Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

Friday, 18 November 2005

الوعي المصري تحتجب

 إحتجاب الوعي المصري
Photo
تحتجب جريدتكم الوعي المصري الإلكترونية عن الصدور هذا الأسبوع إحتجاجا على الكم الفظيع من السرقة الذي يحدث من الصحف المستقلة والحزبية والحكومية للصور المنشورة هنا بدون إذن من الجريدة وبدون حتى الإشارة الى المصدر أو المصور من بعيد أو من قريب خصوصا صور تغطية الإنتخابات البرلمانية كما لو كانت الوعي المصري سبيل أم عباس مفتوح لكل من هب ودب ومفتوح هيئة خيرية بتفرق صور ببلاش على الصحفيين من ذوي الكروش الذين يستطيعون إستئجار مصورين ولكن يبدو أن مصوريهم من ذوي المؤخرات الثقيلة مش بيعرفوا يصوروا حاجة وبالرغم من غنى المؤسسات والصحفيين الذين يمتلكونها ويديرونها فإنهم يلجأون الى السرقة يبدو على نهج المثل العامي المصري أبو بلاش كتر منه برغم ان بعضهم يشترى شقق من أم مليون ونص ويدعي أنه مناضل وثورجي وقومجي وبتنجان رومي وبعضهم يعطي الصحفي خمسين جنيه على كل عشر مواضيع وبعضهم لا يعطي مرتبات أصلا ويمن على الصحفيين بالنشر وبعضها لا يعطي نسخة مجانية من الجريدة للصحفيين ويرغمهم على الشراء مثلهم مثل القاريء العادي مع انها بجنيه أو بإتنين جنيه ولا يسمحون للصحفيين بإستعمال الإنترنت إلا على حسابهم بل ويضطر الصحفيون الى إجراء مكالمات المحمول والدولي على حسابهم الخاص ... وحتى من يشتري منهم الصور منا فهو يدفع ملاليم برغم من أنه يبيع عشرات الآلاف من النسخ ولا يضع إسم المصور عليها بالرغم من أن المصور يتعرض لكثير من المتاعب من أجل الحصول على الصورة تارة من الأمن وتارة من البلطجية وكما تعلمون فقد تعرضت للعض والضرب والخربشة ومصادرة الكاميرا يوم الإستفتاء ونجوت بمعجزة من بلاطة طائرة قذفها عسكري أمن في جامعة عين شمس أثناء المصادمات مع طلبة الإخوان كما أفلت من قبضة بلطجية وهدان في باب الشعرية بعد إضطراري للكذب عليهم ده إلى جانب بعض المطاردات وعصيان الأمن المركزي اللي على ما قسم كده ربنا ما يوعدكم
وبرغم الإعلان الكبير الأصفر الملطوع على يمين صفحة الموقع يخرم عين الحرامي فإن السرقة هنا متعمدة مع سبق الإصرار والترصد فبعض الصحف قامت ببساطة بقص العلامة المائية وإخراجها من الكادر وبعض الصحف الأخرى قامت بالتغطية عليها وصحف قامت بمحاولة لمحوها ولكن بقي أثرها ...
وللعلم فإنه عندما أرادت السي إن إن الإستعانة بصور من الموقع أرسلت خصيصا أناس على مستوى عالي من العاملين بالمحطة من الولايات المتحدة الأمريكية رأسا الى القاهرة لمقابلتي وطلب الصور ... وقبلهم فعل التلفزيون الكوري
وعفوا قرائي الأعزاء سامحوني
...
ملحوظة
نرجو من القراء الأعزاء إبلاغنا إذا لاحظوا هم أيضا سرقات من هذا النوع لأننا في الوعي المصري على قد الحال مش بنقدر نشتري كل الجرايد والمجلات ويادوبك بنقدر نجيب بطاريات للكاميرا وبنروح نصور بالأوتوبيس أبو ربع جنيه لأننا حتى ما نقدرش نركب تاكسي وعلى فكرة الجريدة دي بتكلف مش ببلاش يعني إحنا مش بنشتغل بالفول السوداني يعني ... وربنا ما يجعلنا من ذوي الكروش قولوا آمين
...
ملحوظة
العدد القادم ننشر أسماء الصحف الحرامية
...