Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

Saturday, 06 October 2007

قصاقيص من حياة الشهيد أنور السادات في ذكراه

قصاقيص من حياة الشهيد أنور السادات في ذكراه

-
مرحلة مصر الملكية
الصورة بأعلى
السادات في سيارة الترحيلات أثناء محاكمته في قضية إغتيال أمين عثمان 1946

السادات في قفص الإتهام في نفس القضية



مع والده محمد السادات أثناء القضية

بعد صدور الحكم ببراءته

مقهى البوسفور حيث إعتاد الجلوس عندما كان هاربا من سجن الأجانب 1943 وكان وقتها يعمل حمالا على سيارة نقل
والغريب أنه عاد ليجلس عليه وهو رئيس جمهورية في 1975
-
مرحلة الإنقلاب العسكري

بعد الإنقلاب العسكري يتفاوض مع قائد القوات البريطانية في مصر على الجلاء في 1954

مع عمال مصنع الشركة الشرقية للدخان

في إحدى الجولات الميدانية
وفي الصورتين السابقتين ترون شعبية السادات التي إكتسبها من نضاله قبل الإنقلاب العسكري وإستمرت معه
وربما إستفاد منها جمال عبد الناصر نفسه والذي كان كل تاريخه أنه حوصر من اليهود في الفالوجا في فلسطين
بينما كان السادات هو الوحيد في مجلس قيادة الثورة الذي له تاريخ نضالي حافل من العمليات الوطنية والسجن والإعتقال والهروب والتخابر مع النازيين وشهرة واسعة إعلاميا كبطل شعبي مصري غامض نشرت قصص عملياته ومحاكماته في الصحف والمجلات تكاد تتكون له سيرة شعبية وتحلم به الفتيات
وهذا يوضح نقطة أخرى من إتهام البعض للسادات من أنه كان محبا للظهور الإعلامي
لأن كان السادات ظاهرا إعلاميا رغم أنفه منذ وقت طويل وتتصدر صوره الصحف والمجلات ليس كنجم سينمائي ولكن بأعماله

يخطب الجمعة كما إعتاد في مسجد آل الخولي بالمنيل 1954
-
السادات رئيسا للجمهورية

يحطم جدران سجن طرة

يحرق أشرطة وملفات التنصت في فناء وزارة الداخلية

خطاب جماهيري حي منه للشعب وجها لوجه

موكب السادات في شارع القصر العيني والجماهير تحييه

مجموعة صور تبين شعبية السادات بين المواطنين العاديين

وكيف كان موكبه شعبيا يحتفي به الناس

محبة الناس للسادات لا يمكن تزييفها
على عكس ما يحاول مزوري التاريخ









صور تنبض بالحقيقة كما عودناكم في الوعي المصري
وليس كتب تنضح كلماتها بالكذب كما عودكم كتاب عصر الفاشيست المنهزمون
وخرفان الغضب الكذابين




وفي أسوان مظاهرة بالمراكب للترحيب به

ورغم كل تلك الحفاوة الشعبية بمواكبه
كان السادات يستخدم الهليكوبتر في تنقلاته كي لا يعطل المرور ومصالح المواطنين

وكفلاح بسيط لا يجد غضاضة في الشرب من مياة حمام السباحة حتى وهو رئيس للجمهورية متاح له أن يشرب مياة إفيان مستوردة رأسا من فرنسا

وهذه بعض الصور تبين مخالطته للشعب المصري بتواضع كواحد منهم













وكان يسمح للجماهير بدخول القصر الجمهوري
-
صور نادرة وطريفة ولها قصة

صورة نادرة لجيهان السادات بالحجاب أثناء الحج 1971

شرائط فيديو تكشف تعاملات البعض مع الإتحاد السوفيتي وقتها لتخريب مصر ومنهم شخصيات مازالت في دائرة الضوء حتى الآن ولكن تغير مصدر تمويلهم ليصبح ليبيا وسوريا وكل من يدفع
وكان السادات لا يلقي التهم جزافا فيظلم الناس كالنظام الحالي
بل كان يتأكد كل التأكيد بالصوت والصورة

في زيارة قبر أخية الطيار عاطف السادات
والذي مات في أول العمليات الجوية في حرب أكتوبر 1973

وكان السادات إبن نكتة ويعرف يتمسخر باللي قدامه من غير ما حد يمسك عليه حاجة
ومن ضمن حركاته أنه إرتدى تلك الكرافته أثناء مفاوضات كامب ديفيد وهي الكرافته التي أثارت حنق الإسرائيليين لان الوحدة الزخرفية فيها هي الصليب المعقوف رمز النازية التي أذاقت اليهود الويلات
هل كان يقصد أم أنها مجرد مصادفة
لا أحد يعلم أبدا ماذا كان يدور بهذا العقل الذي ليس بالهين أبدا
 


وأخيرا هذه الصورة النادرة التي لم تنشر من قبل في أي مكان
ببساطة لانها من ألبوم صور عائلتي أنا
وهي تجمع والدي في أقصى اليمين مع السادات في المنتصف
وإلتقطت في منتصف الخمسينات في بورسعيد حيث كان السادات يقضي فترة المصيف وتصادف أن يكون والدي أيضا هناك
وأراد والدي وأصدقاؤه التقاط صورة مع البطل الشعبي الشهير وعضو مجلس قيادة الثورة آنذاك البكباشي محمد أنور السادات
-
جنازة السادات

جنازة السادات الرسمية والتي قال الحاقدون أنها لم تكن شعبية كجنازة المهزوم جمال عبد الناصر المعدة مسبقا

لكن الحقيقة كما تظهر هنا في الصور
هذه هي جنازة السادات الشعبية والتي منعها النظام والتي وصلت حتى شارع صلاح سالم ثم أوقفها الأمن
هاهي لتخرق عيني مزوري التاريخ من كتاب الفكر الناصري الفاشي

وكان هتافهم في رحاب الله يا سادات

والقصاص من الخونة



ومن لم يتمكن من حضور الجنازة بحث عن أقرب جهاز تلفزيون في مقهى أو محل ليشاهد الجنازة
-
الفاتحة للسادات أمانة
-
ملحوظة
هذا العدد تذكاري وليس موضوع للمناقشة والفذلكة