« في ذكرى يوم الإستفتاء الأسود | HomePage | إفتتاح موقع السادات »
Thursday, 25 May 2006
في ذكرى يوم الإستفتاء الأسود
وثائقي المدونون الآن يمكنكم مشاهدته على الإنترنت
![]() | ![]() |
| الجزء الأول | الجزء الثاني |
نعتذر عن ضعف جودة الفيديو
وجاري البحث عن مكان لتحميل نسخة عالية الجودة ليستطيع القراء تنزيلها
ولكن مؤقتا يمكنكم تنزيل نسخة كاملة منخفضة الجودة بصيغة ريل فيديو وذلك من موقع ولاد البلد![]()
حجم الملف 35 ميجا تقريبا - إضغط هنا
ستحتاجون إلى برنامج ريل بلاير كي تتمكنوا من مشاهدة الملف
| هذا المربع مخصص لتغطية أحداث اليوم |
| ملحوظة هامة جدا |
| لتغطيات مظاهرات التضامن حول العالم |
| عاجل وهام |
| اليوم قررت أن أنزل للتغطية بنفسي أرسلت هذه الصور للوعي المصري |
| أحد مجرمي اليوم |
| تغطية واحدة مصرية لليوم |
| فيديو وصور لمظاهرة لندن |
| صور مظاهرة باريس |
| صور مظاهرة نيويورك |
| صور مظاهرة شيكاجو |
| صور مظاهرة سيول بكوريا الجنوبية |
| صور مظاهرة تورنتو |
| فيديو وصور مظاهرة مونتريال |
| صور مظاهرة الجامعة الأمريكية |
| كما يمكنكم متابعة أحداث اليوم على الهواء مباشرة |
اليوم حول العالم مظاهرات لنصرة قضاة مصر
إعلان مظاهرة شيكاجو - إضغط هنا للتكبير
إعلان مظاهرة لندن
-
المدن المشاركة حتى الآن
باريس - لاهاي - بيروت - أثينا - لندن - شيكاجو - نيويورك - واشنطن - سان فرانسيسكو - مونتريال - تورونتو - سيول
-
فعاليات اليوم في القاهرة
11:30 صباحا
وقفة لأعضاء هيئة التدريس أمام قبة جامعة القاهرة للمطالبة الإفراج عن الأساتذة والطلاب المعتقلين
1.30 ظهرا
وقفة أمام نادي القضاة تضامنا مع قضاة مصر الشرفاء
2 عصرا
وقفة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب بالجامعة الأمريكية في مبنى المكتبة
3 عصرا
وقفة أمام نقابة الصحفيين حيث اقترفت الداخلية جرائمها يوم 25 مايو الماضي
-
بيان المختلين عقليا بسجن طرة
إضغط هنا للتكبير
وآخر قصيدة لعلي الفيل
إضغط هنا للتكبير
-
ماذا فعل المختلون أمام النيابة
وماذا قالت الصحافة الصفراء القومية
هذه الصورة لهذا الصحفي لا يعترض عليها أحد ياللعجب
أن يتم تصوير صحفي بهذه الطريقة كالمجرم لا ترى فيها الصحف القومية غضاضة
ولكن كل ما ضايقهم أن يظهر الصحفي هكذا










-
هو فيه تهمة إسمها تصوير بدون تصريح
حيث إن أنا حمار قانون
رجاء حد قانوني يرد عليا
فيه تهمة في البلد إسمها تصوير بدون تصريح ؟؟؟
حمادة عبد اللطيف مصور جريدة الكرامة مقبوض عليه منذ 21 مايو بهذه التهمة !!!
قبض عليه في دكرنس مع مجموعة من المراسلين الأجانب
أطلقوا هم وبقى هو
ودكرنس دي فيها إيه
فلاحين وأرض زراعية
مافيهاش مطار سري ولا قاعدة صواريخ
الأجانب كانوا:
جين كلود آنوس
أوليفيه بونيل
جريجوار دوروس
توماس جاديسو
لكن يظهر هم لسه قابضين عليه علشان إسمه عبد اللطيف مش عبداللطيفوه
-
أجدد إفتكاسة في نقابة الصحفيين
والواحد لما بيقل أدبه الناس بتزعل
نقابة الصحفيين يا جماعة بقت يا حلوللي بتفتش الناس اللي داخلين
وده إجراء اول مرة أشوفه الصراحة
ومش عارف مين صاحب أم الإفتكاسة الحلوة دي
هو الصحفيين بقوا بيشيلوا سلاح وقنابل اليومين دول ولا إيه؟
أنا إمبارح فتشوا شنطتي
بس ما شافوش الطبنجة لأني متعود أحطها في الحزام ولا الحتة العوزي علشان كنت معلقها على ضهري تحت الهدوم أما المطوة القرن غزال فكالعادة كنت حاططها في الشراب بقى زي مانتم راسيين ده غير الموس اللي ما بيفارقش تحت لساني ![]()
وإمبارح كان فيه ندوة المفروض ها يتكلم فيها فلاحين من سراندو
وطبعا السادة اللواءات بتوع أمن النقابة المتخرجين من أكاديمية المقاولين العرب للشرطة ما عجبهمش منظر فلاحين سراندو لرقة حالهم
فعاملوهم أسوأ معاملة وإستجوبوهم جايين ليه وتعملوا إيه بمنتهى قلة الذوق والجليطة وده طبعا إلى جانب تفتيش شنطهم
لكن ها نستغرب ليه
إذا كانوا بيعملوا كده مع الصحفيين نفسهم
انا ما نسيتش يوم الاستفتاء لما منعوا الناس تخش مما أدى إلى إغتصاب الصحفيات على سلم النقابة
ومن كام يوم لما منعوا الإعتصام وسابوا الناس على السلم منهم للأمن لولا تدخل محمد عبد القدوس
مش عارف دي نقابة صحفيين دي ولا ليها إسم تاني بلاش نقوله
-
ركن الكاريكاتير


07:10 Posted in صفحات الغلاف | Permalink | Comments (35) | Email this











































































































































Comments
تعليق علي الصورة ( أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين )
Posted by: أم محمد | Thursday, 25 May 2006
تعليق علي الكاريكاتير الأخير ( أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين )
Posted by: أم محمد | Thursday, 25 May 2006
eyakshy yewla3o wala ye3'ra2o kolohm ya rab
2olo ameeeeeeeeeeen!!
Posted by: epitaph | Thursday, 25 May 2006
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلطجة وعنف= النظام المصرى الهمجى
الدكتاتور : محمد حسنى مبارك
الجزار: جمال مبارك
الكلب المنساق الوحشى : حبيب العادلى
كداب وحمار كبير : فتحى سرور
الكلب المكسوف : احمد ابو الغيط
ايها السادة هذا هو النظام الديمقراطى فى مصر وهم جميعن اعضاء الحزب الواطى الديمقراطى
اذا كان النظام المصرى
والامن المصرى لا يفهم الا لغة العنف والقوة
فعلينا ان نذيقهم منها
وانشاء الله نحن لغلبون
وسنذيق كل من يقف على ارداة هذا الشعب العظم العظام
وهذا الرسالة مواجهة الى وزير الدخلية وقيادتها
كفوا عن ايزاء عامة المسلمين وكل من هممؤمنون فى بلدنا وكل عامة الشعب المصرى بكل طوائفه
والا عل البغى تدور الدوائر
ودعائى لاخواتى المعتقلين بالافراج عنهم وفك اسرهم
امضاء : مفرج عنه
Posted by: صوت الحق | Friday, 26 May 2006
وائل
ياريت لو كان عندك تسجيل للحلقة على الجزيرة
معلش بقى فقير و معنديش دش
Posted by: ftgh | Friday, 26 May 2006
احــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
لحد كدة و كفاية
انتهاك جنسى
لازم وقفة لولاد الشرموطة دول لازم وقفة رجالة وقفة بجد
لية كل مرة ننضرب لية هو احنا عيال صغيرة
المرة الجااية الدور علينا
ولازم نضرب و بالقوى
لا و 77 مليون لا لمبارك
Posted by: tdgbtdf | Friday, 26 May 2006
بجد بجد أنا كرهت الدنيا و الظالمين أصبحوا كتير و نفسي أنال الشهادة في هؤلاء البلطجية
Posted by: أم محمد | Friday, 26 May 2006
مقالة هامة من موقع المصريين الأحرار ..
علاقة انتهاك أعراض الفتيات والبطش بالقضاة بصلاحيات الرئيس الموازي : طبيعة معركة
اللاعودة بين الأمن المصري وقوي التغيير الوطني
محمد عبدالحكم دياب
تواتر الصور وتتابعها في المشهد السياسي المصري يؤكد ما قيل مرارا وتكرارا عن موت النظام السياسي في مصر، وجاء هذا نتيجة طبيعية لموت السياسة، حيث لم يتحمل ذلك النظام عودة السياسة واسترجاعها لدورها وتأثيرها، لأن العودة تمت خارج ما هو رسمي وإداري وأمني. ولو أن هناك نظاما أو شلة أو عصبة حية لوجدنا فيها روحا تؤكد وجود هذه الحياة.. فهل هناك حياة بلا إحساس، وبلا سمع، ولا نظر، وبلا عقل، وهل يوجد كائن حي من البشر دون تفكير أو حركة، أو ضمير، وهل هناك بين الأحياء من لا يخاف المجهول، أو فاقد قدرة التعامل مع البشر؟ كل هذا وغيره أضحي غائبا، في كل الصور والأشكال، ونجد من يدعي أن نظام حسني مبارك ما زال حيا. والحقيقة هي أن الباقي لا يعدو أدوات من ذلك النوع الذي لدي الوحوش الكاسرة.. علي شكل مخالب وأنياب ووجود هذه الأدوات وحدها يؤكد الموت ولا ينفيه.
والمؤسسة الأمنية في نظام ميت لم يعد لديها غير أن تحافظ علي نفسها كمؤسسة للبلطجة والعنف، وهذا جعلها تقف في مواجهة القانون والعدالة، وتفقد الضمير الوطني والشعور الإنساني. ومؤسسة تتجرد من كل هذا تكون عرضة للإيجار لمن يدفع ويوفر لها مطالبها وامتيازاتها، وفيها يجد الطامحون والطامعون في وراثة النظام ضالتهم، فعملت لحساب من استولي علي السلطة والثروة والنفوذ، وسادت فيها تقاليد لا علاقة لها بتقاليد الأمن الحقيقية، وسلكت سلوك البلطجي وهو يعتمد في حياته علي العدوان والبطش والابتزاز. ويجد أنه كلما تمادي في بلطجته كوفئ بشكل لا يتوقعه هو نفسه، ليستمر علي ولائه وتبعيته، وينفصل عن الناس والمجتمع. حتي أننا اكتشفنا، الأسبوع الماضي، أن ضابط أمن الدولة الذي هتك أعراض المحاميات والصحافيات في فضيحة الأربعاء الأسود 25 ايار (مايو) 2005، تمت مكافأته وعين مستشارا في سفارة مصرية بعاصمة أوروبية كبري، وخبر تعيين هذا الضابط لم يقع علي رأس المصريين وحدهم كالصاعقة، بل اندهش له العاملون في المنظمات الدولية الناشطة في مجال الحريات وحقوق الانسان، وهم يحفظون اسم هذا الضابط وغيره من البلطجية في ملفاتهم، انتظارا ليوم يقدم فيه للمحاكمة، باعتباره من مرتكبي جرائم ضد الإنسانية، لا تقل عن جرائم الحرب.
طفح الكيل ووصل الأمر إلي منتهاه، فمنذ مدة انتقلت البلطجة إلي الشوارع.. تحت مرأي وسمع أجهزة الإعلام والصحافة، وتجاوزت جرائمها الحدود، وتمارس أساليب جماعات المرتزقة، لا أساليب أجهزة الأمن، المضبوطة بالقواعد القانونية والتشريعية. و المرتزق يمكن استئجاره بهدف قتل الخصوم وملاحقتهم، وهذا هو حال جهاز الأمن المصرية، ينشر الموت، إلا أنه موت من نوع آخر.. قد يكون أشد إيلاما من الموت العضوي.. موت نفسي ومعنوي، عن طريق اهدار الكرامة، وهتك الأعراض، وسحل العزل والأبرياء، من أجل إعادة اليأس إلي النفوس، من جديد. وكان تصوره أن المرأة هي نقطة الضعف في مجتمع عربي متدين، وكانت المفاجأة أن المرأة أصبحت مصدر القوة في معركة التغيير. وكان أقوي ما فيها هذه الروح الفدائية في المواجهة.
المرتزق لا يعرف غير مهنة واحدة هي مهنة القتل، قتل الأجساد والنفوس.. تدرب عليها ويتعيش علي ريعها وعائدها، وسادته ورعاته يقتلون فيه الإحساس والنخوة والرجولة، ولو كان غير ذلك لكان قد قدر أن من ينتهك عرضها أو يتم التحرش بها وسحلها قد تكون أمه أو أخته أو زوجته، لكن ما يشب عليه المرتزق يجعله لا يتورع عن انتهاك أعراض محارمه وأمه وزوجته، ومن لا عرض له لا وطن له ولا مبدأ ولا قيمة، ومثل هذا المخلوق لن يتواني عن تقديم محارمه قربانا، ويستبيح أعراضهم بشكل مهين. وجرائم المرتزقة تكشف طبيعتهم ومدي ما تدنت إليه نفوسهم، ورغم بشاعات تصرفاتهم إلا أن ذلك، في المقابل، كشف القدرة الكامنة في قوي التغيير علي التحدي، وأزاح الغبار عن الوجه الحقيقي للوطن، وكانت السيدات والفتيات النموذج الناصع لشرفه. أحيين الخنساء من مرقدها فأعدن النخوة والهمة والشرف، والقيم النبيلة وكانت قد جفت وفسدت وتعفنت. قمن بتلقين المرتزقة دروسا لن يعونها إلا بعد فوات الأوان.. فعبير العسكري، الصحافية الشابة من صحيفة الدستور الاسبوعية، وندي القصاص، من حركة كفاية ، وغيرهما، تمتعن بصلابة صارت مضرب الأمثال، فضمهم سجل خنساوات العرب، في فلسطين ولبنان والعراق، وأعطين المعركة، في مصر، معني يؤكد أنها معركة اللاعودة.
وفي معارك اللاعودة يشحذ كل طرف قواه وأسلحته، و المرتزق بأسلحته الباطشة كثيرا ما تفاجئه أسلحة المستضعفين، من إرادة وعزم وعمل إيجابي وصمود خارق، وهذه الأسلحة وسعت من مساحة المواجهة حتي احتوت كل قوي التغيير، وهي معارك تسقط، من ناحية أخري، كافة الأقنعة التي غطت جهاز الأمن المصري، وعرت وجهه القبيح وهو يمارس مهمة القتل مقابل أجر ، وبعد أن كان الأمن يمارس توحشه داخل أقسام ومراكز الشرطة والأمن، وفي المعتقلات، فإنه الآن يمارسه تحت سمع وبصر العالم كله!!
ومعركة اللاعودة معركة أخيرة وحاسمة، وكلا طرفيها لا يقبل بأقل من النصر، وهذا ما جعلها تأخذ هذا الشكل الشرس، وإمكانية النصر متاحة أمام قوي التغيير الوطني.. بعد أن تمحور طرفاها حول مركزين: عائلة حسني مبارك ومواليها، وسلاحها جهاز أمن متوحش، وبقايا غير وطنية ونفايات من رجال أعمال يحاربون معركتهم الأخيرة من جهة. وقوي التغيير التي غطت كل المجتمع تقريبا من جهة أخري، ولم تبق هناك قوة لها قيمة ترفض التغيير أو تقبل بدوام الحال علي ما هو عليه، و استمرار تحكم ثالوث الاستبداد والفساد والتبعية.
لكن لماذا يحارب جهاز الأمن معركة لا أمل في الانتصار فيها بهذه الوحشية وانعدام الخلق؟ السبب هو أنه في ظل أيديولوجية الارتزاق يعنيه ما يحصل عليه من مقابل. من وزير يتقاضي مليونين من الجنيهات شهريا، إلي مديري أمن تصل دخول بعضهم إلي نصف مليون جنيه شهريا، وضباط متوسطي الرتب يحصلون علي الآلاف كل شهر، فكل الرسوم والاتاوات التي تفرضها الشرطة والمحليات علي الأفراد والمرافق والمحلات، تصب في جيوب رجال الأمن المختلفة، فالرسوم والاتاوات المفروضة علي الكهرباء والنقل والبلديات والسياحة والمرور، وبدلا من صرفها علي تحسين الخدمات توزع مكافآت وهبات علي الشرطة ورجال الأمن، وهو جهاز تقول آخر الإحصائيات أن عدده وصل إلي ما يقرب من 700 ألف، بينهم ما يقرب من مئة ألف ضابط. وصحيح أن كبار الضباط يحصلون علي نصيب الأسد من الغنيمة إلا أن الأنفار والمندوبين والأمناء لهم نصيب منها. السبب الآخر أن حجم ما ارتكب من جرائم من العاملين في هذا الجهاز تجاوز قدرته علي العودة إلي حيث كان، ومثل هذه العودة لا يكفي فيها الاعتذار، من أناس لم يتربوا علي هذه الفضيلة.. وضحاياهم في كل بيت، وبين كل عائلة. فمن لم يعتقل أو يعذب يهان بشكل أو آخر، ومن لم يهن يتحمل أذي البلطجية، الذين يسومونهم العذاب.
ولأن السياسة تهمة وجريمة تستوجب العقاب الدائم، من وجهة نظر هذا الجهاز، فالعداء الذي ترسخ في عقله جعله لا يقبل بأقل من رضوخ الناس لتسلطه ووحشيته ومشيئته، وهذا دفعه للتفاني في خدمة عائلة حسني مبارك ومواليها.. يدوس علي رقاب مخالفيها، وهم الآن بالملايين، ولأن القضاة أتهموا مؤخرا بأنهم يعملون بالسياسة نالهم ما نال باقي القطاعات التي اقترفت هذا الفعل المجرّم، فاستشعروا هول ما حدث لغيرهم. فمجرد أن مارسوا حقا بسيطا من حقوقهم المشروعة والإنسانية تجرعوا نفس الكأس، ولم تحمهم حصانتهم أو يقيمهم وقارهم بطش جهاز أمن تغول بشكل سرطاني في كل شيء. اعتدي عليهم وسحلهم جهارا نهارا وأهدر كرامتهم.. وغـــرس بذلك بذرة ثقافة الثأر وقيمه المتخلفة، وجعل التربة المصرية خصبة للعنف السياسي بعد أن كان حكرا علي العنف الديني.
وقد سئلت كثيرا، من أي نوع هذا البشر ممن يعملون في هذا الجهاز؟، ومن أي طينة؟، وأي بطن حملتهم؟ ومن أين جاءوا؟ وأين كانت هذه الوحشية الكامنة؟ هل لها علاقة بنقل السلطة إلي الرئيس الموازي ؟ ومع قناعتنا بفوارق الزمن والنشأة فإن التوحش يرتبط بهذين العاملين. وإذا كان حسني مبارك عمل بشكل أكثر سرية في قهر الناس وإهدار كرامتهم، فإن الرئيس الموازي تبني مبدأ بـ الجزمة وسياسة العين الحمرا ، في التعامل مع مخالفيه، وكان ذلك واضحا في الانتخابات الأخيرة، كأول انتخابات يشرف علي إدارتها بالكامل.. كانت تعليماته داخل غرفة العمليات، بمقر الحملة الانتخابية بمصر الجديدة، لمواجهة أي خروج علي إرادته هو الضرب بالجزمة وإظهار العين الحمرا ، وما بين الجزمة والعين الحمرا ، دارت وقائع معارك عديدة إلي أن وصلت الأوضاع إلي ما هي عليه الآن. ويظهر منها أن عودة جهاز الأمن والشرطة إلي حضن الشعب ثانية صار صعبا إن لم يكن مستحيلا.
بعد أن اطمأن هذا الجهاز إلي موت الأحزاب السياسية، وبعد أن أصبح لا يري الخطر في غير الإخوان المسلمين، وبعد أن ترك مهمة تأمين الإقرار الأمريكي إلي النجل وإلي رجال الدولة الصهيونية، الذين لا يطمأنون إلي التغيير المتوقع في مصر، سواء قاده إسلاميون أو قوميون أو يساريون أو ليبرليون، أو الكل مجتمعا، فهم يفضلون النجل علي هؤلاء جميعا. وظهرت قوي التغيير أنها أكبر من طاقة الأمن علي السيطرة، ودائرة الرفض اتسعت ووصلت إلي المصريين في الخارج، وكانت البداية اعتصام السبت الماضي أمام السفارة المصرية بلندن، وهو تحرك، لا يمكن التشكيك فيه لأنه تم بالتنسيق مع الداخل، وامتدادا له، وشاركت فيه كل تيارات وتوجهات قوي التغيير الوطنية، فهل يقوي جهاز الشرطة علي التصدي لذلك، ويمنع التغيير؟ أعتقد أن الأوان قد فات. الرئيس الموازي الننوس جمال الأهطل أبن الأهطل .
Posted by: أم محمد | Friday, 26 May 2006
الشكر كل الشكر للبلطجية والإرهاب الحكومي الرسمي , الشكر كل الشكر للعصابة وجميع أعضاء العصابة , !! فكل ماإقترفتموه من جرائم في حق الوطن والمواطن من رئيس وأعضاء عصابة يقصر من أيامكم في الحكم ومن ثم يقصر من عصر البلطجة والإرهاب , وهذه البلطجة والإرهاب الحكومي يؤكد علي كراهية الشعب المصري لمبارك ولجميع أفراد أسرته ولأعضاء عصابة مصر , فنرجوكم إذدادوا إرهاباٌ ووحشية في معاملة الشعب المصري حتي تزداد الكراهية والحقد ويزداد الإحتقان الداخلي والرفض الخارجي حتي ينفجر القدر بما فيه , وساعتها لن يكون لمبارك الأب والإبن والأم مكان في مصر , ولن يكون لباقي أعضاء العصابة مكان في مصر , وساعتها الويل كل الويل لمن يقف في وجه الجماهير الغاضبة , وسلامي لك ياكمال خليل , ومحمد الشرقاوي , وكريم الشاعر , وسلامي لكل المعتقلات في سجن القناطر , وسلامي لكل معتقلي الوطن , فالتاريخ سوف يذكركم , ويلعن من إعتقلكم , والقادم أفضل
محمود الزهيري
Posted by: محمود الزهيري | Friday, 26 May 2006
يا جماعة في كتير من ملفات التعذيب في مصر متجمعة هنا
http://www.tortureinegypt.net/
Posted by: أحمد | Saturday, 27 May 2006
العالم من حولنا تحرك لأننا إنضربنا بالجزمة ..... ياتري أمتي هنتحرك و نثور بمليون مش مئات و يكون عندنا جزء من كرامة
Posted by: A F M | Saturday, 27 May 2006
صور مظاهرة نويورك مش ظاهرة
اعتقد مش عند ى انا بس
معشل يا وائل تعبينك معانا يا مان
Posted by: ftgh | Saturday, 27 May 2006
أنا سيدة لاأملك إلا الدعاء بينما أنتم يارجال مصر ماذا بعد ذلك ؟؟؟؟؟ الجيش أستنجد به القضاة و لكن ...عامل ودن من طين و أخري من عجين .. أصبح كالديوس ... يري عرض بنات بلده ينتهك و كأنهم مش عارفين .. ياخسارة خير جنود الأرض ... طبعا الكرامة من زمان غير موجودة من يوم ما سيدات و بنات العراق قلن وامعتصمااااااااااااه و لا مجيب .. خليكم أجلسوا في مساكنكم مثل ... أرضيتم بالحياة الدنيا ... فأبشروا .. أن الله سوف يستبدلكم بغيركم ثم لا يكونوا أمثالكم إن شاء الله و حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم .
Posted by: WWW. | Saturday, 27 May 2006
لا بديل للعنف
خططوا لقتل كلاب الأمن
كلاب الحراسة لا يوجد عليها حراسة
تذكروا ذلك جيدا
ابدأوا المقاومة بقتل صغار الكلاب
عندها يموت كبار الكلاب من الرعب
ارهبوهم ... الإرهاب كلمة لا غبار عليها لأنه السبيل الوحيد لمقاومة الكلاب والخونة وحسني البارك ابن الشرموطة
تذكروا ...شعب العراق هزم كلاب الصهاينة الأمريكان بالقوة
ألا يمكن للشعب المصري هزيمة شوية خولات من كلاب أمن الدكتاتور العميل ؟
Posted by: المصري افندي | Saturday, 27 May 2006
جريمة نكراء جديدة تعرض لها بعض الناشطين (الشباب) بالأمس الخميس 25 مايو 2006 أثناء وقوفهم السلمي للتضامن مع القضاة وللاحتجاج علي ذكري مذبحة الأربعاء الأسود (25 مايو 2005).
جريمة نكراء، شاذة سادية، تكشف حقيقة الفكر الممنهج للسلطة الأمنية الباطشة (التي تتمتع بما يسمي ثقافة القرود). وقد تمثلت تلك الجريمة في هتك عرض شابين من خيرة شبابنا (وكل الناشطين من الأخيار) وهم الأبناء الأعزاء "الشاعر والشرقاوي" الذي أري فيهما شكل أبنائي تماما. حيث قامت "أمن الدولة المصرية" بخطف الشابين إلي قسم شرطة "قصر النيل" وقامت بتعريتهما ووضع قطع خشبية في أماكن حساسة امتهانا لهم وإهدارا لكرامتهما.
وقد سبق لتلك السلطة السادية قبل القيام بهذا الفعل الآثم، أن قامت بخطف "الشابين" وهما من رموز الناشطين الشباب، وسحلهما حتى سيارة شحن بضائع الجماهير المصرية، وبعدها بدقائق قاموا بسحل الصحفية "جيهان شعبان" لمجرد تواجدها بالقرب من “الشاعر". ومن الفظاعات الأخرى هو تعرض الناشطتين "دينا سمك" و"دينا جميل" للسحل والضرب والإهانة لمجرد تواجدهما في دائرة الحدث، ولم ترحم السلطة الشاذة السادية الفاجرة العاهرة، لم ترحم الابنة الكريمة "دينا سمك" وبطنها "المنتفخة" أمامها بحملها في شهرها السادس.
ما حدث للأبناء "الشرقاوي والشاعر" هو ما نفس ما حدث في قسم "السيدة" منذ حوالي العقدين بواسطة ضابط مباحث هو الآن المسئول الأول عن أمن العاصمة. هكذا يترقون .. وهكذا يكبرون .. وهكذا يأكلون خبزهم ويطعمون أطفالهم .. من هتك عرض أبناء شعبهم.
ما فائدة القلم فيما يكتب .. والقلم لم يمنع تكرار الفواحش والانتهاكات طوال عقود وعمر ممدود. ما فائدة النقاش العقلاني والجدال الفكري وهو لم يأت بخير أو يمنع ظلم. بل زاد الأوغاد في البغي والعناد.
ما فائدة الصياح والصراخ في مظاهرة سلمية أو في وقفة احتجاجية – إذا كانت السلطة الطاغية وسدنتها الباغية يعتبرونها مجرد إزعاج وضوضاء .. أو مجرد نباح كلاب أو صرير صراصير !!، علاجهم الضرب بالحذاء أو قليل من المبيد.
هل فكر احد ماذا سيكون مصير "الشرقاوي والشاعر" بعد فترة من الزمان !!؟؟؟. هل فكر أحد في كيف سيصلحون ما أفسده الزبانية وهو أمر لا يمكن إصلاحه !
النتيجة الوحيدة هي الهروب (إلي الداخل أو الخارج)، أو الانفجار. ... لا وسطية. أغلقوا أفواهكم أيها الناشطون والناشطات وإلا أنتم تدرون ما في سلطة وقدرة الطاغية الباغية من فعل الفواحش والانتهاكات.
أكسروا أقلامكم أيها السادة المفكرون يا نخبة هذا الوطن المهان والمهين .. أكسروا أقلامكم قبل أن توضع في أدباركم.
الآن الفواحش والإنتهاكات في الشوارع .. وغدا في بيوتكم وفراش نومكم
هشام الناصر
http://www.maktoobblog.com/Alnasser_Hesham
Posted by: WWW. | Saturday, 27 May 2006
مبارك الإبن: دلالات الزيارة السرية
زيارة جمال مبارك للولايات المتحدة الأمريكية والعروج خصيصاٌ لمستشار الأمن القومي الأميركي لها بعض الدلالات التي لاتخفي علي الكثير من الذين يعملون في الحقل السياسي, والعربي, فهي لم تكن لتجديد رخصة الطيران, ولم تكن خاصة بعرض برامج الإصلاح المزعومة والمختزلة فقط في عقلية جمال مبارك والأسرة الحاكمة في مصر, ولم تكن جولة سياحية يأتي موعدها في اليوم التالي لسحل متظاهري حركة كفاية والقوي الشعبية ,ولم تكن من أجل مصر والمصريين , فالرهان الأمريكي لايتم علي حصان خاسر , وإنما المعتاد علي الأحصنة الرابحة التي تحقق أكبر القفزات للسياسة الأمريكيةعلي المستوي الداخلي والخارجي, فالرئيس مبارك الأب لم يعد قادراٌ علي تحمل تبعات قيادة شعب مصر من نواحي تخص الرئيس ذاته وتتمثل في إعتلال صحته البدنية والعقلية, والأمور التي تخص الشعب متمثلة في حالة فوران سياسي وإجتماعي بسبب إعتلال صحة الشعب البدنية والعقلية أيضاٌ وأصبحت المخافة من المختلين عقلياٌ الذين أصبحوا يشكلون قطاعاٌ كبيراٌ في الشعب المصري, وهؤلاء المختلون عقلياٌ تقع عليهم العديد والعديد من الضعوط السياسية والإجتماعية والإقتصادية مما قد يجعلهم يفقدوا الوعي الكامل ويتصرفوا كمجانين من وجهة نظر وتحليل منظري النظام المصري , ومن ثم كانت مخافة النظام من الأيام المقبلة التي قد تكون حالكة السواد من وجهة نظر وتحليل منظري النظام, ومن ثم كانت الزيارة السرية لأمريكا ولجنة الأمن القومي الأمريكي ,فالمادة الخنثي المسماة بالمادة 76 من الدستور الحزين لم تجدي نفعاٌ في مسألة توريث جمال مبارك لعرش مصر خلفاٌ لأبيه , وكذا سحل وضرب وهتك عرض المتظاهرين وإعتقالهم وإستخدام أبشع الطرق في التغذيب لم تجدي نفعاٌ, وظهور حركة القضاة بقوة وشراسة غير معهودة علي الساحة الإجتماعية ومطالبتهم بتعديل قانون السلطة القضائية الذي يتيح للقضاة الفصل الشبه تام عن سيطرة السلطة التنفيذية عن السلطة القضائية, ومطالبهم بالإشراف القضائي التام علي الإنتخاببات بجميع أنواعها ومراحلها من تسلم الجداول الإنتخابية وتنقيتها وتلقي طلبات الترشيح حتي إعلان النتائج, ومطالبتهم بالإفراج عن جميع المعتقلين الذين تضامنوا معهم في مطالبهم, كل هذه الأمور جعلت النظام الحاكم في مأزق سياسي خطير يوحي بدلالات تبتعد بجمال مبارك عن طريق التوريث للحكم خلفاٌ لمبارك الأب, ومن ثم مخافة الملاحقات القضائية الدولية لمبارك الأب والإبن بل ونظام مبارك بالكامل. ومن هنا كان الذهاب لأميركا من أجل التفاوض علي وراثة حكم مصر وشعب مصر , ولأن الأمريكان تحركهم المصلحة العليا ل