<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?> <?xml-stylesheet type="text/xsl" href="/rss20.xsl" media="screen"?> <rss xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" version="2.0"> <channel> <title>الوعي المصري - د._ابراهيم_علوش</title> <description>مدونة الوعي المصري - على مزاج صاحبها اللي مش بيشتغل عند حد</description> <link>http://misrdigital.blogspirit.com/د._ابراهيم_علوش/</link> <lastBuildDate>Mon, 21 Jul 2008 00:58:19 +0300</lastBuildDate> <generator>blogSpirit.com</generator> <copyright>All Rights Reserved</copyright>  <item> <guid isPermaLink="true">http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/04/14/الهدنة_شيء_ودخول_السلطة_شيء_-_د_إبراهي_علوش_-_فلسطين.html</guid> <title>الهدنة شيء ودخول السلطة شيء - د. إبراهي علوش - فلسطين</title> <link>http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/04/14/الهدنة_شيء_ودخول_السلطة_شيء_-_د_إبراهي_علوش_-_فلسطين.html</link> <author>noreply@blogspirit.com (MisrDigit@l)</author>   <category>د. ابراهيم علوش</category>   <pubDate>Thu, 14 Apr 2005 19:55:00 +0200</pubDate> <description> &lt;strong&gt;لا يتقدم المشروع النضالي دوماً عبر خطٍ مستقيمٍ يتصاعد أبداً من أدنى إلى أعلى.  ففي القضايا العامة، كما في الحياة، ولكن بالذات في العمل السياسي، قد يرجع المناضلون خطوةً إلى الوراء ليخطوا اثنتين إلى الأمام، وقد يبتعدون عن اتجاه الضربة بقفزةٍ إلى اليمين ليعودوا بعدها إلى اليسار.. وكما هو معروف، هذا اسمه التكتيك، ولكنه يكف عن كونه تكتيكاً في اللحظة التي يتخطى فيها المناضلون خطاً أحمرَ لا يعرفه الآخرون اسمه الثوابت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا نرفض ممارسة التكتيك بالمطلق إذن أو نسيء تقدير الظروف الصعبة للعمل الفلسطيني المقاوم، بل نحرص على الفصائل المقاومة، وقبل ذلك، على ثوابت القضية نفسها التي ما وجدت تلك الفصائل إلا لحراستها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد يتفهم المرء، من منظور تكتيكي فقط، موافقة الفصائل على الهدنة والتهدئة في القاهرة، أخذين بعين الاعتبار آلاف كوادر ومقاتلي الفصائل المقاومة في سجون الاحتلال وربط الهدنة بالإفراج عنهم.  فمفهومٌ ومشروعٌ أن تقايضَ الفصائلُ الإفراجَ عن قادتها وكوادرها ومقاتليها ببضعة أشهر من التهدئة، وهو أمرٌ لا غبار عليه من ناحية مبدئية محض لأنه لا يتضمن اعترافاً بحق دولة العدو بالوجود، أو انخراطاً بمشاريع التسوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فالتهدئة إذن تقيّم سياسياً وليس مبدئياً، ولو أن القول أنها ليست خطوة خاطئة مبدئياً لا يعني بالضرورة أنها خطوة صحيحة سياسياً.  لكن السؤال يصبح هنا: هل حصلت الفصائل على أفضل مقايضة ممكنة مقابل التهدئة، كما فعل حزب الله مثلاً؟ لماذا لم يوضع الإفراج عن أحمد السعدات والقيادات الفلسطينية المعتقلة كشرط مسبق لها؟  هل أخذنا بعين الاعتبار أن التهدئة فلسطينياً مطلوبة أمريكياً وصهيونياً لتفجير جبهة لبنان، كما كانت مطلوبة قبلها لتفجير جبهة العراق؟  ومن ناحية مبدئية أيضاً، هل يجوز أن نكرس سابقة عقد الاتفاقات السياسية برعاية رئيس مخابرات عربي؟  وكذلك مبدئياً، هل يجوز أن نجلس ونعقد الاتفاقات مع جهات فلسطينية بالاسم ثبت عليها التعاون الأمني مع العدو الصهيوني وأثمت  أيديها بدماء المقاومين؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالرغم من كل هذه الملاحظات والمآخذ، لا يمكن رفض التهدئة من حيث المبدأ ودوماً، وسنترك تقدير هذا الموقف لمن يمارس العمل المقاوم على الأرض، دون القبول بالضرورة بكل ما يوقعه، فالمعيار بالنهاية هو مصلحة الأمة، ولا يملك أحدٌ احتكاراً لفلسطين، ويجب أن يكون واضحاً أن عدم التزام الكيان الصهيوني بالشروط الفلسطينية للهدنة سيعني أن الهدنة لن تستمر.  ولكن يبقى أن مسألة التهدئة والهدنة فيها وجهة نظر، طالما لم تتجاوز إلى الاعتراف بحق دولة العدو بالوجود والانخراط بالمشاريع التسووية...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الدخول في الانتخابات ومؤسسات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية فقصة مختلفة تماماً لأنها تتجاوز التكتيك، صحيحاً كان أم خاطئاً، إلى انتهاك الخط الأحمر.  وبما أن حماس والجهاد لم تدخلا مؤسسات السلطة بعد، ولم تنضما إلى المنظمة، فلنفترض على سبيل العشم، كما يقال، أن الحديث بهذا الاتجاه مجرد تكتيك أيضاً ريثما تمر العاصفة، مع أن التجربة التاريخية تعلمنا أن لا نكون بمثل هذه السذاجة..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الأخوة الأعزاء المجاهدون في حماس والجهاد، هذه رسالة من مواطن بسيط أرجو أن تنظروا فيها: قانون السلطة الفلسطينية الأساسي لا يسمح للمجلس التشريعي أو رئيس السلطة أن يسنا أي قانون يتناقض مع الاحتلال (انظروا المادة 18 من الاتفاقية المرحلية)، فالمشاركة في السلطة ومؤسساتها تمثل اعترافاً بأوسلو وانخراطاً بالتسوية شئنا أم أبينا، ولا تفيد بشيء، وإذا كان حزب الله قد شارك بالانتخابات النيابية اللبنانية، فإنه لم يفعل ذلك في &quot;دولة لبنان الجنوبي&quot;، بل في دولة لبنان، والمشاركة بالانتخابات تحت الاحتلال انتهاكٌ للثوابت والخطوط الحمراء.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أخيراً، الدخول في منظمة التحرير دون شطب قرارات المجالس الوطنية المعترفة بالعدو والداعية للحل السياسي يدخلكم في مجزرة سياسية، وها قد بدأ كتاب وإعلاميو المارينز العرب يثيرون الزوابع حول مواقفكم، فنرجو العلم وأخذ اللازم، وشكراً.&lt;/strong&gt; </description>  </item>  <item> <guid isPermaLink="true">http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/03/25/المايسترو_الاعلامي_العربي_-_د_ابراهيم_علوش.html</guid> <title>المايسترو الاعلامي العربي - د. ابراهيم علوش</title> <link>http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2005/03/25/المايسترو_الاعلامي_العربي_-_د_ابراهيم_علوش.html</link> <author>noreply@blogspirit.com (MisrDigit@l)</author>   <category>د. ابراهيم علوش</category>   <pubDate>Fri, 25 Mar 2005 11:45:00 +0200</pubDate> <description> &lt;strong&gt;في التغطية الإعلامية، السياق هو كل شيء.  فليس من تغطية إخبارية محايدة، والخبر نفسه يكتسب معانٍ مختلفة حسب السياق الذي يقدم فيه، وهو ما يجعلنا نرى مقاومة مثلاً حيث يرون إرهاباً..

 

والرسالة السياسية للتغطية الإعلامية لا تعرف من الخبر نفسه بل من سياقه الذي يتشكل من أدواتٍ ظاهرةٍ أو مستترةٍ: المصطلحات المستخدمة، ونوعية التفاصيل التي يتم التركيز عليها (أو تهميشها)، وزاوية وقوع الضوء في الصور المنتقاة، وتوجهات &quot;الخبراء&quot; الذين اختيروا للتعليق على موضوعٍ ما، وطريقة تكرار كذبة ما حتى تُقبلَ &quot;حقيقة&quot; أو &quot;واقعاً&quot;، وغير ذلك كثير.   

 

بالإمكان تقديم شخص يمارس التعاون الأمني مع العدو الصهيوني للجمهور من خلال تركيز الأسئلة الموجهة له على التنازلات التي رفض تقديمها مثلاً، وليس تلك التي قدمها فعلاً... مما يكرسه فجأةً ممثلاً سياسياً لنا، كما يجري عادةً مع الدحلان والرجوب ومن لف لفهم.     

 

وينشأ السياق المحيط بالخبر دوماً من عين محرر الخبر نفسه وموقعه السياسي، وبالتالي، رؤيته لمصلحة الكيان الذي ينتسب إليه، سواءٌ كان الأمة وأكبر شرائحها مثلاً، أو إحدى شركات سايكس-بيكو القطرية أو الطائفية أو شرذمة من المنتفعين من العلاقة مع الطرف الأمريكي-الصهيوني.    

 

ونرى الإدارة الأمريكية تتدخل عنوةً لدى الفضائيات العربية لتفرض سياقها هي على الحدث.  ففي لعبة الإعلام، ينتصر الطرف الذي يفرض، من خلال سيطرته على وسائل الاتصال الجماهيري، سياق ورؤى جماعته بالذات.  ولأن العقل البشري يتمتع أصلاً بمرونة الخروج من واقعه المباشر، بالتجريد وبالتحليل، يسعى المعسكر الآخر دوماً لأن يستقطب عقلنا ضمن شبكة سياقه، بهدف تشكيل وعي زائف لدينا، وعي يناقض واقعنا ومصلحتنا كأمة ويتفق مع مصلحته.  

 

وقد اتضح وقوع وسائل الاتصال الجماهيري في قبضة المعسكر الآخر أكثر ما يكون من الطريقة التي همشت أو تجاهلت فيها عشرات وسائل الإعلام العربية المظاهرة المليونية في بيروت يوم 8 آذار/ مارس 2005، أو حاولت أن تحتوي آثارها السياسية، كما فعلت الجزيرة من خلال بث أصوات وخطاب المعارضين للمظاهرة بشكل منهجي في الخلفية (السياق).  وفي اليوم التالي، أظهر مسح مجموعة من المراقبين المقاومين لعشرات وسائل الإعلام العربية الرئيسية، المرئية والمكتوبة والمسموعة والافتراضية، جهداً منظماً في إخفاء حدث رئيسي من هذا المستوى وكأنه لم يكن.. 

 

وفي نهاية صيف 2004، قال أحمد سعيد (من إذاعة صوت العرب سابقاً) عبر  إحدى الفضائيات العربية أن معظم تلك الفضائيات يحركها مايسترو واحد يحدد ماذا تطرح ومتى وكيف، وقد رأيت في قوله وقتها شيئاً من المغالاة باتجاه نظرية المؤامرة غير العلمية.  وقد استثنى أحمد سعيد فضائيتي المنار وفلسطين.  ولكن لا بد من الاعتراف أنه كان على حق، على الأقل في الخطوط العريضة، كما أظهرت (عدم) تغطية مظاهرة 8 آذار / مارس 2005 في بيروت المقاومة.

 

خرج المايسترو بعدها من ذهول صدمته ليعيد تشكيل رؤيتنا لتلك المظاهرة العظيمة ضمن سياقه باعتبارها &quot;بداية دخول حزب الله في العمل السياسي وابتعاده عن المقاومة&quot;!  ولكن مهلاً، ألم يكن حزب الله في مجلس النواب اللبناني أصلاً خلال المقاومة؟!  ثم، أين التناقض في أن تسيّر المقاومة مظاهرة مليونية في اللحظة المناسبة، وأن تقاوم عسكرياً في لحظةٍ مناسبة أخرى؟!  بل أتت المظاهرة تأكيداً مليونياً على مشروعية المقاومة المسلحة، وليس بديلاً لها، لكل من سمع ورأى...  ويبقى لبنان البلد العربي الوحيد الذي تخاف &quot;إسرائيل&quot; الاعتداء عليه بسبب قدرات مقاومته، واللبنانيون يعرفون ذلك..

 

فلسطينياً، استغل المايسترو الإعلامي حوارات القاهرة ليوحي ليل نهار أن حماس والجهاد ومنظمات المقاومة &quot;ألقت السلاح&quot; و&quot;دخلت لعبة الانتخابات الأمريكية&quot;.  والهدف دائماً نشر الإحباط والقنوط والإيحاء أن كل شيء انتهى، وأن المشروع الأمريكي هو الوحيد السائر على الأرض.  ولكن، لحظة!  أليست الهدنة مشروطة بالإفراج عن الأسرى بالكامل؟!  ألا تقول الفقرة الأولى منها بمشروعية المقاومة؟!  بل هي تدعو لدولة فلسطينية دون تحديدها بالضفة وغزة لمن قرأ جيداً... 

 

لا أدافع عن الهدنة أو حوارات القاهرة بالطبع، بل أدعو لكشف أهداف ووسائل الخطاب الإعلامي المعادي.  فهي معركة على العقول والقلوب لا تقل أهمية عن أي تحدٍ أخرٍ تواجهه أمتنا، ولهذا علينا التفكير جيداً كيف يكون للمقاومة الشعبية العربية منابرها ووسائل إعلامها المستقلة عن المايسترو.&lt;/strong&gt; </description>  </item>  </channel> </rss> 