Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

Saturday, 31 December 2005

عدد خاص عن مذبحة اللاجئين السودانيين

فيديوهات حصرية من الوعي المصري

إضغط هنا
والد أحد الأطفال القتلي يتحدث للوعي المصري
شاهدتموه على الجزيرة يحمل طفله الميت بين يديه
قتلوا زوجته وطفلها الآخر
إسمع ماذا قال لهم الأمن في المعتقلات
وقارن بما قاله محافظ الجيزة عن كرم الضيافة الأمنية
سبعون طفل مفقودين والإحصاءات المنشورة كلها كاذبة

الأمن المصري تعمد خلع ملابس النساء
إضغط هنا
-

لقطات مبكية لما بعد المذبحة



إضغط هنا لتشاهد المزيد
محافظ الجيزة قال إستأذنا الحكومة السودانية !!!
اه والنعمة يارب اعدم الوعي المصري هو اللي قال كده بعضمة لسانه
حتى شوفوا واسمعوا الفيديو ده

إضغط هنا
صحفي من العربي الناصري ساله معتقلين السودانيين فين
اتشال المحافظ واتهبد على كلمة معتقلينهم دي
واعد ياكد انهم مستضيفينهم وقايمين معاهم بواجب الضيافة
طبعا صور نورا يونس تكشف الاوتيل السحري للضيافة كان فين
وطبعا المحافظ ما نسيش يهزر مع الصحفي علشان يثبت انه راجل ظريف مش قفل
وقال له احنا ممكن نعتقلك انت بس
هاهاها
شربات يا محفظظ

-
تغطية مميزة من نورا يونس بالإنجليزية مع الصور
Refugees in Egypt
قبل الأحداث الدامية
Collapse
أقصى اليسار تشاهد سيارات رش المياه ومثلها كان في اليمين
Refugees in detension
كما سماها محافظ الجيزة
أماكن الضيافة
معسكر الأمن المركزي في دهشور !!!
Illegal
التغطية الكاملة إضغط هنا

-
صور وكالات للأحداث
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الوكالةالفرنسية
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الوكالة الفرنسية
Photo
الوكالة الفرنسية
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الأسوشيتدبرس
Photo
الأسوشيتدبرس
Sudanese protesters braving water cannon
هذه الصورة من الوكالة الفرنسية
وتوضح إستخدام الأمن للمياه بالرغم من سجود البعض للصلاة

-
الموت للبشر تحت أقدام الإمبريالية الجميلة
سارة نجيب
القى بي قدري أمام قناة الأخبار الفضائية بعد أن تخلت عني قناة الجزيرة إثر تعطل الدش في المنزل لأسمع دعاية النظام المصري حول مذبحة شارع جامعة الدول العربية. بدأت الدعاية بالإعلان عن مقتل 10 سودانيين وجرح العشرات منهم –يقول بعض شهود العيان أنهم أكثر من 32 قتيل- أثناء محاولة إجلائهم "سلمياً" -ونحن نعرف مدى مسالمة جهاز الشرطة المصري.
فالنظام المصري يؤكد أنه لا مفوضية الأمم المتحدة التي تعامل اللاجئين بكل حب وإحترام, ولا الحكومة السودانية البريئة من حملات التطهير العرقي والقتل الجماعي لفقراء الجنوب السوداني ولا جهاز شرطتنا الذي ينتمي ضباطه ولواءاته لفئة الملائكة, هم المتهمون في هذه القضية!!
بالطبع هم هؤلاء السود القذرين الذين تجرأوا بلإعتصام في إحدى الميادين الراقية جداً ليشوهوا المظهر الحضاري لمصر. لقد نغصوا على أغنياء الخليج جولاتهم الليلية بين الكباريهات بحثاً عن صيد كامل الدسم ورخيص الثمن في نفس الوقت!! كما أن هؤلاء الرعاع هم الذين بدأوا بالعنف, فقد قذفوا ضباط الشرطة المصرية الأبرياء والمسالمين بزجاجات الخمر, مما يعني أنهم سكرجية ومنحللين ويشير أيضاً لأفعالهم الغير أخلاقية والمنافية للآداب العامة في الطريق العام مما خدش حيائي انا شخصياً -اه والله- وإضطر فيلق كامل من الضباط المسلحين و4000 آلاف -فقط- من عساكرهم لقتل 10 منهم -وهو عدد بسيط جداً كما تعلمون- في سبيل إنقاذ سمعة مصر وسوق دعارة شارع جامعة الدول العربية من ممارساتهم الدنيئة الغير مراعية للظروف الدولية الغير مناسبة -فاحتفالات رأس السنة على الأبواب وهو موسم كما يعلم الجميع!!
لماذا ترك هؤلاء الخونة السودان المرفه والخصيب لينغصوا على الشعب المصري إحتفالاته برأس السنة!!
لابد أنه الطمع الذي لا ينتهي وسعيهم المجنون وراء المادة!!
ما هو موقفنا أمام وكالات الأنباء العالمية عندما يصورون هؤلاء اللاجئون وهم يفترشون أسفلت الشارع في عز برد الشتاء بدون طعام أو مكان يلتجئون اليه !!
كيف نسمح لهم بأن يجرحوا مشاعر موظفي مفوضية الأمم المتحدة -الرقيقة جداً- وهم يرونهم ممددين دون حياء أمام سفارة قطر التي تشبه القلعة في فخامتها وبيوت الأغنياء المدفأة بالتكييف المركزي!!
أتفق مع الدعاية الإعلامية الرسمية تماماً, فنحن المصريون ومعنا أجهزتنا الأمنية نعامل إخوتنا السودانيين بأفضل ما يمكن, لا نستغل نسائهم جنسياً, ولا نشغلهم كعاملات في البيوت بأجور حقيرة, ولا نمارس أي نوع من العنصرية ضدهم في الشوارع ولا أي من هذا الخراء الذي أشاهده بعيني كلما تحركت بالصدفة مع صديق أو صديقة سودانية.. فالجميع يستقبلونهم بالورود في المطارات ويستضيفهم الأهالي في بيوتهم ويرحبوا بهم في مطاعمهم الخمس نجوم ليكونوا لهم عوناً وسنداً
فلننسى ما يعاني منه فقراء العالم في كل مكان, فلننسى يسمى بحقوق اللاجئين, فلننسى حقهم في الإعتصام والإضراب والتظاهر للمطالبة بفرصة أخيرة في الحياة بعد أن هربوا في ظروف لا إنسانية من مذابح دارفور والجنوب السوداني, فلننسى حقارة ضباط الشرطة, فلننسى كل هذا ولنتذكر فقط.. إحتفالنا برأس السنة غداَ... وكل سنة واحنا طيبين.
عاش النظام المصري الراعي الأول لحقوق الإنسان..
عاشت مفوضية اللاجئين اللي تاعبه نفسها أوي معاهم ياحرام..
عاش النظام السوداني العظيم..
الموت للبشر تحت أقدام الإمبريالية الجميلة..
-
لقطات ارشيفية من معسكر اللاجئين
التقطتها عدسة الوعي المصري في شهر نوفمبر الماضي
بعد إستئذان وسماح اللاجئين لنا بالدخول













هل تتخيلون هذا الرضيع يداس عليه تحت أحذية الجنود الثقيلة

كم من هؤلاء الأطفال بقوا أحياء ؟؟؟

مريضة

فقد ساقه في الحرب في الجنوب

وضعت مولودا







-

-
المصريون يتظاهرون مرتين في يوم واحد
إحتجاجا على المذبحة

الساعة الثانية عشر

والساعة الخامسة

والأمن يتحرش بالمتظاهرين في المرتين

لأن العزة بالإثم واخداهم
كان لابد ان يعتذر المتظاهرين ايضا للامن
الزبابيط كانت عاوزة تسكر يا جدعان وانتم ماخرينهم مش معقول يعني معندكوش نظر كده ولا مفهومية
كمان لازم تعتذرولهم علشان بوظتوا السياحة في راس السنة
مين ها يشوف خلق المتظاهرين ويعرف قصة المذبحة ويجيله نفس يزبّط في راس السنة
التفاصيل إضغط هنا
-
من أعمال الفنان سيزار

عام سعيد

فراشات وأعاصير

حتى لو أعطوك الذهب

-
الجمعية العمومية لحزب الغد
في الشارع !!!









-
ركن الكاريكاتير