Saturday, 07 April 2007
عودة الإيميل الضال
عودة الإيميل الضال

بعد شد وجذب ومفاوضات غير هينة مع شركة ياهو
تم بحمد الله اعادة ايميلي المحذوف الى جنابي
بعد شد وجذب ومفاوضات غير هينة مع شركة ياهو
تم بحمد الله اعادة ايميلي المحذوف الى جنابي
وتبين ان الموضوع لم يكن اختراق للايميل ومن ثم حذف له من قبل الهاكر
وهو ما كنت استبعده بشدة نظرا للاجراءات الامنية الالكترونية المكثفة والصارمة المحيطة بالاجهزة الخاصة بي دائما والحمد لله
ولكن اتضح ان شركة ياهو بسلامتهم هم من قاموا بحذف الايميل لانني على حد زعمهم قد خالفت شروط الخدمة
وهو ما كنت استبعده بشدة نظرا للاجراءات الامنية الالكترونية المكثفة والصارمة المحيطة بالاجهزة الخاصة بي دائما والحمد لله
ولكن اتضح ان شركة ياهو بسلامتهم هم من قاموا بحذف الايميل لانني على حد زعمهم قد خالفت شروط الخدمة
وكان هذا اخر ما وردني منهم وعندما سالتهم اي شرط تحديدا لم يردوا
ولكن في النهاية اعادوا الى الايميل كاملا مكملا بكل ما عليه من قوائم ورسائل محفوظة ومجموعات
رغم انهم على حد زعمهم يتعاملون بحزم مع من يخالف قواعدهم ويحذفون ايميله نهائيا بلا عودة وبلا انذار
لكنهم يظهر عملوا معايا اوكازيون علشان انا راجل طيب
وده طبعا نتيجة لطيبة قلبهم الاستثنائية الفجائية نحوي
رغم انهم على حد زعمهم يتعاملون بحزم مع من يخالف قواعدهم ويحذفون ايميله نهائيا بلا عودة وبلا انذار
لكنهم يظهر عملوا معايا اوكازيون علشان انا راجل طيب
وده طبعا نتيجة لطيبة قلبهم الاستثنائية الفجائية نحوي
وليس نتيجة اتهامات بالتعامل مع الحكومة المصرية والخضوع لضغوطها
ولا اتهامات مشابهة للاتهامات التي وجهت لميكروسوفت عندما افشت اسرار موردخاي فانونو للموساد الاسرائيلي
ولا اتهامات باتباعهم سياسة مشابهة لسياسة جوجل بالتعاون مع الحكومة الصينية لكشف اسرار المعارضين الصينيين
ولا ان وكالات انباء غربية كثيرة اتصلت بهم تستفسر قفلتوا ايميل الواد ده ليه وعملولهم صداع
ولا ان كانوا ها يتفضحوا فضيحة دولية بتعاونهم مع نظام ديكتاتوري وكانوا ها يبقوا فاكهة وسائل الاعلام الغربي ومصداقيتهم وبالتالي مكاسبهم ها تنزل الارض ودي اخر حاجة تعوزها شركة راسمالية ضخمة زي ياهو
وائل عباس
ولا اتهامات مشابهة للاتهامات التي وجهت لميكروسوفت عندما افشت اسرار موردخاي فانونو للموساد الاسرائيلي
ولا اتهامات باتباعهم سياسة مشابهة لسياسة جوجل بالتعاون مع الحكومة الصينية لكشف اسرار المعارضين الصينيين
ولا ان وكالات انباء غربية كثيرة اتصلت بهم تستفسر قفلتوا ايميل الواد ده ليه وعملولهم صداع
ولا ان كانوا ها يتفضحوا فضيحة دولية بتعاونهم مع نظام ديكتاتوري وكانوا ها يبقوا فاكهة وسائل الاعلام الغربي ومصداقيتهم وبالتالي مكاسبهم ها تنزل الارض ودي اخر حاجة تعوزها شركة راسمالية ضخمة زي ياهو
وائل عباس
18:59 Posted in صفحات الغلاف | Permalink | Comments (32)















