Friday, 08 July 2005

قتل السفير المصري - شاهيناز عبدالسلام

قتل السفير المصري في العراق كان صدمة لنا جميعا و كنا نظن أن عملية إختطافه قد تنتهي على خير و يعود سالما و لكن قتلوه غدرا حتى دون أي مطالب إن عملية الإختطاف و القتل للسفير المصري بها حلقات كثيرة مفقودة إلا أنها تكشف عن إهمال مصري صارخا و تراخي و أخطاء فادحة و خاصة عملية تأمين السفير المصري في العراق فأين الأمن المصري من كل هذا و أين المخابرات المصرية بتاعت رأفت الهجان و جمعة الشوان فكيف لا يتم تأمين و حماية رئيس البعثة المصرية في العراق أم أننا أصبحنا نتراجع و نتدهور في كل شيء و أصبح المصريين كبيرا و صغيرا في كل مكان مباحون و مهانون
الخطأ الأفدح للنظام المصري هو نقل سفيرا كان من قبل قائم بأعمال في السفارة الكصرية بإسرائيل إلى العراق و الذي بدون شك كان سببا رئيسيا في إستفزاز من إغتالوا السفير
و قد أعلنوا ذلك في موقغهم إذ إتهموا السفير المصري بأنه متحالف مع اليهود !!!! و هنا أتساءل هل كان نقل السفير من إسرائيل للعراق مجرد صدفة و إهمال
من النظام المصري فأرسل أحد أبناؤه و لم يفكر أن عمله السابق في إسرائيل قد يدفع بعض ضعاف العقول و المتطرفين لقتله ؟؟!!! أم أنه كان مقصودا و بناءا
على أوامر أمريكية عليا لأن الولايات المتحده هي صاحبة الأمر و النهي في العراق و كل من يدخل العراق أعتقد انه في كل الأحوال فإن النظام المصري يتحمل قدرا كبيرا من المسئولية في حادث إغتيال السفير المصري
أرجو ان تجيب الحكومة المصرية على كل التساؤلات و تكشف لنا كل الحقائق التي أدت إلى مقتل السفير المصري و أيضا الدور المصري الحقيقي في العراق فالغضب يعتري الشارع المصري و قد سمعت تعليقات
مصرية ساخطة على العرب و الدول العربية الأخرى و اننا نفعل من أجلهم الكثير ثم يقتلوننا , حديث كهذا يبرز إحساس الكراهية الذي تسل لنفوس المصريين نحو العراق الشقيق و الذي لا ذنب لأهله فيما حدث فبلادهم محتله و الكل متواطىء و التحركات المصرية في العراق غامضة و غير معروفه هناك

Friday, 03 June 2005

إرتديت السواد وركبت القطار - شاهيناز عبدالسلام

كانت لدينا اليوم رسالة أردنا أن تصل للنظام الحاكم في مصر و للعالم كله و هي اننا
بنات و نساء مصر و رجالها شبابها و كهولها مش خايفيين و لن ترهبنا أساليبكم القذرة الشيطانية التي لم تحدث في تاريخ مصر و لم نتخيل أن تصل لهذا الإنحطاط فقد تعدى هذا النظام كل الخطوط الحمراء , جئنا أيضا لنقول ان كل ما يحدث في سجون هذا النظام البوليسي قد أنفضح ورأينا و رأى العالم بأسره منه مشاهد مروعة و نحن نعلم أن ما خفي هو أبشع .


و في طريقي للنقابة الصحفيين قابلت بعض ممن تم ضربهم في يوم الاربعاء الأسود و سألني أحدهم إذا كنت قد أحضرت معي ما أدافع به عن نفسي اليوم حيث أن هذا النظام الفاجر نتوقع منه أي شيء و كل شيء
و مش بعيد يعمل فينا زي ما عمل المرة اللي فاتت و قد كنت بالفعل قد فكرت في اليوم السابق ماذا يمكن أن احضره لأدافع به عن نفسي إذ ربما إعتدى علينا هؤلاء الانذال و لكنني لم أصل لشيء مناسب فنحن نذهب و هدفنا سلميا و لا يمكن أن نلجأ للعنف و في الطريق إقترح علي احدهم
أن أحضر إسبراي مزيل للعرق فإذا تعرضوا لي أرشه في عيونهم و فعلا توقفت أمام صيدلية و قمت بإحضار زجاجة و قد تمنيت ان تكون منتهية الصلحية حتى تصيبهم بالعمى إذا امتدت أياديهم القذرة علي أو على أي إمراة اخرى

ذهبنا للنقابة, الكل يرتدي السواد نساء و رجال و قفنا وسط المتظاهرين و بدأت الهتافات و كان أحدهم يهتف حسني مبارك فنرد "باطل" , "حبيب العادلي" "باطل ,الإستفتاء "باطل" , مجلس الشعب "باطل" ,مجلس شورى "باطل" كمال الشاذلي "باطل", جمال مبارك "باطل" ثم هتفنا مع التصفيق باطل باطل باطل و طالبنا بإقاله وزير الداخلية و محاكمة كل المجرمين الذين إشتركو في إهانة أشرف و انبل نساء و رجال مصر و كانت عدسات القنوات الفضائية و الصحف ووكالات الأنباء تصورنا و لمحت أيضا المذيعة بثينة كامل و هي ترتدي السواد و كانت تقف معنا ثم تحركت بكاميراتها الخاصة لتصور المشهد و لم أتعجب أنها حضرت بالرغم من إنها من أهل ماسبيرو فأمام ما حدث يوم الأربعاء الأسود تسقط كل الاعتبارات و الانتماءات فهو فعل فاضح و مرفوض على كل المستويات و لكن أيضا يشهد بالشجاعة لبثنية كامل حيث أنها كاتبة بجريدة الدستور لاتي أقلقت راحة النظام و كشفت عوراته كثيرا و حضورها اليوم قد يعرضها أيضا لمضايقات

و على سلالم نقابةالصحفيين و أثناء وقوفنا رأيت إمراة تحاول إختراق الصفوف للصعود و تجد صعوبة فمددت يدي أساعدها لأكتشف انها الكاتبة فتحية العسال سالتها "هو حضرتك فتحية العسال" فأجابت "أيوه انا" ,ساعدتها حتى وصلت بجانب الصحفية نوال السيد علي التي إعتدى عليها المجرمون و مزقوا ملابسها و تداولت الكثير من الصحف ووكالات الأنباء صوره أثناء الاعتداء عليها
و على سلالم نقابة الصحفيين أيضا رأيت كل الوجوه التي ضربت و تم الإعتداء عليها و سجلتها الكاميرات فهذه ضربوها و تحرشوا بها و أخرى مزقوا ملابسها و ثانية حبسوها مع أحرين في أحد الصيدليات و ثالثة و رابعة
كلهن حضرن في شجاعة و كنت استمع لقصص و حكايات مرعبة عن ذلك اليوم حتى أن بعضهم كان قد فقد الأمل في الخروج حيا في ذلك اليوم

و بالقرب كانت عبير العسكري الصحفية بالدستور تقف في شموخ و قد ربط احد ذراعيها بعد أن أصيبت بخلع في كتفها من جراء الإعتداء الوحشي عليها
كان في وجهها سلام غريب و كانت نظراتها مطمئنة و هي تنظر لمن حولها و لسان حالها يقول انه" طالما أننا جمعيا معا فلا خوف و لن يرهبنا احد و رغم من إصابتي فانا هنا مرة أخرى" , جاءت عبير في هدوء و هتفت معنا ضد الظلم الذي اصابها و اصابنا جمعيا و هتف كمال خليل مشيرا إليها و إلينا "مصر يا ام بناتك اهم ولادك أهم دول علشانك شالو الهم "
كان ممن رأيتهم أيضا و الذي وقف في المقدمة "محمد عبد القدوس" و أيضا حضر "محمود بكري" وطبعا عبد الحليم قنديل مرتديا السواد .

استمرت المظاهرة أو الوقفة الإحتجاحية ما يقرب من الثلاث ساعات رفعت فيها شعارات تطالب بإقالة العادلي و أثناء ذلك كان هناك مؤتمرا صحفيا في قاعة بالنقابة تحدث فيه بعض الشهود و على رأسهم الصحفية نوال علي و أيضا تحدث كتاب و صحفيين أخرون و بعد انتهاء المظاهرة و انصراف الحشود الأمنية مرت ساعة تقريبا عندما خرج بعض المتظاهرين مرة أخرى و خرجنا معهم و خرج الباقون من باب نقابة الصحفيين و هنا رأينا تخبط اجهزة الأمن فبعد انصراف العساكر و ضباط الأمن المركزي لم يجد ضابط المرور ابو تلات دبابير إلا عساكر المرور ليحيطونا و كان المشهد مضحكا و هو ينظر في كل اتجاه و يستدعي عساكر المرور و يتكلم في اللاسلكي و بعد مرور ربع ساعة تقريبا وجدنا حشود الكلاب قد بدأت تعود مرة أخرى لتلفنا و لكن هذة المرة كان الوقت قد تأخر و كان علي أن ألحق بالقطار فإخترقنا الصفوف و استطعنا الخروج الحمد الله

Wednesday, 25 May 2005

الاسكندرية يوم الاستفتاء - شاهيناز عبد السلام



كان الجو هادئا اليوم فبينما إنهمك العشرات بل المئات من أهل الإسكندرية البسطاء
في ممارسة عملهم و رياضتهم المفضلة في الصيد مستغلين الجو الجميل و البحر الهادى
و الشمس الساطعة لم تؤثر تلك الحملة التلفزيونية العاتية المضلله والسطحية على هولاء
الكل كان عاديا اليوم و عند سؤالي لبعضهم هل ستذهبون للإستفتاء كان ردهم بمعنى واحد و هو أنهم يفضلون الإبتعاد و"مفيش داعي للبهدلة"
و بالإضافة لأنصار الأحزاب التي قاطعت الإستفتاء فإن أعداد كبيرة من أهل إسكندرية لم يذهبوا للتصويت المزعوم أيضا وهم لم يفعلوا ذلك لانهم مقاطعون إحتجاجا بل لأنهم غير مهتمون و البعض
خائفون من البهدله كما ذكروا بالإضافة لأن الحكومة الموقرة الديموقراطية
لم تعلن بأي شكل من الأشكال عن اماكن اللجان و كأنها قد تعمدت إخفائها في أماكن مجهوله لا يعلمها إلا بتوع الحزب الوطني الذين كانوا وحدهم من ذهبوا للجان الإستفتاء بالإضافة للعمال المجبرون
تحت إغراءات مالية و أن كانت هزيلة أو تحت تهديدات كأن يقال لهم سوف تخرج الحافلات كلها من المصنع لأماكن الإستفتاء و من لن ياتي فليعود من "برج العرب" ماشيا على قدميه, حيث ان برج العرب و هي المنطقة الصناعية وبها معظم المصانع في الإسكندرية تبعد عن العمران بما يقرب من 50 كيلو على الطريق الصحراوي .
و اما في المناطق المزدحمة كالمنشية رأيت الجميع يعملون و يقضون إحتياجاتهم غير مبالون
بتلك السيارات التي كانت تمر و تزعق في أذنهم "الإستفتاء واجب وطني فتعالوا للمشاركة" فكان ذلك كله و كأنه هواء



ووقفت السيارات الكبيرة المليئة بعساكر الأمن المركزي وكانت تحاصر وسط المنطقة عند محكمة الحقانية حيث أحد
الأماكن التي كانت مرشحة لمظاهرة كفاية فقد تقرر أن يظل المكان سرا حتى أخر لحظة حفاظا على أمننا و سلامتنا

و لكن في الصباح علمت من مسئولين كفاية في إسكندرية أن اليوم سيكون خطرا علينا و لذلك تقرر
أنه لن يكون هناك مظاهرات و أن رجال أمن الدوله ال*** (دي شتيمة) قد علموا بأشياء عن المظاهرة كان
من المفترض أنها سرية و أنهم يشكون في أن التليفونات كلها تحت المراقبة و لذلك تم إلغاء المظاهرة و لنترك رجال الأمن يقفون في الشمس قليلا عشان يحرموا فقد إنتشروا في عدة أماكن رئيسية في الإسكندرية و لكنني ذهبت للمنشية بصحبة أحد الصديقات و هي غير مصرية لأشاهد ما يحدث
و أثناء محاولتي تصوير الجنود و العربات من على مسافة بعيدة لا أدري كيف رأني



أحد ضباط الأمن المركزي الذي لم ألحظه و و جدت أحد الرجال بملابس مدنية و هو مجند بالأمن
المركزي يقول لي "تعالي كلمي الباشا ,الباشا عوزك" فذهبت للباشا الذي كان يجلس متجعص
في كرسيه و حاطت رجل على رجل و يرتدي نظارة سوداء
ثم بدأ سعادته في توجيه الأسئله لي فسألني أنتي بتصوري إيه ؟ فردت عليه "أنا بصور التمثال ده" و كان هناك تمثال لإبراهيم باشا
في وسط الميدان و هو راكب حصان فقال لي "أنتي بتشغلي إيه وريني بطاقتك" قلت له" أنا معي سائحة
تزور منطقة المنشية " و عندما صمم على رؤية بطاقتي أبرزت له كارنيه أحد النوادي فإبتسم
ثم قال "طيب خديها و روحي أحسن لك إنهارده إنتي عوزة تفضحينا ولا إيه؟" ثم توجه لصديقتي قائلا "بكره"
فردت عليه بالعربي المكسر "بكرة" ثم دخل الباشا في نوبة ضحك عندما سمعها ترد عليه بالعربي
و ذهبنا نحن الإثنين و أنا ألعنه و ألعن هذا النظام الذي جعل عصرالباشوات يعود و لكن هذة المرة هم باشوات
حفاه عراه و أكثر فسادا و أكثر غباء و بلطجة
اللهم توب علينا منهم يا رب

Friday, 13 May 2005

يا فرحتنا - شاهيناز عبد السلام

فلنصفق جميعا لمجلس الشورى فقد قام بالموافقة على تعديل المادة 76 في يوما مشهودا
و جلسة تاريخية وثق فيها تاريخا مجيدا في الحياة السياسية سوف تتوقف أمامه الأجيال كثيرا !!! كما ذكر رئيس المجلس و انا لست متأكده هل ستتوقف أمامه الأجيال كثيرا لأنها حتكون مش فاهمة التعديل
و لا لأنها حتكون مش شايفة هو فين التعديل حيث قام المجلس في جلسته التاريخية بإدخال تعديل
على تعديل المادة 76 من الدستور و التي أعدها مجلس الشعب فأزاد عدد أعضاء ما يسمى ب"لجنة الأنتخابات الرئاسية" ليصبح عددهم 10 بدل 9

و أما "لجنة الإنتخابات الرئاسية" فطبقا لتعديل الدستور فهي لجنة غير واضحة المعالم وستلعب دورا هاما في فيلم الإنتخابات حيث ستكون المسئولة عن تلقي الترشيحات و الإشراف على إنتخابات الرئاسة و هي مكونة من 5 قضاة و 5 من الشخصيات العامة و تكون قرارتها بأغلبية 7 أعضاء و لا يمكن الطعن في قراراتها من اي جهة !!!
و لا أعرف ما المقصود ب "الشخصيات العامة" و ما هي ضوابط إختيارها و من سيختارهم أصلا , فالشخصيات العامة كثيرة فمثلا لدينا في الإسكندرية شخصية عامة مشهورة قد تصلح لعضوية اللجنة (اللي مبيطعنش فيها دي)
و هو "جمال الدولي" مشجع فريق الإتحاد المتحمس و هو فدائي قام بخلع ملابسة أمام كاميرات التلفزيون
في مبارة نهائية خسر فيها فريق الإتحاد السكندري و جرى جمال عاريا ليخطف الكأس قبل تسليمه للفريق المنافس
و بذلك أصبح من الشخصيات العامة في مصر و ربما يكون الآن نزيل مستشفى المعمورة للأمراض العقلية .

في رأي يكفي وجود تلك اللجنة "لجنة الإنتخابات الرئاسية" و بهذا التشكيل العجيب حتى نتأكد أن التعديل
ما هو إلا مزيد من الديكتاتورية و الإلتفاف على الديموقراطية و حرية الإختيار و لذلك فهو تعديل مرفوض

ظهرت صورة أعضاء مجلس الشورى في جريدة السلطة الأهرام و هم يوافقون جميعا على تعديل المادة 76 من الدستور و ده طبعا بعد إضافتهم الكريمة عشان الطبخة تكمل .
و الغريب أن من بين أعضاء المجلس الذين ظهروا في الصورة و هم يجلسون في المقدمة و يرفعون أيديهم
لفوق فوق أوي معلنين الموافقة و بصمين بالعشرة على نص تعديل الماده 76 كانوا وزراء
الداخلية و الشباب و الاوقاف و البترول و الهجرة .
هو مش كفاية إنهم وزراء في الحكومة الحالية و أعضاء في الحزب الوطني وكمان قاعدين في مجلس الشورى
لا ده كده كتير أوى .
وأتساءل حقا عن جدوى وجود مجلس الصورى ..عفوا مجلس الشورى
فما جدوى مجلس عدد أعضاؤة طبقا لأخر تعديل دستورى 264 عضوا يعين منهم رئيس الجمهورية الثلث أي 88 عضوا و الباقي المفروض انه يتم إنتخابهم بالإقتراع السري المباشر و لا أعتقد انه حدث في يوم من الأيام أي إقتراع
أو أي سري مباشر !!!!

يا فرحة مصر بولادها في مجلس الشورى و الشعب و المجالس المحلية فإلى الأمام يا مجالس و إلى مزيد من و الديمودكتاتورية

Friday, 06 May 2005

إعتقال عربية فاكهة - شاهيناز عبدالسلام

في لحظة توقفت سيارة نصف نقل وبعدها سيارة بوكس صغيرة نزل منها ضابط صغير برتبة ملازم بينما نزل من السيارة النصف نقل كتيبة جنود يرتدون ملابس الجنود البنية و في خفة و سرعة و دون كلمة إنتزعوا
الميزان و جرى به أحدهم يضعه في السيارة بينما إنهمك الأخرون في تجريد عربية الفاكهة مما عليها من صناديق الفاكهه
وسط ذهول الفكهاني الذي كان يقف في مكانه متسمرا لا يستطيع أن يستوعب ما يحدث فهو يقف في هذا المكان منذ ما يقرب من عشر سنوات !!!! ثم بدى انه بدأ يفيق و يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذة من الفاكهة قبل ان يلقيها الجنود على الأرض فتتحطم و تتفعص
و للحق لقد أذهلتني الدقة و الإتقان و التفاني و روح الفريق التي رأيتها في الجنود و هم يلقون الفاكهة على الأرض ثم يسحبون عربية الفاكهة المسكينة بعيدة عن صاحبها و يرفعونها في خفة و سرعة إلى السيارة و يصعدون جميعا و هم يكتفون عربية الفاكهة و يزنقونها في اول السيارة أعتقد أن ذلك إنتظارا ل "إخوانها" المعتقلين من عربيات االفاكهة و الخضار الأخرى .
و يبدو ان حمى الإعتقالات تفحلت و إستفحلت و لم يعد أحدا يعرف متى و أين و من سيكون ضحيتها القادمة
إنها حمى أصبحت شديدة في بلدنا و أضحت خطرا يهدد صحتنا و حياتنا و ربنا يستر علينا وعليكي يا مصر

Friday, 29 April 2005

الله يرحم السادات - شاهيناز عبد السلام

هذة اجزاء من خطاب السادات في الكنيست يوم 11 نوفمبر 1977
أعتقد ان الجميع كان لهم مصلحة في قتله من أول المتشددين و خالد الإسلامبولي لحد الأمريكان و لو لم يقتلوه أعتقد أنه كان حيخلي مصر شكلها حاجة تانية الله يرحمك يا سادات كنت تريد سلام قوي و لكن حوله من بعدك إلى ضعف و ذل و تبعية .

"لقد كان بيننا و بينكم جدار ضخم مرتفع حاولتم أن تبنوه على مدى ربع قرن من الزمان و لكنه تحطم في
عام 1973 ,كان جدار من الحرب النفسية المستمرة في التهابها و تصاعدها
كان جدار من التخويف بالقوة القادرة على إكتساح الأمة العربية من أقصاها لأقصاها.
كان جدارا من الترويج بأننا أمة تحولت إلى جثة بلا حراك بل أن منكم من قال
أنه حتى بعد مضي خمسين عاما مقبلة فلن تقوم للعرب قائمة من جديد .
و علينا أن نعترف معا بأن هذا الجدار قد وقع و تحطم في عام 1973

إن عليكم أن تتخلوا نهائيا عن أحلام الغزو و أن تتخلوا أيضا عن الإعتقاد
بان القوة هي خير وسيلة للتعامل مع العرب
و إن عليكم أن تسوعبوا جيدا دروس المواجهة بيننا و بينكم فلن يجديكم التوسع في شيء
و لكي نتكلم بوضوح فإن أرضنا لا تقبل المساومة و ليست عرضة للجدل.

لا معنى لاي حديث عن السلام الدائم و انتم تحتلون أرضا عربية بالقوة المسلحة فليس هناك سلام يستقيم او يبنى
من إحتلال أرض الغير .

و إذا كنتم قد وجدتم المبرر القانوني و الأخلاقي لإقامة وطن قومي على أرض لم تكن
كلها ملكا لكم فأولى بكم أن تتفهموا إصرار شعب فلسطين على إقامة دولته من جديد في وطنه.

فيا كل رجل و إمرأة و طفل في إسرائيل شجعوا قيادتكم على نضال السلام
و يأ أيتها الأم الثكلى.
و يا أيتها الزوجة المترملة.
و يا أيها الإبن الذي فقد الأخ و الأب.
و يا كل ضحاياالحروب .
إملاءوا الصدور و القلوب بآمال السلام و إجعلوا الأنشودة حقيقة تعيش و تثمر

إجعلوا الامل دستور عمل و نضال و إرادة الشعوب هي من إرادةالله

الهم أني أردد مع زكريا قوله (( أحبوا الحق و السلام))
و أستلهم آيات الله العزيز الحكيم حين قال "قل آمنا بالله و ما أنزل علينا و ما أنزل على ابراهيم و اسماعيل و اسحق و يعقوب و الاسباط و ما أوتى موسى و عيسى و النبيون من ربهم قل لا نفرق بين أحد منهم و نحن له مسلمون"

كل من له نبي يصلي عليه - شاهيناز عبد السلام

محمد نبي وعيسى نبي و كل من له نبي يصلي عليه .

كنت أتحدث مع زميلة لي ديناتها مسيحية فسألتها متى عيدكم عشان كنت عايزة أعرف تاريخ العطلات
فردت أنه يو م 1 مايو فقلت لها لكنه أجازة رسمية
فقالت لي في حسرة نعم لانه عيد العمال و ليس لأنه عيدا للأقباط
فحاولت أن أخفف عنها و قلت لها لكن يوم 7 يناير و هو عيد الأقباط أيضا
تكون مصر كلها أجازة أليس كذلك؟
فردت قائلة نعم و لكنها ليست كذلك في عيدنا الثاني
فحاولت أن أعرف ما السبب في تفضيل النظام في مصر
عيد الأقباط يوم 7 يناير على عيد القيامة و هو عيد المسيحيين الثاني
الذي ياتي عادة في الشهر الرابع أو الخامس من كل عام ميلادي
فقلت لها: عفوا في سؤالي و لكن هل العيد الأول أهم من الثاني؟ فردت و هل عندكم عيد الفطر
أهم من عيد الأضحى؟
فحاولت أن أخفف عنها مرة أخرى قائلة :معلش إنشاء الله السنة الجية تكون مصر كلها اجازة
لا أعرف لماذا لم يكن النظام في مصر من قبل يجعل من أعياد المسيحيين عطلة رسمية لمصر
و لا أعرف أيضا لماذاالآن يجعل أحد عيدي اللمسيحيين عطلة و الأخر لا؟

مات لنا جارا مسيحيا بعد أن صدمته سيارة و نقلوه فاقد الوعي لمستشفى حكومي حال كل المصابين
في الحوادث والذين لا يستدل على أهلهم ثم مات الرجل هناك فكان تعليق أحد أقاربه غاضبا"ايوه ما هو مسيحي و عشان كده سابوه يموت " لم يعجبني ما قاله و لكنني عذرته في قوله فالرجل الميت هو أخوه و لكن الحقيقة كانت أن
الميري و هي مستشفى حكومي أو مستشفى للموت فمعظم من يدخلوها لا يخرجون منها أحياء.

كنت أعمل في مكان رفض صاحبه شابا للعمل على الرغم من كفاءة هذا الشاب لان ديانتة كانت المسيحية وقد وجدت
إستحسانا و تشجيعا من الأخرين لصاحب العمل اما انا فقد ساءني هذا التصرف كثيرا و سألت الأخرون
لماذا تفرحون أنها عنصرية مرفوضة و حمد الله أنني إنتقلت لمكان أخر لم أجد فيه هذا السلوك(حتىالآن)
مكان أخر رفض قبول السيرةالذاتية لأي شخص مسلم ممن كانوا قد تقدموا للعمل و جعل كل من تقدموا
و تم قبولهم من الأقباط فقط.
و هذة ظاهره للأسف نجدها في مصر
فبعض أصحاب الشركات يقصرون العمل في شركاتهم على أصحاب ديانه معينه فتجد ضمنيا يافطة
"لمسيحيين فقط" أويافطة "للمسلمين فقط" , و يمكن أيضا ان ترى موظفا حكوميا مثلا يقرف
شخصا ما و لا يقضي له ما يحتاجة من إجراءات لمجرد أنه يختلف معه في الديانه و في نفس الوقت يخلص أوراق أخر
لانه يشاركه نفس الديانة و لكن كل ما فات هو سلوك شخصي متبادل يندرج تحت
الطبيعة الإنسانية التعصبية و التي قد تتفاوت من فرد لفرد او من جماعة لجماعة و لا يمكن أن نسمي هذا إضطهاد لأي طرف.

موقع أقباط المهجر على الأنترنت و لن أضع رابط له لانه لا يستحق الدعاية في رأيي
و القائمون عليه هم مجموعة ممن يطلقون على أنفسهم الأقباط المصريين في المهجر
و هم مقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية و لا يخفون في موقعهم أن الإدارة الأمريكية بقيادة جورج بوش
تموهلم و هم في موقعهم يتحدثون عن إضطهاد الأقباط في مصر و يحكون حكايات و أشياء أخرى اجدها وهما و خيالا
أرسل الموقع لي و لغيري إيميل يشجب فيه عرض فيلم "بحب السيما" و قالوا ان هذا دليلا صارخا على إضطهاد الأقباط في مصر حقا انا شخصيا لم أرى أي إضطهادفي ذلك و الفيلم جميل و لم أشعر و أنا أشاهده في السينما أنه يتحدث عن الأقباط بل كنت أحس انه يوصف ما يحدث في بيتي و بيت كل المصريين مسلمين و اقباط و قد إختلف عليه الجميع بين مؤيد ومعارض من المسلمين و المسيحيين

أتذكر عندما كنت طالبه بمدرسة للراهبات و أتذكر في رمضان عندما كانت زينة رمضان في الشارع المواجه للمدرسة و قد علقت إحدى طرفي الزينة على سور المدرسة الذي يحمل صليبا ,أتذكر كيف كنا نقيم إفطارا جماعيا تشاركنا فيه الراهبات و كيف كنا نصلي فروضنا في مسجد صغير بالمدرسة و كيف كان لنا حرية الحوار مع الراهبات في أي شيء يخص الحياة أثناء حصة خاصة تسمى "حصةالحياة" و كيف تعلمت منهن المبادىء و القيم التي تحث عليها كل الأديان
و تعلمت إحترام الاخرين وأن أحب الأخر و اتقبله لم أسمع يوما كلمة تسيء لي أو لديني
أشعر بالإمتنان الشديد لهؤلاء الراهبات و لتلك المدرسة التي قضيت بها أحلى أيام حياتي و لازلت أزورها حتى الآن

Friday, 15 April 2005

أرض الخوف - شاهيناز عبدالسلام

لم أقصد هذا الفيلم الجميل للراحل الجميل أحمد زكي "أرض الخوف" و لكنني قصدت مصر التي تحولت بحق على أيدي زبانية التعذيب و الكلاب المسعورة التي تحمي سلاطين الحكم على مدى أكثر من خمسين عاما من "أرض الكنانة" إلى "أرض الخوف" .
شاهدت حوار على إحدى القنوات الفضائية كان يناقش مستقبل الديموقراطية في مصر
و كان المتحدثون يحاولون الإجابة على : "لماذا يعزف الشعب المصري عن المشاركة السياسية؟"
فقال أحدهم أن الأحزاب هي السبب لضعفها و عدم تشجيعها للناس و قال أخر أن المواطن يشعر بال"لا جدوى" يعني صوته أو رأيه الذي يدلي به ملوش فائده إذن لماذا يتعب نفسه و يقول رأيه أصلا .
ربما يكون ما سبق أسبابا و لكن الدكتورة منى مكرم عبيد لخصت كل شيء في كلمة واحدة هي "الخوف"
نعم إن الخوف هو السبب الأصلي و الحقيقي في سلبية المصريين كلهم و عدم مشاركتهم
الخوف هو السبب في الصمت
الخوف هو السبب في كتم مشاعرنا و حتى مشاعر الإحتجاج و التعبير عن الغضب و الإستنكار بطريقة سلمية
حتى أضحى الكل متفرجون و القلة التي تحاول أن تشارك ,أن تغضب ,أن تقول لا ,
أضحت من المجازفين ,أوالمجانين
في رأي البعض ,و قد رأيت ذلك و سمعته عندما بدأت الإشتراك في مظاهرات "كفاية"السلمية
فكنت أسمع: "أنتي مجنونه مش خايفة على نفسك؟" لن تتحملي ليلة في أمن الدولة" "إنهم يطلقون الكلاب على الجميع و لا
يفرقون بين رجال و نساء" " مش خايفة على أهلك"
إن ذاكرة المصريين تملؤها مشاهد التعذيب و الإعتقالات لمن أسموهم بأعداء النظام
و المحرضين على قلب نظام الحكم منذ قيام الثورة العسكريةالميمونه!! و حتى يومنا هذا
و نتيجة لذلك أصبح الخوف يسيطر على الجميع
الكل خائف على نفسه و على أهله و حقا لا أستطيع أن ألوم الخائفين على خوفهم فهو منطقي و طبيعي
و لا أستطيع أن أطالب أحد حتى بالوقوف في مظاهرة سلمية لأنني لاأضمن في كل مرة حتى لنفسي إذا كنت
سوف اخرج من أي مظاهرة سلمية من غير شومة على راسي مثلما حدث للمتظاهرين في مظاهرة سراندومؤخرا ولا رصاصة تجيب أجلي
مثلما حدث مع الطالب محمد السقا في الإسكندرية في مظاهرات ضد الحرب علىالعراق 2003 ولا يسحبوني على القسم و ألا قي مصير نفيسة المراكبي
ولا يتلفقلي قضية زي ما عملوا مع أشرف إبراهيم الذي ظل عامين في الحبس دون تهمة بعد ان شارك ونشر صور للمظاهرات ضد الحرب على العراق
في 2003 وفي النهاية
اتهموه بقيادة تنظيم للشيوعيين المصريين لقلب نظام الحكم
مع العلم ان التنظيم المزعوم كان لا يضم إلا اربعة
أفراد هو منهم يعني أربعة كانوا حيقلبوا نظام الحكم !!!!
لا أدري كيف و متى يمكن أن نتزع الخوف من قلوب الصامتين حتى يخرجوا عن صمتهم
فقط وودت
لو أن في يدي "جومه"سحرية او "أستيكه" كما يقول القاهريون فأمسح بها هذا الخوف من القلوب
و أمسح بها مشاهد الذل و القهر و الظلم من ذاكرة المصريين حتى تعود مصر من أرض الخوف
إلى أرض الأمن و الأمان كما ذكر الله في القرآن فنعيش فيها آمنين غير خائفين
من بطش الفراعين الحاليين.

Friday, 08 April 2005

طنط كوكي وتوته والعجلاتي - شاهيناز عبد السلام

واحدة: أنا حروح ل"توتة" عشان هشام العجلاتي ما تيجي معايا

صاحبتها : بس أنا معرفش أركب العجله و معنديش عجلة أصلا

واحده: هي ها هاها هي ,عجلة إيه يا بنتي بقولك هشام العجلاتي متعرفيهوش؟

صاحبتها : لا ,هو مش بتاع العجل ؟

واحدة:لا يا بنتي ده اللي بيدي دروس الدين في بيت "توته" كل أسبوع

صاحبتها :و مين بقى بيحضرالدروس دي؟

واحده : كل الناس ,طنط كوكي مامت "توته" و أونكل "هيما" باباها و خلاتها و صحابهم و الجيران .

صاحبتها: و ده بيشتغل إيه هشام العجلاتي؟

واحده:ده كان أخد دبلوم تجارة و كان شاطر فدخل كلية التجارة و بيشتغل محاسب و مثقف أوي في الدين و بيقرا كتير
,ده بيحكلنا حكايات تشيب
كل مرة بيحكلنا حكاية و أخر مرة حكلنا حكاية البنت اللي مرضتش تلبس الحجاب الا في الصباحية بتاعت دخلتها و يوم الدخلة
ماتت هي و عريسها و أمها صممت تحطلها الحجاب مع كفنها .

صاحبتها:يا ساتر يا رب لا حول و لا قوة إلا بالله ليه كده, بس أنا أعرف واحده زيها كده و ما ماتتش ولا حاجة
و إتجوزت وإتحجبت و حملت و خلفت و لسه عايشة ,أنتو بتقعدو تسمعوا الحكايات دي كل مرة.

واحده:أيوة و أكتر ده عنده كتب و شرايط كمان .

صاحبتها : كمان كتب و شرايط ؟!!و بيديكو الكتب و الشرايط

واحده:أه هو بيبيع الكتاب الصغير ب 4 جنية و الكبير ب7 و الشرايط كلها ب5 للشريط
والمرة اللي فاتت اونكل هيما
إشترى ب200 جنيه كتب عشان يوزعهم صدقه جارية على الناس .

صاحبتها: صدقة جارية؟!!!

واحده:ها يلا مش حتيجي معايا؟

صاحبتها: لا شكرا أوي مش حقدر

واحده : طب عن إذنك بقى عشان ألحق أجيب تورتايه من "لا بوار" لزوم القاعده .


ملحوظة:بعض من هذه الفوضى في الخطاب الديني هي واقع عايشته كاتبة الحوار مع بعض التغيير في الأسماء
و الأماكن و لذلك فالكاتبه غير مسئوله إذا تشابهت الأحداث أو الأسماء مع أشخاص أخرون عايشوا أو يعايشوا
نفس الفوضى .

Friday, 01 April 2005

نوال السعداوي من وجهة نظري - شاهيناز عبد السلام

كثير من المحيطين بي ( وليس جميعهم) يعترضون على رأيي في نوال السعداوي إذن ما هو رأيي ؟إنني لم أقل إلا ان ما قرأته لها أعجبني و انني أريد إن شاء الله في يو م من الأيام أن أقرأجميع أعمالها والتي يتعذر علي الحصول عليها لأنها ممنوعه في مصر ,
أول مرة قرأت للدكتورة نوال السعداويكان عمري 14 سنة و كان مقالا بالفرنسية في كتاب صدر في بيروت حتى انني إعتقد ت أن نوال السعداوي لبنانية و لكنني إكتشفت فيما بعد أنها مصرية و من كفر طحلة!!!
أكاد أزعم أن كل من يتحدثون عن نوال السعداوي و يتهمونها بالكفر و المجون لم يقراوا لها سطرا و أن كل كلامهم عنها سماعي يعني بناءا على ما سمعوه من الأخرين الذين أيضا قد لم يقرأوا أو قرأوا و لم يفهموا أو قراوا و لم يعجبهم الكلام فقولوه يعني غيروه .
لا أنا و لا اي مخلوق على هذة الأرض له الحق في أن يكفر أحد لاننا لا نعلم ما في القلوب و ربنا وحده هو الذي يعلم و يعرف إذن لا أستطيع أن أوافق على ما يقوله الأخرون عن الدكتورة نوال السعداوي و بعدين لو كانت ما تكتبه هذه السيدة كلام فارغ او ليس فيه فائده ما كان علماء العالم قد اجهدوا نفسهم في قراءة اعمالها و ما قد تم ترجمت أعمالها للغات مثل الإنجليزية و الفرنسية و الصينية فلماذا يهتمون إذا كان كلامها لا يضيف و لا يثري التاريخ الإنساني إذن؟أسمع من يقول أن هؤلاء كفرة ولاد كفرة و يتامرون على الأمة الإسلامية !!!! وأرد أنه لكن للأسف الشديد أعمال نوال السعداوي ممنوعة من التداول في الأمه و ترجمت و الناس كلها قرأتها ماعدا أهل الأمه .
أعتقد أن الأنظمة العربية قد رأت في كاتبة مثل نوال السعداوي خطرا لان ما تكتبه يحرض العقل على التفكيرو هو ما يخشونه لذلك قمعت تلك الأنظمة أعمال نوال السعداوي وبذكاء لا يخلو من الغباء تركت تلك الأنظمة الأصوليين الإسلاميين يلعبون دورهم و هم يعلمون انلهؤلاء تأثير على الرأي العام حيث تحولت أعمالها في رأيهم من التفكير إلى التكفير و رموها بكل التهم و لكنها رغم عنهم و عن الجميع ظلت و ستظل و أكاد أرى يوما يدرس الأطفال و الشباب أعمالها في الفصول لما لا و قد كانت دائما تقول كلمة الحق ووقفت ضد الصهونية و الهيمنة الأمريكية على المؤسسات الدوليه مثل الأمم النتحده فقامت بشجاعة بتقديم إستقالتها من الأمم المتحده بجمله صغيرة قالت فيها:"لا أظن ان تحرير النساء في أسيا و أفريقيا سيحدث من خلال الأمم المتحدة" لما لا و هي من لم تنسى مذبحة "سيربيرنيتشا" في البوسنة و صبرا و شتيلا و عين الحلوة و الكرامة و الرشيدية.
تحياتي لهذه الكاتبة المفكرة

All the posts