« خميس القاهرة القبيح | HomePage | في ذكرى يوم الإستفتاء الأسود »
Thursday, 18 May 2006
أحداث الخميس الثاني
المدونون المصريون والوعي المصري على قناة الجزيرة
وثائقي على قناة الجزيرة عن المدونين المصريين
شاهدوا علاء عبد الفتاح ومالك مصطفى وعمرو عزت وشاهيناز عبد السلام ووائل عباس وغيرهم من المدونين في هذا الوثائقي الجديد
وإدعوا لعلاء ومالك وباقي المخطوفين أن يفك الله أسرهم
الخميس الساعة 12 منتصف الليل بتوقيت القاهرة والسعودية والدوحة
9 مساء بتوقيت جرينتش
5 مساء بتوقيت نيويورك
شاهد إعلان الوثائقي على الجزيرة
إضغط هنا
-
خبر سار وخبر سيء
تم الإفراج عن ثمانية من المخطوفين في أحداث الإعتصام علمنا منهم محمد الشرقاوي وأحمد صلاح وكريم الشاعر وفادي إسكندر بينما تم التجديد خمسة عشر يوما لآخرون منهم أسماء ورشا وندى وعلاء سيف وسنوافيكم بأسماء من أفرج عنهم ومن جدد لهم فور علمنا
| التغطية على الهواء لأحداث اليوم |
| هام وعاجل |
| حول قضية أيمن نور |
| خبر سار |
| رسالة للوعي المصري من إبن المستشار البسطويسي |
| من صنع الله إبراهيم |
| الآن صور جديدة من مراسلي الوعي المصري |
| هام وعاجل |
| الأمن يحاصر نقابتي المحامين والصحفيين |
| صور جديدة لأحداث اليوم |
| صور وكالات للأحداث |
| خاص للوعي المصري من مصورينا بوسط المدينة |
| خاص للوعي المصري من سالي علي |
| صور جديدة للوعي المصري من نورا يونس |
10:00 Posted in صفحات الغلاف | Permalink | Comments (49) | Trackbacks (0) | Email this
Trackbacks
The URL to Trackback this post is: http://misrdigital.blogspirit.com/trackback/789615
Comments
ألأمن يسحل المتظاهرين أمام محاكم شمال القاهرة واعتقال أكثر من خمسين معظمهم إخوان
Posted by: مصري | Thursday, 18 May 2006
بعد كام شومة من الأمن المركزي وكام شلوت ، أنطلقنا جريا ، وانطلقوا ضربا ، وسحلا حتي ميدان العباسية ، وطوقوا الميدان من العباسية ومسجد النور وجامعة عين شمس وحتي كوبري صلاح سالم ومرورا بكلية الشرطة ، أغلقوا المنطقة تماما وتحولت إلي ساحة حرب ، وهذه القسوة لم أرها من قبل ، أكيد هناك ضوء أخضر من أمريكا بعد أن حج إليها السيد ولي العهد، ولكن أبدا لن نخاف وفي المرة القادمة سأذهب للتظاهر دفاعا عن مصر ، وقضاتها ، وقد أمال شرف كام شلوت وكام شومة مرة أخري ، أو اعتقل ، فقد اعتقل من هو أفضل مني.
Posted by: شاهد عيان | Thursday, 18 May 2006
الحرية تؤخذ -- تنتزع و لا توهب
بحلمون بسرقة دماء الشهداء علي مر العصور حتي تظل مصر هي مصر
يحلمون باستعباد شعب مصر و توريثهم
ما نراه .. هو ثمن الحرية
Posted by: مغلول و مش قادر يعمل حاجة | Thursday, 18 May 2006
فهذا وقت النُّصرة ..
هذا وقتُ التغيير و الإصلاح ..
هذا وقتُ اليقظة و العمل و التضحية ..
إن لم ننصُر مِصرَنا خلال هذه الأسابيع القليلة ، و التي قد تُغيّر مجرى تاريخ مصر ، فمتى سننصُرُها !!!?
و اعلم أنّ الله مُسائلُكَ عن عملك ، لا عن النتيجة.
يا شعب مصر هبو
دعوه الي شباب مصر
والي كل من يحب مصر بتنظيم مظاهرات في كل مدن مصر
يجب ان تنظم المظاهرات في كل مدينه وليغلقو القاهره
واسكندريه
ولنفضحهم حتي يتحرك الشعب
فليعتقلونا او يقتلونا فنحن فداء للوطن
وبنا يتحقق النصر انم شاء الله
Posted by: مواطن مصري | Thursday, 18 May 2006
يا جماعة كل العالم دلوقتى شايف الظلم والأستبداد والقمع اللى بيحصل
دول اتفضحوا فضيحة حتفضل تتحاكى بها كل وسائل الأعلام ومواقع الأنترنت لمدة طويلة وتنشر صورهم وهم بيضربوا الباحثين عن الحرية
Posted by: مصرى غيور على بلده | Thursday, 18 May 2006
لك الله يا مصر
يارب ارفع الغمة وانصر المصريين نصرة عزيز مقتدر
Posted by: مصرية | Thursday, 18 May 2006
يا جماعه احنا بقي شطلنا وحش
الصور دي لو في اي بلد فيها حكومه بجد
كانت استقالت
انا مشفتش حتي حد من اللي بيضرب الناس دي استقال
ولا حتي اتحاكم
حرام علي الحكومه اللي بتعمله فينا ده
Posted by: البرنس خالد | Thursday, 18 May 2006
الحمد لله براءة مكى تعنى سقوط ورقة التوت عن النظام وتعلن أن القضاء المصرى هو خط الدفاع الأول عن المواطن المصرى وهو الحصن لكل مفزوع من النظام
لى رجاء للقضاء ولشعب مصر لا تتستسلموا حتى يتم الإفراج عن كل المعتقلين وحتى يزول الفساد ويحاسب وزير الداخليه وزبانيته عن كل مااقترفوه فى حق مصر والمواطن المصرى
إذا لم يقف القضاة مع المعتقلين ستكون وصمة عار فى جبين القضاء
ونتمنى للمستشار لبسطويسى السلامة والشفاء العاجل
Posted by: Mohamed | Thursday, 18 May 2006
اى اقلام, واى اوراق ستطيق تسجيل هذه الفترة السوداء فى سجلات تاريخك يا مصر
الى متاكده منه, انا ستكتب على اوراق سوداء زى وشوشهم وقلوبهم
وزى نهايتهم السوودة بأذن الله عن قرييييييييب
Posted by: Ana Dina Gamal | Thursday, 18 May 2006
نداء إنساني ... إلى ضباط الأمن والأخوة الجنود .... هؤلااء إخوانكم وأخواتكم لا تنفذوا أوامر الجبناء ... دعوا ضمائركم تعمل حاسبوا أنفسكم .... ألا تخجاون من أبنائكم عند عودتكم لمنازلكم ... إحذروا الله يراكم وكذا كل العالم يتابع قمعكم الوحشي من خلال صوركم والتاريخ ان ينسي ما تفعلوه ... وأعلموا أنه لن يهدأ بال كل من ضرب وسحل دفاعاً عن وطننا الغالي ... حتى يأخذ بيديه طاره منكم
Posted by: atef zromba | Thursday, 18 May 2006
finish this dictatorship, get red of those people
wake up they are steeling your bred,your life your history............be broud that you are egyptians and make your history
you are 70 million and they are just a few dogs
we know the egyptian people who defeated Israel and usa and in shaa allah you will defeat them
Posted by: lars andersen | Thursday, 18 May 2006
بسم الله الرحمن الرحيم الفساد السياسى مرض قديم فى امتنا الاسلامية والعربية فهناك حكام حفروا خنادق بينهم وبين شعوبهم وفى المقابل سبقتنا اوروبا فى تقليم اظافر حكامها واصبح الحكم هناك خدمة عامة يختار لها الاكفئ اما فى بلادنا هذه فحدث ولا حرج ان تاريخ الامم تاريخ افكار ومن المؤسف ان اقول ان شعوبنا العربية الاغلبية منها ترى الحكم العادل من زاوية ضيقة جدا وهى ان الحاكم لابد وان يكون عادلا لكى يوفر لقمة العيش والحياة المرفهة وحسب بل ان الدور الكبير على الشعوب هى التى بيدها التغير الجذرى وكما قال الله سبحانة وتعالى "ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم""فيوم ناخذ هذة الكلمات شعارا لنا ونسعى فى تطبيقها اقول فجر الاسلام والحرية قد لاح والفجر ان اشتد ظلمتة نقول الفجر لاحفكم اتمنى ان تعود شعوبنا الى الاسلام لان نسيان الامة للاسلام فانها بذلك تنتحر واخيرا اقول للقوم جميعا نحن قوم اعذنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة فى غيرة اذلنا الله واصيكم بالثبات واقول كلمة اسماء بنت ابى بكر لابنها عبد الله ابن الزبير يا بنى ارى ان تموت شهيدا ولاتتبع فاسقا لائيما والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
Posted by: sana | Thursday, 18 May 2006
إذا الشعب يوما اردا الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
ولابد لليل ان ينجلى ولا بد للقيد ان ينكسر
Posted by: mohamed | Thursday, 18 May 2006
الرجاء من كل المصريين
تغيير أسمائهم على المسنجر لتكون
لا لمبارك نعم لمصر حرة
أظن مفيش مظاهرة سلمية أكثر من كده
Posted by: ahmed | Thursday, 18 May 2006
لا اعتقد ان يوجد وحوش مثل هؤلاء حيث اننا مسلمين و مسيحين لا نقبل بهذة الاهانات للشعب المصرى الحر لان الله خلقنا احرار وجميع الديانات التى انزلها الله عز و جل لا ترضى بما يفعله هؤلاء الهمج و اتمنى من الله ان يولى هذا البلد من يصلح لرعاية الشعب بعد الذل و المهانة التى عشناها ربع قرن من الزمان
Posted by: M.N.Hanavy | Thursday, 18 May 2006
ياه كل دى حرية يامبارك
باذن الله رح يعود الحق لاصحابه
وهى دى بداية النهاية
Posted by: الغريب | Thursday, 18 May 2006
لكل الثورات الاصلاحية في جميع الازمنة وفي كل الاماكن وسواء كانت بيضاء او سوداء ( ضحايا) استغل غيرهم دافعيتهم وحماسهم لتحقيق اهدافهم لم يذكر التاريخ عنهم شي ولم يعترف المجتمع بفضلهم رغم انه اشاد بمستغليهم ورفعهم هذا هو التاريخ الا ان ما عند الله باقي لا محال,,,فالعبرة اخواني الافاضل ليست بالرغبة في التغيير وفقط بل العبرة بماذا بعد التغيير وما ضمنات عدم تكرار الاخطاء او زيادتها ؟؟؟؟؟؟
ومن المسؤؤل عن ادارة هذا الاصلاح هل هو فرد عالم او من اولي العلم او من المفكرين او من المناضلين او له اهداف خفية او قائد بالفطرة ,, ويدير الاصلاح بالنيابة عن مجتمع في اغلبه مغيب عن اهدافه قنوع سهل الانقياد !!!!!!
وفق الله مصر لما فيه خير الاسلام والمسلمين وحفظها من الضالين المضلين
اولي الامر و المنهج الاجتماعي
اولي الامر:
وهم افراد لها نفس مواصفات ومعايير المجتمع السلوكية الا انهم اكتسبوا حق السيطرة وتوجيه سلوك الاخرين وحملوا علي اعتاقهم مهمة المحافظة علي وحدة المجتمع واقامة العدل واحقاق الحق والمحافظة علي حقوق وواجبات باقي الافراد الذين هم تحت الولاية .... وسواء انتقل هذا الدور الي الفرد عن طريق الوراثه او الحق المنهجي او باختيار افراد الجماعة او بتكليف من الجماعة او عن طريق التعاقد فلا اختلاف في المهام التي يسأل عنها ولي الامر امام المجتمع ... ويحق للمجتمع سحب التبعية والولاية منه اذا فشل في ممارسة تلك المهام او فشل في تحقيق الاهداف ونقل التبعية لفرد اخر وطبق لنظام الولاية المتبع سواء وراثي او اختياري او تعاقدي .
وللقيام بدور ولي الامر بنجاح وتحقيق اهدافه يجب ان يتصف الفرد بصفات وقدرات اساسية وهي علي سبيل المثال لا الحصر التبعية لمرجعية علمية موثوق بها واتباع منهح اجتماعي يتفق مع اهداف المجتمع ورغباته والقدرة علي السيطرة واقامة العدل والحق والقدرة علي المحافظة علي الحقوق والواجبات والقدرة علي التأثير في الغير والامانة والصدق والاخلاص للمجتمع .
وولي الامر هو كل فرد يتحمل مسؤلية التوجية والسيطرة علي سلوك الاخرين فالاب مثلا هو ولي امر في بيته والرئيس في العمل هو ولي امر مرؤؤسية وناظر المدرسة ولي امر للطلاب والمدرسين والوزير ولي امر في وزارته والملك ورئيس الدولة ولي امر للمجتمع ككل .... ولا تتعدى مسؤلية ولي الامر عن نطاق اختصاصه فالاب او رب الاسرة لا تتعدي ولايته عن حدود بيته ولايحاسب عن اسرة جاره ..... وولي الامر يحاسب من قبل المجتمع عن مخالفات اتباعه او من هم تحت ولايته وفق للمنهج الاجتماعي المتبع .... فلا يجوز معاقبة المخالفين من الابناء وترك الاب دون مسائلته عن ممارسته للسيطرة علي سلوكهم ويعاقب علي الاهمال ان اهمل في توجيههم او في تحمل المسؤلية المكلف بها وقد يكون العقاب في شكل الرفض الاجتماعي لشخص الاب او بالفصل من الوظيفة ان كان ولي الامر رئيس في العمل والمخالفة من المرؤسين وكل هذا وفق للمنهج والقانون الاجتماعي المعمول به ..... وكذا ولي الامر مسؤل عن جميع حقوق مرؤسيه ويسأل ويعاقب علي منع او تعطيل او سحب اي حق من هذه الحقوق وكذا الواجبات ولذلك كان من الضرورى والمهم لاي ولي امر من وضع نظام رقابي دقيق ونشط لمساعدته في التوجيه والسيطرة واكتشاف نقاط الضعف التي قد يسأل عنها والتى قد تودي لفشله في ولايته وتحقيق اهداف اتباعه . ومن حق ومميزات ولي الامر علي اتباعة الطاعة لاوامره والنصح والارشاد له واظهار رغباتهم وحاجاتهم واهدافهم بوضوح وحرية وعدم تحميله مسؤلية التنبؤ والتخمين والتوقع لها وبمعني اخر مساعدته في تحديد الاهداف .
وولي الامر مثل العالم اذا فسد او انحرف بسلوكه ادي ذلك لانحراف العشرات والمئات من الاتباع ولا يمكن التنبؤ بمدي خطورة انحرافهم السلوكي .... وبطبيعة الحال فولي الامر هو المسؤل الاول عن تطبيق برامج التنشيئة الاجتماعية وهذا البرنامج هو جزء لا يتجزء من البرنامج الاجتماعي العام فان اهمله او انحرف به عن المتوقع كان الناتج انحراف جميع الاتباع الخاضعين للبرنامج عن السلوك الاجتماعي المتوقع واكتسابهم خبرات سلوكية غير متوقعة وغير مخططة وضارة بالمجتمع ككل.
وهذا وليس فقط فيما يخص ولي الامر كدور اجتماعي الا انه كعنصر اساسي من مكونات المنهج الاجتماعي ليس المقصود به جميع الادوار المتشابه في الولاية انما المقصود به هو الدور القيادي للمجتمع ككل والذي يمارسه ولي الامر لتحديد وتطبيق منهج اجتماعي واحد بجميع مكوناته وبرامجه وعناصره علي جميع افراد المجتمع وبصفة رمزية للمجتمع والتي لا يسأل عن تحقيق اهدافه الا هو من قبل جميع افراد المجتمع ... ويمارس نشاطه تحت رقابة اجتماعية عامة وعلنية ....وولي الامر لاي مجتمع لا يحتلف في المعني عن اي دور ولي امر اخر الا انه الوحيد في المجتمع وهو اعلي مستوي ولي امر في المجتمع وجميع اولي الامر يستمدون منهجهم وولايتهم بتوجيهه كما ان له من السلطات والاختصاصات والمسؤليات التي من شانها تغيير وتعديل وتطوير وتدمير سلوك المجتمع الاجتماعي طبقا لاسلوب ممارستها والهدف منه .فالرئيس او الملك لاي دولة يمارس نفس المسؤليات والاختصاصات والسلطات علي افراد المجتمع وبنفس الهدف وهو الضبط والسيطرة والتوجيه لسلوك الافراد ليطابق السلوك الاجتماعي المتوقع وفي سبيل تحقيق هذا الهدف يقوم ولي الامر بادارة حجم كبير من الاعمال والبرامج والمؤسسات والانشطة وبطبيعة الحال بمساعدة اعوان له في الادارة ....... ولادارة كل هذا الكم من الاعمال يجب ان يتبع ولي الامر منهج ثابت ودقيق يوضح من خلاله الحقوق والواجبات المتفق عليها لجميع الافراد ووفق للعقيدة او الاتجاه التي تنهجه الجماعة في شكل لوائح تنظيمية ويوضح اسلوب وبرامج ومعايير ممارسة هذه الحقوق والواجبات والقوانين والعقوبات ونظم الضبط السلوكي والسيطرة واساليب ممارستها علي المخالفين ويفرض نظام رقابي وبرامج رقابية مترابطة تكفي لاكتشاف وضبط اي انحراف سلوكى للافراد عن المتوقع وتضمن تمتع جميع الافراد بحقوقهم وكذا يستخدم برنامج او برامج لتنمية وتطوير السلوك والمجتمع وتقدمه ويضع برامج تقويم لها وبطبيعة الحال يلزم لمساعدة ولي الامر مستشارين ومساعدين غالبا ما يختارهم من العلماء ..... وتعريف الولاية وشروطها وصفات ولي الامر وعلاقته بالاتباع وفرض الطاعة علي الاتباع لولي الامر كلها امور بديهية وتم تداولها بما فيه الكفاية ولا يوجد ما يمكن اضافته في هذا الشان واختصارا للعلاقة بين ولي الامر والفرد ..... يمكن القول بان لولي الامر علي الفرد حق الطاعة ... وللفردعلي ولي الامر حق الحماية لجميع حقوقة صغيرة او كبيرة والحريات والحكم بالعدل في الفصل بين المنازعات والمحافظة علي ثروات المجتمع وتنميتها . وفي حالة فشل ولي الامر في تحقيق احدي هذه الاهداف كظاهرة عامة لجميع افراد المجتمع يؤدي هذا الي اتجاه المجتمع للضعف والفرقة .
ومن المهم في هذا الموضوع الاشارة الي التأثير السلبي لضعف ممارسة الولاية في المجتمعات كالاتي :
a. الاثار السلبية لضعف ممارسة ولي الامر في المجتمع :
يتضح من التقديم السابق ان ولي الامر بعد توليته يتمتع بامكانيات اجتماعية هائلة منها القوة بجميع اشكالها ( السلطة- النفوذ - القوة–المال ) ويتمتع بحرية التخطيط وفرض الراي والتجربة نيابة عن المجتمع ويتمتع بالقدرة علي اقامة الحق والعدل بجميع اشكاله ويتمتع بالقدرة علي التأثير بجميع الوسائل علي افراد المجتمع والسيطرة علي سلوكهم ويتمتع بأئتمان افراد المجتمع له والاعتماد عليه في تحقيق اهدافهم .
وكذلك عليه مسؤلية اداريه كبيرة لا يمكن ممارستها الا في وجود معاونين لتشكيل هيكل اداري قادر علي ممارسة مهام الادارة .
وفي وجود منهج واضح ودقيق وحقيقي كما هو موضح من قبل فتكون اعباء ولي الامر فقط متابعة وادارة الهيكل الاداري والتأكد من سلامته وتحقيقه للاهداف وبالطبع يوجد نظام تقويم ومراقبة قادر علي تقديم العون الدائم واللازم لولي الامر .
الا انه في حالة تواجد خلل في احدي مكونات المنهج الاجتماعي ونظم ادارته فلابد ان يتبع ذلك خلل في الادارة وحتي ولو كان ولي الامر له قدرات خاصة فان لم يصلح المنهج فلن يلقي الا الفشل كنتيجة طبيعية لهذا الخلل وليس لانحراف ولي الامر ..... ولذلك فمن اهم مهام ولي الامر لنجاح ولايته هو الاهتمام واصلاح المنهج الاجتماعي ومكوناته
1 انحراف ولي الامر
وولي الامر كفرد عادي هو انسان قابل لاتباع رغباته الشخصية واتباع هواء النفس وخاصة في غياب الرقابة عليه ولذلك فان اي انحراف سلوكى له عن المتوقع يقابله انحراف اجتماعي ونظرا لغياب الرقابة وقدرة ولي الامر علي تعطيل العلاج والضبط السلوكى وبمرور الوقت يتحول الانحراف السلوكي الاجتماعي الي ظاهرة وظواهر اجتماعية وخاصة في حالة ارتباط ولي الامر بمجموعة او هيكل من المساعدين يعتبر كل واحد منهم ولي امر مستقل فيما يخصه .. وعلي سبيل المثال الفرضي اذا قام ولي الامر بالاستيلاء اي من املاك المجتمع لتحقيق منفعة له فهو بذلك انحرف عن السلوك المتوقع وللقيام بهذه المخالفة يجب تغييب الرقابة ونظامها او اشراكه في المخالفة وربما تعديل او تغيير بعض القوانين ... وفي تلك الحالة لايمكن اهمال الهيكل الاداري كافراد لهم اطماعهم وانحرافتهم فتنتقل العدوى الي الهيكل الاداري وتغيب الرقابة ويصبح الاستيلاء علي املاك المجتمع ظاهرة ....... ولو نظرنا للقانون وتعديله فمن الموكد انه ترك بعض الثغرات واضاع او اباح بعض الحقوق للافراد لم تكن موجودة او مخططة وينتج عنها تعارض في الاهداف بين الافراد وخلق الدافعية للانحراف السلوكى في المجنمع بصفة عامة وبهذا يقاس اي انحراف سلوكى لولي الامر وتتبع اثاره حتي تصل الي ظاهرة من الظواهر الاجتماعية والسبب الاساسي هو انحراف ادي الي تعطيل المنهج الاجتماعي وغياب الرقابة وضعف القانون.
2 انحراف سلوك المساعدين عن المتوقع :
والمساعدون لولي الامر هم بشر لهم اهوائهم الشخصية ولا يخضعوا للرقابة الا من ولي الامر نفسة في اغلب الاحيان ونظرا لانه يختارهم بعناية وثقة ولطبيعة مهامهم يقوم ولي الامر بتفويضهم في السلطة كل فيما يخصه ..... الا انه في حالة ضعف ولي الامر في تطبيق نظام رقابي مشددعليهم ودقيق وفي حالة تمكنهم من الهرب من رقابة ولي الامر عن طريق التضليل او الخداع يتمكن كل منهم من الانحراف وتكوين ظاهرة او ظواهر اجتماعية ضارة ومتعمدة وتودى الي تغييب النظام الرقابى بصفة عامه واضعاف العدالة حتي يتمكنوا من الهرف في حالة افتضاح شأنهم مما يؤدي الي تعارض الاهداف بين افراد المجتمع وضياع الحقوق والتغاضي عن الاهمال وانتشار الفساد وضعف المجتمع .
وقد يحدث هذا الامر في غياب ادراك ولي الامر للموقف او تعمد تهميشه وتضليله ....و قد يحدث نتيجة لاستدراج ولي الامر الي الانحراف السلوكي المتعمد وتوجيهه وتحفيزه لزيادة السيطرة وفرض الحماية للمساعدين وعدم تمكينه من الرجوع او اصلاح المنهج والاضرار بمصالح المساعدين.
3 الاصابة باحدي الامراض السلطوية:
ان القوة والسلطة عندما تجتمع في فرد واحد وتغيب عنه الرقابة تكون من اكبر الدوافع المثيرة للانحراف السلوكي والتي تصيب الفرد الممارس للسلطه بامراض سلوكية عديدة منها الغرور والتكبر والانانية وظهور الذاتية والجبروت والاستبداد والضلال والثقة باهمية واحقية وصدق هوى النفس وربما الكفر عافانا الله واياكم منه ولان القوة والسلطة لها حلاوة في النفس البشرية فهي تدفع صاحبها دائما للتمسك بها والحفاظ عليها اطول فترة ممكنة وقد بفضل البعض الموت عن انتزاع السلطة والقوة من يده ......ولم كان ولي الامر ما هو الا بشر يتصف ومعرض لتلك الامراض وفي غياب النظام الرقابي القادر علي اكتشاف ومنع وضبط تلك الامراض السلوكية ...... فقد يلجاء ولي الامر المصاب بتلك الامراض الي تعمد الخداع والانحراف ونشر الفساد واضعاف المجتمع نفسة للحفاظ علي تلك القوة والسلطة وبالطبع يستخدم لذلك جميع الوسائل المتاحة والتي سلمها له المجتمع لحماية حقوقة ويحولها الي وسائل قوة تمكنه من تحقيق هدفه ..... ولذلك يتعمد تغيير بعض برامج المنهج الاجتماعي والخاصة علي سبيل المثال بتأهيل الافراد للادوار الاجتماعية حتي يصاب المجتمع بمرض الفشل والخضوع وقد تعدل بعض النظم او القوانين التى تؤدي الي ضياع الحقوق والقهر الذاتي للفرد و تغيب الرقابة فيزيد الانحلال الخلقي ويتبع الافراد شهواتهم وغرائزهم ....... الخ من الانحرافات السلوكية والتي جميعا يمكن تحقيقها من قبل ولي الامر بابسط الطرق والتي هي تغييب الرقابة او اضعاف العدالة ..... وقد يلجاء البعض من اولي الامر لاستغلال ثروات المجتمع ويعيد تخصيصها واستغلالها ويكون ميليشيات وقوى عسكرية كاملة تمكنه من فرض السيطرة والاستبداد بالولاية حتي وفي ظروف معارضة المجتمع ككل وينتج عن هذا ضعف المجتمع وتدميرة الذاتي لنفسه.
ونظرا لخطورة ممارسة دور ولاية الامر علي المجتمع حيث انها الدور الوحيد الذي يمكن من خلاله تغيير وتعديل وتدمير سلوك مجتمع بواسطة فرد واحد من افراده ... فلذلك تلجاء جميع المجتمعات لوضع شروط وضوابط مقيدة لسلوك ولي الامر وتفرض عليه رقابة واعية تتمكن من التنبؤ المسبق بسلوك وتوجهات ولي الامر... ولا تفصل بينها وبينه في الطاعة الا تمتع جميع الافراد بكامل الحقوق والواجبات والعدل والمساواة كظاهر الامر علي تحقيق اهداف المجتمع الرئيسية.
ومن هذا ايضا يتتضح ان اخطر انواع الانحرافات السلوكية الفردية علي المجتمع هي انحراف ولي الامر ولاي سبب من اسباب الانحراف وفي ابسط انواع الانحراف السلوكى ولهذا لا يسمح المنهج الاجتماعي الاسلامي او العلمي الحديث بتواجد مثل هذا الانحراف في ولي الامر ويضع ضوابط وشروط ونظم مراقبة خاصة وفعالة تمنع اي فرد يتولي ولاية الامر من اتباع هوى نفسه او تحقيق اي منافع مادية او شخصية من ممارسة هذا الدور واوضحت كذلك طرق ضبط السلوكه في حالة ظهور حالة الانحراف وكيفية علاج اثارها علي المجتمع ..... ولم تعطى المناهج الاجتماعية الحديثة الاهتمام اللازم للمساعدين علي اعتبار انهم افراد خاضعة لنظم المنهج وبرامجه كافة ولاقتناع المنهج بان ضمان استقامة ولي الامر وحرمانه من التمتع والمنفعة الشخصية وباستخدام السلطة والقوة ونظم وبرامج المنهج المتاحة قادرة علي خلق الدافعية لولي الامروتوجيهه لاحكام السيطرة والرقابة الايجابية علي سلوك مساعديه وانحرافتهم وضبط سلوكهم .
ومن الدروس المستفادة من التاريخ والامم السابقة قديما وحديثا يمكن استنتاج لبعض المؤشرات والظواهر الاجتماعية التي ترتبط ارتباط وثيق ومنطقي بانحراف ولي الامر عن المتوقع له .
المؤشرات والظواهر الدالة علي خلل المنهج الاجتماعي بتأثير ولي الامر عليه:
1 فساد المساعدين او رجال الهيكل الاداري ( الحاشية)
وهذه الظاهرة تستدعي التوقف والانتباه لانها مصاحبة لضعف وانهيار جميع الشعوب والحضارات علي مختلف العصور ولاسباب عديده اهمها ان انحراف رجال السلطة او المساعدين لا يمكن ظهوره او تكرارة كظاهرة اجتماعية الا بعد فساد ولي الامر وانحرافه كليا عن السلوك المتوقع وعدم اعتزامه علي تحقيق اهداف المجتمع فبطبيعة الحال ان كان مؤمن باهداف المجتمع ويسعي لتحقيقها فلن يسمح بتكرار او وجود حالات انحراف في صفوف مساعدية . .. وكذلك لا يظهر فساد الحاشية الا بمساعدة ولي الامر نفسه واستغلال سلطته وقوته لتغييب النظم الرقابية عن سلوك الحاشية فلا يتمكن النظام من ضبطهم او اكتشافهم الا بعد تحول الانحراف الي مرض ويفقدوا القدرة علي التحكم في سلوكهم وهنا يظهر الانحراف السلوكي لافراد المجتمع ..... وفي هذه الحالة لا يوجد علاج للانحراف السلوكى الا بضبط سلوك ولي الامر نفسه اولا والسيطرة علي سلوك المساعدين وكاي مرض سلوكى اخر يلجاء المريض دائما للتخفي والتحايل وبناء الدفاع واستغلال جميع الوسائل المشروعة والغير مشروعة لحماية انفسهم ولانهم يملكون القوة والسلطة فلا يمكن علاج الظاهرة الا بسحب القوة والسلطة واعادة تطبيق المنهج وضبطه ووضع خطة لعلاج اثأره .
ومن اهم دلائل انحراف المساعدين او رجال السلطة او الحاشية والتي تشير الي ارتباطه بانحراف ولي الامر هي التمسك الغير مبرر والغير منطقي من قبل ولي الامر بهم رغم احاطتهم بكثير من الشبهات وتنقلهم بين المناصب داخل الهيكل الاداري بشكل غير مرتبط بمجال علمهم او عملهم رغم توافر من هم اكفء منهم في المجتمع واصرار ولي الامر علي الاحتفاظ بهم رغم ارادة افراد المجتمع وكذلك بقائهم في السلطة لفترات طويلة وقد تستمر طالما ظل ولي الامر في ولايته .... وكذا يكون تقاعدهم في نظير مكافأة ولا يسأل ولا يحاسب منهم احد عن اهمال او عن ثروات مبالغ فيها تم تكوينها من خلال ولي الامر وحتي من اتهم منهم بجرائم ثابته يتم تقاعده وتكون عدم محاسبته علي اكتشاف امره هي اكبر مكافأة له وبمعني اخر يظهر مساندة ودعم وحماية من ولي الامر لمساعدية وزيادة في الارتباط بهم غير مرغوبة وسلبية وفي نفس الوقت تتوحد الكراهية والشك من قبل افراد المجتمع لهم وتكثر الاشاعات سواء حقيقية او مفتراه .
2 تحول المجتمع الي النظام الطبقي :
ومن اهم المؤشرات التي تلقي بتباعيتها علي انحراف ولي الامر هو تحول المجتمع الي نظام طبقي منفصل تتفاوت بين طبقاته الفروق ويختلف تبعا لها القدرة علي التمتع بالحقوق وممارسة الواحبات وكلما قل عدد الطبقات الاجتماعية كلما دل علي طول مدة ممارسة الظاهرة .
ويمكن تقسيم المجتمع الي اربعة طبقات اساسية وهم طبقة رجال السلطة وراس المال والذين يمثلون ويملكون وسائل القوة في المجتمع ثم طبقة المنتفعين وهم تلك الطبقة التي تستغل فساد وانحراف النظام الاداري ورجال السلطه لتحقيق اكبر منفعة شخصية لهم وتيصيدون الثغرات الرقابية وتبديل وضعف القوانين لتحقيق اهدافهم ثم الطبقة المعانةالمتضرره وهي المتمثلة في موظفي المجتمع والتي يتقاضون مرتب شهري من المجتمع نظير خدمات يؤدونها ثم طبقة فقيرة وهي تلك الطبقة المكونة من صغار الموظفين والحرفيين والزراع وعمال التراحيل والعاجزين والعاطلين والفقراء وتمثل الطبقة الاخيرة نصف المجتمع تقريبا ونلاحظ هنا ان جميع خدمات وامتيازات وفرص الاستثمار وامتلاك مصادر القوة لا تتحقق الا للطبقة الاولي وهم لا يسعون الي الخدمة بل الخدمات تسعي اليهم ولا ينقص من حقهم شئ كما وان الاهمال والتقصير ومخالفة الواجبات ليس لها قواعد للضبط ولا تسري عليهم نظم التنشيئة ولا الضبط الاجتماعي او الرقابة ....... ثم تنتقل الي الطبقة الثانية وهي تمثل واجهة المجتمع التي لا غنى عنها وتمثل قدرة الفرد الظاهرية للنجاج وهي تتمتع بجميع حقوقها بيسر وسهولة الا انها تفرض عليها رقابة مشددة لا تسمح لها بالانضمام للطبقة الاولي وكذلك فهي محاسبة امام المجتمع كصورة من صور اثبات فاعلية النظام الاجتماعي وهذه الطبقة تؤمن تمتعها بالقوة والنفوذ لمدة طويلة الاجل ولا تتعرض الا نادرا لازمات مادية وفي كل الاحوال تتمكن من استغلال الانحراف الاداري للعودة لنفس الطبقة واما الطبقة الثالثة فهي تتمتع ببعض الحقوق والمزايا الا ان اهم الحقوق والمزايا قد سلبت منها وهي تؤمن انتظام حياتها شهريا علي حسب وحجم الاعانة او المرتب وتتعرض في كثير او معظم الاحيان الي الازمات المالية والتى تدفعها لمسايرة الانحراف لبعض الوقت او الانحراف الفعلي وهي تخضع لحساب عسير وعقوبة القانون وربما اهدار ادميتها في بعض الاحيان ويعتبر من الصعوبة الشديدة لها الحصول او استرجاع حق مغتصب من حقوقها وتتكلف الكثير للحصول علي حقوقها وغالبا ما تتصف هذه الطبقة بالاهمال للعمل والخوف من ابداء الراى والبعد عن تحمل المسؤلية وعدم الرضا واللجؤء لالقاء اللوم علي الاخرين وبذلك فهي طبقة ضاع بينها وعنها الحق واهملت الواجب لانشغالها بالبحث عن حقوقها الضائعة اما الطبقة الاخيرة فهي النصيب الاكبر من المجتمع التي فقدت حقها ولا تتمكن من الحصول علي حاجاتها الاساسية وتسعي جاهدة لاشباع تلك الحاجات الاساسية باي وسيلة تتفق وتوجهاتها الفردية وبالتالي فينتشر فيها الجهل والامراض السل
















































































































































