Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

Saturday, 12 April 2008

تقرير بالفيديو حول قتيل احداث المحلة الطفل

تقرير بالفيديو حول قتيل احداث المحلة الطفل

تمكنت الوعي المصري من إختراق الحصار الأمني الذي ضرب حول مدينة المحلة الكبرى بالأمس وظفرت بهذا التقرير المصور حول قتيل المحلة الطفل وقامت بمعاينة مكان الجريمة بالصوت والصورة ومقابلة العائلة وإجراء حوار مع الأب المكلوم والخال وصورنا البلكونة وآثار الدماء والطلقات
وعرفنا أن والدة القتيل توفيت فقط منذ شهرين ولم تجف دموع العائلة عليها لتصاب بهذا المصاب الأليم الجديد
وكانت الأجهزة الأمنية قد ضربت حصارا خانقا حول مدينة المحلة الكبرى عن طريق وضع كمائن على كل الطرق المؤدية للمحلة وتمكنت أنا ومجموعة من النشطاء من إختراق هذا الحصار وهم شريف عازر ونوف سيناري ومينا ذكري وساره كار
وكانت بتجلينا رسايل الصحفي الأمريكي المحتجز في قسم أول المحلة جيمس باك على الموبايل وكمان في الطريق عرفنا إن مصور رويترز عبد الناصر النوري إتقبض عليه
أخدنا جولة بالسيارة لتفقد المدينة ولاحظنا حشود أمنية رهيبة تصل الى حوالي خمسون سيارة أمن مركزي بميدان الشون ومثلهم عند قسم اول وسيارات متفرقة على طول شارع البحر وشارع الجمهورية لكن المدينة كانت هادئة والمواصلات منتظمة لكن الأهالي الذين كانوا يتجمعون امام القسم انتظارا لأخبار عن ذويهم إختفوا تماما وعرفنا فيما بعد أن الأمن قام بتفريقهم بعنف الليلة السابقة وقام برشهم بالمياة ومعظمهم من النساء والأطفال
وانتهت صلاة الجمعة بهدوء ولم يحدث شيء على عكس المتوقع
وقد قام الكمين الأول على طريق طنطا المحلة بإيقاف موكب النشطاء والإعلاميين القادم من القاهرة عند الكيلو 22 قبل المحلة وسحب بطاقاتهم الشخصية ورخصهم ومفاتيح السيارات وايضا بعض السيارات
ومنهم الدكتورة عايدة سيف الدولة والدكتورة ليلى سويف ونوارة نجم ونورا يونس وسلمى سعيد وفاطمة رمضان والقائمة الكاملة للأسماء عند مالك
وقد حاصرهم الأمن لمدة ست ساعات على الطريق ولم يسمح لهم حتى بشراء المياه
ثم سمحوا لهم فقط بالعودة إلى القاهرة بعد مفاوضات مصحوبين بقافلة من سيارات الشرطة لضمان عودتهم
تحدثنا مع كثير من الأهالي كثير منهم خافوا يتصوروا بس قالولنا حاجات رهيبة
منها ان حرق وتخريب مدرسة طه حسين تم تحت عين وبصر الشرطة وتم سرقة حوالي ثمانين جهاز كمبيوتر وتحميلها على موتوسيكلات ولم يحاول الامن حتى ايقافهم
وقابلت الشخص الذي حاول تهريب الصحفي جيمس باك واركبه تاكسي وظن انهم لم يقبضوا عليه وعندما قابلت جيمس باك في القاهرة في المؤتمر الصحفي بمركز هشام مبارك قال لي ان ده حصل فعلا لكن الشرطة طاردت التاكسي وقالت للسائق ان اللي معاه ده - سي آي إيه - وقبضوا على جيمس
كمان قابلنا شخص من حزب التجمع اعترفلنا بان الحزب زبط مع الوطني لدرجة ان الحزب العربي الناصري اتصل برفعت السعيد حسب قول هذا الشخص ليتوسط لهم في الحصول على مقاعد
آدي الأحزاب ولا بلاش
أما في القاهرة فقد قام - بلطجية - قصدي صحفيون محسوبون على الإخوان مصحوبين باللواء مصطفى بكري بغلق أبواب النقابة بالعصي والشوم - أي والله حصل بشهادة شهود العيان - لمنع عقد مؤتمر مصريون ضد التمييز الديني
وفي حين كان الطلاب من كل التيارات السياسية في الجامعات يقيمون المعارض لصور قتلى ومصابين المحلة ويتظاهرون من اجلهم كان طلاب الإخوان ولا هما هنا خالص وعاملين معرض لصور غزة
والغريب هو موقف الإخوان من الإضراب ونعتهم له بالفوضى على عكس موقفهم من إقتحام حدود مصر عنوة وبفوضوية غير مسبوقة - منذ إنسحاب عبد الناصر المنهزم من سيناء - وبقوة السلاح من بلطجية وقبضايات حركتهم اللقيطة حماس
وآدي كمان الإخوان ولا بلاش
وعليه العوض ومنه العوض
كما أخبرنا بعض شهود العيان أن الأمن أفرج عن بعض البلطجية المعتقلين في الأحداث والمعروفين للأهالي بالأسماء وأخبرونا بعض اسماءهم وشوهدوا في الأسواق صباح أمس بينما لم يفرج عن بقية المعتقلين من الأهالي الأبرياء المقبوض عليهم عشوائيا
كما أخبرونا أنهم قبضوا على بعض اصحاب المحلات من محلاتهم وتعدوا عليهم بالضرب وتكسير محلاتهم وإتهموهم بانهم مخربين لتلك المحلات رغم أنها محلاتهم
يعني موت وخراب ديار
وعلمنا اخر اليوم بإطلاق سراح ناصر نوري أما جورج إسحاق فقد أخلي سبيله بكفالة عشرة آلاف جنيه مما يعني أن في الأمور أمورا
والنكتة بقى هي إن وإحنا خارجين من المحلة لقينا لسه الكمين الأول والثاني بيوقفوا السيارات وفارضين الحصار فوقفنا عند الكمين اللي كان موقف الوفد بتاع القاهرة وسألنا الظباط
هو القاهرة منين