Friday, 12 September 2008
فاكرين أكثم بتاع عمارة مصر الجديدة
فاكرين أكثم بتاع عمارة مصر الجديدة
وصلتني أنباء غاية في الفاشية تدل على حقارة ووساخة هذا النظام
فاشية ما شفتهاش من أيام محارق النازي وترحيل عبناصر للنوبيين ومذابح رواندا
الحكومة قررت تسوية أرض الدويقة التي سقطت عليها الصخور وإعلانها مقبرة جماعية وتسميتها مقبرة الشهداء رغم إعتراض الأهالي ورغبتهم في تسلم جثث ذويهم لدفنها
نعم الحكومة قررت تسوية الأرض على الجثث وعلى الأحياء دون أن تتكبد العناء في رفع الأحجار والبحث
هل تذكرون عمارة مصر الجديدة وأكثم الذي إستخرجوه من تحت الأنقاض بعد حداشر يوم
يبدو أن أكثم كان محظوظا لأنه من سكان مصر الجديدة الهاي وما ينفعش الحكومة تسوي ارض العمارة وتعمل مقبرة في قلب مصر الجديدة الهاي كلاس
لكن ممكن تعمل كده في حته زي الدويقة ما بيسكنهاش حد مهم ولا عليه الطلب
فقط مجرد بني أدمين ما يساووش في نظر الحكومة على أكثر تقدير خمستلاف جنيه
فمش مهم لو كان حد حي ولو شخص واحد فقط
نردمها فوق راسهم
ربنا ما يكتبها علينا ولا عليكم يارب
عملية قتل جماعي أولا بالتباطؤ في عملية الإنقاذ وثانيا بالردم
كنت من قبل إقترحت إقتراحا فور وقوع الحادث ولم يفدني أحد هل يصلح أم لا لأني مش مهندس
وهو إستخدام روافع البناء أو روافع المواني التي يمكن تفكيكها ونقلها بمنتهى السهولة على سيارات نقل صغيرة
وفي أعلى صورة للروافع التي أتحدث عنها إلتقطها لأحد المشاريع الضخمة في عندما كنت في عمان بالأردن لحضور أحد المؤتمرات
والغريب أنه بالفعل وعلى بعد أمتار قليلة جدا من موقع الحادث يوجد مشروع إعماري ضخم أثار الكثير من الجدل واللغط لأنه في مواجهة قلعة صلاح الدين التاريخية ويستخدم مثل تلك الروافع ولم يفكر كلب من المسئولين في الإستعانة بتلك الروافع التي يمكنها رفع جبل زي اللي نحتوه بالفعل من أجل هذا المشروع ونقله لإستخراج الضحايا والجثث
بجد مش قادر أمسك نفسي وأبقى مؤدب
أحه يا ولاد المرا الشرموطة دي أرواح ناس
02:25 Posted in صفحات الغلاف | Permalink | Comments (55)















