Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

Thursday, 15 March 2007

ميت صورة وصورة من إسطنبول

ميت صورة وصورة من إسطنبول

مش سر إن أنا كنت في إسطنبول
كنت بأحضر سيمينار إسمه دايالوجيكال
وموضوعه كما هو واضح من الإسم الحوار
ولكن الحوار بين الشباب من أوروبا ومن الشرق الأوسط
كان فيه شباب من مصر ولبنان وتركيا وسوريا والأردن وفلسطين والدنمارك والنرويج وفنلندا وألمانيا ودول أخرى بس ما تقلقوش مكانش فيه حد من إسرائيل أصل أنا عارف نيتكم والإشاعات اللي بيحب يطلعها القومجية عن المؤتمرات المشبوهة والناس اللي بتروح تركيا تعمل تطبيع وأمركة
بس للأسف كان فيه ناس من الحزب الوطني المصري وحزب البعث السوري - إخص - ودي الشبهة الوحيدة في الموضوع
هاهاها
والسيمينار كان عبارة عن ورشات عمل وبانلز وأنا إتكلمت في واحدة من البانلز دي بصفتي التدوينية
أنا مش ها أتكلم كتير عن السيمينار لكن عاوز أتكلم عن تركيا وإسطنبول
والصورة اللي فوق دي صورة متحف أيا صوفيا أو حاجيا صوفيا أو الحاجة صفية

ده كان كنيسة في العصر البيزنطي
ومش اي كنيسة
ده كان مركز العالم
وحتى الإمبراطورية الرومانية في وقت من الأوقات كانت بتتحكم من هنا

لحد ما جه محمد الفاتح وقلبه جامع
وبعد كده لما تركيا بقت علمانية أصبح متحف
لكن ما زال المبنى من جوه فيه كل عناصر المسجد والكنيسة مع بعض







وبمناسبة العلمانية والحاجات دي
فالقريبين مني عارفين إني من المؤيدين لقيام دولة إسلامية ومن الداعمين لهذا شريطة أن تكون دولة معتدلة منفتحة ولهذا فأنا لا أرى في اي من التيارات الدينية الحالية في مصر من يصلح وبالتالي فقيام دولة إسلامية حقيقية في مصر غير ممكن حاليا الا ان يقوم نموذج شائه كالسعودية أو أفغانستان طالبان أو الجزائر
وده لأن نماذج المسلمين ذوي الفكر المستنير ماتت زي الإمام محمد عبده والأفغاني ورفاعة الطهطاوي واصبح شيوخنا من المؤلفة قلوبهم باموال آل سعود والبترودولار وحتى الإخوان المسلمين أصبحوا يبتعدون أكثر فاكثر عن الوسطية والصوفية - وان كنت انا ضد الطرق الصوفية تماما - التي كانت تميز الإسلام في مصر حيث أن حسن البنا نفسه في مذكراته يتحدث عن شد الرحال إلى أضرحة اولياء الله الصالحين وخاصة الدسوقي وأصبح الإخوان يميلون أكثر نحو إسلام الخليج السلفي الوهابي ويدافعون عن إبن تيمية ويتبنون الفكر الحنبلي بدلا من الحنفي
ما علينا
ايه اللي خلاني أرغي كده
هو إني شفت إن الإسلام في تركيا أصح منه في مصر حاليا
مش علشان تركيا بقت بلد علماني
لكن علشان بقت بلد فيه حرية وكل واحد في حاله
اللي بيبوس صاحبته ويحضنها في الشارع جنب اللي لابسه خمار ونقاب
بلد نظيفة أنيقة كما يجب ان يكون المسلم
والإسلام تجده في المعاملة ولا يغشك ولا ينصب عليك أحد حتى لو كنت سائحا وحتى لو كنت تدفع بالدولار
مش تلاقي واحد دقنه قد كده وحرامي بيغش في الميزان ويسرقك عيني عينك في عز الضهر الأحمر ولا واحد برضه بدقن عيره فاتح مطعم تاكل من عنده وتاني يوم يجيلك تسمم ولا نزلة معوية علشان البيه المتدين ما بيغسلش الخضار ولا واحدة محجبة أو حتى منقبة في حتتها وبين عيلتها وبالليل بتشتغل في ملهى ليلي وتقلع كل الزيف اللي لابساه
هناك اللي بتشوفه هو الحقيقة
شرموطة يبقى بتلبس شرموطة
ملتزمة يبقى بتلبس ملتزمة
محدش هناك بينافق المجتمع ولا بيستتر بالدين علشان يداري إجرامه والمجتمع يتقبله
إسلام تركيا العلمانية أحسن من إسلام مصر الحزب الوطني اللي حبس كريم عامر والإخوان في نفس الوقت

وده المبنى من جوه
وزي ما إنتم شايفين لفظ الجلالة جنب أيقونات مسيحية

على قمم الأعمدة التي تحمل القبة الرئيسية زخارف تحمل الفاظ الله محمد أبوبكر عمر عثمان علي حسن حسين





الإسلام التركي فيما يبدو كان إسلام وسطي متسامح سني لكن يحب آل البيت وبه الكثير من العناصر الصوفية من أضرحة ودراويش الخ

أعمدة المبنى أعمدة بيزنطية لا يمكن أن تخطؤها العين الخبيرة وهي تشبه أعمدة بعض المعابد والكنائس في مصر من نفس الفترة

قبة المبنى كانت تخضع للصيانة وقت زيارتنا

القبلة





نسيت أقول لكم
تذكرة المتحف بتسعة ليرة تركي
والليرة التركي بأربعة جنيه مصري تقريبا أو أقل قليلا
ولو معاكم حامل كاميرا ها ياخدوه منكم على الباب
بس اوعوا تنسوه زي ما انا نسيته ورجعت أخده تاني مخصوص بعد المتحف ما قفل وصحيت الحراس من نومهم



أيقونات مسيحية تمثل إما العائلة المقدسة أو الأباطرة البيزنطيين القدماء









لوحة تخيلية تصور أيا صوفيا وكيف كان شكله في العصر البيزنطي

هذه يبدو أنها كانت مدرسة لتحفيظ القرآن داخل ايا صوفيا
كان معانا مرشد سياحي بيشرحلنا كل الحاجات دي بس أنا حلقتله علشان كنت عاوز أصور براحتي
وعموما الشرح مالي الإنترنت للي عاوز يعرف تاريخ المكان

كل الشعوب يظهر عندها تخاريفها
ودي واحدة من تخاريف الأتراك اللي على رغم إن دولتهم علمانية إلا إن ثقافة الشعب حافظت على نفسها والحمد لله لسه ما وصلهمش الغزو السعودي الوهابي التيميي الحنبلي اللي وصلنا في مصر
ده بيسموه ثقب جبريل وهو في أحد أعمدة أيا صوفيا
والثقب ده لو حطيت صباع الابهام فيه وعرفت تدور ايدك دورة كاملة يبقى أمنيتك ها تتحقق
لاحظوا ان النحاس اللي محطوط حوالين الخرم ده بيتبيض اوتوماتيك بايدين الناس بينما باقى النحاس المحيط بالعامود أخضر ومزنجر زي ما انتم شايفين كده
ودلوقتي الكل بيعمل الحركة دي سواء أتراك أو سياح أجانب



ده بقى بيسموه الجامع الأزرق ودي تسمية سياحية
لكن إسمه عند الأتراك سلطان أهميت أو السلطان أحمد
وده لسه جامع ولسه الناس بيصلوا فيه ولازم تقلع الجزمة وإنت داخل
بس معندهمش بقى النصابين اللي عندنا في الجوامع اللي بيطلبوا منك فلوس علشان يحفظولك الجزمة في الامانات
وانت داخل فيه صندوق اكياس بلاستيك بتحط جزمتك في واحد من الأكياس دي وتاخدها معاك وبعدين ترجع الكيس وانت خارج







نادر قوي لما تلاقي شحاتين في اسطنبول
والشحات الاسطنبولي غلبان لابس هدوم متواضعة بس نظيفة وهو كمان ذوق ومش سئيل ولا رزيل
ما شفتش غير تقريبا ثلاث او اربع شحاتين
وده كان قاعد على باب الجامع الأزرق

الجامع الأزرق ليلا

دي مسلات فرعونية في ميدان سلطان أهميت
بيقولوا كان فيه منهم كتير وما فضلش منهم غير اتنين
لان كل ما حد يحتل البلد ياخد شوية معاه
هما احتلوا مصر واخذوهم
وبعدين اللي احتلوهم أخذوا منهم

مش عارف ده اعلان مسرحية ولا ايه بالضبط
بس هو عن ليلى والمجنون

هو سور مجرى العيون ايه اللي جابه هنا

شوية لقطات من الأوتوبيس اللي جابني من المطار
إسمه هافاس
وهافاس جاية من الهوا أو الطيران يعني أوتوبيس شركة الطيران













طبعا عندهم سميط زي ما عندنا
بس هما بيبيعوا السميط في سرايات زي دي مش على الكورنيش في قفص زي عندنا
هاهاها
بس عندهم بياعين بيقفوا بعربيات صغيرة حمرا شبه عربيات الفيشار عندنا بيبيعوا سميط برضه وساعات يبيعوا ابو فروة او حلوى اسمها بورم واعتقد ان الحلوى دي هي اللي احنا اخدنا منها لفظة انت فاكر نفسك واد بورم
يعني انت فاكر نفسك واد حليوة يعني
وهي عبارة عن عجين مقلي على هيئة مبرومة مغموس في الشيكولاته السائلة

الحمام هنا زي أوروبا سايبينه في حاله وبيأكلوه كمان
وفيه واحدة ست عجوزة بتديك تأكل الحمام
علشان كده الحمام مألوظ وصحته كويسة

ده ترماي شكلهم بيشغلوه للسياحة كده شفته في شارع واحد بس في منطقة تاكسيم او تقسيم في الجزء الجديد أو الأوروبي من إسطنبول

لكن ده الترماي الحقيقي اللي بيوصل الناس من حته لحته في اسطنبول
ما ركبتوش ولا حتى لحقت اصوره من كتر سرعته زي ما انتم شايفين
والصراحة يضرب مترو الانفاق عندنا على قفاه



الشوارع في إسطنبول طالعة نازلة لان البلد شكلها مبنية على هضاب زي روما كده
إفتكرت عربيتي المسكينة وإزاي جالها شحار علشان مش عارفة تطلع المطلع الغبي بتاع جراج البستان في وسط البلد

شارع عادي وناس عادية في إسطنبول

دي اللغة التركية الجديدة بتتكتب بحروف أوروبية
بس قبل أتاتورك كانت بتتكتب بحروف عربية
أنا باحب طريقة الكتابة القديمة أكتر ولو انك نادر لما ها تلاقيها على بعض المباني والاثار القديمة

أتوبيس نقل عام
بدورين وبشاشة الكترونية كمان
مش حتة صفيح كاتبها واحد أمي ما تفهمكش بيروح فين وبيرجع منين زي عندنا

الدنيا كانت برد قوي على سفينة أخدتنا في كروز ليلي في مضيق البسفور
السفينة فضلت ماشية اربع ساعات نحو الشمال والجو عمال يبرد لدرجة اني تخيلت اننا وصلنا البحر الاسود وروسيا

قلعة لم أعرف إسمها على مضيق البسفور



ده القصر اللي كان بيحكم منه أتاتورك وعاش ومات فيه
وقبله عدد من السلاطين والخلفاء العثمانيين

بقية القصر

مسجد على البسفور

هذا واحد من كوبريين ضخمين يصلان قارتي أوروبا وآسيا
وإسطنبول نفسها تقع على قارتين
نصف في آسيا ونصف في أوروبا
والنصف الأوروبي به نصف قديم ونصف حديث
والنصف الحديث حيث كنت أقيم وبه الفنادق والتسوق وحياة الليل
والنصف القديم به المساجد والكنائس والاثار
كنت مبهور بنظافة النصف الحديث لدرجة اني اتضايقت من كتر النظافة
وكنت متشوق لزيارة النصف القديم لان كنت فاكره بقى زي الحسين والقلعة كده زبالة واهمال وبياعين سريحة
لكن للاسف وجدته قمة في التحضر والنظافة
سفلته وتبليط والبياعين ما يغشوكش علشان سايح حتى لو دفعت بالدولار
والآثار هناك بتبرق كأنها لسه مبنية إمبارح
ومحدش بيبيع تذكارات يطاردك ويلح عليك تشتري

في أحد حانات إسطنبول والعياذ بالله

الجروب اللبناني كان ألذ حاجة في الموضوع بتناقضاتهم وخلافاتهم ومشاكلهم وإزاي بيعرفوا يعيشوا حياتهم ويهيصوا برغم كل ده

كان معانا كل ألوان الطيف السياسي اللبناني من أول الحزب الشيوعي لحد الليبراليين ومن أول الأحزاب الفلسطينية لحد الكتائب المارونية اللبنانية
كنت أصحى الصبح أجيب الفطار من البوفيه أنقي ترابيزة هادية كده أقعد عليها
وأستفوجأ بإن فيه مناقشة لبنانية حامية جدا على الترابيزة
لكن كل الأطراف بتتكلم بذوق وأدب ومحدش بيزعق ولا بيشوح بإيده للباقي ولا بيقول للتاني انت عميل ابن كلب ولا انت كافر زنديق ولا الحاجات اللي بنقولها لبعض على طول عندنا دي
الترابيزة كانت مكهربة مناقشات وأنا اللي كنت فاكرها ترابيزة هادية
أما ليلا فكله بينسى كل الكلام ده وبيهيص ويرقص مع بعضه وينسى المناقشات ويشرب ويفرفش ويعيش حياته
ده إحنا عقد وإقفال ومكلكعين قوي يا جدع
قال وكنت فاكر المصريين مدردحين وفهلوية
كل المصريين اللي كانوا معايا بيتكسفوا ولخمة ووشهم بيضرب ألوان بنات وصبيان
ده إحنا طلعنا محافظين وأنا مش واخد بالي

دي البنت - المزة - اللي كانت بتقدم المشروبات هناك
والصينية بتاعتها مجهزة بجرس بسكليته علشان الناس توسعلها السكه لأن المكان زحمة جدا

وده مطعم تقليدي بيقدم أكل تركي تقليدي لكنه مشابه جدا للأكل المصري
شايفيني أنا في آخر الترابيزة هناك اهه
كفته ورز ولبن رايب وحاجات من دي وعندهم بيقطعوا اللحمة شرايح رقيقة قوي وبيسموها دونر ممكن تاكلها كده زي في المطعم وممكن تاكلها في سندوتشات تيك اواي من المطاعم السريعة

ومرام مازن من حزب الغد كانت مجنونة بالدونر ده

أما الحلو في المطعم فكان مهلبية

وعجبتني لمض الجاز دي

صورة أمام المسجد الأزرق

وداخله

على السفينة في مضيق البسفور

إيثار الكتاتني من مصر - من عيلة الكتاتني بس مش إخوان

ومناقشة جادة جدا عن التاريخ الفنلندي مع - القمر - بيترا نايستين



وده البانل اللي أنا اتكلمت فيه
كان عن دور الاعلام في تفعيل دور الشباب في المجتمعات
واللي جنبي ده كان من السي ان ان
واللي جنبه من وسائل الاعلام التركية
وأنا إتكلمت عن التجربة المصرية في المدونات وإزاي إن الشباب لم يعتمد على وسائل الإعلام التقليدية وخلق وسائل إعلام بديلة ناجحه وفعالة خاصة به هو
وإتكلمت عن المشاكل اللي بنتعرض لها في مصر واللي بيحصل للمدونين واعتصام نادي القضاه واللي حصل لشرقاوي وكريم عامر
لكن زي ما قلتلكم كان معانا ناس من الحزب الوطني المصري ما يخلصهمش طبعا إن واحد زيي يتكلم
واحد فيهم قام إعترض على كلامي وقال إن الصورة مش سوداء كده في مصر وطلب من منظموا المؤتمر دعوة ممثلين من الشباب أكثر من الأحزاب الحاكمة ليعبروا أكثر عن بلادهم
هاهاها
لا تعليق

دي غرفة الفندق اللي كنت قاعد فيه
فندق اربع نجوم بس أحسن من أبو خمسة اللي عندنا
تصميم الغرفة مبني على فلسفة الفانج شواي الصينية
مش ها ازعجبكم بشرح ايه هي الفلسفة دي لكن اللي عاوز يعرف أكتر يدور على النت
بس الكركبة المصري تكسب طبعا





الفندق كان حديث جدا تكنولوجيا
الفندق كله فيه واي فاي او انترنت لاسلكي
والتلفزيونات كلها بلازما

بتفتح الأوضه بكارت إليكتروني مش بمفتاح

وبتولع النور برضه بنفس الكارت علشان محدش ينسى النور والع ويخرج

والثلاجة فيها كل أنواع المنكر والعياذ بالله

وكمان كان فيها ده
لزوم الشقاوة علشان محدش يتزنق وما يلاقيش أو يضطر ينزل يشتري مخصوص
وللي ما يعرفش ده ايه فده كاندام أو عازل طبي والعياذ بالله
وبالمناسبة الدعارة في تركيا عادي جدا
وعندهم القوادين والخرتية موجودين زي عندنا
مجرد واحد بس يشوفك شايل شنطة وشكلك سايح يفضل يطاردك ويحاول يكلمك انجليزي وعربي ويعرض عليك نسوان من روسيا ومولدوفا الخ
يع يعني بجد
دي الحاجة الوحيدة اللي ضايقتني هناك بس
مش إن فيه دعارة
لكن إن حد يمشي وراك في الشارع يعرض عليك كده

ونختتم زيارتنا لتركيا بالحمامات
ده بقى حمام ظريف قوي كان في المطعم التقليدي اللي كنا فيه
القاعدة مغطاه بالبلاستيك علشان الناس اللي بتقرف وبرضه علشان الامراض
قبل ما تقعد بتدور الدراع اللي على اليمين ده في اتجاه السهم علشان يشد البلاستيك القديم ويحطلك بلاستيك جديد علشان تقعد وانت مطمئن

وده بقى لا مؤاخذة السيفون
بيشتغل بالاشعة تحت الحمراء - الإنفرا
مجرد ما يشوف إسم الله على مقامك سيادتك بتقوم من على الكانيف بيقوم مشدود لوحده من غير تدخل من سعادتك

حمام في أيا صوفيا
وده أقرب مكان في إسطنبول بيفكرك بمصر
بس الفرق إن الحمامات من النوع ده في مصر ما فيهاش ورق تواليت

وده طبعا مش ماركة الطوفان الشهيرة اللي موجوده عندنا في مصر

مطار أتاتورك وزي ما انتم شايفين زي باقي المطارات الأوروبية وبعض المطارات العربية بتخرج من المطار إلى الطيارة مباشرة عبر ممر بتقف الطيارة في آخره مش زي عندنا أوتوبيس بياخدك لحد الطيارة

أخوكم وهو مروح من مطار أتاتورك
والخلاصة إن أسطنبول بقت من المدن اللي أحب أعيش فيها بعد الإسكندرية لولا بس فرق اللغة اللي ما اتعلمتش منها غير كام كلمة بس
-
إسطنبول وجولة بالفيديو

شاهدها هنا
-
هذا العدد لم يكتمل بعد
إنتظرونا
لدينا المزيد
-
آخر تحديث لهذا العدد بتاريخ
Thursday, 15 March, 2007 12:43:51 PM