Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

Tuesday, 18 September 2007

الوعي المصري مع العالقين في رفح والعريش

الوعي المصري مع العالقين في رفح والعريش

معلش هي التغطية متأخرة شوية لما فضيت علشان ما اعملهاش سلوقة واي كلام
بس أحسن من مافيش خالص
أخدنا شوية مساعدات كده على ما قسم من اهل الخير وطلعنا على رفح كل واحد من جيب أبوه
كنا متنوعين سياسيا لأقصى درجة تتخيلوها
أخدنا اوتوبيس للعريش من ميناء - قال إية - مبارك البري

ووصلنا العريش ونزلنا الحاجات من الأوتوبيس

وقعدنا في العريش شوية وقابلنا بعض العالقين هناك وقابلنا ناس من حزب التجمع

واللي إستغربتله إن الأمن لم يعترضنا ولا مرة طول رحلتنا نحو رفح على عكس ما عملوا معانا سنة 2004 لما وقفونا في بالوظة قبل العريش والأمن المركزي عزقنا ضرب إحنا والأجانب اللي كانوا جايين متضامنين معانا

صور من أرشيف الوعي المصري
لقافلة التضامن مع الفلسطينيين المتوجهة إلى رفح 2004





بالوظة - سيناء - 10 ديسمبر 2004

والغريب إن حظي مع سيناء ما يجيش إلا في المشاكل
مافيش بس غير هي مرة واحدة اللي رحت دهب فسحة السنة دي مع أصدقاء أجانب
والغريب ان الإجراءات الامنية في جنوب سيناء بالعبيط
وقفونا حوالي 35 مرة بدون مبالغة من أول نفق الشهيد أحمد حمدي لحد دهب
بس المسخرة اللي سمعتها من ناس أجانب صحابي كانوا هناك لوحدهم ان الكماين دي طلعت سبوبة بتعملها الشرطة مع السواقين علشان ينصبوا على السياح الأجانب علشان كده في سيناء لو ركب معاكم ظابط او امين شرطة التاكسي او الميكروباص اعرفوا انه واخد 30% من السواق
ها ابقى اشرحلكم بعدين بقى علشان ده مش وقته
بس بجد موضوع فضيحة بكل المقاييس
مافيا شرطة وسواقين !!!
باقي المرات اللي رحت سينا كان تضامن 2004
وتفجيرات شرم الشيخ 2005
ودي قعدت فيها أسبوعين في شرم الشيخ
لكن كانت شرم الشيخ مهجورة بتنش
والمرة دي بتاعة العالقين 2007

لقطات من أرشيف الوعي المصري
لتفجيرات شرم الشيخ

23 يوليو 2005

فندق غزالة جاردن



داخل الفندق

أحد المصابين من السعودية في المستشفى

نرجع بقى مرجوعنا للعالقين في العريش ورفح
هنا قدام مقر الهلال الأحمر وتوزيع الإعانات عليهم

يعرضون وثائقهم





أنهكه الحر

باب مقر الهلال الأحمر

سمح لنا أحد السكان بالتصوير من بلكونة منزله

لكن هذا لم يعجب الشرطة كما ترون
مع اننا يعني بنصورهم وهما بيقوموا بشغلهم
وبعدين رحنا المخيم اللي قاعدين فيه في العريش

شاهدوا فيديو لمقابلات مع بعض العالقين

إضغط هنا
أهم شيء في تلك الفيديوهات أن تسمعوا رأيهم سواء في حماس أو في فتح وهناك من قالوا كلاما في غاية القوة لكن رفضوا تسجيله ربما خوفا من بطش حماس أو بطش فتح



وبعد كده رحنا نشوف باقي العالقين في رفح















وبعدين رحنا نتفرج على الحدود اللي كل يوم بيتقتل عليها متسللين
مصريين وفلسطينيين وسوادنيين وجنود حرس الحدود المصري أيضا
على الرغم مما في ذلك من مخاطرة
لكن لم نستطع المقاومة
فهذه حدود مصر مع إسرائيل وفلسطين
وأقصى نقطة في حدود مصر الشمالية الشرقية
حيث يمكنك رؤية رفح وقطاع غزة
وكانت تجربة مثيرة جدا بالنسبة لي شخصيا أن أكون هناك

محسوبكم عند معبر صلاح الدين المغلق حاليا

الجدار العازل





أغنام ترعى في المنطقة

برج حراسة مصري

نقطة تابعة لحركة حماس
لاحظوا الأعلام الخضراء المميزة

لقطة تذكارية على الحدود

مع تحيات محسوبكم