ، ثانيا إن عملها المذكور يشتمل على عبارات كثيرة جارحة للشعور الديني العام ، على حين يثبت تاريخ الأدب الحقيقي أن كبار الأدباء مثل نجيب محفوظ ، ويحيي حقي ، والحكيم ، وبهاء طاهر، وغيرهم قد تناولوا دائما تلك القضية بما يكفي لتبيان موقفهم المستنير ، ولكن دون الخوض في تجريح الشعور العام . ثالثا إذا كان الأديب والكاتب مهتما حقا بتوصيل رسالة إلي القراء ، فأية رسالة يمكن توصيلها إذا كنا نبصق في وجوه الناس ؟ ونبصق في تصوراتهم عن العالم والحياة ؟ . رابعا هل يمثل الموضوع الديني حقا حجر الأساس في أن أوضاعنا الراهنة أصبحت بالصورة التي هي عليها الآن ؟ أم أن هناك أسبابا أشمل سياسية واجتماعية واقتصادية ؟ وحقيقة الأمر أن الكتاب أمثال نوال السعداوي المغرمين باختزال الوضع العام الذي نعيشه في إطار القضايا الدينية ، أو الجنسية ، أو الذاتية ، كتاب بلا مستقبل ، لأن موقفهم مبني على تشويه واختزال تركيبة اجتماعية واقتصادية كاملة في زاوية واحدة ، بينما لا يعرف تاريخ الأدب أعمالا كبيرة حقا من غير أن تكون متسمة بنظرة شاملة ومترابطة لما يحدث في الكون والمجتمع . أخيرا فإن ما تكتبه نوال السعداوي يثير في نفسي الحذر ، نظرا لعلاقتها بمؤسسات التمويل الأجنبي ، وهو أمر يجعلني لا أدري إن كان ما يكتبه الكاتب نابع من عنده ، أم استجابة لمستلزمات أخرى . ومع ذلك فإنني أظل ضد منع أي كتاب لنوال السعداوي أو غيرها .

إذن أجدني مرة مع كتاب شريف الشوباشي ، ومرة ضد شبه رواية نوال السعداوي ، مرة مع فيلم " بحب السيما " ، وأخرى ضد فيلم " سبع ورقات كوتشينة " لروبي ، مرة مع نشر كتب نصر حامد أبو زيد ، ومرة ضد كتب أخرى كثيرة . ولكن علينا في كل الحالات أن نقف بشدة وبشكل مبدئي وإلي النهاية ضد الرقابة أيا كان نوعها ومصدرها أوركائزها الفكرية التي تنطلق منها . لقد فرضت ثورة 1917 في روسيا ذات يوم الرقابة على الصحف مؤقتا ، ثم استمر هذا الوضع المؤقت للأسف سبعين عاما ! وكان فرض الرقابة من منطلق تقدمي ، بدعوى حماية الثورة من الرجعية . سأظل دائما أدعو للوقوف ضد أية وكل رقابة . ولكن ثمة فارقا كبيرا بين اعترافي بحق الجميع في أن يكتبوا وأن ينشروا ما يريدون ، وبين دفاعي عما يكتبونه وينشرونه . فالدفاع عن حق الآخرين في التعبير يتضمن الدفاع عن حقي أنا أيضا في التعبير وفي الاختلاف مع ما يطرحه الآخرون . من الضروري أن يتضح أننا ضد الرقابة دائما ، ولكننا قد نكون ضد المادة ذاتها التي تمنعها الرقابة ، ولابد أن نقول في ذلك كلمتنا كل مرة ! وسأضرب مثالا أخيرا بما أقصده : فسوف أدافع إذا دعت الضرورة عن حق من يريد في إصدار مجلات دينية أو جنسية . وسأقف معه ضد الرقابة على هذه المجلات ، وضد منعها ، ولكني في الوقت ذاته سأكتب كثيرا ، جدا ، لأفضح الطابع الرجعي والضار لهذه المجلات !

استغاثة من معتقل - حسن أمين المندوه

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة

نداء الى العالم اجمع ..... نداء الى كل من تبقى لدية معنى للانسانية

وايضا الى كل من يريد ان يتيقن من زيف النعرات الاصلاحية بمصر ومن ظلمات غياهب السجون المصرية الظالمة.

فانا رجل ابلغ من العمر 50عاما اسمى حسن امين المندوة يوسف الزهيرى المكنى بابى الاشبال الزهيرى.

اختطفت من بيتى من قبل السلطات المصرية منذ ثلاثة اعوام وتم اعتقالى بتاريخ 7/7/2002بقضية ملفقة امن دولة عليا رقم 382 لسنة 2002 وقد اخلى سبيلى بتاريخ 25/1/2003 .

وقد تعرضت لجميع اصناف التعذيب الغير أدمية حتى أصبت بأذن الوسطى قناة أستاكيوس انفصال السمع التوصيلى .

فاين قلوب هؤلاء رغم انهم يعلمون اننى مصاب أصلا بلقلب والكبد والعمود الفقرى .... ومنذ تلك الفترة والامراض تتزايد على كاهلى.... وليعلم الجميع أننى لدى جميع الاوراق الرسمية التى تثبت كلامى.

وحدث معى ذلك كلة رغم ان تصنيفى الامنى عندهم هو سلفى معتدل ؟؟؟؟ وكنت امارس دعوتى فى مساجد انصار السنة والجمعية الشرعية بجميع المحافظات المصرية والدول العربية وامريكا.

فهل لمجرد دعوتى يحدث معى ذلك

ولذلك فانا افوض حضراتكم من ذلك المكان { سجن استقبال طرة} استرداد حقوقى المعنوية من ظلم الداخلية المصرية برفع دعوى قضائية على وزير الداخلية المصرى حبيب العدلى

تتجوزيني يا كوندليزا - عبدالوهاب خضر

عقب عودة السيدة كونداليزا رايس وزيرة خارجية الولايات المتحدة الامريكية الى بلادها عقب زيارة الى الشرق الاوسط شملت عدة دول منها مصر وافقت لجنة المخصصات بمجلس النواب الامريكى على طلب الرئيس بوش بتقديم 1,3 مليار جنيه كمساعدات عسكرية الى مصر و535 مليون دولار كمساعدات اقتصادية خلال العام المالى 2006, وقد دافع القس جيس جاكسون عضو مجلس اللجنة من الحزب الديمقراطى عن هذه المساعدات وقال يجب ان ننظر الى مصر كشريك !!!).. فما هى الحكاية بالضبط ؟؟؟..

فى حديث مع اللواء فؤاد علام مساعد وزير الداخلية الاسبق عن حالة الاحتقان السياسى فى مصر ربط بين ما يحدث وبين زيارة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية الى مصر , وتعجب علام من إشتراط " كوندى " مقابلة عددا من رموز المعارضة فى مصر مثل أيمن نور وسعد الدين إبراهيم وغيرهما وذكر علام بأن ذلك منتهى الاختراق !! وقال لى ساخرا : إتجوزها يا أستاذ عبدالوهاب وريحنا منها بقى !!

وفكرة الزواج من " كوندى " ليس فقط بالمفهوم الذى يقصده اللواء علام ولكن يجعلك تفكر كثيرا حول ما بين السطور , وخاصة تلك العلاقة الكاثوليكية بين مصر والولايات المتحدة , والتغيرات التى طرأت عليها , وتأثيرها على أحوالنا هنا فى مصر فى إطار هذه الزيارة التى وصفها الكتيرون بأنها إختراق بمعنى الكلمة

وفى تصرف إستفزازى وجهن وجهت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس نداء ملحا من اجل تغييرات ديموقراطية في الشرق الاوسط، واكدت للقادة العرب ان "الخوف من الخيارات الحرة لا يمكن ان يكون بعد الان مبررا لرفض الحرية".



ووجهت رايس هذا النداء في محاضرة تلقيها في الجامعة الاميركية في القاهرة ووزعت وزارة الخارجية الاميركية مقتطفات منها على الصحفيين. وقالت رايس، وفق نص المحاضرة التي دعي الى حضورها الف شخصية مصرية، "اننا نساند التطلعات الديموقراطية لكل الشعوب". واضافت "في مختلف انحاء الشرق الاوسط لم يعد ممكنا بعد الان ان يكون الخوف من الخيارات الحرة مبررا لرفض الحرية".



وتعد هذه اشارة قوية الى ان الولايات المتحدة لم تعد تقبل بحجج الحكومات العربية التي تلوح بخطر وصول تنظيمات اسلامية او قومية متشددة الى الحكم في حال اجراء اصلاح ديموقراطي جذري في العالم العربي.



وكان الرئيس الاميركي جورج بوش جعل من احلال الديموقراطية في العالم العربي احدى اولويات ولايته الثانية باعتبارها افضل وسيلة لمواجهة التطرف الاسلامي والارهاب.



وقالت رايس "هناك من يقولون ان الديموقراطية تقود الى الفوضى والصراع والارهاب والحقيقة ان العكس هو الصحيح: ان الحرية والديموقراطية تشكلان الفكر الوحيد الذي يملك قوة التغلب على الكراهية والانقسام والعنف".



ولكنها اكدت استمرار معارضة الولايات المتحدة لمشاركة حركات اسلامية في العملية السياسية مثل حزب الله الذي حقق نجاحا ملحوظا في الانتخابات اللبنانية الاخيرة وحماس التي يتوقع ان تحقق كذلك نجاحات خلال الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة.



وقالت "ان النظام الديموقراطي لا يمكن ان يعمل اذا كانت بعض المجموعات تضع قدما في الساحة السياسية والقدم الاخرى في معسكر الارهاب".



وفى لقاء رايس مع حسني مبارك دعته الى اجراء انتخابات رئاسية "حرة ونزيهة" في سبتمبر المقبل واكدت ان العالم كله "سيتابع ما يجري في مصر لانها دولة مهمة في المنطقة وهي منطقة تتغير بشكل كبير جدا".



ووصف مسؤول كبير طلب عدم ذكر اسمه يرافق رايس في جولتها في الشرق الاوسط محاضرة بوش بانها "بيان هام" ولكنه رفض الاجابة على سؤال حول ماذا يمكن ان يحدث لو ان الانتخابات المصرية لم تلب المعايير الديموقراطية الاميركية.



سورية

من جهة أخرى دعت رايس سورية الى "ان تأخذ بجدية التغييرات التي تجري في المنطقة" وذلك بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك.



وقالت رايس في مؤتمر صحفى مشترك مع نظيرها المصري احمد ابو الغيط في شرم الشيخ "قد كانت الولايات المتحدة واضحة للغاية بشان قلقها من السلوك السوري ونريد ان تاخذ سورية بجدية التغييرات التي تجري في المنطقة". واضافت "يجب ان توقف سورية دعمها للتنظيمات الرافضة للتسوية في النزاع العربي-الاسرائيلي"، مشيرة الى حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ومؤكدة انها ما زالت لديها مكاتب في سورية .



وتابعت "يتعين على سورية ان تسيطر على حدودها وان تتاكد من ان حدودها لا تستخدم من قبل متمردين في العراق". والقت على سورية مسؤولية اخرى في مشكلات المنطقة اذ اكدت انها لم تسحب بشكل كامل قواتها ورجال امنها من لبنان.



وقالت "ينبغي على سورية ان تفي بشكل كامل بالتزاماتها بموجب قرار (الامم المتحدة) 1559 بشان لبنان فالشعب اللبناني يبدي رغبة في ان يكون له مستقبل مختلف تماما عما عاشه خلال الثلاثين سنة الاخيرة".



وكانت الامم المتحدة اوفدت الى لبنان مرة اخرة لجنة تقصي حقائق، بعد تقارير اشارت الى ان رجال امن سوريين مازالوا في لبنان وانهم متورطين في عمليات اغتيال في هذا البلد

المهم هنا أننى فكرت بجدية فى مقترح اللواء علام ولكننى إكتشف أن كوندى مرتبطة بجميع رجال حكومتنا الانفتاحية .. فما هى طبيعة هذه العلاقة :

.







أحدث البيانات تشير الى أن هيئة المعونة الأمريكية خصصت ‏557‏ مليون دولار هذا العام لمصر‏,‏ منها‏200‏ مليون دولار تحويلات نقدية لتوفير العملة الصعبة للمشروعات الجد يدة , وقد قال لنا أحمد سيد النجار " خبير اقتصادى " أن هذة المعونة جاءت بالغراب على مصر وأن 70 % منها يعود مرة أخرى للولايات المتحدة , فهى معونة مشروطة , واما د . جودة عبدالخالق استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة فقد قال لنا , بأن الولايات المتحدة الامريكيه لم تعد فى حاجة الى المعونة للضغط على مصر والتأثير على قرارها السياسى , فهناك أشكال اخرى للضغط على مصر بعد انهيار اقتصادها من خلال تطويقها من جميع الجهات وعزلها عن المنطقة العربيه ويحدث هذا الان .



وتشير أوراق حزب التجمع على استمر الحكم فى مصر فى اتباع سياسة العلاقات الخاصة بين مصر وأمريكا التى بدأت فى السبعينات وتعمقت فى الثمانينات والتسعينات وحتى اليوم رغم تناقض المصالح المصرية ودورها فى المحيط العربى مع هذه العلاقات .
وقد سعت الإدارة المصرية جاهدة فى السنوات الخمس الماضية لتوثيق هذه العلاقات التى قامت على المساعدات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية لمصر ، والدور المصرى فى تسويق التسوية السياسية للصراع العربى الإسرائيلى ، ومساندة السياسة الأمريكية وتوفير مظلة لها فى بعض المحطات الأساسية لهذه السياسة .
وكما تقول هيئة المعونة الأمريكية فى تقريرها عن نشاطها خلال 25 عاما (1975-2000) .. "بدأت الشراكة مع مصر عام 1975 . وبعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد ومعاهدة الصلح المصرية الإسرائيلية عام 1979 ، وافق الكونجرس الأمريكى على زيادة المساعدات الاقتصادية لمصر ، وظلت مصر تتلقى حتى 1999 ( 815 ) مليون دولار سنويا . وهو أكبر برنامج للمساعدات تقدمه الهيئة فى العالم ، ويهدف إلى تدعيم الاستقرار والديمقراطية والرخاء فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط ".
وطبقا لنفس المصدر فقد وصلت المعونات الاقتصادية المصرية خلال ربع قرن إلى 7ر22 مليار دولار ، إتجهت فى السبعينات لتطهير قناة السويس وإعادتها للملاحة البحرية ، والمساعدة فى توفير البنية الأساسية فى مجالات الطاقة والمياه والاتصالات وبناء صوامع الغلال . وخصصت فى الثمانينات لتحسين مستوى حياة المصريين وخاصة فى المناطق الريفية ، وللزراعة والصحة والتعليم ودعم الجهود المصرية للاصلاح الاقتصادى والتكيف الهيكلى ، وإعطاء القطاع الخاص دورا أكبر فى كافة المجالات الاقتصادية ، وتحقيق الخصخصة ودخول إقتصاد السوق ، وزيادة العمالة والتوظف عن طريق تقديم القروض للمشروعات الصغيرة . وأعطت فى التسعينات التفاتا أكثر للجهود الحكومية للإسراع بالتنمية الاقتصادية ، وبيع وتصفية القطاع العام وزيادة الصادرات ، وكفاءة استخدام المياه ، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتخفيض التلوث ودعم المنظمات غير الحكومية لتلعب دورا أكثر فعالية فى النشاط التنموى.
وتوزعت هذه المعونات ـ طبقا لهيئة المعونة الأمريكية ـ على النحو التالى .. (3ر5) مليار دولار لدعم البنية الطبيعية ( المياه ـ الطاقة ـ الاتصالات ..) و5ر4 مليار دولار للخدمات الأساسية ( الصحة ـ تنظيم الأسرة ـ التعليم ـ الزراعة .) و2ر6 مليار دولار واردات مستلزمات الانتاج، و8ر2 مليار لتنفيذ سياسات التكيف الهيكلى والاصلاح المالى والاقتصادى ، 9ر3 مليار مساعدات غذائية ( واردات الحبوب حتى عام 1990).
وإلى جانب هذه المعونات الاقتصادية تلقت مصر 3ر1 مليار دولار سنويا كمساعدات عسكرية.
ولم تلعب هذه المساعدات أى دورا مؤثرا فى تحقيق التنمية ، وكان هناك حرص على أن لاتتجه هذه المعونة للتصنيع . وأدت السياسات الاقتصادية والاجتماعية التى فرضتها هذه المساعدات الى تراجع التنمية والعجز فى الميزان التجارى وميزان المدفوعات ، وانخفاض قيمة الجنيه المصرى ، والفشل فى سياسة التصدير والرهان على الاستثمارات الأجنبية ، وزيادة الفقر والبطالة ، وانخفاض مستوى معيشة الطبقات الشعبية والفئات الوسطى ، والتراجع المستمر للهامش الديمقراطى الذى كان متاحا فى نهاية السبعينات وبداية الثمانينات .
ولم تزد المساعدات النقدية المباشرة خلال هذه الفترة عن مليار و815 مليون دولار ، بينما خصصت باقى المساعدات (21 مليار و185 مليون دولار ) للاستيراد من الولايات المتحدة ، مع الأخذ فى الاعتبار إرتفاع أسعار البضائع الأمريكية وكذلك تكاليف النقل والتأمين مقارنة بأوربا واليابان . وتم إستهلاك مابين 25% و40% من القيمة الأساسية للمشروعات المنفذة مكافآت لبيوت خبرة أمريكية فرضتها هيئة المعونة الأمريكية . وتم استخدام جانب مهم من المساعدات لتمويل إستيراد فائض الحبوب الأمريكية . وتقدر مصادر رسمية مصرية أن 70% من هذه المعونات تعود للولايات المتحدة مرة ثانية . وتستهلك الرشاوى وعمليات الافساد نسبة عالية من مخصصات المعونة طبقا لصحيفة الهيرالدتريبيون . ولعبت هذه المعونة ومافرضته من سياسات دورا أساسيا فى توريط مصر فى ديون خارجية وصلت إلى 62 مليار دولار عام 1989 ( قبل حرب الخليج الثانية ) حسب تقدير د.رمزى زكى رحمه الله . كما فتحت الباب أمام تدفق السلع الأمريكية لمصر ، وتحقيق فائضا تجاريا متراكم لصالح الولايات المتحدة وصل الى نحو 8ر44 مليار دولار خلال الفترة من 1974 وحتى 1988.
وكان واضحا أن الإدارة الأمريكية تعمل على وضع الاقتصاد المصرى فى حالة إحتياح دائم لمعونتها وقروضها وتحرص على عدم تخليص الاقتصاد المصرى من أزماته ، لكى تضمن إستجابة القاهرة للسياسات الأمريكية.
ووقعت مصر لاستخدام هذه المساعدات سلسلة من الاتفاقات تنتهك السيادة المصرية ، من أشهرها اتفاقية القرض الأمريكى لبيع القمح(7 يونية 1984) وإتفاقية قرض بنك الاستيراد والتصدير الأمريكى مع مصر للطيران . ومن شروط هذه الاتفاقيات خفض الدعم الحكومى للذرة واللحوم ورفع الدعم عن الأسمدة والكيماويات (!)، وعرض ميزانية مصر للطيران على البنك الأمريكى ( أى ممارسة البنك حق التفتيش والرقابة ) ، وإخضاع الاتفاقية لولاية القضاء الأمريكى . وفى يونية 1986 صدق مجلس الشعب المصرى على إتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات بين جمهورية مصر والولايات المتحدة الأمريكية ، ومن أغرب بنودها التزام الحكومة المصرية بدفع تعويضات للولايات المتحدة فى حالة وقوع عدوان على مصر ـ من إسرائيل مثلا ـ يضر بالاستثمارات الأمريكية فى مصر، وإعطاء الولايات المتحدة حق التدخل العسكرى إذا فكرت مصر فى تعديل أى اتفاقات مع شركات أمريكية ، ونزع الولاية القضائية المصرية عن الاستثمارات الأمريكية فى مصر.
وربطت الحكومة الأمريكية بين استمرار المعونات ، والدور المصرى فى تحقيق تسوية سياسية للصراع العربى الاسرائيلى ، وقدرتها على تشجيع الأطراف العربية ( فلسطين وسوريا ) والضغط عليها للقبول بشروط التسوية الإسرائيلية ، ووجود تعاون مصرى اقوى مع إسرائيل ، والاسراع بخطوات التطبيع العلنى بين القاهرة وتل أبيب.
وتتراجع قيمة المساعدات المدنية عاما بعد آخر . فإتجاه الولايات المتحدة لتخفيض مساعدتها الخارجية عامة أدى إلى اتفاق الإدارة الأمريكية والحكومة المصرية على تخفيض المعونات المدنية خلال عشر سنوات (من عام 1999 وحتى عام 2008) على ثلاث مراحل . وإمتدت المرحلة الأولى من عام 1999 وحتى عام 2002 حيث تم تخفيض المعونة الاقتصادية من 815 مليون دولار إلى 652 مليون بنسبة 5% سنويا . وقد حاولت مصر تحويل 50% من المبلغ الذى سيتم تخفيضه من المعونة الاقتصادية الى المساعدات العسكرية اسوة بما حدث مع إسرائيل حيث تزيد المعونة العسكرية المخصصة لها من 8ر1 مليار دولار سنويا إلى 4ر2 مليار دولار عام 2010 ، لكن الإدارة الأمريكية رفضت هذا الطلب المصرى .
أما المساعدات العسكرية والتى لعبت دورا فى توفير السلاح لقواتنا المسلحة ، بعد القطيعة مع الاتحاد السوفيتى المصدر الأساسى لتزويد مصر بالسلام منذ عام 1955 وحتى حرب أكتوبر 1973 نتيجة لتغيير السياسة الخارجية لمصر ، فقد أدت إلى تخلى الحكم عن شعار " تنويع مصادر السلاح " وأعلن وليام كوهين وزير الدفاع الأمريكى فى مارس 1999 أن صفقات السلاح الأمريكية " تأتى فى إطار إتفاقيتى كامب ديفيد وإتفاق الصلح بين القاهرة وتل أبيب ، وأنها جزء من الاتفاق مع مصر على استبدال الأسلحة المصنوعة فى روسيا باسلحة أمريكية " . وكان واضحا أن السلاح الأمريكى لمصر مشروط بهدف أمريكى استراتيجى أهم ، وهو إستمرار التفوق العسكرى الإسرائيلى . فالولايات المتحدة تحرص دائما على تمتع إسرائيل بتفوق مطلق على الدول العربية مجتمعة ، سواء فى مجال نظم الأسلحة التقليدية " أو فى مجال السلاح فوق التقليدى ( الكيماوى والبيولوجى ) ، أو فى مجال استخدام الفضاء الخارجى لتحقيق أهداف عسكرية ( الصواريخ الباليستية) إضافة لاحتكارها للسلاح النووى فى المنطقة ، كما يقول اللواء د.أحمد عبد الحليم . وقد أعلن صمويل بيرجر مستشار الرئيس الأمريكى السابق بيل كلينتون " أن حماية أمن إسرائيل مثل حماية أمن الولايات المتحدة" . وترفض الإدارة الأمريكية فى عهودها المختلفة فكرة تحقيق توازن عسكرى بين مصر وإسرائيل . يقول وزير الدفاع الأمريكى " إن توازن القوى ضرورى فى حالة الصراع ، وفى حالة وجود احتمال لنشوب صراع . ولكن مصر فى حالة سلام مع إسرائيل "! الغريب أن هذا الموقف لم يتأثر بالعلاقات الخاصة بين مصر وأمريكا والتى ترتقى إلى التحالف ، بدءا بمناورات " النجم الساطع " و" رياح الصحراء" وصولا إلى توقيع مذكرة التفاهم بين وزيرى الدفاع المصرى والأمريكى 4 أبريل 1988 ومنح مصر وضع " الدولة الحليفة لأمريكا العضو فى حلف الأطلنطى " وتعهد مصر فى هذه المذكرة بمنح مزيد من التسهيلات والامتيازات العسكرية ، وحظر منح تسهيلات عسكرية تتجاوزها لأطراف عسكرية تتبع دولا أخرى إلا بموافقة مشتركة من الولايات المتحدة ومصر ، وعدم القيام بأى أعمال تناقض إتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية أو خرق ملاحقها العسكرية ، وعدم بيع أو إقراض ماتحصل عليه من أسلحة لأى دولة تدخل فى صراع مباشر مع الولايات المتحدة ، أو تتواجد جغرافيا فى مناطق النزاعات خاصة فى الشرق الأوسط .
وقد إستغلت الولايات المتحدة هذه المساعدات والعلاقات الخاصة " الاستراتيجية " بين البلدين للتأثير فى القرار السياسى المصرى .
واثناء مناورات النجم الساطع عام 1999- والتى تجرى كل عامين فى الصحراء المصرية منذ عام 1981 لتدريب القوات الأمريكية على حرب الصحراء والتى طبقت فى الغزو الأمريكى للعراق هذا العام ـ قال نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية أن " المناورات تهدف إلى تعزيز التحالف العسكرى المتميز بين مصر والولايات المتحدة " وقال وزير الدفاع الأمريكى فى ذلك الوقت " وليام كوهين" .. " إن هذه المناورات تحذير لبغداد وتشكل جزءا من سياسة الاحتواء العسكرى .. وعلى ذلك البلد أن يأخذ مناورات النجم الساطع التى تجرى فى صحراء مصر الغربية بمشاركة 11 دولة فى الاعتبار . إننى أنظر إليها باعتبارها أكثر من مناورة لأن مارأيناه اليوم كان إعلانا قويا من جملة الدول التى تضم الولايات المتحدة ومصر والأردن والكويت والإمارات المتحدة أن تحالفها يزداد قوة .. ولمناورات النجم الساطع 99 هدفا آخر ، وهو احياء سياسة الاحتواء لايران " . وأكد وزير الدفاع البريطانى أن هدف المناورات هو التدريب على تنفيذ استراتيجية حلف الأطلنطى الجديد فى التوسع جنوبا.
وقد ألغت الولايات المتحدة مناورات النجم الساطع والتى كانت مقررة فى شهر سبتمبر الماضى (2003) بمقولة وجود أسباب فنية وانشغال قواتها المسلحة فى أفغانستان والعراق. بينما يرى المراقبون أن إدارة الرئيس بوش لم تعد فى حاجة لهذه المناورات التى استخدمت لتدريب القوات الامريكية على حرب الصحراء وتمهيدا لغزو العراق وهو ما حدث بالفعل . وكذلك للضغط على الادارة المصرية التى شعرت بالقلق من هذا الالغاء!.
وفىمحاولة مصرية لتوثيق هذه العلاقات بدأت ماسمى بالحوار الاستراتيجى بين وزيرى خارجية مصر والولايات المتحدة فى واشنطون (9يوليو 1998) ثم فى القاهرة فى ديسمبر 1998، ثم فى واشنطون فى فبراير 1999 . وخلال الزيارات السنوية للرئيس مبارك للولايات المتحدة (1999 ، 2000،2001، 2002) ، وزيارات متتالية لوفود مصرية اقتصادية وسياسية مثل زيارة د.يوسف بطرس غالى فى 28 سبتمبر 2001 ، وزيارة مدحت حسانين لواشنطون فى نفس التاريخ ، ثم زيارة فايزة أبو النجا ، ووصول الفريق حمدى وهيبه رئيس أركان حرب القوات المسلحة فى أكتوبر 2002 لحضور اجتماعات لجان التعاون والتنسيق العسكرى المشترك ، واجتماع مجلس الأعمال المصرى الأمريكى فى واشنطون ( أكتوبر 2002) ثم فى القاهرة من 19 إلى 22 يناير 2003 – وصولا إلى زيارة وفد رفيع المستوى من د.يوسف بطرس غالى وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية وجمال مبارك أمين عام لجنة السياسات بالحزب الوطنى الديمقراطى واسامة الباز مستشار الرئيس للشئون السياسية وجلال الزربا رئيس الجانب المصرى فى مجلس الأعمال المصرى الأمريكى ود.عبد المنعم سعيد رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وآخرون ، والذى استمر لمدة 10 ايام اعتبارا من 27 يناير 2003 ، ثم الوفد رفيع المستوى ايضا وعلى رأسه جمال مبارك واسامة الباز ويوسف بطرس غالى خلال شهر يونيه الماضى .. فقد تركزت المطالب الاقتصادية المصرية فيما يلى :
الحصول على مزايا تفضيلية للسلع المصرية فى السوق الأمريكية.
زيادة حجم الاستثمارات الأمريكية فى مصر.
نقل المعرفة على المستوى التكنولوجى.
اعلان إقامة منطقة التجارة الحرة بين البلدين
وأعاد د.بطرس غالى – عشية زيارة الرئيس للولايات المتحدة فى مارس 2000 _ هذه المطالب ، وقال عن الوجود على خريطة الاستثمارات الأمريكية " فمصر على طرف الخريطة إن لم تكن ليست على الخريطة اصلا ، ولذلك فنحن نريد أن نكون فى وسط هذه الخريطة ، ووجود مصرى فى السوق الأمريكية بمعنى زيادة الصادرات المصرية للسوق الأمريكية ، وبدء مناقشة إقامة منطقة للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة ، واستيراد التكنولوجيا من الولايات المتحدة" .
وخلال زيارة الوفد " رفيع المستوى " فى يناير – فبراير 2003 طرحت هذه القضايا جميعا ، وأضيف اليها طبقا لتصريح فايزة ابو النجا وزير الدولة للشئون الخارجية " سبل تحقيق الاستفادة القصوى من برامج المساعدات .. فهناك إمكانية هائلة لتحسين هذه البرامج ، خاصة أن جزءا كبيرا منها لايتم توجيهها بالشكل الكافى لإحداث النتائج المنشودة منها .. " نسبة كبيرة من التمويل الذى تتيحه برامج المساعدات الأمريكية لمصر يذهب إلى الخبراء والمستشارين الأمريكيين المشرفين على تنفيذ هذه البرامج ، وذلك فى الوقت الذى يسعى فيه الجانبان المصرى والأمريكى الى ضرورة أن يشعر المواطن المصرى بأنه يتلقى مساعدات حقيقية من الولايات المتحدة الأمريكية " .. وطلب مساعدات اضافية تعويضا عن خسائر الاقتصاد المصرى الناتجة عن الضربة العسكرية ـ المتوقعة ـ للعراق والتى قدرتها الحكومة المصرية بما يتراوح بين 6 مليار دولار و8 مليار دولار.
ولم تستجب الإدارة الأمريكية طوال هذه السنوات لأى من المطالب المصرية . وكانت تتقدم فى كل مرة بمطالب جديدة من الحكومة المصرية من بينها فتح أسواق الاستثمار فى مصر فى كل المجالات بما فى ذلك مجالات التصنيع العسكرى أمام كل الراغبين فى الاستثمار بما فى ذلك إسرائيل وخصخصت الشركات والمؤسسات العامة المتبقية بما فى ذلك البنوك ، وضرورة وجود تعاون مصرى اسرائيلى أقوى فى جميع المجالات ، واصدار عديد من التشريعات أو تعديل تشريعات قائمة مثل قانون حماية الملكية الفكرية وقانون مكافحة غسيل الأموال وقانون العمل وقانون جديد للاستثمار والتأكد من التزام مصر بقوانين واتفاقات منظمة التجارة العالمية بما يتعلق بالجمارك وإجراء تخفيضات فى الضريبة الجمركية ، وتخفيض فى قيمة الجنيه المصرى امام الدولار وترك تحديد السعر للسوق النقدية الحرة . ورغم استجابت مصر لهذه المطالب وبصورة أضرت بالاقتصاد المصرى ، فمازال موقف الرفض الأمريكى للمطالب المصرية ثابتا لايتغير .
وأخيرا وقعت الحكومة المصرية على اتفاقية مع الحكومة الأمريكية لضمان عدم محاكمة العسكريين أو المدنيين الأمريكيين أمام المحكمة الجنائية الدولية على ارتكابهم لجرائم الحرب أو جرائم ضد الانسانيه ... إذن يمكننى أن أقول لك يا سبادة اللواء علام ... عفوا فالسيدة " كوندى " مرتبطة .. وخيرها فى غيرها يا سيدى .

كاتب الموضوع صحفى بجريدة الاهالى المصرية الناطقة بلسان حال حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

مهرجان مشبوه - عثمان عثمان

الدعارة الفكرية
وصل بنا الحال فى هذه الأيام التى انتشر بيها البغاء فى كل المجالات ، إلى
ان
يتنازل الكاتب عن قلمه من أجل حفنة نقود . . و إليكم هذه المهزلة
طلبت انتصار شلبى رئيس إذاعة الشرق الأوسط من كاتب الأطفال نادر أبو
الفتوح
كتابة برنامج خاص للأطفال للتشارك بيه إذاعة الشرق الأوسط فى مسابقات
مهرجان
الإذاعة و التلفزيون لهذا العام . . و هذه هى ول مخالفة ، فمسابقات
المهرجان
للبرامج التى تنتج للعرض على المستمعين و ليس التى ينتج منها حلقة وحيدة
للمهرجان فقط و لا يعرف عنها المستمعون شيئا ً

و لكن هذه ليست المشكلة المشكلة الكبرى هى ان يتنازل الكاتب عن وضع اسمه
على
تترات البرنامج ليضع اسم غيره ، فقد رفع اسم نادر أبو الفتوح من على تترات
البرنامج ليوضع اسم انتصار شلبى بدلا ً منه ، طمعا ً فى تحقيق فوز محقق فى
مسابقات المهرجان

خاصة بعد اختيار نادر أبو الفتوح ضمن لجنة تحكيم مسابقات الأطفال
هؤلاء هم القائمون على انتاج الأطفال فى بلدنا . . ارجوكم أفيدونا بما يجب
ان
يكون الإجراء المفروض حيال هذا التزوير . . ارجوكم اتصلوا برئيس الإذاعة
إيناس
جوهر للتعرف على رأيها فى مثل هذه الحالة (تليفون رئيس الإذاعة 5787010)
أرجوكم إسألوا انتصار ما هو الدافع وراء هذا التزوير التى قامت به (
تليفون
انتصار 5799897)
أرجوكم إسأل انس الفقى لما أتى بمثل هذه القيادات التى لا ترى فى التزوير
أى
شبه أو عيب و ترى ات الغاية تبرر الوسيلة

ما العمل لو تسرب مثل هذا الخبر للمشاركين ، تحول مهرجان الإذاعة و
التلفيون
إلى مهرجان مشبوه يوزع جوائز مشبوهه . .

يعيش الكشري - كريم الشاعر

اعذروني ياجماعه انا كلامي النهارده ممكن مايكونش مفهوم او مناقض لبعضه بس انا عن نفسي مش عارف لاني انا من انبارح مش عارف انام وخايف لا مش خايف انا حاسس بذهول لاني من المقرر ان مسيرة شبرا ديه كانت الساعه سته باليلسعني المفروض ان الامن يبقي مرعوب ومذعور ولكني فوجئت اول ماطلعت من النفق بتاع المترو في محطة روض الفرج فوجئت ان المنطقه هاديه جدا الي هيه منطقة دوران شبراقولت يبقي المظاهره اتلغت او ان الامن قمعها فقررت الرحيل وبعد ذلك جائني الفضول الي موديني دايما في داهيه فقررت ان اذهب عند ستوديو كادو ففوجئت بصديقي عصام احد الخمسه المنتخبين لحكة شباب من اجل التغيير يقف امام ستوديو كادو فسلمت عليه واعدنا نبص لبعض باستغراب ووقفنا في حالة ذهولقولتله هو الامن فين ياعصام
فرد عليه وقالي غلمي علمك ياكريم
ووقفنا في حالة ذهول من السادسه الا الربع الي ان جاءت ساعة الصفر وهي السادسه اذا بالناس تتدفق علينا والكل يقف في حالة ذهول واستغراب من عدم وجود الامن فظننا ان الامن ينتظر فوق الاسطح او داخل الحواري الجانبيه فاصبحنا جاهزين للتصدي وبدا الهتاف بيسقط يسقط حسني مبارك وحكم مبارك باطل وفجاه فوجئنا ببعض البلطجيهحضرو من داخ شوارع شبرا ويقولون عاش عاش مبارك وصعد احدهم علي الاكتاف وكان يمسك في يديه علبة كشري وقال لنا ياجماعه انتو مجانيين الراجل ده لو مشي مش هانلاقي زيه قصده علي حوستي مبارك ده احنا دلوقتي بناكل كشري لو مشي هاناكل ايه
الحقيقه كلام ينرفذ وفي نفس الوقت يضحك المهم اني انا جاتلي هيستريا من الضحك هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههههه المهم لحد دلوقتي مفيش عسكري امن مركزي واحد لكن احنا واقفين وبنهتف واحنا واقفين ولكن الطريق مفتوح امامنا فقررنا ان نتحرك مادام الطريق مفتوح والبعض هنا في هذا الوقت ظن ان مبارك اعطي الحرية لشعبه ولكن هذا لن يحدث مهما طال العمر المباركي في مصر ورغم ان الجميع وصف هذا اليوم بانه يوم النجاح الا انني اري ان هذا اليوم هو بداية لحملة اعتقالات موسعه او انه ترك الحبل عندما حضرت كونداليزا رايث وادته علي دماغه مثلما قال البعض اثناء المسيره المهم ربنا يستر علينا الاربعاء القادم لما نروح الزيتون بس برده انا مش عارف انام ياجماعه وخايف جدا مش خايف علي نفسي لا ده انا خايف علي مصر
كفايه كفايه كفايه كل ظالم له نهايه