<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?> <?xml-stylesheet type="text/xsl" href="/rss20.xsl" media="screen"?> <rss xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" version="2.0"> <channel> <title>الوعي المصري - د._عمرو_إسماعيل</title> <description>مدونة الوعي المصري - على مزاج صاحبها اللي مش بيشتغل عند حد</description> <link>http://misrdigital.blogspirit.com/د._عمرو_إسماعيل/</link> <lastBuildDate>Sun, 20 Jul 2008 13:57:02 +0300</lastBuildDate> <generator>blogSpirit.com</generator> <copyright>All Rights Reserved</copyright>  <item> <guid isPermaLink="true">http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/06/10/مواجهة_فكر_سيد_قطب_-_د_عمرو_اسماعيل.html</guid> <title>مواجهة فكر سيد قطب - د. عمرو اسماعيل</title> <link>http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/06/10/مواجهة_فكر_سيد_قطب_-_د_عمرو_اسماعيل.html</link> <author>noreply@blogspirit.com (MisrDigit@l)</author>   <category>د. عمرو إسماعيل</category>   <pubDate>Fri, 10 Jun 2005 23:30:00 +0300</pubDate> <description> &lt;strong&gt;لايستطيع الا مكابر ان ينكر قوة فكر سيد قطب وقدرته علي الاقناع واسلوبه القادر ان يسلب لب اي مسلم غيور علي دينه ..ولكنه فكر له نتيجة مؤكدة لمن يتاثر به ويتبناه وهو ان يرفع السلاح في وجه كل &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الحكومات والمجتمعات التي وصفها سيد قطب انها مجتمعات جاهلية.&lt;br /&gt;
فكر يحتاج للتصدي له مفكرين علي نفس القوة في المنطق والاستدلال والتأثير ولكن للأسف كل من تصدوا لسيد قطب فكريا خسروا وخسرنا معهم وكسب سيد قطب .. ولهذا أنا لا أتصدي في هذا المقال لفكر سيد قطب ولا أحاول .. بل لا أستطيع أخفاء أهجابي به وبقوة أسلوبه رغم اختلافي التام معه ..لقد حاول بعض فقهاء السلطان ان يتصدوا لفكر سيد قطب بعد ان تلقوا الاوامر من السلطان ..ولكن فقهاء السلطة فشلوا فشلا ذريعا لضعف حجتهم وانكشاف أمرهم لانهم في الحقيقة لا يملكون حجة علية فهم يقولون نفس الكلام ولكن بطريقة ركيكة ضد كل المخالفين في الدين ولكنهم في نفس الوقت منبطحين لكل ظالم من السلاطين و أولي الامر, فلم يستطيعوا التصدي لسيد قطب وانكشفت بضاعتهم الكاسدة ولم يفعلوا الا أثبات قوة منطقه وقوة حجته.&lt;br /&gt;
وللتأكيد علي كلامي فلنقرأ معا بعض المقتطفات القليلة من كتابه معالم في الطريق: &lt;br /&gt;
* هناك حزبا واحدا لله لا يتعدد ، واحزابا أخرى كلها للشيطان وللطاغوت&lt;br /&gt;
* وهناك نظاما واحدا هو النظام الإسلامي وما عداه من النظم فهو جاهلية : &lt;br /&gt;
* هناك دارا واحدة هي دار الإسلام ، تلك التي تقوم فيها الدولة المسلمة ، فتهيمن عليها شريعة الله ، وتقام فيها حدوده ، ويتولى المسلمون فيها بعضهم بعضا ، وما عداها فهو دار حرب ، علاقة المسلم بها إما القتال ، وإما المهادنة على عهد أمان ، ولكنها ليست دار إسلام ، ولا ولاء بين أهلها وبين المسلمين&lt;br /&gt;
* بهذه النصاعة الكاملة ، وبهذا الجزم القاطع جاء الإسلام . . جاء يرفع الإنسان ويخلصه من وشائج الأرض والطين ، ومن وشائج اللحم والدم - وهي من وشائج الأرض والطين - فلا وطن للمسلم إلا الذي تقام فيه شريعة الله ، فتقوم الروابط بينه وبين سكانه على اساس الارتباط في الله ، ولا جنسية للمسلم إلا عقيدته التي تجعله عضوا في &quot; الأمة المسلمة &quot; في &quot; دار الإسلام &quot; ، ولا قرابة للمسلم إلا تلك التي تنبثق من العقيدة في الله ، فتصل الوشيجة بينه وبين أهله في الله . . . &lt;br /&gt;
* ليست قرابة المسلم أباه وأمه وأخاه وزوجه وعشيرته ، ما لم تنعقد الآصرة الأولى في الخالق ، فتتصل من ثم بالرحم : &lt;br /&gt;
والفتية اصحاب الكهف يعتزلون أهلهم وقومهم وأرضهم ليخلصوا لله بدينهم ، ويفروا إلى ربهم بعقيدتهم ، حين عز عليهم أن يجدوا لها مكانا في الوطن والأهل والعشيرة . &lt;br /&gt;
وفي هذا وحده تكون الشهادة لا في اية حرب لأي هدف غير هذا الهدف الواحد . . لله . . &lt;br /&gt;
* وكل ارض تحارب المسلم في عقيدته ، وتصده عن دينه ، وتعطل عمل شريعته ، فهي &quot; دار حرب &quot; ولو كان فيها أهله وعشيرته وقومه وماله وتجارته . . وكل أرض تقوم فيها عقيدته وتعمل فيها شريعته ، فهي &quot; دار إسلام &quot; ولو لم يكن فيها أهل ولا عشيرة ولا قوم ولا تجارة&lt;br /&gt;
* لا إسلام في أرض لا يحكمها الإسلام ولا تقوم فيها شريعته ، ولا دار إسلام إلا التي يهيمن عليها الإسلام بمنهجه وقانونه ، وليس وراء الإيمان إلا الكفر ، وليس دون الإسلام إلا الجاهلية . . وليس بعد الحق إلا الضلال . .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قوة منطق و قوة اسلوب تخاطب عقولا لشباب مسلم متمسك بدينه ومستعد ان يضحي بحياته من أجله .. شباب يري فعلا الاسلام كدين يخافه بعض الحكام ويضطهده حفاظا علي كرسية ويري عدلا مفتقدا وانبطاحا لقوي الامبريالية والصهيونية وديكتاتورية مقيته لا تهتم بالعدالة الاجتماعية للشعوب وفي نفس الوقت تحرمها حريتها وتستأثر بالسلطة و الثروة .. فماذا تتوقعون .. فكر استطاع ان يفرق بين الولد والوالد فكيف لا ينجح في التفريق بين الفرد ومجتمعه..لابد ان يقتنع هؤلاء الشباب بفكر سيد قطب ويرفعون السلاح في وجه الجميع ويعتبرون القتل حتي لو طال الضحايا من المدنيين ومنهم المسلمين هو جهاد في سبيل الله ونشر الاسلام والضحايا يستحقون ما يحدث لهم فهم جاهليون يعيشون في مجتمعات جاهلية واذا كان قد قتل بعضهم بطريق الخطأ فهم محسوبين عند الله شهداء..&lt;br /&gt;
وما نراه اليوم من قتل وعنف وعمليات انتحاريه هو نتاج عدم القدرة علي التصدي لفكر سيد قطب الذي انتشر كالنار في الهشيم بين شباب جماعات الجهاد الاسلامية .&lt;br /&gt;
ومحاولات التصدي فكريا لن تجدي نفعا لان فكر سيد قطب ينطلق من اساسيات اسلامية يرتعش من يحاول ان يناقشها وينطلق من وصف شبه حقيقي لواقع مجتمعاتنا .. ولا تستطيع قوي الليبرالية ان تتصدي له لانها تخاطب جمهورا مختلفا ومن منطلقات مختلفة .. كما ينطلق فكر من يحاول ان يتصدي له من فقهاء السلطة من محاولة نفاق هذه السلطة دون القدرة علي مواجهة الفكر نفسه لانهم داخليا مقتنعون بهذا الفكر .&lt;br /&gt;
وكمثال لما أقول دعنا نري محاولة بعض السلفيين تفنيد فكرة تكفير المجتمعات عند سيد قطب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حكم سيد قطب على المجتمعات الإسلامية بأنها مجتمعات مرتدة، حيث قال: &quot; إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي &quot; [في ظلال القرآن (3/1735)].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قلت: أليس هذا عين التكفير؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ألا يعد جهاد السلفيين في الجزيرة، وإقامتهم دولة إسلامية على التوحيد والكتاب والسنة مجتمعاً إسلامياً ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ألا يعد مجتمع السلفيين وجهادهم بالسيف وفي ميدان الدعوة ( وأهلها يقدرون بالملايين)&lt;br /&gt;
مجتمعاً إسلامياً ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هم لايفندون فكر سيد قطب في تكفير المجتمعات التي يعتبرها جاهلية ولكنهم ينفون عن انفسهم انهم من هذه المجتمعات رغم ان الداني والقاصي يعرف حقيقة فقهاء السلطة هؤلاء .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أن محاولة التصدي لفكر سيد قطب بفكر اسلامي مضاد يحاول ان يفند حجج سيد قطب الفقهية والعقائدية مصيره الفشل لان سيد قطب ينطلق من اصول اسلامية وباسلوب ساحر يصعب مواجهته.. ولكن مواجهة فكر سيد قطب لن ينجح الا بفكر ليبرالي يعلي قيمة الحرية والسلام في المجتمع مع سياسة حكومبة تراعي العدالة الاجتماعية ومشاركة كل قوي المجتمع في الحياة السياسية ومن ضمنها القوي الاسلامية بشروط المجتمع المدني وليس بشروط هذه القوي وسياسة امنية ثابتة وقوية تجرم العنف والتحريض علية وتعاقب عليهما في ظل قانون واضح يطبق علي الجميع بدون استثناء . هذه هي الطريقة الوحيدة لمواجهة فكر سيد قطب و الحد من انضمام الشباب للجماعات التي تتبني هذا الفكر والا فعلي الجميع السلام واولهم الاسلاميين انفسهم وسيقع اكبر الضرر علي الاسلام نفسه ..&lt;br /&gt;
أن الاعمال الارهابية المقيته الذي تمارسها جماعات العنف الاسلامي سيكتل العالم كله علينا وسنتعرض ليس لهجوم عسكري فقط ولكن لهجوم ثقافي و اقتصادي يزيد من تبعيتنا للغرب ويجفف ينابيع الدين الاسلامي ,, وما هجمة وسائل الاعلام التي تبث العري وتنظر للعهر الا بداية هذه الحرب .. ولكن اتباع ومريدي سيد قطب لا يفقهون هذه الحقيقة وعاطفتهم الدينية تعميهم عن رؤية الحقيقة والواقع ولهذا انا لا اتوجه بمقالي هذا أليهم ولكني اتوجه به للقوي الليبرالية التي تؤمن بالمجتمع المدني والديمقراطية .. ان الوحيد الذي نجح في مجابهة فكر سيد قطب هو جمال عبد الناصر ليس فقط بأعدامه ولكن بأعلاء قيمة العدالة الاجتماعية في المجتمع وبالوقوف ضد الهيمنة الامريكية و الصهيونية .. أعدم عبد الناصر سيد قطب ولكن الملايين بكت عبد الناصر ولم تتذكر سيد قطب الا بعد سنوات من وفاة الاثنين عندما سيطرت الرأسمالية وتفشي الفساد وانتشرت البطالة بين الشباب .. فهل نعي تجربة عبد الناصر ونضيف اليها الحرية والديمقراطية ,, أتمني ذلك فنحن علي حافة الهاوية &lt;/strong&gt; </description>  </item>  <item> <guid isPermaLink="true">http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/06/03/شيوخنا_والاستفتاء_-_د_عمرو_اسماعيل.html</guid> <title>شيوخنا والاستفتاء - د. عمرو اسماعيل</title> <link>http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/06/03/شيوخنا_والاستفتاء_-_د_عمرو_اسماعيل.html</link> <author>noreply@blogspirit.com (MisrDigit@l)</author>   <category>د. عمرو إسماعيل</category>   <pubDate>Fri,  3 Jun 2005 23:10:00 +0300</pubDate> <description> &lt;strong&gt;بعد أحداث الاستفتاء ومظاهرات كفاية والاعتداء علي أعضائها والاختلاف حول المشاركة أو المقاطعة حتي وصل الأمر الي أصدار الفتاوي سواء عن طريق شيخ الأزهر والسيد المفتي ..في أمر سياسي ليس له علاقة بالدين فوضع الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والأزهر ودار الأفتاء بين ;ومة والمعارضة فنالهما ما كان يجب أن يترفعا عنه احتراما للدين وللمؤسستين اللتان يتشرفان برئاستها ..&lt;br /&gt;
نتساءل جميعا ما هو الحل لوضعنا المزري الذي لا يستطيع أن ينكره أحد&lt;br /&gt;
فالحقيقة المرة اننا شعوبا قبل حكومات نتحرك في اتجاه و الانسانية كلها تتحرك في اتجاه آخر...&lt;br /&gt;
الحقيقة المرة أننا اصبحنا أكثر شعوب الارض تخلفا ..واقلها انتاجا ..وحكوماتنا هي اكثر حكومات الارض استبدادا و فسادا..وشعوبنا تزداد خنوعا .. وتتحكم فيها مفاهيم خاطئة ..ترجع بها الي الخلف و تعمي عيونها عن رؤية الحقيقة &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الحقيقة المرة .. &lt;br /&gt;
اننا اصبحنا لا نعرف الفرق بين الوطن والحاكم , ولا نعرف الفرق بين الوطن والطائفة و لانعرف الفرق بين الوطن والقبيلة ولا بين رئيس الحزب وشيخ القبيلة .. حتي تحولت الأحزاب السياسية عندنا الي أحزاب قبلية .. لا فرق بينها وبين الحكومة .. الرئيس فيهما قابع الي الأبد في منصبه من منطلق ثقافة القبيلة وولاء الأتباع لشيخها .. &lt;br /&gt;
الحقيقة المرة يا سادة اننا نسينا طعم الحرية واستمرأنا العبودية .. نهرب من طاغية الي آخر طالما يثير فينا مشاعرنا البدائية ويخدعنا بشعارات شرف القبيلة .. &lt;br /&gt;
الحقيقة المرة يا سادة .. أننا لا ننظر حولنا ومرآتنا لا تعكس الحقيقة.. لانري الشعوب حولنا كيف تعيش في اوطانها آمنة تختارحكامها وتنتج غذاءها كما تنتج سلاحها ولباسها ومصانعها .. &lt;br /&gt;
الحقيقة المرة يا سادة.. أننا لا نري الحقيقة .. حقيقة من المنتصر و من الذي انهزم .. حقيقة أن الذي انتصر هو مفهوم ان الحاكم هو خادم لشعبه .. أن الحاكم يصل الي السلطة من خلال رضي شعبه و لا يبقي في منصبه الا من خلال أرضاء شعبه.. حقيقة بسيطة ولكننا لانستطيع ان نراها .. حقيقة لا تستطيع شعوبنا قبل حكامنا ان تعيها ولذا سنظل نردف في تخلفنا .. فهنيئا لنا به ..&lt;br /&gt;
نريد حلا ..&lt;br /&gt;
الحل أمامنا في كل مكان ولكننا نصر أن نتعامي عنه لأننا نصر الا ننظر في المرآة ألا لأنفسنا ..&lt;br /&gt;
الحل أمامنا .. في ماليزيا و أندونيسيا وكوريا .. وقبلهم في اليابان ..حتي في الصين الحل موجود .. والاهم من هذا أن الحل تحت قدمينا .. لأننا لم نفكر ابدا لماذا انتصرت علينا اسرائيل ومازالت.. &lt;br /&gt;
وهو حل ليس ضد الاخلاق ولا يتعارض مع الدين ولا الاسلام.. هو حل تبنته كل الشعوب التي حققت تقدما &lt;br /&gt;
.. ..&lt;br /&gt;
ولكننا نصر أن نبحث في كل الحلول الا تلك التي أثبتت نجاحها .. الحل الذي اثبتت لنا اوكرانيا منذ مدة قصيرة جدواه ا ..&lt;br /&gt;
وحتي نتخلص من مرآتنا النرجسية التي لا تعكس الحقيقة .. فلن نجد الحل&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لأن الحل هو أن نبدأ من حيث انتهي الآخرون .. الحل هو أن نستفيد من التجارب .. الحل هو العمل والانتاج وأن يستمد الحكم شرعيته من صناديق الانتخابات والاهم أن يستجدي من شعبه البقاء في السلطة مثلما يفعل .. هذا هو الحل يا سادة .. ولهذا ومنذ 73 ينتهك شارون كرامتنا .. ونحن مازلنا نتسائل اين الحل &lt;br /&gt;
فهنيئا لنا بشعاراتنا التي لا نجيد غيرها.. كفاية ومش كفاية .. .. و سيظل شارون ينتهك كرامتنا ..&lt;br /&gt;
.. فالحقيقة مؤلمة وموجعة ولكن ان لم نتجرع مرارتها .. فسنظل كما نحن لا نستطيع عمل شيء الا كتابة الشعر وأطلاق الشعارات واتهام العالم كله بالكفروالفخر بأننا خير أمة أخرجت للناس رغم أن الواقع يقول أننا اصبحنا أكثر أمم الأرض تخلفا .. &lt;br /&gt;
نفخر اننا شعوب تحب الموت وهم شعوب تحب الحياة .. وللأسف لايموت أبدا من يطلق هذه الشعارات الجوفاء وهو يعيش حياة البذخ .. بل يموت الغلابة من الشباب الذي يحلم بأرضه ووطنه ولن يحصل علي مايريد .. لأننا نسينا المقولة الخالدة .. أعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا .. ولكننا لا نعمل لدنيانا ولا نعمل لآخرتنا .. هم يعملون وينتجون ونحن نلعنهم دون عمل شيء .. هم يفكرون ويخططون للمستقبل .. ونحن نجتر ذكريات الماضي الثليب ..&lt;br /&gt;
.. لا دراسة للهدف بعناية ولا لتأثيره .. لا تفكير استراتيجي ولا حتي تكتيكي .. لندرس ما هو العامل المشترك بين كل الحلول التي تجد رواجا في عالمنا ...أنها تخاطب القلوب وليس العقول ..جميعها تجتر قصص من الماضي .. جميعها تساعدنا أن نستمر في غيبوبة الماضي الجميل وذكريات البطولة ,&lt;br /&gt;
اعذروني لصراحتي والعنوني كما تريدون ولكن أرجوكم حاولوا ان تفكروا في كلامي .. للأسف ليس عندي ما اقوله سوي.. أن .. الحل واضح كالشمس ولكن الشعوب التي لا تستطيع أن تفرض ما تريد .. لا تستحق الحياة ,, هذه هي الحقيقة ,, رغم مرارتها..&lt;br /&gt;
..&lt;br /&gt;
كلنا مثلا في مصر نعرف ما هو الحل ونطالب به مهما كانت انتماءاتنا السياسية .. كلنا نطالب بسيادة القانون والعدالة الاجتماعية وحقوق المواطنة الكاملة .. نطالب بحق انتخاب رئيس الجمهورية ونائبه بين عدة مرشحين .. نطالب بحرية تكوين الاحزاب وحرية الراي والتعبير والابداع .. نطالب بالفصل الحقيقي بين السلطات الثلاث وليس الفصل الزائف كما هو حادث الآن ..&lt;br /&gt;
كلنا يعرف أن القانون لن يكون له احتراما أن لم يطبق علي الجميع بدون تمييز .. علي الحاكم والمحكوم ..الغني والفقير .. الرجل والمرأة .. المسلم والقبطي .. هذا هو المهم .. سواء كان هذا القانون مدنيا أو مستمدا من الشريعة .. &lt;br /&gt;
كلنا يعرف أن الرشوة والفساد لن يمكن القضاء عليها .. أن لم يتم توفير الحد الأدني من الاجور والحياة الكريمة .. ثم معاقبة من يرتشي بعد ذلك وتطبيق القانون عليه بحذافيره .. سواء كان وزيرا أو غفيرا ..&lt;br /&gt;
كلنا يعرف أن الانسان لن يبذل جهدا في العمل ويبدع وينتج أن لم يجد مقابلا لهذا الجهد ..سيبدع أن وجد أن قيم الكفاءة والجهد هي معيار التقدم والترقي وليس قيم الواسطة والمحسوبية والنفاق والرياء .. ولذا نجد أن نفس الانسان الذي يتكاسل في عمله في الشرق الاوسط أن ذهب الي دولة من الدول التي تحترم القانون وسيادته علي الجميع .. وتكافيء المجتهد علي اجتهاده وليس علي دراجة قرابته من هذا المسئول أو ذاك ,, يبدع وينتج ..&lt;br /&gt;
كلنا يعرف الحل ولكن لاننا لا نستطيع أن نفرضه .. نتجادل ونتهم كل منا الآخر .. هل الاسلام هو الحل أم الديمقراطية ..&lt;br /&gt;
لقد قلت سابقا ولم يصدقني أو لم يهتم بما أقول أحد .. ليس مهما اسم النظام ولا اسم الراية التي يرفعها شعارا له .. المهم أن يضمن هذا النظام للمواطن أن يعيش حرا في وطنه وأرضه .., آمنا علي عرضه وحياة أولاده... مشاركا في اختيار من يحكمه وقادرا مع غيره من أبناء شعبه أن يغير هذا الحاكم سلميا و دوريا دون أن يضطر ألي قتله أو سحله.. وأن يكون قادرا علي أقامة شعائر دينه بحرية كما يقيم الآخرون شعائرهم بحرية دون أن يتقاتلوا ويتبادلون الاتهامات من منهم علي حق ومن منهم علي خطأ .. من منهم سيذهب للجنة ومن سيذهب الي الجحيم .. لأننا في الحقيقة قد ذقنا الجحيم في الدنيا ..&lt;br /&gt;
يريد أن يكفي دخله الحد الادني من الحياة الكريمة حتي لا يضطر الي الكذب والغش والخداع لتوفير الغذاء والكساء والتعليم والعلاج لأولاده .. يريد ألا يعتدي أحد علي كرامته و حريته أو يتسلط عليه باي حجة كانت سياسية أو دينية .. يريد أن يضمن له هذا النظام مهما كان اسمه أبسط حقوقه كأنسان ,, حق الامن والحياة والحلم والامل والامان .. وحق البحث عن سعادته طالما لا يؤذي الآخرين .. حق المساواة مع الآخرين في الحقوق والواجبات &lt;br /&gt;
هذا مايريده المواطن الغلبان مهما كان اسم الدولة التي يعيش فيها سواء كان هذا المواطن مسلما او قبطيا أو حتي بلا دين .... وهذا هو الحل ..&lt;br /&gt;
ونحن للاسف لم نستطيع أن نفرض الحل ولم نستطيع الوصول اليه .. رغم أن الكثير من الشعوب استطاعت ذلك .. شعوب اسلامية وبوذية ومسيحية وغربية وشرقية .. المشكلة ليست في الحلول .. فالحلول واضحة تماما .. ولكن المشكلة في الشعوب .. &lt;br /&gt;
هناك شعوب حرة وهناك شعوبا استمرأت العبودية واستسلمت لها ..&lt;br /&gt;
ومرة أخري..&lt;br /&gt;
ونحن في مصر أن لم يستطيع الشعب أن يعي هذه الحقيقة ويفرضها قبل نهاية هذا العام .. فعندها لا يحق له ألا أن يكون تابعا ومطيعا لمن هو علي رأس السلطة ..سواء كان فرعون أو عمرو ابن العاص أو مبارك .. حسني كان أو جمال &lt;/strong&gt; </description>  </item>  <item> <guid isPermaLink="true">http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/05/13/الاخوان_والتقية_السياسية_-_د_عمرو_اسماعيل.html</guid> <title>الاخوان والتقية السياسية - د. عمرو اسماعيل</title> <link>http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/05/13/الاخوان_والتقية_السياسية_-_د_عمرو_اسماعيل.html</link> <author>noreply@blogspirit.com (MisrDigit@l)</author>   <category>د. عمرو إسماعيل</category>   <pubDate>Fri, 13 May 2005 14:20:00 +0300</pubDate> <description> &lt;strong&gt;يعلو صوت أنصار تيار الاسلام السياسي وعلي راسهم جماعة الأخوان هذه الأيام ويقومون بدور مرسوم لكل منهم بعناية... جزء يرهب الآخرين فكريا باتهامات التكفير والعمالة وجزء يدعي الاعتدال ويصرح علنا بما يختلف تماما عن مباديء &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأهداف الاخوان الحقيقية والتي يحاولون طمس معالمها كنوع من التقية السياسية اعتمادا علي ضعف ذاكرة الشعوب واستغلالا لحب الشعب المصري الحقيقي والفطري للأسلام.. وفي محاولة فجة لمد أواصر الود مع الغرب.. ولهذا أتمني أن يتوقف أنصار هذا التيار عن التقية السياسية التي يمكن قبولها من حزب سياسي ولكن لا يمكن قبولها من جماعة تدعي أنها تمثل الأسلام.. وليقل لنا أنصار هذا التيار بوضوح لا يقبل الجدل ماهو شكل الدولة التي يريدونها بالضبط..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ماهي طريقة اختيار الحاكم ومدة حكمه وكيفية تغييره دوريا وسلميا أم أنه سيصبح مثل منصب المرشد العام.. حتي يتدخل عزرائيل.. وكيفية الفصل بين السلطات واختيار المجلس التشريعي الذي يسن القوانين وماهية هذه القوانين.. وماهو موقفهم الحقيقي من الاحزاب العلمانية في مصر مثل حزب التجمع والحزب الناصري وحزب الغد.. أم أنهم يؤجلون هذه القضية لحين التمكن ثم القضاء علي كل مخالف في الرأي السياسي بحجة أنهم يتعارضون مع تفسيرهم للدين والاسلام..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أم ان القوانين عندهم جاهزة واقتصرت علي رجم الزانية و قطع يد السارق دون أن يكون هناك تعريفا محددا للسرقة التي تقطع يد من يقوم بها.. وهل اختلاس أموال الدولة والشعب تدخل في السرقة التي تستحق أن تقطع يد من يقوم بها وهم يعلمون كما نعلم جميعا أن هذه النقطة فيها اختلاف فقهي كبير.. أم أن نسبة العاملون عليها حلال مباح..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليقولوا لنا أي فقه سيعتمدون.. فقه أبو حنيفة أم مالك أم الشافعي.. أم فقه ابن حنبل..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهم يعرفون كما نعرف جميعا.. أنه هناك اختلاف بينهم حتي في أحكام الطلاق.. وهل عندهم الشجاعة ليقوموا بما تقاعس عنه السابقون ايام الخديوي اسماعيل وكان السبب في تبني مصر القانون المدني الفرنسي لعدم قدرة أو خوف علماء الأزهر حينئذ من تحويل الفقه الاسلامي الي قوانين واضحة يسهل تطبيقها وفهمها في دولة عصرية ولا يوجد حولها اختلاف فقهي..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم يقولون لنا بوضوح ما هو موقفهم من الاقتصاد العالمي الذي يقوم علي النظام المصرفي الذي يعتبرونه نظاما ربويا،،، وهل يمكن التوقف عن التعامل معه.ز أم سيقاطعونه..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليقولوا لنا ما هو موقفهم الحقيقي من المؤسسات الدولية ومواثيقها التي تنص علي احترام حقوق الانسان واحترام حرية العقيدة والدين واحترام حقوق المرأة ومساواتها التامة مع الرجل.. وهي مواثيق تتعارض تماما مع ما ينادون به،، هل سينسحبون من هذه المؤسسات احتراما لمصداقيتهم.. أم يستمرون في عضويتها وبالتالي يضطرون الي تنفيذ القوانين الدولية ويفقدون مبرر وجودهم اساسا.. هل سيقبلون أن تترشح امرأة أو قبطي لمنصب الحاكم..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليقولوا لنا بوضوح ماهو موقفهم من الفن سواء كان الموسيقي والسينما والغناء وحتي الرقص.. وما موقفهم من الادب والابداع الفكري..وهل سيكممون الافواه ويصادرون حق كل من يكتب كلمة لا ترضيهم كما حدث من قبل مع كل مفكرينا و أدبائنا ابتداءا من طه حسين ومرورا بنجيب محفوظ..أم سيفرقون كل من يفكر مخالفا لما يعتقدون عن زوجته كما حدث مع نصر أبو زيد أم ينفذون فيه حد الردة كما حدث مع فرج فودة....&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وليقولوا لنا موقفهم من العلم وقضايا البحث العلمي التي لا تتوقف عن النمو وما تثيره من قضايا مع الدين..ألا يكفيهم انه بسبب البعض منهم مصر اصبحت من البلاد القليلة التي لا تجري فيها عمليات زرع الاعضاء من المتوفيين حديثا رغم ما في هذه العمليات من مساعدة لمرضي كثيرين منهم من هم في عمر الشباب ولأسباب غير منطقية وغير مقنعة ولكنها دليل علي تأثير قلة ممن يستخدمون الدين وسيلة لارهاب ومصادرة حق الآخرين في التفكير...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أن القانون في مصر يمنع قيام الأحزاب علي اساس ديني سواء كانت أحزاب اسلامية أو مسيحية وهو قانون صائب وسيظل ساري المفعول الي أجل غير مسمي... وبالتالي آن الاوان لكل جماعات التيار الاسلامي السياسي أن تعي الحقيقة وتتوقف فعلا عن هذا العبث وتعرف أنها بمحاولة أقحام الاسلام في السياسة تضر الاسلام كدين ولا تفيد السياسة.. وآن الاوان أن تعرف هذه الجماعات ويعرف الشعب أن الدولة التي ينادي بها هؤلاء في النهاية لن تختلف عن نظام طالبان في شيء أو في أحسن الاوضاع لن تختلف عن النظام الموجود في جزيرة العرب او في ايران..قلة تستخدم الدين لتتحكم في باقي الشعب وعقله وتصادر حقه الطبيعي في التفكير والاختيار المستقل و الاستمتاع بمباهج الحياة البريئة.. ولايهمها كما عبر البعض في زلة لسان انتشار البطالة بين الشباب أو غلاء الاسعار أو عدم القدرة علي توظيف الخريجين طالما تتحجب المرأة وتنتشر مظاهر الاسلام الطقوسي في المجتمع...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واقول لهم ولجميع ناشطي هذا التيار وعلي راسهم جماعة الاخوان المسلمين فلتتوقفوا فعلا عن هذا العبث.. ولترجعوا الي دوركم الحقيقي وهو الدعوة لبناء الفرد المسلم الحق.. الفرد الذي يؤمن يالاسلام الوسطي المعتدل المتسامح ويتحلي بمكارم الاخلاق،، أقول لهم فلتتوقفوا عن هذا العبث وارفعوا أيديكم عن التدخل في السياسة واطمئنهم أن الاسلام كدين هو قوي في نفوس اتباعه و أنهم في الحقيقة بنظرتهم الضيقة للأمور ومحاولة فرض أنفسهم سياسيا هم من يلحقون أكبر الضرر به.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كفانا تقية.. وكفانا صراخا وارهابا لكل مخالف في الراي.. أن حرية الاختيار وحرية العقيدة وقوانين حقوق الانسان التي يمثلها الاعلان العالمي لحقوق الانسان.. اصبحت هي القانون الدولي التي يجب ان تحترمها اي دولة وألا عرضت نفسها للعقوبات بل والتدخل العسكري من قبل المجتمع الدولي..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أن مجال عمل الدين.. أي دين والاسلام لايختلف في ذلك هو علي مستوي الدعوة السلمية وعلي مستوي الفرد..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد مضي الوقت الذي يستطيع أي فرد أو جماعة أو حتي حكومة ان تجبر أنسانا آخر علي شيء.. طالما لم يخالف القانون المدني..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ألا تنظرون حولكم..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هل يستطيع أحد أن يجبر فيفي عبده عن التوقف عن الرقص أو نانسي عجرم عن التوقف عن الغناء أو ايناس الدغيدي عن التوقف عن أخراج الأفلام ألا بشنقهن في الميادين العامة.. أم الأسهل كان أجبار نجيب محفوظ عن التوقف عن الكتابة.. ورغم منع روايته أولاد حارتنا فقد قرأها الملايين في العالم العربي..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأخذ عنها جائزة نوبل.. ولو نجحت محاولة قتله لانتشرت أكثر وحظي اسمه علي تقدير عالمي أكبر..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الحقيقة أحيانا مؤلمة.. ولكن الحقيقة التي لا يعيها البعض أنه لن يسمح في مصر بقيام حزب علي أساس ديني وستظل جماعة الاخوان جماعة محظورة قانونا أن لم ترجع الي دورها الذي أخذت علي اساسه تصريحا عند قيامها.. جماعة دعوة دينية... ليس لها أن تتدخل في السياسة.. وهي لا تعي أنها لو كانت استمرت في أداء دورها الذي أخذت عليه التصريح ولم تحاول التحول الي السياسة والوثوب الي السلطة لكانت نجحت أكثر في تحقيق أهدافها الغير معلنة.. أنه قصر نظر سياسي..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي النهاية.. أريد أن أقول أنه بعد حرب 73 لم أكن أتخيل أن هذا سيكون حالنا.. مازلنا نناقش قضايا تم حسمها في أوائل القرن العشرين عندما تبنت مصر فكرة الدولة المدنية ونجح ساستها ومفكريها في أجهاض محاولة الملك فؤاد في وراثة مايسمي بالخلافة العثمانية التي انهارت علي يد الزمن والتقدم وأجهز عليها كمال أتاتورك.. لقد عبرنا القناة.. ولكن للأسف رجعنا للخلف سياسيا وفكريا وحضاريا.. والسبب للأسف كان محاولة السادات القضاء علي بقايا الناصرية عن طريق احياء هذه التيارات والجماعات ففقد حياته ثمنا لقصر النظر السياسي وثمنا لغيرته من عبد الناصر وشعبيته..&lt;br /&gt;
ولهذا السبب وحتي تتضح الأمور فأني أرشح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أكثر أصوات الاخوان عقلانية واعتدالا لمنصب رئيس الجمهورية .. وأتمني أن يكسب وأتمني أن ينجح ويطبق ما يقوله الآن والذي أري أنه يختلف جذريا مع مبادي وأهداف ووسائل جماعة الاخوان .. ولكنه بلا شك لا يختلف مع المفهوم الحقيقي للديمقراطية ..&lt;/strong&gt; </description>  </item>  <item> <guid isPermaLink="true">http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/04/29/كفاية_أريد_حقوقي_-_د_عمرو_إسماعيل.html</guid> <title>كفاية أريد حقوقي - د. عمرو إسماعيل</title> <link>http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/04/29/كفاية_أريد_حقوقي_-_د_عمرو_إسماعيل.html</link> <author>noreply@blogspirit.com (MisrDigit@l)</author>   <category>د. عمرو إسماعيل</category>   <pubDate>Fri, 29 Apr 2005 23:50:00 +0300</pubDate> <description> &lt;strong&gt;سواء كان مسمي الدولة التي نعيش فيها اسلامية ام علمانية .. ملكية كانت أو جمهورية .. فلا اعتقد أن مطالب المواطن فيها تختلف وهي مطالب بسيطة من حقه كأنسان أن يحصل عليها والا أصبحت هذه الدولة ظالمة مهما كان اسمها &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومهما كان لون علمها ... ..مطالب بسيطة يتمناها اي مواطن .. رغم الصراع والسفسطة الفكرية والاتهامات المتبادلة بين من يعتبرون أنفسهم كتابا ومثقفين وساسة محترفين ....&lt;br /&gt;
صراع ليس له نهاية ندور فيه في حلقات مفرغة ثم نكتشف في النهاية أننا محلك سر .. والمواطن العادي لا يأبه بأي منا ولا حتي بالحكومة ولا القانون ولا حتي الدين .. يتوجه الي الله يطلب منه المغفرة لأنه مضطر أن يعيش ويطعم أسرته ويعلم أولاده ويعالج أمه المريضه أو والده المقعد وهو يعرف أنه وهو يفعل ذلك سيضطر لمخالفة القانون والدين ويعطي منوم للضمير ...&lt;br /&gt;
بينما أقطاب النظام مشغولين عنه بالحفاظ علي مناصبهم وتجديد وعمل الديكور لمنازلهم الشتوية والصيفية والعمل لليوم الاسود عندما يخرجون من السلطة بتكديس المال في الحسابات المصرفية في الداخل والخارج ..&lt;br /&gt;
والمثقفين والكتاب مشغولين عنه بمعاركهم التي يتم فيها تبادل الاتهامات كما لو كانت طلقات رصاص .. وكل المصطلحات اصبحت اتهامات.. العلمانية والليبرالية والعمالة والخيانة والاسلاموية والارهاب والرجعية والتقدمية .. لا يا سادة من الساسة والمثقفين مطالب المواطن بسيطة وأنا أدعي أنني أعرفها لأني أعرف هذا المواطن الغلبان:&lt;br /&gt;
كل ما يتمناه أن يعيش حرا في وطنه .., آمنا علي عرضه وحياة أولاده... مشاركا في اختيار من يحكمه وقادرا مع غيره من أبناء شعبه أن يغير هذا الحاكم سلميا و دوريا دون أن يضطر ألي قتله أو سحله.. وأن يكون قادرا علي أقامة شعائر دينه بحرية كما يقيم الآخرون شعائرهم بحرية دون أن يتقاتلوا ويتبادلون الاتهامات من منهم علي حق ومن منهم علي خطأ .. من منهم سيذهب للجنة ومن سيذهب الي الجحيم لأنه في الحقيقة قد ذاق جحيم الدنيا ..&lt;br /&gt;
يريد أن يكفي دخله الحد الادني من الحياة الكريمة حتي لا يضطر الي الكذب والغش والخداع لتوفير الغذاء والكساء والتعليم والعلاج لأولاده .. يريد ألا يعتدي أحد علي كرامته و حريته أو يتسلط عليه باي حجة كانت .. يريد أن يضمن له هذا النظام مهما كان اسمه أبسط حقوقه كأنسان ,, حق الامن والحياة والحلم والامل والامان .. وحق البحث عن سعادته طالما لا يؤذي الآخرين .. حق المساواة مع الآخرين في الحقوق والواجبات &lt;br /&gt;
هذا مايريده المواطن الغلبان مهما كان اسم الدولة التي يعيش فيها سواء كان هذا المواطن مسلما او قبطيا أو حتي بلا دين ....&lt;br /&gt;
فلتسموا هذه الدولة ما تريدون .. اسلامية او مدنية .. علمانية او ليبرالية .. ملكية دستورية او جمهورية .. ديمقراطية برلمانية او رئاسية .. حتي لو سميتموها الدولة الاسلامية الديمقراطية الليبرالية العلمانية .. حتي يرتاح الساسة والمثقفين من جميع الاتجاهات ..فلا يهم المواطن فيها كل هذه المسميات .. المهم أن تلبي مطالبه .. المهم أن يكون فيها حرا آمنا كريما .. وألا يضطره الجميع الي أن يخالف كل القوانين والاديان ليحصل علي قوت يومه ويضمن مستقبل أولاده ..&lt;br /&gt;
وهذا المواطن البسيط يقول للجميع كفاية ..كفاية ..وهي ليست فقط موجهة لرفض التجديد .. وليست فقط موجهة لرفض التوريث .. ولكنها و هو الاهم موجهة لرفض نظم الحكم الشمولية مهما رفعت من راية .. راية الثورية .. أو راية القومية أو راية الدين.. ..&lt;br /&gt;
كفاية تعبر عن صرخة الشعوب .. الشعب المصري خاصة .. والشعوب العربية عامة .. في سبيل الحرية .. والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون ..&lt;br /&gt;
كفاية هي صرخة الشعوب التي عانت من الظلم والقهر والاستبداد لقرون طويلة .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كفاية هي صرخة ليست موجهة فقط للنظام أو الحزب الحاكم .. ولكنها موجهة لكهنة المعبد في كل موقع .. &lt;br /&gt;
تلك الطبقة التي احترفت السيطرة علي كل مسئول بالنفاق لتفسده مهما كانت نواياه حسنة وتفصله عن قواعده .. ,,&lt;br /&gt;
كفاية هي صرخة موجهة للجميع .. لرؤساء الاحزاب الذين لا يتغيرون.. &lt;br /&gt;
و لرؤساء المؤسسات الصحفية .. الذين اصبحوا يعتبرون مؤسساتهم وكأنها عزبة اشتروها لأولادهم وأحفادهم وليست مؤسسات مملوكة للشعب ودافعي الضرائب &lt;br /&gt;
كفاية هي صرخة موجهة للجميع .. موجهة لاحتكار قلة من رجال الاعمال لكل شيء .. حتي مدخرات الغلابة من الشعب المطحون في الداخل والخارج .. &lt;br /&gt;
كفاية هي صرخة موجهة للظلم والقهر والطغيان .. الظلم الداخلي و الخارجي .. ظلم الحكومات وظلم النظام العالمي الجديد الذي تتحكم فيه دولة واحدة .. &lt;br /&gt;
كفاية هي صرخة الشعوب التي همش دورها كثيرا و آن الأوان أن تأخذ حقها الطبيعي .. حقها في اختيار من يحكمها وتغييره دوريا وسلميا .. حقها في اختيار نوابها في مجالس نيابية حقيقية ينتخب أعضائها بنزاهة وحرية تحت اشراف قضائي كامل .. وتحت رقابة دولية ممثلة في الامم المتحدة والمنظمات الحكومية ..&lt;br /&gt;
كفاية هي صرخة تحذير لكل الحكام .. ليس في مصر وحدها .. ولكن كل حكام المنطقه .. أنه آن الأوان أن يتوقفوا عن تجاهل صوت شعوبهم .. فهي شبت عن الطوق .. وأصبح لا يسهل خداعها. &lt;br /&gt;
كفاية هي صرخة عالية مدوية يجب أن يسمعها الجميع قبل فوات الأوان .. كفاية هي صرخة ليعرف الجميع في المنطقة .. أن العصر الحالي هو عصر الشعوب وليس عصر الافراد .. &lt;br /&gt;
.... &lt;br /&gt;
كفايه .. هي صرخة المظلومين والمطحونين .. هي صرخة يجب أن يسمعها ويعيها الجميع في بر مصر قبل فوات الأوان .. &lt;br /&gt;
كفايه هي صرخة المواطن المصري للجميع .. أنا هنا واريد حقي و سآخذ هذا الحق من الجميع.. ....&lt;br /&gt;
حقي في ثروة هذا الوطن وخير أرضه وكد وعرق ابناءه .. عرق مواطنيه .. &lt;br /&gt;
حقي كمواطن في التعليم و الصحة والسكن .. حقي في استنشاق الهواء .. وحقي في الاستمتاع بشواطيء نيلي وبحري التي سرقها مني المحظوظين من المنافقين للسلطة والحاكم .. تلك الشواطيء التي وزعها وزير الاسكان علي الحبايب والخلان .. وحقي في ارض بلادي التي صادرتها الحكومة لتوزعها علي كل منافق وتابع .. ليبيعها لي باضعاف ثمنها ..&lt;br /&gt;
كفاية هي صرخة هذا الشعب العظيم .. وهي صرخة أن لم يسمعها الجميع .. فسيتحملون النتيجة .. نتيجة اصابتهم بالصمم ..&lt;br /&gt;
كفاية هي صرخة المواطن المصري للجميع .. كفاية .. أريد حقوقي&lt;br /&gt;
..&lt;br /&gt;
مع تحياتي لكل الاسلاميين والعلمانيين والليبراليين والديمقراطيين&lt;/strong&gt; </description>  </item>  <item> <guid isPermaLink="true">http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/04/15/الإسلام_وحرية_العقل_-_د_عمرو_إسماعيل.html</guid> <title>الإسلام وحرية العقل - د. عمرو إسماعيل</title> <link>http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/04/15/الإسلام_وحرية_العقل_-_د_عمرو_إسماعيل.html</link> <author>noreply@blogspirit.com (MisrDigit@l)</author>   <category>د. عمرو إسماعيل</category>   <pubDate>Fri, 15 Apr 2005 23:50:00 +0200</pubDate> <description> &lt;strong&gt;كلما ناقش البعض ممن ينتمون الي التيار الليبرالي التحجر الفكري لبعض جماعات الاسلام السياسي وهجومهم علي رموز التنوير في عالمنا بدءا بمحمد عبده وقاسم أمين ومرورا بعلي عبد الرازق وطه &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حسين وانتهاءا بنجيب محفوظ وغيره من دعاة حرية الفكر والعقل في العصر الحالي ..دعاة الديمقراطية واحترام حقوق الانسان والدولة المدنية .. الدولة المدنية التي أصبحت حقيقة تاريخية لا يمكن الرجوع عنها وكل ما ينقصها هو التحول الكامل الي الديمقراطية ..ذلك التحول الذي تقاومه الحكومات الديكتاتورية والاهم تقاومه جماعات و أحزاب الاسلام السياسي لأن هذا التحول سيسحب البساط نهائيا من تحت اقدامها ويحولها الي فولكلور ممكن أن تذكر في كتب التاريخ كجماعات سببت صداعا في الربع الاخير من القرن العشرين و أوائل القرن الحالي وقامت بعمليات ارهابية وسفكت دماء بريئة كثيرة ولكنها لن تستطيع تحقيق أكثر من ذلك مهما فعلت و دمرت وقتلت .. فمصيرها الذي لا مفر منه هو متاحف التاريخ كظاهرة عديمة الحيلة وسيئة السمعة&lt;br /&gt;
.. كلما ناقشنا هذه الجماعات و أوضحنا لهم الحقيقة التي لا يستطيعون أن يعوها وهي انهم مرحلة تعداها الزمن في مصر منذ مائتي عام وفي باقي الدول العربية في خلال القرن الماضي .. نجدهم يذكروننا بازدهار الحضارة الاسلامية في فترة زمنية معينة و أن الغرب قد أخذ عنا هذه الحضارة .. وهي حقيقة لا ينكرها أي من انصار الديمقراطية والدولة المدنية ..بالعكس فهي حقيقة تؤكد قولنا لا قولهم وهي حقيقة تؤكد أن الاسلام لا يتناقض مع حرية العقل والبحث والتفكير وتؤكد أن الحضارة الانسانية هي حضارة متراكمة تستفيد مما سبقها وتفيد من يأتي بعدها وهي حضارة لن يقوم لها قائمة الا علي قواعد من الحرية.&lt;br /&gt;
.. فالمسلمون في فترة ازدهارهم استفادوا من الحضارة اليونانية وترجموا اهم انجازاتها الفكرية والغرب استفاد من الحضارة اليونانية والاسلامية خاصة عبر ابن رشد .. ثم انطلق حين سمح بحرية العقل وتخلص من كهنوتية الكنيسة بينما تبادلنا نحن معه المقاعد عندما وقعنا في فخ كهنوتية فقه النقل وثقافة العنعنة في اللحظة التي تم فيها ضرب كل رموز تلك الفترة من اصحاب العقل خاصة من المعتزلة ...في لحظة فارقة و أليمة من التاريخ انتصر فيها اصحاب ثقافة النقل علي يد المتوكل العباسي وانتصاره لهم .. &lt;br /&gt;
الحقيقة أن الحضارة الاسلامية ازدهرت في فترة حرية العقل بدون حدود وشططه أحيانا وكل رموز هذه الفترة هم مثل طه حسين تماما بحثوا بعقولهم وقد اتهموا مثله بالزندقة والكفر احيانا ومعظمهم أن لم يكن كلهم من مدرسة المعتزلة والفلاسفة الذين كتب لهم ابو حامد الغزالي كتاب تهافت الفلاسفة .. حتي الفقهاء والأئمة من اصحاب مدرسة الراي مثل أبو حنيفة النعمان لم يسلم من اتهامات التكفير التي يمارسها البعض الآن علي يد أهم رموز مدرسة النقل وسلسلتها الممتدة حتي اليوم .. ثم كل اتباع هذه المدرسة الذين انتشروا وسيطروا علي الشارع الاسلامي للأسف بقوة البترودولار .. حتي وصلوا الي مصر معقل التنوير في العصر الحديث ..&lt;br /&gt;
ويبدوا أن مدرسة التكفير في العالم العربي وأهم رموزها تعود في أصولها ألي أصحاب مدرسة النقل الذين كفروا كل من أتي قبلهم من اصحاب مدرسة العقل من المعتزلة و الفلاسفة ..&lt;br /&gt;
والغريب في الموضوع أنه اننا وامتدادا لحالة فصام الشخصية لا نجد من العلماء خارج الفقه من نفخر بهم الا اصحاب مدرسة العقل وحريته التامة .. نتغاضي عن حقيقة تكفيرنا لهم واتهامهم بالزندقة من قبل ونذكرهم كمثال لفترة ازدهار الحضارة الاسلامية .. هذه الحضارة التي لم تزدهر الا بهم ولم تدخل حالة البيات الشتوي الا بعد القضاء عليهم مثلما يحاولون القضاء وأهالة التراب علي رموز التنوير في العصر الحديث .. ولتوضيح هذه النقطة فلنري معا راي اصحاب مدرسة النقل في هؤلاء : &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقهاء مدرسة النقل يسمون ارسطو واتباعه المشائين ، فابن تيمية مثلا يرى ان مذهب اكثر الاسلاميين الذين تكلموا عن الفلسفة في كتبهم مثل الفارابي وابن سينا وابن باجه وابن رشد وغيرهم يتبعون مذهب ارسطو، وينبه الى ان بعضهم مثل ابن سينا والسهروردي، له مذهبان، احدهما مذهب ارسطو والآخر ما يرجحه هو من اقوال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و هم يكفرون مريدي ارسطو ومترجميه من «الاسلاميين» في رأيهم لمقالات كثيرة يقولون بها، منها: قدم العالم. ومنها: قولهم في النبوة، حيث ينقل عنهم انهم يرون ان للنبوة ثلاث خصائص، وهي: ان تكون للنبي قوة حدسية وقوة تخيلية وقوة نفسية، مما يبطل كونها من عند الله. ومنها: انكارهم لمعاد الابدان، فينقل ابن تيمية عن فلاسفة الاسلام انهم اختلفوا في معاد الابدان والنفوس على اقوال: انكار المعاد مطلقا او اثبات معاد النفوس العالمة دون الجاهلة او اثبات معاد النفوس جميعا دون الابدان ..&lt;br /&gt;
وذكر ابن تيمية ان هذه الاقوال جميعا منقولة عن الفارابي، وان منهم من يقول بالتناسخ، وقد عرض ابن تيمية في مواضع كثيرة من كتبه لنقد ارسطو، واتهمه بانه من اجهل الناس برب العالمين، وبانه ساحر ووزير لملك ساحر هو الاسكندر المقدوني، ويبدو ان سبب هذه الاتهامات وغيرها ما نقله فلاسفة الاسلام عن ارسطو.&lt;br /&gt;
و قد انتقد بل وكفر ابن تيمية كثير من الفلاسفة الاسلاميين اتباع ارسطو مثل: ابن سينا وابن رشد ونصير الدين الطوسي وغيرهم.&lt;br /&gt;
والملاحظ على نقد ابن تيمية للفلاسفة المشائين اعتماده على ردود الغزالي والشهرستاني عليهم و علي كتابات المتكلمين كالرازي والارموي وغيرهما ومن ردود بعضهم على بعض ولذا فردوده تكاد تخلو من الاصالة وتقتصر على «الترجيح» بين المختلفين، ولعل السبب في هذا هو ان دراسة ابن تيمية للفلسفة لم تكن دراسة مقصودة لذاتها، بل كانت دراسة هدفها الحجاج مع المخالفين..&lt;br /&gt;
وقد هاجم ابن تيمية أيضا فلاسفة الصوفية بشدة قاسية، حيث كفر ابن عربي وابن سبعين والقونوي والتلمساني وغيرهم.&lt;br /&gt;
وكذلك نقد ابن تيمية المنطق، لكن ما يهمنا هنا هو بيان سبب نقده له، فابن تيمية نقد المنطق لانه وجد ان من اصول فساد قول المتكلمين والفلاسفة في الالهيات هو ما ذكروه في المنطق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اي أن أصحاب مدرسة التكفير قد كفروا الجميع .. علماء المسلمين الذين نفتخر بهم مثل ابن سينا والفارابي والرازي والكندي وكفروا الصوفية ورموزها بل وهاجموا المذهب الحنفي .. هذا طبعا غير تكفيرهم للشيعة وتسميتهم بالرافضة .. وهذا منتهي التناقض .. لانجد من نفخر به في الطب الا ابن سينا الذي كفره فقهاء نفخر بهم أيضا .. نسمي المستشفيات علي اسمه وفي نفس الوقت نجد الكثير من كتب فقهاء مدرسة النقل التي تتهمه بالزندقة وتصل الي حد تكفيره هو وغيره من رموز مرحلة ازدهار الحضارة الاسلامية وعلي راسهم الفارابي وابن رشد .. للأسف أن حرية العقل وحرية التفكير التي حض عليها الاسلام وازدهر في مراحله الأولي بسببها تقهر الآن علي يد بعض المنتمين الي المدرسة السلفية ذات الصوت العالي الان التي تكفر كل مدارس الفكر الاسلامي الأخري وتعتبر نفسها هي الفرقة الوحيدة الناجية .. هذه المدرسة التي افرخت كل مظاهر التطرف والتعصب الديني الذي وصل به الأمر أن يستحل دم كل مخالف في المذهب والدين وهي المدرسة المسئولة عن كل العنف الذي ابتلي به عالمنا مهما حاولت أن تنكر ذلك الآن بعد أن وصل العنف الي عقر دارها ..&lt;br /&gt;
لقد كفر اصحاب هذه المدرسة رموز مرحلة ازدهار الحضارة الاسلامية .. ولم نسأل أنفسنا أبدا السؤال المنطقي : الم تزدهر الحضارة الاسلامية في عصر الحرية علي يد هؤلاء العلماء والفلاسفة وأهل الكلام ؟.. الم تندحر الحضارة الاسلامية عندما تحولت الي ثقافة النقل وخفتت اصوات ابن سينا والفارابي وابن رشد والمعتزلة بصفة عامة حتي تمت أعادة اكتشافهم في العصر الحديث ؟.. هل هناك اختلاف بين مافعله ابن تيمية في السابق وما يفعله البعض الآن من اتهامات التكفير التي تطول رموز التنوير الاسلامي في العصر الحديث مثلما طالت رموز التنوير في العصر القديم .. حتي الاشاعرة الذين اخذوا موقفا وسطا بين أهل الكلام وبين أهل النقل والذين كانوا يمثلون الأغلبية في العالم الاسلامي وحتي الصوفية المعتدلة من انصار ابو حامد الغزالي لم يسلموا من التكفير في العصر القديم والحديث علي يد اتباع ابن تيمية ..&lt;br /&gt;
وحتي الامام الأعظم ابو حنيفة النعمان رائد مدرسة الرأي في الفقه الاسلامي لم يسلم من اتهامات التكفير علي يد أتباع نفس المدرسة ..&lt;br /&gt;
أن الحقيقة المرة التي لا يريد أن يعيها أتباع مدرسة التكفير أن الحضارة الاسلامية لم تزدهر الا في عصور الحرية الفكرية .. عصور فقهاء عظام من أمثال ابو حنيفة النعمان وجعفر الصادق و مفكرين وعلماء وفلاسفة عظام أمثال ابن سينا والفارابي والكندي وابن رشد ... حتي من أخذوا خطا وسطا بين أهل الكلام والفلسفة وبين أهل النقل مثل الأشعري و أبو حامد الغزالي لم يسلموا من اتهامات التكفير ..&lt;br /&gt;
أن الحقيقة المرة والتي تمثل محنة للعقل العربي هي أن ازدهار الحضارة لا يمكن أن يحدث ألا في وجود الحرية الفكرية مهما صاحبها من شطط ... والحقيقة التي لا يستطيع ان يعيها أتباع مدرسة التكفير الحديثة من حسني النية والذين ينطلق أغلبهم من باب الغيرة علي الاسلام و التي نفخ فيها حلف البترودولار والسلفية للسيطرة السياسية علي المنطقة .. أن انتصار هذه المدرسة سيكون فيه ردة العالم العربي الاسلامي الي ما هو أسفل من قاع الحضارة التي نحتلها الآن بجدارة تامة .. مثلما حدث تماما علي يد نفس المدرسة في العصور الوسطي عندما تم القضاء علي ثقافة العقل التي كان يحمل لواءها علماء وفلاسفة عظام كابن سينا و ابن رشد ..&lt;br /&gt;
ولكن ما يعطي بعض الامل أن الشعوب قد ذاقت طعم الحرية وهي لن تعطي هؤلاء الفرصة مرة أخري للتحكم في مقدراتها .. ومدرسة التكفير والنقل تلفظ انفاسها الأخيرة خاصة بعد أن فقدت الدعم السياسي والمالي من نفس الاسرة التي كانت تدعمها سابقا لأغراض سياسية عندما انقلب السحر علي الساحر ..&lt;br /&gt;
وحتي نعي أن الحرية الفكرية هي اساس كل تقدم وحضارة .. وأن الاسلام الحقيقي يدعو الي هذه الحرية .. وأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يختلفون فكريا وفقهيا وفي نفس الوقت لم يكن يكفر بعضهم البعض .. حتي نعي هذه الحقيقة فسيظل العقل العربي في محنة ... لنا الله&lt;/strong&gt; </description>  </item>  <item> <guid isPermaLink="true">http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/03/18/الإرهاب_الفكري_كاتب_متأسلم_نموذجا_-_د_عمرو_إسماعيل.html</guid> <title>الإرهاب الفكري ... كاتب متأسلم نموذجا - د. عمرو إسماعيل</title> <link>http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/03/18/الإرهاب_الفكري_كاتب_متأسلم_نموذجا_-_د_عمرو_إسماعيل.html</link> <author>noreply@blogspirit.com (MisrDigit@l)</author>   <category>د. عمرو إسماعيل</category>   <pubDate>Fri, 18 Mar 2005 23:30:00 +0200</pubDate> <description> &lt;strong&gt;كتب كاتب ممن نصبوا أنفسهم متحدثين رسميين باسم الله .. مقالا عنونه الارهاب الفكري و دعاة التنوير .. نافيا عن نفسه تهمة الارهاب الفكري ومتهما بها من أطلق عليهم دعاة التنوير .. وردا عليه سأقتبس بعضا مما كتبه ليعرف انه أن قرأ كلامه في اطاره الصحيح  سيعرف معني الارهاب الفكري الحقيقي .. راجيا أن يتخيل للحظة أن هذا الكلام موجه له شخصيا ,, مطلوب أن تستمعوا إلى غلمان التنوير  حينما يكتبوا ليهاجموا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ..&quot; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاحظوا بداية الارهاب .. اتهام كل من يخالفه في الرأي أنهم يهاجمون رسول الله صلي الله عليه وسلم ..  لمجرد أنه يعتقد أنه يدافع عن الاسلام .. اصبح لا يفرق بين من يختلف معه وبين مهاجمة رسول الله .. معاذ الله ..  لقد اصابته حالة مرضية من التوحد مع الفكرة واصبح يخلط بين شخصه وبين شخص الرسول صلوات الله عليه وسلم !! ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم يستمر  قائلا :مطلوب منكم أن تحفظوا مواضيع الإنشاء التي يكتبها هؤلاء المرضى النفسيين وما يكتبوه عن قاهر الظلاميين والرجعيين والسلفيين الوهابين المتحجرين والتكفيريين &lt;br /&gt;
وأن تقولوا لهم جميعا  آمين آمين &quot;معتبرا سيادته كل من يخالفه فكريا مرضي نفسيين .. ويستمر قائلا عن كل من يخالفه &quot;يا دعاة التنويرا لإرهاب الفكري هو أنتم والتزوير والتزييف هو أنتم&lt;br /&gt;
والبارنويا والشخصيات السيكوباتية هي أنتم&quot; ثم يقول عن طه حسين والذي يسبب له مشكلة لا ندري سببها &quot;إن طه حسين لم يولد من بطن أمه طه حسين وأنتم تعلمون ذلك ولكن  حينما عجزتم وعجزتم وعجزتم عن ذكر كلمة واحدة لطه حسين  عن فلسطين والذي هو صنيعة الصهاينة &lt;br /&gt;
أو كلمة واحدة لطه حسين ضد الصهيونية معتبرا أنه لكي تتنتفي عن الانسان تهمة أنه عميل صهيوني يجب أن يكتب مقالات زاعقة ليس لها قيمة بين كل جملة و أخري لعن للصهيونية من قبيل دعاء الجمعة الذي يجيده القرضاوي وخطباء المساجد  والذي نسمعه من أن وعينا ورغم ذلك تزداد هزائمنا علي يد الصهيونية .. وينسي ان طه حسين كاتبا و اديبا و مفكرا .. وليس كاتب شعارات ولعنات مثل البعض .. يدعو للتعليم والثقافة والعمل والانتاج كوسيلة وحيدة للأنتصار علي الصهيونية او كل استعمار ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم يستمر في الخطاب الزاعق التهديدي والذي يدل أنه أن طال رقبة اي من مخالفيه وهو في هذه النشوة اللحظية لازدادت نشوته بخنقه أو طعنه بسكين او حتي تفجير نفسه فيه ..  قائلا :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&quot;نحن لن نتوقف عن الكتابة والإتهام لكل المعتدين على ديننا &lt;br /&gt;
أولهم الصنم الأكبر &lt;br /&gt;
الذي كرمه دعاة الفرعونية على حساب الإسلام &lt;br /&gt;
الذي كرمه دعاة الصهيونة للأمة الإسلامية &lt;br /&gt;
الذي كرمة دعاة الأقلمة للأمة العربية والإسلامية &lt;br /&gt;
الذي كرمه دعاة الشرق أوسطية الجديدة للأمة الإسلامية &lt;br /&gt;
الذي كرمه دعاة الأمركة للأمة الإسلامية &lt;br /&gt;
الذي كرمة دعاة تهميش الأمة ونحن لهم بالحجة لا بالسلاح كما يتهمنا المتخلفون للإيقاع بيننا وبين السلطة   &quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أقولها لكم &lt;br /&gt;
نحن دعاة التنوير وأنتم دعاة التجهيل والتطرف &lt;br /&gt;
نحن دعاة الوحدة وأنتم دعاة التفرق &lt;br /&gt;
نحن دعاة التماسك والتوحد وأنتم دعاة التشرزم وإثارة الفتن &quot; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
معتبرا أن كل من كرم فكر طه حسين عميلا وخائنا للأمة .. وهذا يشمل غالبية الشعب المصري وزعامته ..  والكثير من مثقفي العالم العربي .. يشمل حزب الوفد ورئيسه مصطفي النحاس .. ويشمل جمال عبد الناصر وكل رموز عهده والسادات وعهده ... وكل مثقفي مصر الذين اختاروا طه حسين رئيسا للمجمع اللغوي ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أطلق الكاتب المتاسلم اتهامات الخيانة والعمالة والكفر والجهل والعداء لله ورسوله يمينا ويسارا ليصيب الجميع ثم في النهاية وبمنتهي البراءة .. كالطفل الوديع .. يقول : &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فليكن حوارنا بالحجة والموضوعية لا بالعصبية والتثوير والانفعال ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعد كل هذه العصبية والانفعال وكيل الاتهامات لكل من يخالفه في الراي يطالبهم بالحوار بالحجة ودون عصبية .. هل هناك ما يدعو للعجب أكثر من ذلك ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهي سمة لا يتصف بها فقط هذا الكاتب ولكنها سمة عامة لكل من يتخيلون أنهم متحدثين رسميين لله وللاسلام من كتاب التيار المتأسلم ألا قلة منهم وخاصة تيار حزب العمل وجريدة الشعب .. لقد اصبحت هذه الجريدة مدرسة لكل من يكتب فيها .. مدرسة للأرهاب الفكري باسم الدين .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهم لايرون اصل المشكلة .. وهي انهم اصبحوا يعتقدون أنهم يمثلون الحق سبحانه وتعالي .. معاذ الله ,,  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وله اقتبس هذا هذا الكلام من كتاب طه حسين العظيم &quot;مستقبل الثقافة في مصر&quot; ..  ولو أخذنا بكلامه ما كان هذا حالنا وخاصة في مصر ولما وجدنا مثل هؤلاء الكتاب المتاسلمين الذين يمارسون أرهابهم الفكري توطئة لنحر كل مخالف لهم علي يد شاب طائش من اتباعهم ؛&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&quot; عناصر ثلاثة تَكَوَّن منها الروح الأدبي المصري منذ استعربت مصر: أولها العنصر المصري الخالص الذي ورثناه عن المصريين القدماء على اتصال الأزمان وعلى تأثرهم بالمؤثرات المختلفة التي خضعت لها حياتهم، والذي نستمده دائماً من أرض مصر وسمائها ونيل مصر وصحرائها.. والعنصر الثاني هو العنصر العربي الذي يأتينا من اللغة ومن الدين ومن الحضارة، والذي مهما نفعل فلن نستطيع أن نخلص منه، ولا أن نضعفه ولا أن نخفف تأثيره في حياتنا، لأنه قد امتزج بهذه الحياة امتزاجاً مكوناً لها مقوماً لشخصيتها.. ولا تقلْ أنه عنصر أجنبي فليس أجنبياً هذا العنصر الذي تَمَصَّرَ منذ قرون وقرون... فليست اللغة العربية فينا لغة أجنبية، وإنما هي لغتنا وهي أقرب إلينا ألف مرة ومرة من لغة المصريين القدماء.. أما العنصر الثالث فهو هذا العنصر الأجنبي الذي أثر في الحياة المصرية دائماً.. وهو هذا الذي يأتيها من اتصالها بالأمم المتحضرة في الشرق والغرب. جاءها من اليونان والرومان واليهود والفينيقيين في العصر القديم، وجاءها من العرب والترك والفرنجة في القرون الوسطى، ويجيئها من أوربا وأميركا في العصر الحديث...فإني أحب أن يقوم التعليم المصري على شيء واضح من الملاءمة بين العناصر الثلاث &quot; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رحم الله طه حسين ورحمنا من هؤلاء الكتاب المتأسلمين ..  &lt;/strong&gt; </description>  </item>  </channel> </rss> 