Wednesday, 27 April 2005
قسما لن تفلحوا - د. إبراهيم حمامي - فلسطين
لم يساورني شك ولو للحظة أن ما جرى كان سيجري، فالمتتبع لمسيرة أوسلو ورموزها يعلم علم اليقين أن هذا ما يجيدونه ولا شيء غيره، لأنه ولهذا السبب تحديداً خُلِّقت سلطة أوسلو، ولهذا الغرض سُمح لرموزها دخول فلسطين ليعيثوا فساداً وإفساداً، وليمارسوا دورهم المنوط بهم من حراسة وتشريع للإحتلال تحت شعار الوطنية، ليتطور لاحقاً فتصبح اللاوطنية "مصلحة عليا للشعب الفلسطيني" دون خجل أو حياء أو مواربة.
اليوم كانت محاولة جديدة لإسكات صوت لايخاف ولاينحني، ولطالما سمعناه مدوياً حتى في عز السطوة والأسطورة العرفاتية، صوت من عمق فلسطين المحتلة، صوت البروفيسور عبد الستار قاسم، الذي ما زال يفضح ويعري نهج أوسلو، فبعد تهديده من الأمن الوقائي في طولكرم بتحريك كتائب الأقصى لتأديبه بعد أن فضح قيام أجهزة القمع الأوسلوية بإعتقال شباب دون محاكمات وعلى خلفيات سياسية محدداً أسماءهم وأسماء من اعتقلهم وهو ما لم يعجبهم، قام "مجهولون" بإحراق سيارته في جنح الظلام كخفافيش الليل في رسالة مفادها أنهم قادرون على الوصول إليه.
ليست هذه بالمحاولة الأولى لإسكات صوت معارض لم يرق لزمرة أوسلو فقد سبق واعتقل قاسم مرتين من قبل جلادي أوسلو وأُطلق عليه النار، وكان قد وجّه قبل أشهر اتهاماً مباشراً لسلطة أوسلو بمحاولة اغتياله كما حمّل اليوم أجهزة القمع الأوسلوية المسؤولية عن تهديده وإحراق سيارته معتبراً ما جرى "تخريباً من الداخل"، كما تعرض غيره لمحاولات اتخذت أشكالاً وألواناً متعددة منها الإعتقال والتعذيب المؤدي للوفاة، أو الضرب والإعتداء كما حدث للموقعين على بيان العشرين قبل سنوات، أو بتر الأطراف (نبيل عمرو)، أو الإغتيال المباشر (الشهيد ناجي العلي)، مروراً بمحاربة العباد في لقمة عيشهم ووظائفهم، والتهديدات المستمرة وبأساليب حقيرة كما يحدث مع الكثيرين ومنهم العبد الفقير.
إن الزج باسم كتائب شهداء الأقصى في التهديدات وممارسات العصابات أمر لايجب أن يمر دون التوقف عنده، فقبل يومين كتب أكرم أبوسمرة حول نفس الموضوع بعد تهديده أيضاُ بكتائب شهداء الأقصى بعد ذكره اسم حكم بلعاوي في جملة يتيمة في احدى كتاباته، كتب فقال: " يا الله ... هل هانت كتائب شهداء الاقصى الى هذا الحد فادعاها من هب ودب ، حتى استهلت العصافير امتطاء ظهرها! يا الله ... هل أصبحت الكتائب قناعا يرتديه كل داجن مروض منزوع الدسم الوطني والانساني! يا رب.. اني أربا بشهداء كتائب الأقصى أن يريق الصيارفة الطواويس دماءهم مرتين! يا الله ... هل صارت الكتائب "ملطشة" للسلوليين وأقنعة يستعيرها عرابو صقلياتنا ونابولياتنا!!"
على كتائب الأقصى التي أخرجت من رحمها قادة عظام أمثال ناصر عويص ود.ثابت ثابت وعاطف عبيات ورائد الكرمي ونايف أبوشرخ أن ترفض وبوضوح أن تتحول لأداة وضيعة في يد دحلان والرجوب وأبوشباك وكأنها ميليشيات خاصة لتحقيق مآربهم وغاياتهم المخزية.
لايتعلم هؤلاء الفاشيون في الأجهزة الرسمية الأوسلوية من دروس التاريخ، فقد كان لصوت فرد واحد في وجه الفساد والطغيان أثراً كبيراً، وأكبر أثراً بعد إخماده، ويكفينا أن نذكر الشهيد ناجي العلي الذي لازال بيننا بقلمه وريشته وحنظلته الذي غدا شعاراً لكل رافض لنهج التفريط والتنازل والمساومة، في حين رحل قاتلوه غير مأسوف عليهم وبالكاد يذكرهم أحد.
مافيا الفساد في فلسطين وأسلوب العصابات من تهديد اللئام ومحاولات خفافيش الليل إرهاب شرفاء الوطن، لن تكون أقوى وأنجع من أساليب المافيا الحقيقية التي اسقطتها إرادة فرد واحد أخذ على عاتقه كشف الحقيقة ليدفع حياته ثمناً لتلك الحقيقية، ولتسقط المافيا في وطنه ويبقى اسمه محفوراً في ذاكرة ذلك الوطن، ولمن يتساءل عن ذلك الشخص وتلك القصة، أسرد تفاصيلها:
القصة هي للقاضي الإيطالي والمدير العام لمكافحة المافيا جيوفاني فالكوني الذي اغتيل عام 1992 في مدينة باليرمو، فبعد مقتل القاضي كوستا وبعد شهور من العمل المضني والجاد إستطاع فالكوني مع زميله المخلص القاضي باولو بورسيللينو التقدم وتحقيق الكثير من النجاح في مواجهة المافيا.
في خضم ذلك، وفي إطار حملات الإرهاب المنظمة الموجهة لـكل من يعمل في قضايا المافيا، تم إغتيال روكو كينيتشي , رئيس المكتب الذي يعمل فيه فالكوني وزميله باولو وبقية الشرفاء المخلصين بل إنه قبل ذلك تم إغتيال الجنرال كارلو دالا تشيزا مع زوجته الذي قدم للتو من روما لمساعدة المسئولين في إجتثاث ذلك السرطان , وقبل ذاك أيضا وأيضا تم إغتيال بيو لاتوري عضو البرلمان ورئيس الحزب الشيوعي الصقـلّي والذي كان سيجعل من الإنتماء للمافيا جريمة يعاقب عليها القانون.
حرب منظمة على كل من تسول له نفسه مجابهة المافيا أوحتى التفكير بذلك.
تهديدات القتل لم تثن فالكوني حتى عندما إقتربت المافيا منi أكثر وأكثر، وإغتالت صديقه الذي تعاون معه ومع زميلهم المشترك باولو بورسيللينو الضابط نيني كاساري، قتلته أمام زوجته وإبنه.
لم يتوقف حتى اغتيل هو الآخر لكن موته حرّك الشعب الإيطالي برمته فخرج بملايينه ووقف في وجه المافيا ليُعتقل أعضاؤها بالمئات وتتخلص صقلية من وبائهم، وهكذا كان موت فالكوني أشد تأثيراً من حياة الكثيرين لأنه أخلص في خدمة قضيته رغم الصعوبات، فهل تتعظ مافيا فلسطين من مافيا إيطاليا؟ وهل تتعلم أن إسكات صوت لا يعني سوى خروج أصوات أكثر وأشد قوة وصلابة؟ وأن إرهابها لن يجدي فتيلا؟
حادثة اليوم تؤكد ما سبق وذهبنا إليه من انحراف هذه الزمرة وانغماسها في مستنقع الفساد والوقوف ضد مصالح شعبنا وشرفاء هذا الوطن، وهذه ليست فرضية بحاجة للإثبات، لكنها واقع ملموس ومثبت دون شك وأصبح واضحاً للعيان حتى أن الكثيرين ممن طبلوا وزمروا للعهد الجديد بدأوا في الصحوة من وهم السلطة ووعودها لينضموا لباقي الأصوات المعارضة لنهج الفساد والإفساد وممارسات العصابات.
لن تنجح محاولات تكميم الأفواه في التستر على جرائم وممارسات أوسلو التي ارتضت لنفسها حراسة المحتل وهاهي الأنباء تطير الينا لتحدثنا اليوم أيضاً عن نشر قوات لحدية فلسطينية إضافية في شمال قطاع غزة لحماية المستوطنات من "القصف" بعد أن صدرت اليها الأوامر بذلك بسبب استياء "الرئيس" من "الأعمال المنفلتة"، دون أن يرى أو يسمع "انفلاتات" الآخرين في اجتياح المدن الفلسطينية وفي الهجمة الشرسة على الأقصى المبارك يوم أمس، وكأنه لايرى إلا بعين واحدة في سياسة عوراء خرقاء.
محاولات المس بالبروفيسور عبد الستار قاسم أو غيره من الرافضين الإنغماس في مستنقع أوسلو لا يجب أن تمر دون حساب أو عقاب، فالبروفيسور عبد الستار قاسم لايمثل نفسه، بل يمثل كل صوت حر شريف داخل فلسطين، وكل رافض للهيمنة والإستبداد، وكل معارض لنهج أثبت فشله ودمويته، ومن هذا المنطلق أوجه نداء لكل الشرفاء في الوطن المحتل وخارجه أن يقفوا وقفة رجل واحد لايخشى في الله لومة لائم، وأن يعلنوا رفضهم التام لمحاولات تكميم الأفواه، متعاهدين الإستمرار في طريق فضح وتعرية الفساد ورموزه مهما كانت العقبات والصعاب، دون "طبطبة" ودبلوماسية في تناول أوضاع وطننا المحتل، لأنه لم يعد هناك مجال للمجاملات، ويحان وقت تسمية الأمور بمسمياتها.
ان الواجب والأمانة تتطلب تكاتف الجهود والأصوات والأقلام وبشكل جماعي في رفض التهديد والإعتداء بكل صوره وأشكاله، واستنكار ما جرى ومن حرّض عليه ويقف وراءه، ولايكفي موقف الصحافيين اليوم الذين قرروا مقاطعة تغطية "النشاطات الرئاسية" في غزة بسبب تصرفات قوات القمع الأوسلوية، بل يجب أن يتعداه إلى اتخاذ موقف صارم بمقاطعة كل افرازات أوسلو.
أما البروفيسور عبد الستار قاسم فأذكره ونفسي بقوله تعالى: "قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ"، فامض على بركة الله، فما تقوم به يبعث فينا قوة وطاقة وأملاً ومثالاً يحتذى به، فأنت في الداخل تحت سمع وبصر وسطوة وجبروت أجهزة القمع، تقول ما تقول، وتتعرض لما تتعرض، دون كلل أوملل أو وجل أو خوف، فكيف بنا ؟ هل نسكت؟ هل نخاف؟هل نساوم؟ قسماً لن نفعل حتى وان سقطنا الواحد تلو الآخر في سبيل ما نؤمن به، وقسماً لن نسمح لهم بارهابنا حتى لو اجتمعت معهم قوى الأرض، وليتهم يدركون تلك الحقيقة فيكفوا عن تهديداتهم الرخيصة ومحاولاتهم البائسة.
تحية لكل صوت شريف حرٍِ أبي، وعهداً أن تبقى الكلمة والقلم والصوت والريشة سيفاً مسلطاً على رقاب رموز وأزلام الفساد والإفساد مهما طال الزمن، ومهما اشتدت الهجمة، وما على هؤلاء النكرات ممن يتحركون في الظلام إلا أن يراجعوا التاريخ ليتبوأوا مكانهم في مزابله.
23:55 | Permalink | Comments (0)
وقائع الإعتداء على كفاية ببورسعيد - حمدي جمعة
وقائع العدوان "الوطني" علي نشطاء كفاية في ميدان شهداء العدوان "الثلاثي"
بورسعيد:حمدي جمعة
صباح الأربعاء الماضي بدا ميدان الشهداء ببورسعيد كساحة حرب حقيقية العربات المصفحة وعربات نقل الجنود تحيط الميدان بكثافة إعداد كبيرة من المخيرين لا يرتدون اليلاطى الصفراء ولا يخفون وجوههم خلف صحف ومع ذلك تكشفهم سحنهم 0 كلاب بوليسية 0 خيول 0 جنود في ملابس سوداء وأخريين في ملابس زرقاء تشبه أيامنا هذه 0 الديوان العام للمحافظة اخلي من الموظفين بأوامر السكرتير العام منذ الساعة الحادية عشر صباحا وقبل ساعتين من الموعد الذي حددته كفاية لمسيرتها السلمية الصامتة 0 فيما تقف مسلة النصب التذكاري لشهداء العدوان الثلاثي علي بورسعيد متوسطة الميدان وكأنها إصبع كبير يهدد المدينة بالويل والثبور 0 المخيرين يتحركون في توتر يستوقفون المارة بغلظة خصوصا الشباب ذوى المظهر الأنيق ( واضح إن فكرة البوليس عن أعضاء كفاية ايجابية ) ممنوع الوقوف ممنوع المشي بخطي بطيئة الإخوة ضباط امن الدولة يشرفون بهمة علي الاستعداد للمعركة القادمة كافة ضباط المباحث الجنائية متواجدين بالميدان والمدهش وجود الضابط ياسر حمدي من مباحث المصنفات الفني 0 ليه هي كفاية دي فيلم بور أم أنهم يخشون من انكشاف عورة النظام ولا مؤاخذة 0 حوالي الساعة الثانية عشر و45 دقيقة ارتفعت أصوات سريتنة بوليس وظهرت سيارة مدرعة هبط منها اللواء بركات عبد الحفيظ مدير امن بورسعيد يحيط به كوكبة من رجالة في الملابس المدنية والرسمية النجوم والنسور والسيف الذهبية علي الأكتاف تبرق بضوء يخطف العيون ويتقدم الزفة مصور فيديو لابس ضابط أو ضابط يصور فيديو لا اعرف المهم( زغرتي يااللي ما انتيش غرمانة )0 أجهزة اللاسلكي والتليفونات المحمولة لقادة المعركة تأتي ببلاغات تؤكد عدم رصد أي عنصر من قوات الأعداء بتوع كفاية تقترب عقارب الساعة من تمام الواحدة توتر رجال الأمن يزداد 0 فجاءه يصيح الضابط عمر مخلب من مباحث امن الدولة أهم ولآد الكلب مشيرا للقوات علي الاتجاه الشمالي الغربي لسور حديقة الشهداء 0 حيث تظهر لافتتان باللون الأصفر يحملها من اعرفهم المقدم متقاعد جمال النقيب احد إبطال حرب أكتوبر ومصاب عمليات ورجل إعمال معروف 0 محمد حجازي الطالب في معهد الخدمة الاجتماعية والذي سبق اختطافه حبسه 45 يوم بتهمة كتابة الشعر بسجن مزرعة طره ومعهم عدد من الشبان كيف اخترقوا الحصار وظهروا كأن الأرض انشقت عنهم لا اعرف 0 المهم إن صيحة صدرت هجوم فاندفعت القوات نحو المسيرة السلمية تطحنها بالأيدي والأرجل وأحط الشتائم 0 خذوهم أمر أخر صدر و أدي لجرجرة جمال النقيب ومحمد حجازي وزينب علي ومحمد فوزي النجار إلي سيارة ترحيلات مجهزة لاستقبال الأسري 0 وهاتوا ولا ال0000 دول كمان 000 إحنا صحفيين في الأهرام وكلي 0000 يعني أجانب هاتوهم 00 وعينك متشوف إلا النور هجم اثن عشر رجل علي تآمر يوسف وسارة أبو بكر صحفيا الأهرام جرنال الحكومة ينهار اسود 0 تحطمت كاميرا التصوير وتغيرت معالم رأس تأمر وأبدت سارة ابنة العشرين ربيعا دهشتها مما يحدث 000 حطوهم في العربية وفتشوهم 000 تمكنت من التقاط أربعة صور اقترب مني المقدم عثمان حلمي 0000 وقال تعالي معايا ياحمدي ( يعني عارف اسمي ومهنتي ) وتأبط زراعي إلي حيث يقف معالي السيد اللواء مساعد وزير الداخلية ومدير الأمن يحيطه كوكبة من رجاله النشا مي أشهرت لهم بطاقة عضوية نقابة الصحفيين فسخر الضابط نبيل أبو الإسعاد رئيس المباحث الجنائية من الكارنية وطبعا مني وأمر الضابط نبيل الهابط ( أسمة الهابط وحياة ربنا ) بتجريدي من أسلحتي الكاميرا والمحمول وإيداعي سيارة الترحيلة (النبيلان الهابط وأبو الإسعاد تشهد بورسعيد في ظلهما المديد ازهي عصور الجريمة)0 صاح الزملاء من بعيد ده صحفي و نقابي 00 طظ 000 الحكومة مايهمهاش كل المواطنين متساوون إمام القهر من حقه بتهان ويتحبس ليس اقل من غيرة 000 أسعدني حرص السادة الضباط علي المساواة وعدم التمييز تحمس الضابط احمد توفيق معاون مباحث قسم العرب لتفتيشي ذاتيا وتحثث أعضائي التناسلية مش عارف ليه وكل ده في وسط شارع 23 يوليو أمال لو كنا في شارع 15 مايو كان عمل إيه 0 وصعدت إلي السيارة لا أتشرف بالتعرف علي اسري المعركة 0 وكل ربع ساعة يصعد الضابط احمد توفيق إلي السيارة ويعمل حكاية التحسس دي ورغم تحسسه لأشياء بارزة في ملابسي لم يكن يخرجها للتأكد منه أمال بتحسس ليه
طلب الزميل تآمر يوسف دورة مياه قالوا له نجيبلك كيس ينهار اسود قدام البنات 0000 طالبنا فتحة تهوية للسيارة الخانقة فقال احمد توفيق يكش تختنقوا ونسيت إن اسأل الضابط الهمام احمد توفيق عن إخبار الإخوة اللصوص الذين اقتحموا محل الذهب في دائرة عملة قسم العرب وفي شارع يعج برجالة) 00 بعد ساعة ونصف فوجئنا بتشغيل تكيف في سيارة الترحيلات أمال بنظلم الحكومة ليه 00 وبعد ساعة ونصف فتح الباب وقالوا الصحفيين ينزلوا 0 واصطحب الضباط ثلاثتنا إلي الجزيرة الوسطي لشارع 23 يوليو حيث يستظل اللواء عبد الحفيظ بشجرة وارفة الأغصان من الشمس الحارقة نظر في اتجاهنا وقال لتآمر وسارة مش كان لازم تشرفونا الأول عشان نعرفكم 000 سألته طيب دول غرب رغم أنهم قدما لرجالك تحقيق شخصيتهم طيب إنا من أهل البيت ورجالك جميعا يعرفوني 0000 إحنا إسفين وشرفونا في المديرية تشربوا حاجة رفضنا وطلبنا ادوتنا إذا كان الأمر انتهي إصر معالي اللواء علي إلا نستلم الأدوات إلا بعد إن نشرب الساقع والساخن000 ما إحنا شربنا00 يظهر أنهم لم ينتهوا بعد من فحص وتدوين الأرقام المدونة علي تليفوناتنا 000 أجبرنا علي الصعود 000 وفي مكتبه الوثير فتح مدير الأمن حوارا ودودا مع سارة وتآمر فسألته عن إخبار القبض علي لصوص محل الذهب 000 قال ربنا يسها ( الحادث وقع منذ 18 يوم ) 00 فسألته عن ضبط عصابة السطو المسلح بالسيف علي محل التليفونات بشارع الأمين وحارة الفتح والذين أدلي الشهود بمحل إقامتهم 00 أجاب مافيش حاجة من دي 0000 ونسيت إن اسأله عن صحة ما سبق إن نشرته صحيفة صوت الأمة حول سرقة حذاء سيادته خلال حضوره عقد قران في مسجد سرحان 0 من شباك مكتب السيد المدير لمح تآمر المخبرين وهم يقومون بتفتيش سيارة الأهرام والقبض علي السائق 0 فتحدث مدير الأمن تليفونيا إلي رئيس المباحث طالبا ترك السائق 0 انتقلنا من مكتب مدير الأمن إلي مكتب مدير المباحث نبيل الهابط شاهدت المقدم جمال النقيب يقتاده المخبرين سألت نفسي تري أين كان السيد مدير الأمن ورجاله حينما كان جمال النقيب يحمل مدفعه ويقاتل العدو ويحرر الأرض أقصي ما يمكن إن يكونوا واقفين علي مدفع رمضان وجمال يقاتل صائما !!!!
في مكتب مدير المباحث اكتشف تآمر يوسف تحكم كاميرا التصوير خاصته وفقدان عدسة تصوير من الحقيبة وغطاء للرأس واكتشفت إنا فائدة الدجيتال فقد فشل رجال المباحث والحمد لله في فتح كاميرتي وبقيت فيها الصور الأربعة نزلنا ثلاثتنا وتأكدنا من الإفراج عن الباقين 0 وبقينا نبحث عن سائق الأهرام فاكتشفنا إن شرطة السياحة اصطحبته إلي امن الدولة وهناك كانوا يعدون للرجل قضية تنظيم ياساتر 000 بعد اتصالات 00 ظهر السائق المسكين والسيارة ورفض تآمر وسارة دعوتي علي أكلة سمك مشوي 00 هما الخسرانيين
21:55 | Permalink | Comments (0)















